التخطي إلى المحتوى

      رواية هيبة الكبير الفصل الخامس 5 بقلم ملك ابراهيم

توقف قاسم بسيارته ..نظر اليه الاستاذ حافظ المحامي واتكلم بتوتر 

استاذ حافظ: هي ايه الحكايه يا قاسم 

نظر قاسم الي ثلاث ملثمين نزلوا من السيارة واتكلم بهدوء 

قاسم: مش عارف شكل في حاجه غلط 

فتح قاسم باب السيارة ونزل منها بهدوء.. 

اقترب منه احد الملثمين واتكلم بقوة 

= طلع الا في جيبك والعربيه دي تلزمنا 

نظر له قاسم بدهشه واتكلم بسخريه: يعني انتوا حرميه..!! 

رد الملثم الاخر: ايوه حراميه 

ابتسم قاسم بسخريه وهو بينظر للسلاح الابيض الذي في يد احدهم يهدده به.. 

خلع قاسم جاكيته بهدوء وهو بينظر لهم بسخريه.. ثم نظر الي الاستاذ حافظ بداخل السيارة ووضع الجاكيت بجواره واتكلم بمرح 

قاسم: خلي الجاكيت دا جانبك يا استاذ حافظ علشان ميتكرمش 

ثم اتجه بعينيه وهو بينظر للملثمين وقام برفع اكمام قميصه للاعلى .. 

ثم اقترب منهم واتكلم بسخريه 

قاسم: بس الدخله دي يا رجاله مش دخلة حرميه ابدا.. دي داخله امريكاني ومينفعش فيها تتهجموا عليا وفي ايديكم مطوه 

رد عليه احد الملثمين: اومال عايزينا ندخل عليك بإيه 

رد قاسم وهو واقف قدامه: هقولك 

نظر قاسم خلفه ثم فجئه بلكمه قويه جدا اوقعته ارضاً.. اتحرك الاثنين الاخرين اتجاه قاسم محاولين الهجوم عليه لكنه كان يتصدى لهم بلكمات قويه جدا وبضربات موجعه في جميع انحاء الجسم 

تابع استاذ حافظ المشهد بخوف واخرج هاتفه سريعا واتصل على الشرطه 

ظل قاسم يتصدى لهم بقوة حتى كادو ان يفقدوا قوتهم.. اقترب منه احدهم من الخلف وكان بيده سلاحاً ابيض(مطوه) 

نظر استاذ حافظ الي المشهد من داخل السيارة بفزع وعندما رأي من يقترب من قاسم من الخلف ليطعنه  ..نزل سريعا من السيارة ليحاول ان يمنعه 

اقترب الملثم بحرص من قاسم ليقوم بطعنه في ظهره.. 

دفعه استاذ حافظ بعيدا عن قاسم لكن يد الملثم كانت اقتربت من قاسم وجرحه بجانب ظهره 

وقف قاسم ووضع يده على جانبه من الظهر يتحسس الطعنه ووجد يده غارقه بالدماء 

توقفت بعض السيارات على الطريق يتطلعون الي المشهد بدون تدخل لكن عند اصابة قاسم ..نزل اصحاب السيارات وركضوا سريعا لمساندته والوقوف معه ضدد هؤلاء الملثمين 

حاول الملثمين الهروب لكن اصحاب السيارات منعوهم وقاموا بالامساك بهم 

اقترب استاذ حافظ من قاسم ليطمئن عليه.. ووجد جرحه كبير لكنه سطحي.. 

ذهب احد اصحاب السيارات الي سيارته واحضر لهم شنطه صغيره بها بعض الاسعافات الاوليه .. 

اخذ استاذ حافظ قاسم الي السياره وقام بمساعدته في تطهير الجرح.. 

وصلت سيارات الشرطه واخذوا الثلاث ملثمين وطلبوا من قاسم واستاذ حافظ الذهاب معهم الي قسم الشرطه…

____________________ 

في منزل عائلة الشرقاوي 

جلس الحاج رفعت بقلق وبجانبه زوجته الحاجه زينب واتكلم كامل بقلق 

كامل: برضه مش بيرد على التليفون 

دخل دياب وهو بينظر لهم بمكر.. 

