التخطي إلى المحتوى

بقصر الجبل..

بعد مرور عده ايام..

قضاها السلطان برفقه كنز الفيروز الخاص به..

اخيرا..هو بطريق العوده لقصره..

يجلس داخل موكبه..يحتضن فيروز بكل قوته..

يظهر بوضوح على وجهه وتشنج جسده شده توتره..

بخجل..بعدت فيروز وشاح وجهها ورفعت عيونها تنظر له..

ليبادلها هو النظره باخرى هائمه متأمله بملامح وجهها وبأنبهار همس..

سليم:سبحان من ابدعك يا فيروز..

توردت وجناتيها اكثر وتحدثت بهمس..

فيروز:مولاى..اسمحلى اقعد جنب جلالتك علشان ايدك هت؟!!..

قطع حديثها هو بضمها لداخل حضنه اكثر دافن وجهه بعنقها يقبله بنهم وبصوتا مكتوم من بين سيل قبلاته همس..

سليم:هشششش..انتى مكانك جوه حضنى..

فيروز:بتنهيده..مولاى..ارجوك..

سليم:بعبث..ارجوكى انتى..تحسس وجناتيها المشتعله..بلاش تبقى بالجمال دا كله..

فيروز:بشقاوه..مولاى..ممكن حد يشوفك وانت نازل بوس فى التمثال هيقولو ايه ساعتها..

تنقل بشفاتيه على كافه وجهها وهمس بين قبله واخرى..

سليم:محدش يقدر يشوفنا ولا حتى يرفع عينه علشان يلمحنا..قبلها بلهفه اكبر..يعنى ابوسك براحه راحتى..

لفت هى يدها حول عنقه واضعه جبهتها على جبهته وهمست بدلع وانفاس ساخنه تلفح بشرته تفقده صوابه..

فيروز:امممم..الطريق لسه طوييييل اوى..ضحكت بميوعه..

وشكلنا هناخدو كله بوسات هههههه..

حاوطها سليم بيده ولصقها به اكثر وهمس امام شفاتيها ببتسامه متسعه..

سليم:بالظبط كده..نهى جملته والتقط شفاتيها يوزع عليها سيل من القبلات استقبلتها فيروز بدون ادنى خبره..

فقط مستسلمه تستقبل كل قبلاته بكل ترحاب..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

..بالقصر..

خاصتا بغرفه اسماعيل باشا..

الصديق المقرب للسلطان..والوزير الاول..

يجلس بجوار خديجه الغائبه عن الوعى..

يحاول افاقتها بكل الطرق..

لتفتح هى عيونها وحين تلمحه..تفقد وعيها مره اخرى فى الحال..

لينفخ هو بضيق ويتحدث بنفاذ صبر..

اسماعيل:وبعدين بقى فى الوقعه دى..خبط وجناتيها باصابعه برفق..يا خديجه..فوقى..

جلس بجوارها واسندها بيد ويده الاخرى تملس على وجهها ببعض المياه..حتى اخيرا فتحت عيونها..

تنظر حولها بضياع..حتى وقهت عيونها عليه وكادت ان تفقد وعيها مره اخرى..

لكن؟!!..اسرع هو وجذبها ببعض الحده..ورفعها على قدميه وتحدث بصرامه..

اسماعيل:خديجه خانووو..فوقى معايا كده..

خديجه:بخوف..حاضر..بكت بنحيب وارتعش بدنها بقوه بين يديه..وبصعوبه همست..انا فوقت اهو..بس ل..احححم..

لو سمحت نزلنى..

انتبه هو لوضعهم..جالسه هى فوق قدميه ويده ملفوفه حول خصرها تضمها لصدره بقوه..

لينقبض قلبه فجأه بنبضه لذيذه لاول مره يشعر بها..

وبدات يلتقط انفاسه بصعوبه وصدره يعلو ويهبط بعنف..

وبانفاس لاهثه مال على وجهها وهمس بعبث وعيناه تتامل ملامحها بتمعن وتفحص شديد..

