التخطي إلى المحتوى

   رواية ولقلب أقدار  الفصل الثالث بقلم رانيا الخولي

رواية وللقلب أقدار الفصل الثالث 

 وقبل خروج عامر من الغرفه أسرعت ليلى بالصعود الى غرفتها تبكى بحرقه شديده على عشقها الذى انتهى وعلى مصيرها الذى ستواجهه بزواجهها من حسين

أرتمت على الفراش والعبرات تنهمر من عينيها

ماذا ستفعل الان ؟ كيف تتزوج من ذلك الحقير الذى لا تطيقه ، وتتخلى عن عشقها الذى تحيا به ، انتفضت ليلى من مكانها عندما انفتح الباب ودخل والدها وعندما راى بكائها علما أنها كانت تصنت عليهم وعلمت بموافقته على حسين فقال بلهجه صارمه : أعملى حسابك ، كتب كتابك السبوع الجاى على حسين ولد عمك

وعندما أدار ظهره ليخرج من الغرفه أسرعت ليلى اليه تقبل يده وتقول ببكاء شديد : أبوس يدك يابوى حسين لا

أشفق عامر على إبنته وأوجعه قلبه لرؤية دموعها لكنه أصر على رأيه قائلاً : الموضوع أنتهى وأنا خلاص أتصلت على عمك أديته موافجتى فمتديش لشكى فرصه أنه يطلع فى محله ، لأنى لو اتأكدت ماراح أتركك عايشه دجيجه واحده ،فاهمه ولا لأ

ازدادت عبراتها انهمراً على وجنتيها وقالت برجاء : أرچوك يابوى أنا بنتك اللى اتحرمت غصب عنيها من أمها وأتحرمت من حنانها متجساش عليا أكده وأنت خابر زين إنى مش بطيقو صدجنى الموت أهون عليا من العيشة معاه أرچوك يابوى

لم يهتم لتوسلاتها ولدموعها التى تنهمر على وجنتيها فصاح بها قائلا : يعنى أيه ؟ عايزه تكسرى كلمتى

نفت برأسها قائله : لأ والله يابوى بس أنا مش حباه مش بطيجو حتى

إزاى بس عايزنى أتزوجوا

أبعد نظراته عنها كى لايضعف أمام دموعها وقال بغضب معتم : يعنى بدك مين ، أوعى تكونى رايده ولد غاليه دانا كنت أجتلك وأشرب من دمك

كما قالت القتل أهون من بُعدها عن آدم وزواجها من حسين

إذا فليس أمامها الان إلا البوح بكل شئ ، فإن وافقت عليه ستكون

بهذا قد كتبت نهايتها

يتبع الفصل الثالث كاملا اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل “رواية والقلب أقدار دليل الروايات “لكي يظهر لك الفصل كاملا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية وتيني الفصل الأول 1 بقلم شيماء أشرف
  2. رواية وتيني الفصل الثالث 3 بقلم شيماء أشرف
  3. رواية وتيني الفصل الثاني 2 بقلم شيماء أشرف
  4. رواية وتيني الفصل الرابع 4 بقلم شيماء أشرف
  5. رواية وتيني الفصل السادس 6 بقلم شيماء أشرف
  6. رواية وتيني الفصل الخامس 5 بقلم شيماء أشرف
  7. رواية وتيني الفصل التاسع 9 بقلم شيماء أشرف

التعليقات

اترك رد