دياب: اومال قاسم فين يا عمي ..المغرب هيأذن وزمان الناس منتظرينكم 

نظر له عم بهدوء واتكلم معاه كامل بغضب 

كامل: مش وقتك خالص يا دياب احنا قلقنين ليكون قاسم جراله حاجه 

رد دياب بمكر: لو كان جراله حاجه كنا عرفنه 

اتكلمت الحاجه زينب وهي بتضع يدها على قلبها: بعد الشر عليه ان شاء الله ابني هيبقى كويس 

دخلت صفاء والدة دياب واتكلمت بخبث: مش يمكن عرف ان الا انتوا بتعملوه ده عيب وميصحش وعشان كده مشي ومحدش يعرف هو فين 

وقف الحاج رفعت بغضب واتكلم مع كامل ابنه بقوة 

الحاج رفعت: يلا بينا يا كامل مش عايز اسمع حكي الحريم ده 

اتكلم دياب بسخريه: هتروح ازاي من غير ابنك الكبير يا عمي.. كده هيصغرك قدام الناس الا اتفقت معاهم 

رد عليه عمه بقوة: مفيش كبير بيصغر يا ابن اخويا 

ليتابع الحاج رفعت حديثه وهو بينظر لأبنه: يلا بينا يا كامل عشان منتأخرش على الناس.. 

ذهب كامل مع والده ونظرت صفاء الي ابنها وابتسموا بمكر..رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم…في منزل عائلة المهدي.. 

وقفت رقيه في غرفة زهرة مرتديه ثوب الزفاف و بتدندن بسعاده 

رقيه: يلا اجهزي بقى يا زهرة زمانهم جاين عشان يكتبوا الكتاب و يوصلونا بيت اجوزنا 

ردت والدة رقيه على ابنتها بغيظ: نفسي اعرف انتي ملهوفه على ايه 

اتكلمت رقيه بمرح: في ايه يا ماما مش كفايه بتجوزونا سكيتي ومن غير فرح كمان مستكترين عليا اكون مبسوطه 

ردت والدتها بابتسامه: لا يا اختي اتبسطي واعملي كل الا انت عيزاه هنا عشان في بيت جوزك عيزاكي ملاك قدامهم متتحركيش من مكانك 

اتكلمت رقيه بمشاكسه: امرك يا ام رقيه يا جمر انتي 

ضحكت والدة رقيه وخرجت من الغرفه وتركت البنات معاً لتتحدث رقيه مع زهرة بسعاده 

رقيه: زهرة اقرصيني والنبي 

ابتسمت زهرة لتتابع رقيه حديثها بسعاده كبيره 

رقيه: انا مش مصدقه يا زهرة اخيراااا هبقى مع حبيبي ..اخيرا هشوفه حقيقي قدامي ..اخيرا هكون قريبه منه ..اخيرا هلمسه 

ابتسمت زهرة بهدوء وشردت في نفسها وهي بتفكر في اول ليلة سوف تقضيها في منزل غير منزلها وبغرفه غير غرفتها ومع شخص غريب عنها لا تعلم عنه اي شئ سوى اسمه (كامل) 

في الاسفل.. 

جلس المأمور والعمدة والشيخ امام المسجد وسعفان المهدي والحاج توفيق كبير عائلة المهدي.. 

دخل الحاج رفعت ومعاه ابنه كامل ومأذون البلد 

رحب بهم الجميع وسأل المأمور الحاج رفعت عن ابنه قاسم.. 

نظر الحاج رفعت للمأمور و رد بثقه  

الحاج رفعت: عنده حاجه مهمه هيخلصها وجاي ورانا على طول 

اتكلم المأذون بهدوء: ممكن نكتب كتاب العريس الا موجود دلوقتي على ما العريس التاني يوصل بالسلامه.. 

اتكلم المأمور بتأيد: الشيخ حمدان عنده حق ايه رأيكم 

وافق الجميع على هذا الاقتراح واتكلم الحاج توفيق بهدوء: يبقى نكتب كتاب بنتنا الكبيره الاول (رقيه ) 

رد الجميع ..على بركة الله 

وقف سعفان واعطى المأذون البطاقات الشخصيه للبنات واتكلم بتأكيد 

سعفان: اتفضل يا شيخ حمدان دي بطايق البنات.. وابداء بكتب كتاب رقيه الكبيره 

اخذ الشيخ حمدان البطاقتين واطلع على الاسماء واخذ بطاقة رقيه ووضع بطاقه زهرة جانباً حتى يحضر العريس الاخر وطلب من العريس الموجود بطاقته الشخصيه.. 