اسماعيل:وحد قالك متنزليش..ضمها لصدره اكثر دون ارادته واكمل بخبث..انا معنديش مانع تفضلى كده لو لسه حاسه انك دايخه..نهى جملته وغمز لها بعبث..

شهقت هى بعنف..وبخجل شديد استندت على صدره العريض بكلتا يديها.جعلته يتأوه بصوتا خافض وابتعدت عنه جلست جواره خافضه وجهها ارضا..

يتاملها هو ببتسامه خبيثه..وعيون اشتعلت بها الرغبه لاول مره منذ زمن..

اخذ نفس عميق..وحاول رسم الجديه والجمود على ملامحه وتحدث بصرامه..

ها يا خانو..تمثال السلطانه زمن كان بيعمل ايه معاكى؟!!..

بنحيب بدات تبكى..وبفزع ورعب رفعت راسها تنظر له وهمست ببراءه من بين شهقاتها..

خديجه:كنت بخيطه يا حضره اسماعيل باشا..

اسماعيل:بستغراب..بتأيه؟؟!!..

خديجه:ببكاء طفولى..بخيطه..عااااااا..اصلى قطعته غصب عنى..نظرت له..والله ما كنت اعرف انه طرى كده..انا بحسبه خشب..وانا بنضفه اتقطع..

اسماعيل:امممم..ولما اتقطع وقفتى صحبتك مكانه وختى التمثال علشان تخيطيه..صمت قليلا..ويا ترى اتقطع منين؟!..

خديجه:اححم..من..خفضت راسها بخجل..من مكان استحى انى اقوله..

اسماعيل:بعيون متسعه..انتى كنتى بتنضفى التمثال منين ومن ايه بالظبط؟!!..

خديجه:ببراءه..بنضفه من التر؟؟!!..اتسعت عيونها بصدمه حين فهمت مقصده وهبت واقفه وابتعدت عنه وتحدثت بصوتا مهزوز مرتعش من شده خجلها..

حضره الباشا التمثال اتقطع من الجزء اللى فوق..احححم من الامام..

هب اسماعيل واقفا امامها ليظهر فرق الطول الشاسع بينهم وتحدث بجرائه عابثه..

اسماعيل:اممم..قصدك من منطقه الصدر..

خديجه:ببكاء..عاااااا..ايوه..

اسماعيل:بخبث..يبقى عقابك زى ما عملتى فى التمثال بالظبط..

رفعت خديجه وجهها ونظرت له بزهول مقارب للجنون وبندفاع وعفويه تحدثت..

خديجه:حرام عليك يا اسماعيل باشا..عايز تعمل فيا زى التمثال..بكت بطفوله وصوتا مزعج للغايه..عاااااااااا..دا تمثال يا ناس وانا بشر..واللى عندى اصغر منه كمان..عاااااااا..حرام عليكم انا مكنش قصدى..

اسماعيل:ببتسامه متسعه..عندك اصغر؟!!..وجه نظره لصدرها ببتسامه بلهاء..لا بالعكس دا مظبوط بالملى و؟؟!!..

قطع حديثه وتصنم مكانه اثر صفعه قويه هبطت على وجهه

من يد خديجه الصغيره..تحولت نظرته لغضب عارم وهم برفع يده ولكمها بكل قوته..لكنها باقل من لحظه..كانت فقدت وعيها واوشكت السقوط بكل عنف ارضا..

لكن يده القويه..انتشلتها لداخل حضنه قبل ان يلمس جسدها الارض وبغيظ شديد همس من اسفل اسنانه بوعيد..

اسماعيل:القلم دا هاخد حقه غالى..نظر نظره شامله لجسدها..

وغالى اوى اوى كمان..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

..بالحديقه الخاصه بقصر السلطان..

رئيس الجناينيه..ابراهيم والد فيروز..

يدير عمله كالساعه..

وبأمر يتحدث..

ابراهيم:انت يا افندى يلى سايب شغلك وبترغى هناك..

شوف شغلك السلطان على وصول..

