التخطي إلى المحتوى

   رواية فتنت بانتقامي  الفصل السادس بقلم رغدة

عودة للحاضر

مرت ايام كانت أسوا ما تكون على فاتن فهي خادمة بالقصر خلال النهار وبالليل يعود علاء متعاطي سموم فينهال عليها بالشتائم و وبعد انهاكه يجلس يعتذر منها كطفل صغير اصبح انسان مختلف لايهمه شيء بالحياة فبعد تأكده ويقينه وحصوله على ادلة دامغة ان حسام بأمر من جدته رتب لقتل صديقه اصبح يتفنن بتعذيب نفسه كأنه ينتقم من جدته من خلال نفسه كان يتصرف بلا وعي ويتحدث بكل ما يعتمل بصدره فاصبحت على علم ودراية على كل اسراره واسرار اسرته

قررت الهرب من هذا الجحيم ولكن اولا عليها الاطمئنان على اسرتها بل على والدتها واختها فوالدها لم يعد له في قلبها الا الكراهية

*****************

في هذه الاحداث دفن مراد نفسه بالعمل فلا يعد الا بعد منتصف الليل او اكثر ويخرج قبل ان يستيقظ احد اصبح يتجلد بالقسوة واللامبالاة كل همه ان يصعد بامبراطوريته الى القمم وان يشغل قلبه عمن شغلته اما همه الآخر فهو حسن وما يظن نفسه فاعل بالخفاء

ذلك الغبي يظن أن باستطاعته مواجهة مراد فلجأ لمن لا دين ولا ضمير لهم تجار الأسلحة والممنوعات

ولكن مراد له بالمرصاد فهو على دراية كامله بكل خطوة يخطوها وكل خطوة يفكر بها فبالمالاستطاع ان يشتري ولاء جماعة حسن جميعا

مر شهرين على الزواج كانت علاقة علاء وفاتن تحسنت كثيرا حاولت معه كثيرا ان يتعالج ويتوقف عن التعاطي ولكنه مع كل محاولة كان يفشل فشلا ذريعا فهو قد رفض أن يدخل مصحة ليتعالج وهي لا حول لها ولا قوة ولا معين لها فجدته كل همها كيف تتفنن بتعذيبها وتذلها تعاملها معاملة الخدم وأقل من ذلك أيضا وأخوه مراد غير متواجد بالقصر أبدا حتى انها لا تراه أبدا يخرج للعمل قبل استيقاظ الجميع ويعود متأخرا

**************

وفي ليلة انتظرت الجده علاء لتتحدث معه فهو قد ترك اعمال العائله ويقضي كل اوقاته خارج المنزل بالسهر والمحرمات يصرف اموال طائله على نزواته يجب ان توبخه وتعيده للمسار الصحيح يجب ان يتحمل مسؤولية أعمال العائلة مع أخيه مراد

وكل ما تفكر به ان هذه الفتاة المدعوة فاتن كانت لعنة وشؤم على العائلة فمنذ خطت قدمها القصر تبدلت الأحوال وتفككت الأسرة

*يال هذا التفكير العقيم *

دخل يترنح فوجدها امامه لتبدأ بتوبيخه ولم تكن تعلم انها تصب الوقود على نار مستعرة

الجده بحده:انتا مش هتبطل القرف اللي عايش فيه ؟انا قولت اهو اتجوز واتعدل وانتا ولا انتا هنا ؟انا كنت فاكرة ان مارك هو اللي مبوظك ومبوظ أخلاقك لكن كنت غلطانه انتا طبعك زباله ومقرف ………..ليقاطعها بصوت غاضب مليء بالكره والحقد لها : اتي ليكي عين تتكلمي انتي دمرتيني…… قضيتي عليا…… بدل ما تاخديني بحضنك وتعقليني…….. بدل ما تعالجيني رميتيني بوسط لعبة قذرة…….. مليش فيها…. قتلتي صاحبي ورفيقي ……..انتي فاكره اني مش عارف…. ليصرح بصوت أعلى: لاااااااء فوقي لنفسك ……انا عارف كل حاجة ……وصدقيني هندمك على اللي عملتيه فيا و بمارك وبالبنت المسكينه اللي مرميه فوق…… فضلتي تبخي سمك جوايا…… من غير ما تحسي باللي جوايا……. محستيش بالنار القايده هنا…… ليضرب بعنف على صدره ناحية قلبه…… وبدات دموعه بالهبوط على وجهه وهو يكمل :انتي ايه؟ مفيش عندك قلب؟ شايفاني بتقطع قدامك ومفيش اي احساس ليكمل بصوت متحشرج بالبكاء ذنبها ايه البنت دي عشان تدوق العذاب اللي هيا فيه ده