اعطى كامل بطاقته الي المأذون وسجل المأذون اسمائهم في عقد الزواج 

أسم الزوج: كامل رفعت الشرقاوي

أسم الزوجه: رقيه سعفان المهدي 

ووقع المأمور والعمدة شهود 

{  وتم زواج رقيه وكامل  }

_________________________ 

عند قاسم في قسم الشرطه… 

نظر قاسم لساعة يده واتكلم مع استاذ حافظ.. 

قاسم: انا اتأخرت اوي ولازم امشي ..انت عارف كتب كتابي النهارده 

رد استاذ حافظ: عارف بس انت هتروح ازاي كدا بالجرح بتاعك دا وكمان قميصك كله دم 

اتكلم قاسم : هلبس الجاكيت فوق القميص وهقفله مش هيظهر حاجه 

رد استاذ حافظ: خلاص هتكلم مع الظابط واطلب منه ان انت تمشي وانا اكمل معاهم انتهاء المحضر.. 

هز قاسم راسه بالموافقه وهو بينظر لساعة يده بقلق… 

اتكلم استاذ حافظ مع الظابط ووافق ان قاسم يمشي والمحامي بتاعه يكمل معاهم .. 

خرج قاسم من قسم الشرطه بسرعه واتجه الي سيارته واخذ جاكيته ولبسه بسرعه واتاكد انه قفله كويس .. 

جلس في السيارة وهو بيشعر بألم شديد في الجرح ..نظر امامه وهو بيضغط على نفسه وشغل السيارة وانطلق بيها على البلد بأقصى سرعة…

_____________________ 

في منزل عائلة الشرقاوي 

في غرفة صفاء .. 

جلست مع ابنها دياب واتكلمت بقلق 

صفاء: لسه الرجاله الا انت بعتهم مردوش عليك 

اتكلم دياب بقلق: لسه مردوش وكمان تليفونتهم مقفوله 

اتكلمت والدته بقلق: ربنا يستر ويعرفوا يتصرفوا مع قاسم ويمنعه انه ميرجعش البلد النهارده 

رد دياب بثقه؛ اطمني يا امي انا مختار رجاله بجد مش اي كلام 

اتكلمت والدته بقلق: انا مش هطمن الا لما اشوف عمك وهو راجع مكسور 

رد دياب: هيحصل يا امي اطمني 

رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم

في منزل عائلة الشرقاوي.. 

جلس الجميع في انتظار حضور قاسم وطال انتظارهم كثيرا وبداء الحاج رفعت يضع يده على قلبه وهو بيشعر بالتعب من مجرد التفكير ان قاسم ابنه يفكر يصغره بالشكل دا 

اتكلم سعفان مع الحاج رفعت بغضب مكتوم… 

سعفان: هي ايه الحكايه يا حاج رفعت .. هو ابنك الكبير مش جاي ولا ايه ؟ 

نظر له الحاج رفعت وهو مش عارف يرد عليه يقوله ايه 

ليتابع سعفان حديثه بانفعال: مهو لو مكنش له غرد من الاول كنتوا تقولوا مكنتش تدي كلمه وابنك يرجع فيها 

دخل قاسم على صوت سعفان واتكلم بقوة 

قاسم: لما الحاج رفعت يقول كلمه محدش يقدر يرجع فيها 

اتجهت الانظار لدخول قاسم.. 

دخل قاسم بهيبته وقرب من والده وقبل يديه باحترام 

ونظر لكل الموجدين واتكلم باعتذار 

قاسم: انا بعتذر عن التأخير بس كان في مشكله حصلتلي في الطريق وهي الا اخرتني كدا.. 

