التخطي إلى المحتوى

  رواية سجين الوحدة الفصل الحادي عشر 11 بقلم رحمة أيمن

“توقفنا عند اتصال اكرم بورد و دخول ورد الغرفه السريه  ” 

عذرا علي التاخير، يلا نكمل.

 ورد بخضه:  حمزه اي ده؟! 

دخلت مكان غير مكان،  مكان من كتر الصور الي فيه و الضلمه الي فيها شعاع نور بسيط والكلام الي مكتوب علي الحيطه يخليك تتخدر مكانك، عينك توجعك وخنقه رهيبه متفهمش سببها اي!  انت ملبوس يلا ول اي؟ 

ورد:  اي يا حمزه الصور دي كلها والكلام الغريب ده؟  انت بقالك هنا 3 ايام بجد! 

حمزه:…. 

ورد:  رد عليا 

حمزه:  امشي يا ورد 

ورد:  لاء 

حمزه:  ورد لو سمحتي 

ورد:  قلتلك لاء 

حمزه بغضب:  بقلك اطلعي بره! 

نزلت في الارض بخضه من صوته و خوفي من شكل عنيه الحمره

كان اول مره اشوفه متعصب او تعبان بشكل ده 

اوعي تعيطي يا ورد اوعي يا دموعي تخونيني،  اي ده؟  حتي ادموعي خنيتني!  متشكرين. 

” رق قلبه عند روئيتها خائفه منه ودموعها تنزل بسببه هكذا،  فينزل امامها وتحدث بصوت اهدأ قليلا “

حمزه:  ورد انا مش عايز حد جمبي ممكن

فكيت ايدى الي كنت محاوطه بيها رجلي علي الارض ومسحت دماعي في كم القميص الي تحت الدريس ورديت بهدوء زي هدوئه. 

ورد:  عايزني امشي واسيبك؟ 

حمزه:  مجتش عليكي

ورد: وانا مش هعمل كده 

حمزه: بس انا خايف

ورد:  وانا هطمنك 

حمزه:  صدقيني حاولت كتير ومعرفتش اعمل حاجه 

ورد:  هنساعد بعض وهنقدر،  انت مقلتش قبل كده اننا نقدر نعمل كل حاجه ونقدر نتغلب علي عيوبنا وعادتنا السيئه ومخاوفنا مهما كبرت لي بتقول كلام وبترجع فيه 

حمزه: لاني خسرت كل حاجه 

ورد:  محدش بخسر كل حاجه 

ورد: بس انا علطول لوحدي 

ورد:  بس انت مش لوحدك يا حمزه،  في ربنا الي عمرو ما سابك ول هيبسيبك ابدا لوحدك وفي انا وفي باباك وفي دكتور مراد في ناس كتير عايزينك جنبهم. 

حمزه:  مفيش حاجه هتتغير 

ورد:  طول ما انت بتفكر كده عمر ما في حاجه فعلا هتتغير!  

لي يا حمزه استسلمت كده كنت ديما تكون واثق جدا في نفسك  وبنسبه لكل حاجه اي الي تغير؟ 

صوتو بدا يعلا شويه مع بحه خفيفه ووجع. 

حمزه:  انتي متعرفيش الي عملته،  متعرفيش الي حصل معايا يبقي مش من حقك،  ميحقش ليكي تدخلي في الي متعرفهوش 

ورد:  طيب اي الى حصل متفهمني؟  في اي لكل ده! 

حمزه: …. 

ورد:  اتكلم يا حمزه،  قولي في اي! 

حمزه:  شوفت امي بتنتحر قدامي وانا عندي 10 سنين،  عرفتي اي الي حصل يا ورد، ارتحتي ! 

ورد:!! 

