التخطي إلى المحتوى

  رواية البريئة التى اقتحمت قلبي الفصل الرابع 4 بقلم آلاء بلال & ملك شعبان

ريان: لا للاسف يا شيمي انت نفسك خلاص مش هتشتغل في الشغل دا تاني 

دخل ريان والعساكر في اشتباك مع العصابه وانتهت بالقبض عليهم جميعا وتم أخذ الفتيات الي بيوتهم  

في النهايه استقل ريان السياره هو وتقي كي يوصلها بيتها  

ريان لتقي: انا مش عارف اشكرك ازاي يا أنسه تقي 

تقي: الشكر لله يا سياده الظابط ريان 

بعدها استقل الصمت السياره حتي وصلوا للمنزل .ريان اوصل تقي  الي بيتها ودخل شقته وتقي هي الأخري دخلت شقتها

عندما دخلت تقي الي المنزل احتلت الصدمه جميع ملامح وجهها 

تقي بصدمه عمي

العم ويدعي (محمود): ايوه عمك يا هانم يا اللي هربتي من البيت في انسه محترمه تهرب !! 

تقي :انت عرفت مكاني منين 

في هذا الوقت دخل يوسف وهو يكون الابن الأصغر لعمها 

يوسف :بابا سيب تقي تعيش زي ما هي عايزه مش انت اللي هتقول ليها تعيش ازاي هي هربت بسبب معاملتك ليها وأنك بتجبرها انها تتجوز من اخويا أو تتنازل عن ورثها 

محمود :وانت مالك أنت. انت حسابك معايا بعدين علشان أنت اللي سعدتها أنها تهرب 

تقي لعمها:انت عرفت مكاني ازاي ؟

محمود :انا مفيش حاجه تستخبي عني ابدا 

بلاش باك 

يوسف :ايوه يا تقي اخبارك اي 

تقي :بخير الحمد لله انت عامل اي 

يوسف :كويس الحمد لله . اهم حاجه انتي بخير ؟ 

تقي :انا بخير 

يوسف:احكيلي عن حياتك دلوقتي ماشيه ازاي 

تقي :ادعيلي أنها تبقي كويسه أن شاء الله بكره علي بليل كدا من هكلمك واقولك كل حاجه (في الوقت هذا تقي كان تجهز نفسها كي تذهب مع ندي الي العصابه كي تعمل معهم)

يوسف :تمام ربنا معاكي 

تقي :يارب 

يوسف :سلام خلي بالك من نفسك

تقي :حاضر وانت كمان سلام 

انتهت المكالمه بين تقي ويوسف وكان هناك من يسمع لهم 

ادهم :بابا انا سمعت يوسف بيكلم تقي في الفون 

محمود بجديه:متأكد 

ادهم :ايوه والله 

محمود :ماشي انا هشوف يوسف ال**** ازاي يعمل كدا ويساعدها أنها تهرب 

ادهم :هتعمل اي دلوقتي ؟

العم :نادي علي يوسف

ادهم :تمام 

بالفعل يوسف جاء الوالده 

يوسف : نعم يا بابا 

محمود : تقي فين ؟ 

توتر يوسف كثيرا :تقي ؟ تقي فين ازاي وانا اعرف منين 

محمود : اخلص قول تقي فين ادهم سمعك وانت بتكلمها 

كان العرق يتصبب من يوسف بكثره فماذا يفعل في هذا الوقت :انا مش كلمت حد ومعرفش هي فين 

محمود :تمام 

شاور محمود الي ابنه ادهم كي يمسك بيوسف ثم ربطه واخذ منه الهاتف 

محمود :اعرف مكانها فين فورا 

ادهم :تمام 

بعدها بصف ساعه جاءت رساله من احد الاشخاص الذي بعثهم ادهم كي يعرف مكان تقي الذي عرفه من خلال هاتف يوسف ثم ذهب ادهم ومحمود الي تقي 

باك 

محمود :بس وكدا عرفنا مكانك 

تقي :طيب انت عايز مني اي دلوقتي 

محمود :حل من الاتنين أما انك تتنزلي عن ورثك أو تتجوزي ادهم 

تقي بصوت عالي :انا مش عارفه لي أنت بتعمل كدا حرام عليك عايز تبوظ حياتي وخلاص انت اي مش بتحس ولا علشان مش عندك بنات بتفتري عليا 