رد الحاج توفيق بهدوء: الحمدلله ان انت بخير يا ابني 

نظر الحاج رفعت لأبنه بسعاده بعد مرفع راسه وحافظ على هيبة والده 

اتكلم المأذون : بطاقتك يا عريس عشان نكتب الكتاب 

اقترب قاسم من المأذون واعطاه بطاقته الشخصيه 

اخذ المأذون البطاقات الشخصيه.. ليسجل 

اسم الزوج: قاسم رفعت الشرقاوي

اسم الزوجة: زهرة يحي المهدي 

وقع المأمور والعمدة شهود 

{ وتم عقد قران قاسم وزهرة} 

بعد انتهاء المأذون من كتب الكتاب خرج سعفان من غرفة الضيوف واتجه للأعلى وهو بينادي على زوجته.. 

سعفان: يا ام رقيه.. يا ام رقيه

ردت عليه زوجته وهي بتركض اتجاهه 

ام رقيه: خير يا حاج 

رد سعفان: اجري خلي البنات يجهزوا يلا اتكتب كتابهم وهيروحوا دلوقتي على بيت اجوازهم 

اتكلمت زوجته بنواح: هما البنات هيروحوا على بيت اجوازهم سُكيتي كده 

رد سعفان بعنف: لأ هنجبلهم مزيكة حسب الله تزفهم 

ليتابع حديثه بصراخ: انتي هبله يا وليه انتي ..انتي ناسيه ان انا اخويا ميت وابنهم ميت 

اتكلمت زوجته ببكاء: يعني بنتي الوحيده تتجوز ومفرحش بيها كده 

رد سعفان بنفاذ صبر: متخلصي يا وليه الرجاله تحت وعيزين نوصل البنات لبيت اجوزهم 

ردت زوجته:  البنات جاهزين ..بس مين الا هيوصلهم لبيت اجوزهم 

اتكلم سعفان: انا وكبار العيلة هنوصلهم بنفسنا ارتحتي كده 

ردت زوجته بحزن: هو انا عمري هرتاح والبنات بعيد عني 

في غرفة زهرة….. 

دخلت رقيه بسرعه واتكلمت بسعاده 

رقيه: زهرة انا سامعه صوت ابويا وهو بيتكلم مع ماما شكلهم كتبوا الكتاب 

نظرة زهرة لرقيه بحزن وتابعة رقيه حديثها وهي بتدندن بسعاده 

رقيه: ودوني على بيت حبيبي🎶🎶 

دخلت والدة رقيه الغرفه عليهم واتكلمت بسرعه

والدة رقيه: يلا يا بنات نزلوا الطرحه غطو وشكم عشان هتروحو دلوقتي بيت اجوزكم 

ردت رقيه على والدتها بسعاده: انا جاهزه يا ماما.. هما خلاص كتبوا الكتاب ؟ 

اتكلمت والدتها بغيظ: مش عارفه انتي هتموتي على الجواز كده ليه 

وقفت زهرة بعد ان جففت دموعها وهزت راسها لزوجة عمها بانها جاهزه.. 

اقتربت منها زوجة عمها واتكلمت بتأكيد: متخافيش يا زهرة ..رقيه هتبقى معاكي يعني مش هتبقى لوحدك في وسطهم 

هزت زهرة راسها بهدوء لتقترب منها رقيه وتضمها بحب 

رقيه: متخافيش يا حبيبتي انا دايما هفضل جانبك 

ابتسمت زهرة بحب واتحدثت بداخلها وهي بتنظر ل رقيه( انتي روحي يا رقيه ونصي التاني ..انتي الحاجه الوحيده الا مصبراني على الدنيا وعشانك وافقت على الجوازه دي عشان فرحتك تكمل ويتحقق الحلم الا عشتي عمرك كله تحلمي بيه)

_______________

في الأسفل.. 

اتكلم الحاج توفيق مع قاسم وكامل وهو بيوصيهم على بناته واتكلم مع قاسم بشكل خاص 

الحاج توفيق: وانت يا قاسم يا بني كان في موضوع مهم لازم اكلمك فيه.. 

رد قاسم باحترام: اتفضل 

الحاج توفيق: زهرة مراتك مش حفيدتي بس ..دي بنتي ..ابوها وامها ماتوا في حادثه قدام عنيها من 3 سنين ومن بعدها وهي متأثره بالحادثه.. 