سكت وانا بصالو بدهشه وافتكرت كلام عمه لما زورت حمزه مره ومريت عليه اسالو عن حاجات بخصوص مرضه هو والدكتور مراد. 

flash back 

ورد:  عمي لما بحثت عن المرض ده طلع غريب جدا طلع اسمه رهاب الميديا،  يعني رهاب الاجتماعي وده بكون مشكله طفوليه،  يعني من سن مبكر، ممكن تشرحلي زمان كان بيحصل اي معاه لاني كل لما بساله بحس انه خايف ومتوتر. 

اكرم:  بصي يا ورد انا مش هكدب عليكي،  انا كنت بعيد اوي عنه هو ورقيه الي هي زوجتي الله يرحمها 

كنت بسافر كتير عشان الشغل وكنت سايبه معاها ومعطيها كل المسؤليه وفي يوم كنت هنا لمده 6 شهور ودي كانت مده كبيره وقتها وكان وقتها صغير جدا في السن يعني حوالي 5 سنين،  شفت انها قاسيه جدا معاه،  بخاف منها،  بتضربه ولما بكلمه معندوش اي ثقه في نفسه ول حتي بيعرف يتكلم كلمتين علي بعض ول كان بخرج ابدا من اوضته واحيانا بشوف علامات حرق او ضرب علي ايده ولما اوجها وزعقلها كانت بتنكر ديما ولاني كنت لسه واخد الشغل وكده كنت مشغول في الشركه وازاي اكبرها ومكنتش فاضي ابدا اشوف في اي في البيت وحياتي الشخصيه. 

ورد:  طيب وطنط الله يرحمها كانت بكامل قوها العقليه 

اكرم:  نعم! 

ورد:  مش قصدي والله يا عمو،  بس مش انت بتقول انها كانت بتضربه،  او بتزعقله وكده مخستش باي تغير مع الوقت فيها ول انت عارف من زمان انه طبعها غشيم 

اكرم:   هي رقيه بعد ما خلفت حمزه بسنتين جلها خبر وفات ابوها ومامتها فى حادث طريق،  وبعدها كانت منهاره وبتصرخ من فتره لفتره وكانت حالتها النفسيه متدهوره وبعدها كانت تصرفاتها غريبه جدا وحسيت انها فعلا متغيره لما كنت برن عليهم اطمن عليهم واشوفها محتاجه حاجه مكنتش بتخليني اكلم حمزه ابدا ول حتي كانت بتهتم او بحس اني بكلم مراتي رقيه الي عرفها وزي ما قلتلك انا كنت مشغول جدا ومكنش عندي وقت افهم اي حاجه في البيت. 

ورد:  بس يا عمو اسفه جدا لحضرتك،  ده كان اهمال منك 

اكرم:  عارف يا بنتي،  انا ندمان علي كل دقيقه سبتهم فيها،  ومعرفتش اخد بالي منه او عرفت حالتها وصحتها وخدتها لدكتور وشوفت عائلتي الاول الي هما اولويات حياتي وبعدها الشغل بس كان اهم حاجه عندي الثروه والشركات ومختش بالي انه كل ده علي حساب عائلتي وواجبي اتجاهم. 

ورد:  طيب هي توفت عادي ول حصلها حاجه؟  

اكرم:  لما رجعت من السفر لقيت البيت عباره عن غبار،  كان رماد. 

ولع كلو وعرفت من الجيران الي خدوهم المستشفي انه رقيه كانت متوفيه وقتها وحمزه جنبها فاقد الوعي فنقلوهم المستشفي ومن يومها وهو في الحاله دي. 

ورد:  اه عشان كده،  كان في حاله صدمه انه البيت اتحرق ومامته توفت وهو كان معاها ومش قدر ينقذها وبلوم نفسه 

اكرم:  حاولت اساله كتير،  انا معرفش يومها حصل اي لعند دلوقتي وهو كان ساكت ومخضوض معظم الوقت ومبتكلمش،  ومن ساعه ما خف بعد فتره كبيره جدا مفتحتش الموضوع معاه تاني غير بسيط عشان حالته بتسوء. 