احدى العمال:بوقاحه..بدل ما انت عمال تتأمر علينا كده..روح شوف بنتك فين..ولمها بدل ما هى مقضياها مع حرس السلطان..

ابراهيم::بصدمه..انت بتقول ايه يا حيوان يا قذر..اقترب منه وقبض على رقبته بعنف..انا بنتى اشرف من الشرف..

العامل:وانا مالى..هو انا اللى بقول..دا القصر كله بيتكلم على الشريفه بنتك..واختفاءها اللى بقالو ايام وانت ساكت ورافع القرون هههههههه..

دفعه ابراهيم بعنف ونظر حوله وجد جميع العاملين ينظرون له ببتسامه ساخره مستهزءه..

ابتلع غصه مريره وسار لداخل القصر بخطوات شبه راكضه..

حتى وصل للمطبخ الرئيسى للقصر..

بحث بعينه عن زوجته حتى وجدها تقف بأحدى الاركان تمثل انشغالها بعمل الطعام امامها ودموعها تهبط بغزاره على وجناتيها..اقترب منها وامسك يدها فجأه لتنتفض هى بفزع..

وتنظر له بخوف ومن ثم تنفجر ببكاء مرير..

جذبها هو لداخل حضنه مقبلا جبهتها امام جميع العاملين وسار بها للخارج متوجه نحو غرفتهم برأس مرفوعه ونظره واثقه..

سار بها لداخل غرفتهم غالق الباب خلفه..

لترتمى عائشه داخل حضنه تبكى بنحيب وتتحدث بصعوبه من بين شهقاتها..

عائشه:بيخوضو فى شرف وسمعه بنتنا يا ابراهيم..

ابراهيم:باسف..يبقى حد من اعداء السلطان عرف انها وصلت للخلوه..وعايزين يخلصو منها..

عائشه:برعب..بنتى..يخلصو من بنتى ليه..

ابراهيم:لانها هتبقى خطر واحتمال تكون ام ولى العهد..

عائشه:لا انا عايزه بنتى يا ابراهيم..السلطان سليم عادل وحكيم ومش ممكن يحرمنا من بنتنا الوحيده..

انت لازم اول ما يرجع على القصر ترحلو وتجيبلى بنتى فى حضنى..بكت بنحيب..ارجوك يا ابراهيم..انا عايزه فيروز بنتى..

ابراهيم:اهدى يا عائشه..واتاكدى انى مستحيل ارمى بنتى او اضحى بيها..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

..حاملها..

بين يديه..ولكنه بالحقيقه اصبح يحملها بقلبه..

وبخطى واثقه وراسا مرفوعه بشموخ..

خطى لداخل قصره..وسار بخطوات هادئه نحو جناحه..

ليوقفه صوت الوالده باشا..

جوهره:بعبث..حمد لله على السلامه جلاله السلطان سليم ابننا..

اغمض عينه بعنف واخذ نفس عميق وببطى استدار ينظر لها ببتسامه هادئه وتحدث بتوتر نجح باخفائه..

سليم:الله يسلمك جلاله الوالده باشا..

اشارت له جوهره على جناحها وتحدثت برجاء وبراءه مصتنعه..

جوهره:ممكن اتكلم معاك بموضوع خاص على انفراد لا يحتمل التأجيل..

فيروز:بصوتا هامس من اسفل وشحها..مولاى..

بكت بصتناع..عايزه ادخل الحمام..

سليم:اححححم..هستأذن جلالتك ارتاح قليلا بجناحى و؟!!..

قطعته جوهره بالحاح..

لا بنى رجاء الموضوع لا يحتمل التأخير..

اقتربت منه وجذبته من مرفقيه لداخل جناحها واكملت..

ضع تمثال السلطانه زمن واجلس ارتاح قليلا وانا ساخبرك بما اريد..

على مضض سار معها للداخل..وجلس باقرب مقعد وجذب فيروز على قدمه..لتنظر له جوهره بخبث وتتحدث بستغراب مصتنع..