نظر قاسم للحاج توفيق باهتمام.. ليتابع الحاج توفيق حديثه برجاء 

الحاج توفيق: زهرة في اخر سنه لها في الجامعه ..هتبقى محاميه ان شاءالله 

اندهش قاسم ان البنت الا اتجوزها بتكمل دراستها 

رد جميع الحضور: ماشاءالله ربنا يبارك 

ليتابع الحاج توفيق: طلبي يا ابني ان انت تسمحلها تكمل تعلمها 

رد قاسم بتأكيد: طبعا يا حاج توفيق ..انا مستحيل احرمها من انها تكمل تعليهما 

ابتسم الحاج رفعت بسعاده وهو بينظر لأبنه بفخر 

اتكلم الحاج توفيق براحه: ربنا يريح قلبك يا بني زي ما ريحت قلبي ..

_____________________

في منزل عائلة الشرقاوي.. 

اتكلمت ندى وهي بتقرب من والدتها.. 

ندى: كامل كلمني يا ماما وبيقول ان العرايس جاين في الطريق دلوقتي وقالي ان مراته اسمها رقيه ومرات قاسم اسمها زهرة وبابا بيقول ان احنا لازم نخرج نستقبلهم ونوصلهم اوضهم 

وقفت الحاجه زينب مع بنتها واتكلمت بهدوء: طب تعالي معايا 

ذهبت ندى مع والدتها ووقفت صفاء تنظر لهم بغضب من بعيد واتجهت لغرفتها واتكلمت مع دياب بغضب 

صفاء: مراتك بتقول لامها انهم كتبو الكتاب والعرايس جاين في الطريق ..يعني ايه الكلام ده؟ يعني قاسم حضر كتب الكتاب ..طب والرجاله الا انت بعتهم يقطعوا عليه الطريق 

اتكلم دياب بدهشه: مش عارف يا امي وعمال اكلمهم تليفوناتهم لسه مقفوله 

اتكلمت والدته بغضب : يبقى تفضل وراهم لحد مايردو عليك وتفهم منهم ايه الا حصل 

رد دياب : لو مردوش انا هروحلهم بنفسي بكره 

وقفت صفاء وهي بتنظر امامها بغضب واتكلمت بحقد: نفد منها ابن زينب ..بس وماله تتعوض المره الجايه و لو محرقتش قلب امه عليه زي ما قلبي اتحرق على ضنايه مبقاش انا صفاء 

في الخارج امام المنزل… 

وصلت السيارة بالعروستين .. 

كانت رقيه جالسه بجوار ابنة عمها بالخلف و اتكلمت رقيه وهي بتنظر لبيت عيلة الشرقاوي 

رقيه بسعاده: زهرة انا مش بحلم صح..؟ 

نظرت لها زهرة وابتسمت لسعادة ابنة عمها وهزت رأسها ب اه 

لتتابع رقيه بابتسامه واسعه: طب اقرصيني عشان افوق 

ابتسمت زهرة ونظرت خلف رقيه للفتاة التي توقفت امام باب السيارة تنظر لهم بابتسامه 

ندى : اهلا باجمل عروستين 

التفتت لها زهرة بابتسامه واسعه و ردت عليها بسعاده 

رقيه: اهلا بيكي انتي يا قمر 

فتحت لهم ندى باب السيارة وساعدتهم في الخروج منها ووقفت امامهم واتكلمت بابتسامه 

ندى : انا ندى اخت قاسم وكامل ..يعني من هنا ورايح انا اختكم انتو كمان 

ردت رقيه بسعاده : اهلا بيكي وانا رقيه ودي زهرة بنت عمي 

نظرت زهرة على بيت عيلة الشرقاوي بخوف وتوتر 

اقتربت منهم الحاجه زينب واتكلمت بابتسامه 

الحاجه زينب: الف مبروك نورتوا داركم 

اتكلمت ندى بابتسامه: الحاجه زينب امي 

ابتسمت رقيه بسعاده وقربت من الحاجه زينب تسلم عليها بقوة شديده وتضمها وتقبلها بطريقه مبالغ فيها 

نظرت ندى على رقيه وجرأتها بدهشه كبيره.. 

تابعة زهرة تصرفات ابنة عمها بخجل.. 

