التخطي إلى المحتوى

كانت توليب جالسه على الطاوله وأسر يقف بين قدميها ، شعرت بدوار شديد يجتاحها..بالطبع من تأثير الدواء الذي هو شبيه بالمنوم يجعل جسدها يرتجي بشدة 

نظرت لاسر بعيون ناعسه للغاية ومالت بجسدها عليه ليحتضنها هو بحنان متحدثا  باستغراب وقلق : 

_ توليب انتي كويسه

اومأت له توليب ثم رفعت زراعيها محتضنه عنقه وراسها علي صدره العريض 

وتحدثت بنعاس شديد : انا عايزة انام

أنهت حديثها وهي تتنهد بنعاس شديد وبالفعل بثواني كانت ساقطة بالنوم  

رفع  أسر يد يمشط على خصلاتها بحنان وقد علم أنها تناولت الدواء ، فهو من احضر لها الادويه بنفسه…يعلم إن الطبيبة تعطيها أدوية للنوم مضادات اكتئاب 

اغمض عيناه بعنف وهو يشعر بانفاسها الدافئة تلفح مقدمة صدرة المكشوف بسبب فتحة لاول ازرار القميص

يشعر بقلبه يرتجف بقوة وتلك التوليب مستندا براسها عليه ، لف ذراعيه حول خصرها بقوة..وجعل قدميها تحتضن خصره

ليحملها كما هي هكذا ويصعد بها لغرفتها ، وهي متعلقة بعنقه ومستندا على رأسه نائمة براحة  ، بينما هو يقبل رأسها مرار وتكرارا بعشق يشعر بالسعادة  بذلك القرب الشديد بينهم 

_______________________________

بينما باسوان 

كانت صبا جالسه بالساهل مع حصانها تتحدث معه كعادتها 

كانت تفكر ب باسم الذي يحدثها طوال الوقت ويرسل لها الكثير من رسائل الحب ، بالاضافة إلى الكثير والكثير من رسائل الاعتذار عن ما حدث بالسيارة والمدرسة  ولم يتوقف حتى أخبرته أنها تسامحة وكم اسعدك هذا…بل جعله يحلق بالسماء

كانت جالسه وشاردة ليجذب حواسها صوت باب الاسطبل يفتح 

تهب واقفة تنظر من الذي دلف ، تصنمت بمحلها وهرب الدماء من جسدها فجأة وهي ترى أمامها ابشع كوابيسها ..عزيز!!

كان عزيز يقف بثقة نظر لها ابتسامه خبيثه قائلا : ازيك يا بنت عمي 

لم تجيب صبا بل ظلت علي صدمتها علي وحدوده هنا  ، ليتحدث مرة بابتسامة ماكرة : واخيرا وقعتي تحت ايدي يا صبا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ليتك كنت سندي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسماء عبد الهادي
  2. رواية ليتك كنت سندي الفصل العاشر 10 بقلم أسماء عبد الهادي
  3. رواية ليتك كنت سندي الفصل الثاني عشر 12 بقلم أسماء عبد الهادي
  4. رواية ليتك كنت سندي الفصل الخامس عشر 15 بقلم أسماء عبد الهادي
  5. رواية ليتك كنت سندي الفصل السادس عشر والأخير 16 بقلم أسماء عبد الهادي
  6. رواية روح الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد حربي
  7. رواية روح الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم شهد حربي

التعليقات

اترك رد