لتقاطعه بغل :ذنبها ان اهلها كانوا سبب دمار ابوك

علاء : وانا ذنبي ايه ؟ مين ياخدلي حقي منك؟

الجدة :انا بحميك من المعصيه

علاء : والقتل والتعذيب مش معصيه

الجدة :انا مقتلتش حد

ليضحك ويبكي معا :مقتلتيش ههههههههههه والتحريض عالقتل ايه؟ مش انتي سبب سجنه؟ مش انتي اللي بلغتي عنه البوليس؟ وبلغتي المافيا؟ يبقى ده ايييييييييييه انطقي ؟؟؟ انك تاخدي بنت وتعذبيها وتذليها ايه ؟؟ قسما بالله لدفعك التمن غالي هخليكي تعيشي حياتك كلها بندم وقهر تكوني انتي سببه هخليكي تبكي بدل الدموع دم ………

ليجري من امامها بسرعة ويصعد لغرفته فيجدها منكمشة في احدى الزوايا بخوف من شكله نظر لها مطولا وهو يتذكر كيف كان يعاملها ويعنفها عندما تحاول منعه من التعاطي ……. وبدون وعي اخرج كيس صغير من جيبه واخذ يتنشق منه بشكل مخيف

ركضت باتجاهه ترجوه ان يتوقف وتحاول منعه ……… ولكن لا حياة لمن تنادي استنشق الكثير الى ان سقط ارضا……. يصارع جسده ما استنشقه

وهي تجلس عند راسه تبكي بنحيب على حالته المرعبة ……… امسك يدها متشبثا بها بقوة وجسده يرتجف ودموعه تهبط :سامحيني ارجوكي عاوز اموت وانتي مسمحاني انا ذنوبي كتيرة اوي متزوديهاش عليا

لتهبط دموعها ألما على كليهما وتقول انا مسمحاك يا علاء صدقني مسمحاك بس انت لازم تعيش سيبني انزل انادي مراد ياخدك المستشفى قبل ما يجرالك حاجة

ليتشبث بها بقوة أكبر : لا متسيبينيش……. مش عاوز اموت لوحدي……… انا بردان اوي دفيني …..لتحتضنه وهي تقرأ بعض آيات القرآن القليلة التي تحفظها ليقول بشفاه مرتجفه وبصوت متقطع : فاتن اسمعيني كويس في حاجتين مهمين لازم اقولهم قبل ما اموت …. لتستمع له فيكمل :انا ملمستكيش انا بس عملت كده عشان هي كانت عاوزة دليل انا عارف انك مصدقتنيش اما قولتلك بس انا والله لتقاطعه وهي تحتضنه بشده ونوبة بكائها تزيد عارفه يا علاء عارفه ليرفع نظراته الزائغه يحاول ان يستشف صدق كلامها لتكمل انا مصدقاك ومسامحاك بس احنا لازم نروح المستشفى حاولت أن تقف فاحتضن كفها يرجوها ان تبقى يحاول اخراج كلماته اخويا يا فاتن مش عاوزة يعرف اني …لتسكته مش هيعرف متخافش اوعدك اللي بينا واي حاجه قولتها مش هفولها لاي حد مهما كانت غلاوته ……..

زادت رعشة جسده لتبدا انفاسه بالخفوت…. ركضت باتجاه الباب فتحته بسرعة متجهة للبهو لتجد الجده جالسة تنظر للامام بتوهان

امسكتها من كتفها تهزها بعنف الى ان ابدت ردة فعل لتستغرب وجود فاتن خارج غرفتها بمثل هذا الوقت فصرخت بها :انتي بتعملي هنا ايه ؟ لتقاطعها وهي تصرخ :الحقي علاء……… ليندفع مراد بسرعة لاعلى فهو كان يدخل القصر حين رآها تركض باتجاه جدته وشاهد ما حدث

وصل الغرفة ليتسمر من هول ما رأى ……………اخاه الصغير جثة هامده يخرج من فمه زبد ابيض اغرق وجهه ليصرخ بعلو صوته وهو يجثو بجانبه: علاااااااااااااااااااء قوم اتكلم فوق يابني فوق احتضنه بقوة : متموتش فيك ايه قوم يا علاء

صفعه على وجهه عدة صفعات خفيفة يحاول افاقته ولكن لا حياة لمن تنادي امسك هاتفه بيد مرتجفه وهو يحتضن رأس اخيه واتصل بالاسعاف

خرج الطبيب منكس الراس : البقاء لله علاء وصل قاطع النفس مقدرناش …ليمسكه من ياقته وهو يصرخ : متكملش اخويا لازم يعيش فاهمني والا هتكون حياتك وحياة كل اللي جوا التمن ليحاول فك نفسه ويشرح له ولكنه احكم امساكه الا ان وصل حسام وخلصه من قبضته