اتكلمت الحاجه زينب بدهشه وهي بتنظر لرقيه بعد ما سلمت عليها بالطريقه المبالغ فيها 

الحاجه زينب: انتي رقيه ولا زهرة 

ردت رقيه بسعاده: انا رقيه 

نظرت الحاجه زينب ل زهرة واتكلمت بهدوء: وانتي زهرة بنت عمها ..صح؟ 

هزت زهرة رأسها ب ااه 

اعتقدت الحاجه زينب ان زهرة مش بتتكلم من الخجل .. 

نظرت لندى ابنتها واتكلمت بهدوء: وصلي العرايس اوضهم يا ندى 

ردت ندى بابتسامه: حاضر يا ماما ..يلا ياعرايس 

دخلت رقيه المنزل وهي بتنظر حولها بسعاده و بتبحث بعينيها عن حبيبها ومش عارفه هو وصل البيت ولا لسه.. 

دخلت زهرة وهي بتشعر بقبضه في قلبها وكأن الدنيا بتلف بيها 

قابلتهم صفاء ووقفت قدامهم وهي بتتكلم بعنف 

صفاء: انا مشوفتش بجاحه زي كده ..جاين ولابسين ابيض ..على رأي المثل ..يقتلوا القتيل ويمشو في جنازته 

اتصدمة زهرة من كلام الست الا واقفه قدامها ومن كمية الشر والحقد والغضب الا ظاهرين على وجهها 

نظرت لها رقيه وهي مش مهتمه بأي حاجه غير انها اخيرا بقت في البيت الا حلمت سنين تدخله وبقت زوجة قاسم الا عاشت عمرها كله تتمناه 

اقتربت منهم الحاجه زينب واتكلمت مع صفاء بغضب 

الحاجه زينب؛ مينفعش الا بتعمليه ده يا صفاء ..سيبي العرايس يطلعوا اوضهم 

ردت صفاء بغضب اعمى: عرايس ..بقى انا ابني يموت ويتغطى بالتراب وانتي تجوزي عيالك وتفرحيهم 

فهمت زهرة ان دي والدة المتوفي 

اتكلمت الحاجه زينب بغضب رداً على صفاء 

الحاجه زينب: الا مات دا مش ابنك لوحدك يا صفاء ..مصطفى انا الا مربياه والله يرحمه غلاوته كانت من غلاوة قاسم وكامل بالظبط 

ابتسمت رقيه عند سماعها لأسم قاسم وكانت واقفه معاهم لكنها في عالم تاني وهي بتتخيل انها بعد وقت قليل هتكون مع حبيبها 

ردت صفاء بصوت مرتفع: لو كلامك ده صحيح مكنتيش دخلتي علينا الا عمهم قتل ابني 

نظرت لها زهرة بغضب واتكلمت الحاجه زينب بقوة 

الحاجه زينب: ملوش لازمه الكلام ده يا صفاء النار كوت قلوبنا وقلوبهم 

لتتابع الحاجه زينب حديثها مع ابنتها 

الحاجه زينب: وصلي العرايس اوضهم يا ندي 

ردت ندر وهي بتنظر ل زوجة عمها بتوتر 

ندى: حاضر يا ماما 

واخذت ندى زهرة ورقيه واتجهوا للاعلى.. 

اتكلمت الحاجه زينب مع صفاء بتحذير: انا المرادي مش هقول الا حصل ده للحاج رفعت ..بس لو حصل واتعرضتي لاي واحده من البنات ..وقتها هقوله وتبقى انتي الا جبتيه لنفسك يا صفاء 

انهت الحاجه زينب حديثها وتركتها وذهبت ووقفت صفاء وهي هتولع من شدة الغضب 

في الاعلى… 

وقفت ندى مع رقيه وزهرة امام الغرف واتكلمت ندى وهي بتشاور على احدى الغرف 

ندى: دي اوضتك انتي وعريسك يا رقيه 

نظرت رقيه للغرفه بسعاده كبيره 

لتتابع ندى حديثها وهي بتشاور على الغرفه المقابله: ودي اوضتك يا زهرة 

نظرت زهرة للغرفة بخوف وتوتر 

نظرت ندى ل زهرة بدهشه لانها مسمعتش صوتها من وقت ماجت واتكلمت معاها بهدوء 

ندى: هو انتي ليه مش بتتكلمي ..انتي زعلانه من حاجه. ؟ 

هزت زهرة رأسها ب لا.. 