امان ربى امان..انت تجلس التمثال على قدمك جلاله السلطان سليم ابننا..دعه بجانبك بنى..

شدد سليم من ضمه لفيروز وتحدث ببتسامه..

سليم:امى..انا مرتاح كده جدا..ضمها أكثر واكمل بستمتاع..

جدا جدا..

فيروز:بهمس..امممم..مش اوى كده انا ماسكه نفسى بالعافيه وممكن اعملها على جلالتك..

سليم:ببتسامه متسعه..اعمليها..

جوهره:اعمل ماذا بنى؟!..

سليم:اححححم..خير يا امى كنتى عيزانى فى ايه..

جوهره:ببكاء..انت تعلم سليم..نظرت له برجاء..انا اريد احفاد بنى..

سليم:ببتسامه لعوب..امى..لا تبكى..ضم فيروز لحضنه اكثر واصابعه الخبيثه بدأت تسير على خصرها بعبث واكمل بتاكيد..باقرب وقت سيصبح عندك احفاد..

نظر لعيون فيروز من اسفل الوشاح بهيام..

والدتهم هى كنز الفيروز حقى..

فيروز:بهمس..اممممم..مش قادره خلاص..ابوس؟؟!!..

قطعها سليم بهمس..بوسى..نهى كلمته واقترب بواجهه

لوجهها وخصتا لشفاتيها..

امام انظار جوهره التى تراقبهم بتمعن فى الخفاء..

برقه شديده قبلته فيروز من خلف وشاحها على وجنته..

همهم بمتعه بصوتا مسموع..جعل والدته تبتسم بتساع وتتحدث بفرحه طفوليه..

جوهره:تعلم بنى..اريد ان ارى التمثال الذى يجعل وجهك يشع فرحا وسعاده..

هبت واقفه واقتربت منه وهمت بازاله الوشاح عن وجهها..

لكن سليم..هب واقفا وسار للخارج بخطوات شبه راكضه وتحدث بستعجال..

سليم:مره تانيه يا امى..انا احتاج الى الراحه الان..

نهى جملته واختفى داخل جناحه الخاص غالقا الباب خلفه..

لتقفز فيروز من بين يديه وتهم بالركض نحو الحمام لكنه امسكها سريعا وقربها لداخل حضنه ويده تبعد عن وجهها وشاحها وتحدث بعبث..

فيييين؟!..

تتحرك حركات بهلونيه بين يديه تجعله يضحك بعلو صوته وتتحدث بوجهه شديد الاحمرار بسبب كم غيظها..

فيروز:عااااااا..فيييين اييييييه..

التصق بها اكثر..وهمس بخبث..

سليم:البوسه؟!!..

فيروز:ببكاء مصتنع..على خدك..

نظر لها بحاجبين مرفوعين وتحدث ببراءه مصتنعه..

سليم:على خدى؟؟!..بس انا مش عيزها على خدى..

عضت على شفاتيها بعنف وهمست بداخلها بغيظ شديد..

فيروز:يا نهارى عليا وعلى سنينى انا هعملها على نفسى وهو عايز يبوس..وبسرعه البرق..قبلت شفاتيه قبله سريعه..

وركضت بكل سرعتها بل قفزت نحو الحمام..

تركته هو يضحك بقوه من قلبه حتى ادمعت عيناه وبهيام همس..

سليم:احلى واجمل كنز حصلت عليه فى حياتى..

..كنز الفيروز..

صوت خبط على الباب افاقه من شروده..

اخذ نفس عميق وتحدث بامر بعلو صوته..

ااادخل..

خطى اسماعيل بوجه يبدو عليه الحزن والاسف..

وتحدث بهدوء..

اسماعيل:مولاى..حمد لله على سلامه جلالتك..

سليم:بفرحه ظاهره على وجهه..الله يسلمك يا اسماعيل..

جلس على كرسيه..طمنى..عملت اللى قولتلك عليه..

اسماعيل:كل شئ تم زى ما جلالتك امرت وتمثال السلطانه زمن بقى فى الحفظ والصون بمكان لا يمكن لاحد الوصول له..لكن؟!!..