*مات الأخ مات السند مات صغيره مات وحيدا كما عاش وحيدا فوالده يعيش بملكوت خاص به يحيى على اطلال امرأة خائنه حتى انه لا يفكر بمن كانت زوجته وام اولاده لم يهتم الا بنفسه وترك صغيراه دون اهتمام حتى هو كان العمل أولى اهتماماته وترك أخيه دون رعاية ولا اهتمام كان الأجدر به ان يكون صديقا واخا وسندا ولكنه فضل العمل وجعله اهم أولوياته

عدت ايام العزاء بحزن شديد على الجميع

رحل جميع المعزين وبقي مراد وابيه الذي حضر ليدفن ابنه الصغير كل منهما بعالم بعيد عن الواقع كل منهم يحمل نفسه مسؤولية ما حدث لعلاء

خرجت من غرفتها بهدوئها المعتاد لتدلف للمطبخ وتحضر صينية الطعام لتصعد بها لغرفة الجده لتحاول ان تطعمها ولو القليل وبعد بعض الوقت وفشل محاولتها المتكررعادت للمطبخ لتعيد الطعام ولكن ما سمعته الجمها واخافها من القادم

مراد :انا متاكد ان البنت دي هي السبب

محمد:يابني انتا بتفترض كده ليه

مراد :انا مش بفترض من يوم ما اتجوزها وهو اتقلب حاله ساب الشغل ومقضيها سهر وبيسحب فلوس بالهبل انا كنت هكلمه لكن ملحقتش اكيد هي السبب

محمد :يا ابني اللي اعرفه انها مكانتش بتخرج من هنا وبعدين عاوز تفهمني ان ماما كانت هتسمح بالكلام ده اكيد في حاجه احنا منعرفهاش

مراد بحده : انا بقولك هي وانا هتأكد بنفسي وصدقني حياتها وحياة عيلتها كلهم مش هتكفيني باخويا

شعرت بالدم يتجمد بعروقها هل يلقي باللوم عليها ما ذنبها هل اذا اخبرتهم بما سمعت من نقاش بين علاء والجده سيصدقوه ؟؟؟

لم تعرف ماذا تفعل اسرعت للمطبخ وضعت الصينيه بايد مرتجفه وهي كالتائهه لتنتفض على يد وضعت على كتفها واذا بها احدى الخدم

الخادمه :مالك يا بنتي فيكي ايه ؟

رانيا : ابوس ايدك تساعديني اهرب

الخادمة :سامحيني يا بنتي مقدرش لو حد شم خبر هيقطعوا رزقي ده ان مأذونيش

بعد توسلات عديده من رانيا يأست و عادت ادراجها لتحبس نفسها بغرفتها وبعد بعض الوقت سمعت طرقات خفيفة على باب غرفتها فوجدت الخادمه تقول لها :انا ممكن اديكي تلفون تعملي منه مكالمه مع اهلك وهما يخلصوكي ده اللي اقدر عليه

لتظهر ابتسامة شاحبة على وجهها

اخذت الهاتف وهي تفكر بمن ستتصل ؟والدها ؟ لا هو اول من باعها بل ستتصل على اخيها طلبت رقمه بحبور فريد من نوعه فهي منذ اشهر لا تعلم اخبار عائلتها وخصوصا اخيها بعد اخر مكالمة بينهما ووالدتها على سرير المشفى استمعت لرنين هاتفه على الجانب الآخر وكأنها تستمع لسمفونية راقصة في قلبها وبعد ثلاث رنات جاءها صوته الدافئ الناعس على الطرف الآخر

احمد :الو

شعرت وكأن لسانها عاجز عن النطق فحثتها الخادمه على التحدث

فاتن : احمد

احمد :مين بيتكلم

فاتن :انا فاتن يا احمد معقول نسيتني ؟

احمد بلهفه :فاتن ازيك عامله ايه ؟فينك ؟انا بدور عليكم بقالي اكثر من شهر تلفوناتكم مقفولهورحت الفيلا مفيش الا حسن بيه حتى رفض يقابلني

فاتن : انتا رجعت مصر ؟

احمد : ايوة قوليلي انتي فين وانا هاجي

فاتن : استنى طمني شفت ماما ؟

احمد : خالتي ؟لا هي مش مسافرة ؟

هبطت دموعها الحارقه وهي تتحسر على أب غرته الدنيا وملذاتها لتقول بصوت يرجف احمد ماما بمستشفى الزيناتي

احمد :مستشفى؟ ويردد باستنكار :مستشفى الزيناتي ازاي؟ انتي واعية بتقولي ايه ؟ مالها ؟؟

فاتن : اسمع بقولك ايه مفيش وقت انتا لازم تاخد ماما من المستشفى وحور حور يا احمد شوفها فين وخدها هربهم برا البلد انا مش هكون متطمنه الا وهما معاك