اتكلمت رقيه بتوضيح: اصل زهرة تعبانه شويه وعندها مشكله في صوتها ومش بتقدر تتكلم بس هي متابعه مع دكتورة وان شاءالله صوتها يرجعلها تاني 

ابتسمت لها ندى واتعاطفت معاها جدا واتكلمت معاها برقه: ربنا يشفيكي يارب 

ابتسمت لها زهرة بهدوء.. 

قربت ندى من غرفة زهرة وفتحتها لها 

ندى: اتفضلي يا احلى عروسه وعريسك زمانه على وصول 

نظرت زهرة للغرفه بتوتر وخوف وحركت قدمها بصعوبه واتجهت لداخل الغرفه بخطوات بطيئه مرتبكه.. 

ابتسمت رقيه لندى واتكلمت بلهفه 

رقيه: وانا كمان ادخل اوضتي ..؟ 

ضحكت ندى واتكلمت بمرح: شكلك مستعجله اوي يا رقيه 

ابتسمت رقيه بخجل.. 

اتجهت ندى معاها وفتحت لها باب الغرفة واتكلمت بمرح 

ندى: اتفضلي يا احلى عروسه ومتقلقيش العريس على وصول 

ابتسمت لها رقيه بخجل.. 

وقفت زهرة بداخل غرفتها بخوف وهي بتنظر لابنة عمها في الغرفة المقابله لها.. بادلتها رقيه النظر بابتسامه واسعه تحاول ان تطمئنها واغلقت كلا منهما باب غرفتها عليها في انتظار عريسها.. 

بداخل غرفة قاسم.. 

وقفت زهرة وهي بتنظر للغرفه الواسعه وبدأت تشعر بان قدميها غير قادرين على حملها من شدة التوتر.. 

اتجهت الي حقيبة ملابسها وفتحتها بهدوء لتجد ملابسها واشيائها… حاولت زهرة التخلص من توترها الزائد وبدلت ملابسها وارتدت عبايه منزليه مطرزه وارتدت فوقها حجابها واتجهت الي الإريكه وجلست عليها واخذت بعض الكتب الخاصه بدراستها تقراء بهم حتى تتخلص من توترها نهائياً 

في غرفة كامل… 

وقفت رقيه وهي بتنظر للغرفة بسعاده ولا تصدق بان هذه الغرفه سوف تجمعها مع حبيبها قاسم للابد.. وجلست على الفراش بثوب الزفاف وقامت بتغطية وجهها بالطرحه الطويله حتى تعيش معه اللحظه التي تمنتها طوال حياتها وهي بأن يدخل الغرفه وهي بثوب الزفاف ويرفع الطرحه عن وجهها بهدوء ويقبل جبينها وهذا كان الحلم الذي يراودها وهي نائمه ومستيقظه منذ رؤيتها لقاسم.. 

في الاسفل وصل الحاج رفعت ومعاه اولاده 

نظر الحاج رفعت لقاسم واتكلم بابتسامه: كنت متأكد يا قاسم ان انت مش هتصغر ابوك 

رد قاسم بهدوء: والله يا حاج التأخير دا كان غصب عني 

اتكلم والده: ولا يهمك يا قاسم 

ليتابع حديثه بابتسامه: يلا خد اخوك وكل واحد يروح لعروسته ..وانا كمان هطلع ارتاح شويه 

ابتسم قاسم هو وكامل وصعدوا مع والدهم الي الاعلى.. اتجه الحاج رفعت الي غرفته ووقف قاسم واتكلم مع شقيقه بهدوء… 

قاسم: ادخل انت لعروستك يا كامل وانا هنزل تحت في الجنينه اقعد شويه وابقى اطلع 

رد كامل بدهشه ومرح: جنينة ايه الا تقعد فيها دلوقتي يا قاسم.. اوعا تكون هتهرب 

اتكلم قاسم بمرح: والله لو ينفع كنت عملت كدا 

ضحك كامل و رد بهدوء: انا عارف يا قاسم ان انت مش راضي عن الطريقة الا احنا اتجوزنا بيها والحقيقه ان انا كمان مش راضي عن الطريقه بس في النهايه الجواز حصل والا جوه دول دلوقتي بقوا شيلين اسامينا و مسؤلين مننا 