ورد: ” فهمت انه مامته ممكن تكون السبب،  بس لسه الباقي مجهول بنسبالي بس ان شاء لله هعرفه “

——————————–

مراد:  اهلا اهلا 

ورد:  ازيك يا دكتور 

مراد:  عمله اي يا ورد،  وكمان حمزه مرنش عليا غريبه؟ 

ورد:  الحمد لله بخير،  لاء حمزه مجاش معايا انا جيت عشان اسالك عن شويه حاجات كده منونوين في دماغي. 

مراد:  ههه امم اتفضلي يا ستي  

ورد: ده ملف انا سهرت عليه امبارح،  بحثت عن المرض ده وعرفت انه اسمه رهاب المديا او رهاب البشر وبالانجليزي  Anthropophobia. 

وانه في انواع كتير من الوسوسه والامراض دي زي الوسواس القهري او الميسوفوبيا الي هو متعلق بالاصوات وفي رهاب الموت واشكال غريبه كده واستغربت انه مفيش حساسيه علي المرض ده وانه الحساسيه دي فرع تاني خالص،  لي هي مخطلته معاه وكده؟ 

مراد:  شكلك بحثتي كتير 

ورد:  والله هما 3 كوبيات قهوه ومن 11 بليل ل2 الفجر اما عيني شتمتني. 

مراد: طيب اسمعي يا ستي،  المرض ده او التروما الرهاب الاجتماعي ده بيختلف من فرد الفرد،  يعني انا مثلا لما حد يجيلي العياده او كده بعرف انه مريض الرهاب ده لما يماطل في دورو وميحبش يدخلي ابدا،  لما يخبط واقلو اتفضل يخبط مره واتنين وتلاته وميدخلش علطول ويدوخول وهو مغصوب كده. 

ولما يدخل مبحبش ابدا يبص في عيني ومتوتر وخايف واحيانا معظم الاسباب دي بتكون في سن مبكر،  يعني بتكلم وبتقول رئيك اهلك يقولولك اسكت ويقللو منك فيطلع عندك عدم ثقه في نفس وبالتالي عدم ثقه في اي حد حوليك 

او احتمال القلق المفرط زي انه لما حد يكلمك ترجف ووشك يجيب الوان وتخاف ونفسك تختفي من مكانك واستحاله تقف جمب حد غريب او تكلمه . 

وهكذا وزي ما قلتلك بيختلف من فرد لاخر 

ورد:  طيب وحمزه كان مين في دول 

اكرم:  حمزه كان اكتر واحد غريب في المرض ده انا شوفته في حياتي،  اوعي تفتكري انه حمزه كان كده اول مرضه 

حمزه كان بخاف يبص في عين اي حد او يتكلم مع اي حد،  كان بعاني من كل حاجه ووحيد وكئيب و ابوه الوحيد الي ممكن يتكلم معاه غير كده ساكت ومبتكلمش،  انا بطلوع الروح خلتو يتعود عليا ويثق فيا ويطمنلي وزي ما شوفتي كده علاقتنا. 

قلتله انه يتكلم مع نفسه،  مع باباه،  او معايا والا هيتجنن كده 

وخليتو يقرأ كتب ولما عمل كده حسيت بتغير كبير في سلوكه لانه الكتب مستحيل متقدرش تغير تصرفات الانسان او تنمي عقليته وتفكيرو حتي لو مريض نفسي! 