احمد: طب انتي فين وحصل ايه ؟

فاتن: انا كويسه المهم خرجهم واحميهم وانا هرجع اكلمك

احمد : طب فهميني اللي بيحصل انا رحت الفيلا اقالولي انكم مسافرين

فاتن : احمد اسمع بقولك ايه ونفذه حالا متستناش النهار يطلع انتا بسباق مع الوقت وانا هكلمك تاني

احمد:ماشي هستنى منك تلفون خدي بالك من نفسك يا حبيبتي

فاتن : وانتا كمان يا حبيبي

أغلقت الهاتف ولم تنتبه لتلك العيون التي تراقبها منذ مدة والشرار يتطاير منها اصبح الآن على يقين انها سبب موت اخيه فامراة مثلها تسعى للمال وخائنة ايضا

دلف لغرفة جدته التي انفصلت عن الواقع بسبب ما حصل فهي السبب بموت حفيدها بهذا الشكل الفظيع نعم لقد كان محقا فها هي نادمة تتجرع اطنانا من الحزن يا ليتها لم تفعل ما فعلت ولكن هل يفيد التمني تبكي بداخلها بقهر كبير قلبها يتأكلها من فراقه عادت بذاكرتها حياة بأكملها ووقفت عند ذلك اليوم وذلك الاتصال الذي قلب حياة ابنها راسا على عقب

فلاش باك

كانوا يجلسون يتناولون الافطار كالعادة ويتحدثون بامور روتينيه الى ان قال محمد:بابا انا عاوز منك خدمة كبيرة

لينظر له والده :عايز ايه يا حبيبي

محمد :عاوزك تكلم حد من معارفك بالداخليه يدوروا علو رانيا دي مختفيه بقالها تقريبا شهر ومسيبتش حد إلا سألت عنها ودورت بكل مكان دي حتى جدتها مش عارفه هي فين وابوها قالب الدنيا عليها ارجوك يا بابا تساعدني

تنهد اباه بلا حيله وقال :ماشي يا حبيبي هشوف النهارده .حد يقدر يفيدنا وان شاء الله نلاقيها .

ليقطع حديثهم رنين الهاتف

محمد :الوو

مجهول :محمد معايا

محمد :ايوة مين حضرتك

المجهول :فاعل خير

محمد: وعاوز ايه يا فاعل الخير

المجهول :عاوز اقولك فين حبيبة القلب

محمد :فين؟ رانيا فين ؟

المجهول: بحضن حبيبها عايشه بشهر العسل بتاعها

محمد :اخرس

المجهول :مش مصدقني روح العنوان ده ……………..

ليغلق الهاتف بعنف وتتغير ملامحه ويمسك خصلات شعرره بعنف : كداب كداب مستحيل رانيا تعمل كده

ليتجه له والداه :حصل ايه

محمد:ده واحد بيقول ان رانيا وقص عليه ما قاله الرجل

ليركض للخارج ويركب سيارته ويقودها بهستيريا وبسرعة مفرطه حتى انها اصدرت صوت صريرعالي

لحق به والده وسيارة الحراسة من خلفهم

وصل للعنوان ودق الباب بعنف الى ان فتحت الخادمة الباب

دفعها ودخل وهو يصيح باسمها ويفتح الابواب المغلقه وخلفه الخادمه تحاول ايقافه ولكن ها قد جاءت اللحظه الحاسمه ليفتح باب الغرفه ويرى محبوبته باحضان غيره تلك الخائنه

قلبه يشتعل خوفا عليها وهي هنا تخونه تلك الخائنه سيقتلها حتما

رانيا بتوتر وخوف:محمد

محمد:ايوة محمد يا خاينه ايه مكونتيش متوقعه

حسن :انتا مين وازاي تدخل كده

محمد:انا مين هقولك انا مين……. ليندفع نحوه ويمسكه من تلابيبه ويكيل له اللكمات حاول حسن تسديد بعض الضربات …..ولكن العاشق الغاضب كان متحكم به حتى اوقعه ارضا وامسك رانيا من شعرها وهي متشبثة بالغطاء تستر جسدها العاري وتتلقى صفعاته دون مقاومة فقط دموع غزيرة تتساقط من عينيها…………….

دخل والده يركض باتجاه الضجيج والصراخ ليجد ابنه ممسكا برقبتها يخنقها حتى اوشكت على قطع انفاسها امسكه ابيه بعنف وهو يحاول فك يديه عن رقبتها حتى نجح حاول محمد الهجوم ثانية ولكن اباه تشبث به باحكام واخرجه من المنزل

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الأول 1 بقلم سمر ابراهيم
  2. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمر ابراهيم
  3. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سمر ابراهيم
  4. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمر ابراهيم
  5. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سمر ابراهيم
  6. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل السادس عشر 16 بقلم سمر ابراهيم
  7. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمر ابراهيم

التعليقات

اترك رد