اتكلم قاسم بابتسامه وهو بيرد على شقيقه… 

قاسم: عارف يا كامل كل الكلام دا بس احنا بشر ولازم على الاقل يبقى في مشاعر جوايا للبنت الا انا هتجوزها ..مش ابقى داخل اوضتي دلوقتي وانا مش عارف حتى شكل الا انا اتجوزتها 

رد كامل بمرح: بصراحه عندك حق ..بس خلاص الا حصل حصل ولازم نواجه 

ضحك قاسم واتكلم بمرح: نواجه ايه بالظبط 

رد كامل : نواجه مصيرنا واحنا وحظنا بقى 

ضحك قاسم واتكلم بهدوء: طب ادخل انت واجه دلوقتي وانا هنزل اشرب سيجاره وابقى اطلع اواجه انا كمان 

ضحك كامل و رد بمرح: طب ادعيلي بقى 

ابتسم قاسم واتكلم وهو بيتجه للأسفل: ربنا معاك 

ابتسم كامل واتجه الي غرفته… 

دق كامل على غرفته بهدوء ودخل واغلق الباب خلفه.. 

كانت رقيه لا تزال جالسه على الفراش وهي تخفي وجهها خلف طرحة ثوب زفافها الأبيض 

شعرت بالتوتر عند دخوله.. 

نظر اليها بدهشه كونها مازالت جالسه في انتظاره بثوبها الابيض والطرحه المنسدله على وجهها تمنعه من رؤيتها 

اقترب منها بخطوات هادئه.. 

كانت تتراقص دقات قلبها على صوت خطواته… 

وقف امامها واتكلم بتوتر.. 

كامل: محتاجه مساعده في تغير الفستان ولا حاجه..؟ 

زادت ضربات قلبها عند سماع صوته الذي تمنت طوال حياتها ان تسمعه.. 

جلس امامها مقابل الفراش وتحدث بهدوء… 

كامل: انا عارف ان انتي اكيد متوتره ومش هكدب عليكي انا كمان متوتر شويه 

ابتسمت بخجل وشعرت بان قلبها سوف يخرج من مكانه من شدة السعاده بقربه ومن حديثه الهادئ الرقيق معها 

تأملها بهدوء وطال انتظاره لسماع صوتها لترد عليه او تقول اي شئ.. 

وقف من مكانه واقترب منها ومسك يديها واوقفها امامه.. 

رعشه قويه اصابة جسدها بمجرد لمس يديه ليديها.. 

رفع يديه ببطئ ليزيل الطرحه المنسدله على وجهها وتمنعه من رؤيتها 

ازال الطرحه بهدوء وقام برفع وجهها ليراه.. 

اغمضت عينيها بخجل وانتفض جسدها برعشه وقد جائت اللحظه التي تمنتها وحلمت بها طوال حياتها 

تأمل ملامحها الهادئه وتمنى ان يرى عينيها لذا تحدث بهدوء… 

كامل: ممكن تفتحي عنيكي 

ابتسمت بخجل وفتحت عينيها بهدوء ..لتبتعد عنه بفزع وهي تنظر اليه بصدمه وتصرخ بجنون… 

رقيه بصراخ: انت مين..؟ 

اتفاجئ كامل من رد فعلها الغريب واتكلم بهدوء: انا جوزك 

ابتعدت عنه اكثر واتكلمت برفض: لا طبعا انت مش جوزي 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الرابع عشر 14 بقلم مريم محمد
  2. رواية و قبل أن تبصر عيناكِ الفصل الثالث عشر 13 بقلم مريم محمد
  3. رواية عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سعاد محمد سلامة
  4. رواية ندم عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمى عماد
  5. رواية قلوب مفتوره الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عماد
  6. رواية قلوب مفتوره الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد
  7. رواية قلوب مفتوره الفصل الثالث 3 بقلم سلمى عماد

التعليقات

اترك رد