بعدها بقي عمل مكتبه ضخمه وقولت لباباه يشركو في الشغل،  يتكلم معاه كتير ويسالو عن شعورو بين فتره وفتره حتي لو مبتكلمش 

هتلقيكي استغربتي او لحظتي انه واحد مكلمش حد بقالو 10 سنين او اكتر ازاي لما اتكلم مبتكلمش كتير وممكن يسمعني للاخر واتكلم حوالي ساعتين وهو مفيش منه اي استجابه وبيختصر في اي رد واي حاجه،  ده شيئ عادي في المرض ده 

ورد:  طيب انت مش فهمني برضه،  انا قصدي…  بص انا بسال عن الح..  مش مهم 

مراد:  بتسالي عن الحساسيه اي علاقتها بالمرض ده صح وعنده كده ازاي ومفرطه لدرجه دي 

يعني لدرجه انه مفيش بشر يلمسه او لما يقرب منه بدوخ ويتخدر 

ورد:  بظبط 

مراد:  اسمعي يا ستي،  قبل ما حمزه يجيلي راح لدكتور ولا يعز عليا ان اقوله القب ده،  علاجه عن طريق الصدمه 

الي هي اكتر حاجه مستحيله في المرض ده! 

دقيقه قبل ما تبصيلي كده وتفتحي بقك 7 ادوار هشرحلك 

ورد:  لو تكرمت يعني يا بيه 

مراد:  حمزه من الاول كان عنده حساسيه،  وهو بثور في البشره وحمرار،  جايز لانه جسمه الداخلي مبتحملش ده جواه فبينشرو علي هيئه حبوب في الجلد منعا للانفجار او الغميان 

بس كانت خفيفه 

لكن الدكتور الى كان بياخد معاه والله يسهلو بقي،  علاجه عن طريق الصدمه، يعني اي 

يعني جاب حوالي 20 شخص في اوضه وخلاهم كلهم يكلمو ويلمسو وكانه نوع من العلاج بالاجبار واخضاع الجسد والعقل علي تقبل الواقع لكن ده مفهمش انه كده ممكن يموت من كتر الخوف! 

وجسمه طبعا متقبلش ده ومن وقتها وهو بخاف يروح اي مكان غير عيادتي والشركه والاوضه بتاعته والحمد لله انه بخرج اصلا 

ورد:  ده طلع الموضوع ملعبك جوي جوي يابا 

مراد:  هو فعلا كده،  المرض النفسي دي حاله احيانا بدمر حياتك لما تمتلكها وبتكون غير قادر علي ممارسه يومك بشكل عادي،  المرض النفسي ده وحش جدا وبكون محتاج حد جنبه يطمنه. 

ورد:  وانتو واثقين انه العبد لله هو الشخص الصح مثلا؟! 

مراد:  انا فعلا كنت مستغرب جدا،  لي انتي بذات الي عادي تلمسي ولي انتي بذات برضه الي بحسه منسجم معاها جدا،  فبرجع وبقول سبحانه الله،  ربنا لما يعوز يشفي عبد بيشفيه ولما يعوز يبتلي عبد بيبتلي،  ربنا قادر فعلا علي كل شيئ. 

ورد:  طيب هو ملوش علاج بجد 

مراد:  لاء لي علاج 

ورد:  بجد!  طيب متعالجه انت مستني اي 

مراد:  لازم تعرفي انه مرضه زي ما قلتي غريب حبتين رغم انه نزل في مصر ولا انه معاند ومش راضي يروح المستشفي خوف من الدكاتره وعدم النظافه والتلوث ولاء ومقدرش 

والحل التاني الي هو يسافر اليبان واقترحت عليه ده من 4 سنين وقلتله انه “موريتا”عمل عقاقير للمرض ده ولازم تروح وتاخد جلسات وتتعرف علي الناس وتطلع من الحصار الي انت عايش فيه ده وتقابل ناس وتكلمهم،  انا والحج اكرم مش الوحدين الي في العالم 

فيقولي هتيجي معايا؟ 

ارد عليه اني مش هقدر وانه المدام والاولاد مينفعش اسبهم وعيادتي غير كده العلاج ممكن يطول والخ 