في هذا الوقت سمع ريان صوت تقي وهي تصرخ في أحد ما 

ريان لنفسه بإستغراب :تقي بتزعق لمين وهي عايشه لوحدها ؟

قلق ريان كثيرا عليها ثم ذهب لها مسرعا 

فتح باب شقته وجد أحد يحاول أن يأخذ تقي بالقوه وكان هناك شاب يدافع عنها

ريان أمسك يد تقي وسحبها عنده : في اي ؟ 

تقي نظرت لريان وعينيها مليئه بالدموع : عايز يخدني غصب عني 

يوسف وقف في صف تقي وريان : انا مش تسمح بدأ 

ريان بجديه :ممكن اعرف السبب وفي اي وانتوا مين ؟ 

ادهم :انا ادهم ابن عم تقي ودا ابويا عمها وهي هربت من البيت ولازم ترجع 

ريان نظر لتقي :فهزت راسها بنعم وقالت :ممكن بس تعرف السبب 

ريان :تقي مش هتمشي من هنا غير لما أعرف كل حاجه 

محمود :وانت مين أن شاء الله ؟ 

ريان :انا الظابط ريان الشريف 

ادهم :ظابط علي نفسك مش علينا دي مشكله عائليه واحنا هنحلها 

ريان :وتقي مش هتمشي من هنا غير لما أعرف السبب اللي خلها تهرب

تكلمت تقي وقصت كل ما حدث على ريان 

ريان بغضب: كل ده حصلك 

تقي هزت راسها بنعم 

ريان: مش هتقدر تاخدها 

محمودبسخريه: ليه ان شاء الله 

ريان: علشان هحبسكم بتهمه التعدي عليها 

ادهم كان سوف يمد يده ليمسك بشعر تقي: بقي ده يحصل منك انتي يا بنت ****

ولكن ريان امسك بذراع ادهم وكسره 

ريان بجدية: تقي مش هتروح في حته ومش هتتجوز غصب عنها وهتاخد ورثها كامل ولو دا محصلش انتو هتترموا في السجن 

انهي ريان كلامه ونظر لهم ولم يجد منهم اي تصرف فقد أخذوا نفسهم وذهبوا ماعدا يوسف 

يوسف :شكرا بجد يا ريان باشا هما جم عليها لان مكنش في حد في ضهرها ويكون سندها بعد أهلها 

ريان بإبتسامه ونظر لتقي :لا من النهارده انا هكون ضهرها وسندها 

نظرت له تقي بإبتسامه ممزوجه بخجل 

ريان :تتجوزيني ؟ انا حبيتك من اول مره شوفتك فيها 

تقي بخجل :احم بس احنا مش نعرف بعض وكدا يعني 

ريان بإبتسامه :واي يعني نتعرف 

يوسف :وانا مواقف 

نظرت تقي ليوسف بضحك:وانت مالك أنت 

يوسف بضحك:وانت مالي اي يا اختي دا انت هكون شاهد علي الجوازه 

ضحك جميعهم 

ريان :ها مقولتيش رايك 

تقي بخجل :موافقه 

ريان :علي بركه الله يلا جهزي نفسك علشان نمشي من هنا 

تقي بإستغراب :هنروح فين ؟

ريان :انتي نسيتي أني متنكر في شغل ولا اي لا دا انا نضيف وعسول غير اللي انتي شيفاه دا خالص 😂

تقي بضحك :تمام 

ريان :هروح انا اجهز نفسي لحد ما تخلصي 

تقي بإبتسامه :تمام 

ريان ليوسف:وانت يا يوسف اجهز كدا علشان هنمشي كلنا مع بعض 

يوسف :تمام 

بالفعل تقي قامت بتجهيز نفسها وريان أيضا ويوسف وذهبوا جميعا الي مكان جميل للغايه ملئ بالهدوء ثم جاء الشيخ ليكتب كتابهم و قد تم زواجهم 

ريان : رب صدفه خير من الف ميعاد 

تقي :نعم !! 

ريان :رب صدفه خير من الف ميعاد يعني كل دا حصل علشان تبقي من نصيبي يا اغلي حاجه في حياتي ❤ 

*********

لو ليك نصيب في حد لو حصل اي مش هتاخد غيره💙 مفيش حد بياخد اكتر من نصيبه او اقل من نصيبه كل واحد ربنا كتب ليه حاجه هيشوفها ودائما اي حاجه من ربنا بيكون فيها خير لينا مهما كانت اي هي حتي لو احنا مش شايفين الخير دا لاكن هيجي وقت ونعرف أن اللي حصل  خير لينا 

(رب الخير لا يأتي إلا بخير)❤🌼 

&___________&

تمت بحمد الله ❤ 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد
  2. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم محمد
  3. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامة
  4. رواية ندم عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمى عماد
  5. رواية قلوب مفتوره الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عماد
  6. رواية قلوب مفتوره الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد
  7. رواية قلوب مفتوره الفصل الثالث 3 بقلم سلمى عماد

التعليقات

اترك رد