سليم:لكن ايه يا اسماعيل..

اسماعيل:ياسفنى ابلغ جلالتك ان رئيس الجناينيه ابراهيم افندى تعرض هو وعائلته لاشاعات مشينه بسبب غياب ابنته الوحيده..

سليم:أشاعات زى ايه؟!..

اسماعيل:اشاعات حول شرف ابنته يا مولاى وانها كانت على علاقه مع اكتر من حارس..

جملته اخترقت سمع فيروز المختبئه داخل الحمام..

حرك سليم راسه بالايجاب وتحدث بغضب عارم..

سليم:بلغ ابراهيم افندى انى عايز اشوفه غدا..

اسماعيل:اوامر جلالتك..

سليم:تقدر تتفضل انت يا اسماعيل..

اتجه اسماعيل للخارج..انتظرت فيروز حتى تاكدت من عدم وجود احد برفقه سلطانها..

وبخطوات واثقه اتجهت للخارج حتى توقفت امام سليم مباشره..خافضه راسها بحترام..

نظر لها سليم طويلا ومن ثم تحدث بتسائل..

سمعتى اللى قاله اسماعيل باشا..

حركت رأسها بالأيجاب..

بثبات..

وبرود حاد همست..

فيروز:كل اللى بيتقال كدب يا مولاى..توردت وجناتيها بشده..

وبصعوبه اكملت..انا مازلت بكر..محدش لمسنى غير جلالتك..

بمكر..ونظره عابثه..اقترب عليها ببطئ..ومال بوجهه حتى وصل لاذنها وهمس بعبث..

سليم:بس انا ملمستكيش..رفعت وجهها سريعا تنظر له بعيون اشتعلت بغضب عارم وتحدثت بعفويتها المهلكه لقلب سلطانها..

فيروز:بشهقه حاده..ما ايه؟؟!!..امال الحضن اللى يجنن والبوسات الصغيره اللى بدوخنى..ولا ينهارى على البوسه الكبيره اللى بدوبنى..اشارت على شفاتيها باحدى اصابعها..

دا التعويره اللى عملتهالى وقتها لسه ماخفتش..

كل دا وملمستنيش؟؟؟!!..امال فاضل ايه تانى يا؟؟!!..

توقفت فجأه عن الحديث..واتسعت عيونها على اخرها حين استوعبت ما تفوهت به..

بخوف وخجل خفضت راسها سريعا وهمست بسرها..

يانهارى..لا اوعى يا سلمونتى تفهمنى غلط..

بستمتاع..يبتسم هو بتساع على كنز الفيروز الخاص به..

وبخطوات خبيثه..اقترب منها اكثر وبلحظه..

كان لف يده حول خصرها رافعها داخل حضنه..

لتشهق هى بعنف وتهمس داخل اذنه بدلع..

مولاى..

وضع جبهته على جبهتها وبانفاس لاهثه تلفح بشرتها تذهب عقلها همس..

سليم:هقولك انا فاضل ايه؟؟!!..نهى جملته والتقط شفاتيها بقبله عميقه متمكنه لاقصى درجه..

وبخطوات شبه راكضه سار بها نحو سريره..

للحظات كانت متجوبه معه بكل كيانها..

ولكن؟؟!!..فصلت قبلتهم وابتعدت عنه سريعا وبصعوبه همست..

فيروز:لا مستحيل اخليك تلمسنى اكتر من كده..

صمتت قليلا..انا عايزه اكون زوجه علشان لو ربنا اراد وخلفت مبقاش فى نظر ولادى جاريه..او مجرد واحده من الحرملك..

سليم:؟؟؟!!.

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد
  2. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم محمد
  3. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامة
  4. رواية ندم عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمى عماد
  5. رواية قلوب مفتوره الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عماد
  6. رواية قلوب مفتوره الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد
  7. رواية قلوب مفتوره الفصل الثالث 3 بقلم سلمى عماد

التعليقات

اترك رد