يقولي يبقي مش رايح وغير كده انا مستحيل اروح في مكان في ناس فانسي 

ورغم اني عارف انه حتي ده مش هيجيب معاه نتيجه مثاليه او ممكن ينفع وممكن لاء 

اقلك اي الي ينفع معاه 

ورد:  اي؟ 

مراد:  انه يواجه الماضي!، الي حصله كلو يتقبلو ويعرف انه حصل ومش هيرجع،  لو عرف يعلاج ماضيه او عرف يواجه خوفه منه ومن الي عاشه زمان وفضفض،  او اتكلم او قال لحد السر الي في قلبه ولسه مطلعش لحد ده وعيط،  عيط من قلبه ممكن يقدر يتشفي ويكون في امل لو بنسبه 1٪

ورد:  طيب ومين الي يقدر يعمل كده 

مراد:  انتي يا ورد 

ورد:  انا! 

مراد:  اه انتي،  لما قالي انه يقدر يلمسك انا حقيقي حسيت انه خلاص رجع الامل فعلا من جديد 

لما شوفته معاكي المره الي فاتت اتاكدت انه بيثق فيكي ومطمنلك جدا ونادرا في المرض ده انك تلاقي الجنس الاخر الي يفهمك ويتكلم معاكى و انه كمان ميتوترش ول يبص في الارض ول يسكت خالص وميردش عليكي ول اي عرض من الاعراض دي تحصل يبقي اكيد في حاجه فيكي مميزه وهو فعلا ممكن يفتحلك قلبه 

ورد:  هو فعلا مبيعملش اي حاجه من الى انت قلتها دى معايا وبحسه طبيعي وعادي جدا معايا 

مراد:  يبقي نحاول نساعد بعض علي قد ما نقدر وحاولي في اي فرصه تلقيها تستغليها وتقنعي انه يبطل جبن ويبدا ياخد خطوه للعلاج. 

ورد: اكيد يا دكتور هحاول. 

 back 

وبعد ما شوفت الاوضه والكلام الي كاتب فيه “بكرهك يا امي”  والصور بتاعتها المتقطعه بسكينه والضلمه واللون البسيط الي منور الاوضه ضوء خفيف كده ومخليها مرعبه زياده اكتر واكتر..  عرفت انه فعلا امه هي السبب 

وانه العنف الاسري قد اي بينعاد عليك بسالب وبيخسرك ثقتك في نفسك وفي الناس عموما وانه كان داخل في مرحله إكتئاب جديده ودي كانت هتكون المدمره. 

نفسي اعيط بدالك هالحين. 

حمزه:  قاعده في كرسي بعيد لي،  خايفه مني 

ورد: خايفه عليك 

حمزه:  من اي 

ورد:  من نفسي،  من عدم قدرتي علي تمالك اعصابي واحضنك دلوقتي 

حمزه:  تعالي لو عايزه 

ورد:  متاكد من الرد ده؟ 

حمزه:  انا اسف 

ورد:  علي اي 

حمزه:  علي اني زعقت ليكي واني مكنتش قوي او جامد زي ما انتي كنتي فاكره 

ورد:  بس انا مش عايزه اسفك 

حمزه:  مش فاهم 

ورد:  عايزه اعرف القصه من البدايه،  اي الي حصل مع مامتك واي الاوضه دي 

حمزه بتوتر وفرك يده بخوف:  مستحيل!  انا…. 

ورد:  وعد اني مش هقول لاي احد،  وعد اني هسمعك من غير اي مقاطعه،  وعد انك هتكون في نظري قوي وجامد مهما قلت. 

حمزه:  ورد 

ورد:  عشان خاطري يا حمزه سبني اساعدك،  سبني اقدر اخليك تتكلم وطلع كل الي عندك ده..سبني اريحك 

حمزه بهدوء ونظر لها برفق:  عايزه تعرفي اي؟ 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد
  2. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم محمد
  3. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامة
  4. رواية ندم عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمى عماد
  5. رواية قلوب مفتوره الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عماد
  6. رواية قلوب مفتوره الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد
  7. رواية قلوب مفتوره الفصل الثالث 3 بقلم سلمى عماد

التعليقات

اترك رد