التخطي إلى المحتوى

   رواية حب الأرسلان  الفصل الثلث عشر بقلم ميار محمود

فى صباح يوم جديد الساعة 7 الصبح.

قام مصطفى قلقان من حلم و شرب ميه و قرر أنه ينزل يبص على سارة و فتح باب الأوضة و نزل على السلم و توجه لأوضة سارة و فتح الباب بس اتفاجئ بإن سارة مش موجوده فى الأوضة فتح الحمام اللى موجود فى الأوضة و برضو ملقهاش نزل تحت بسرعة زى الجمنون خايف على بنته مش عارف يعمل إيه بص تحت ملقهاش طلع الجنينة و برضو ملقهاش فضل ينادى بإسم سارة و لكن محدش بيرد الكل فاق على صوت مصطفي بقلق و مصطفي بصوت أشبه بالصراخ بينادى بأعلى صوت على سارة الكل نازل على السلم بخوف و قلق و محدش فاهم حاجه. 

أرسلان بقلق:  فى إيه يا عمى. 

سهام بخوف: مالها سارة و بتنادى عليها ليه.

مصطفي بيتكلم بتأتأة:  س. س. ا. ر. ة و بيغم عليه تحت صدمت الكل. 

بتطلع سمر تجيب برفان بسرعة من أوضتها. 

أرسلان بخوف و قلبه بيقوله أنها مش كويسه و الوحيدة اللى منزلتش على صوت مصطفي بيطلع جرى على فوق و بيفتح باب أوضتها و ميلقهاش بيخاف أكتر و قلبه يوجعه بيدور فى الاوضة كلها مش بيلاقيها. 

سمر بتجيب البرفان و تبدأ تفوق فى مصطفي و بيستجيب فبيفوق،  نزل أرسلان جرى على تحت. 

أرسلان بتوتر :  سارة اتخطفت. 

سهام بدموع و صراخ:  لا بنتى أنا عايزه بنتى يعنى عليكى يا بنتى ده أنتِ  لسه صغيرة على المرمطه دي،  أنا عارفه أنا السبب،  و تقرب من محمد بإنهيار  بص بص يا محمد خلى يأخدنى أنا بدلها سارة لسه صغيرة و  بتجرى على مصطفي قوله يا مصطفي قوله بص أتصل بيه و كلمه و قوله أنك هتطلقنى بس يرجعلى بنتى،  أنتم كلكم ساكتين ليه أنا عايزه بنتى و بتجرى عند الجد يونس أنتَ اللى فهمنى قول لى إبنك يكلم إبراهيم و يقوله إن مصطفي هيطلقنى و يرجع بنتى. 

يونس بحزن و ألم:  اهدى يا سهام إن شاء الله هنلاقيها خير بأذن الله. 

تلفون مصطفي بيرن فبيرد بسرعة. 

إبراهيم بضحك هستيريا:  طلعت قد كلمتك و رجعتلى إبنى مع إنكم مرحمتهوش، و اللى إتعمل فى إبنى هيترد فى بنتكم و كمل بأستفزاز ده لو لقيتوها معاك 8 ساعات عقبال ما الأكسجين اللى فى الاوضة اللى فيها بنتك يخلص و تموت. 

مصطفي بغضب و صوت عالى:  أنتَ عارف لو بنتى حصلها حاجه مش هرحمك يا إبراهيم. 

إبراهيم بعصبية:  مش لمه تلاقيها عمتن هى عندكم فى البيت بس فين و كمل بضحكه خبيثه معرفش،  يلا سلام بقا لمه تلقوها إبقا كلمنى و قفل السكه على طول. 

مصطفي حاطط التلفون على ودنه بذهول و صدمه. 

ماجد و أرسلان فى صوت واحد قالك إيه. 

مصطفي تحت تأثير الصدمة قالى إن سارة فى البيت هنا بس.

أرسلان:  بس إيه. 

مصطفي: قالى ندور عليها فى البيت قبل 8 ساعات عشان المكان اللى هى فى الأكسجين هيخلص.

أرسلان زفر بضيق: صدقنى نلاقى سارة و مش هرحمه.

سهام و قفه تحت صدمتها و عماله تقول عايزه بنتى.

أرسلان: طب يلا كلنا ندور كويس،  سمر أنتِ  و تالا دوروا كويس فى الأوضة بتاعتكم فى كل حته تتوقعوها.

سمر و تالا: حاضر.

أرسلان:  نبيلة خدى الخدم و دوروا كويس فى المطبخ فى كل حته و الأوضة بتاعتكم دوروا فيها. 

نبيلة:  حاضر يا بيه. 

أرسلان:   ماجد خد بابك و دوروا فى الأوض بتاعتكم و فى الجنينة. 

ماجد:  ماشي. 

أرسلان:  أنا و محمد هندور فى أوضة الكركيب و أوضة الجيم و الاوضة بتاعتى و أوضة محمد. 

محمد:  تمام. 

مصطفي بحزن:  و انا أدور فين. 

أرسلان:  بص يا خالى أنتَ دور كويس فى الأوضة بتاعتك و أوضة جدى.

مصطفي: تمام.

نغم بهدوء:  طب و أنا. 

أرسلان:  بصي حضرتك دوري فى اوضتك بس كويس أوى فى أى مكان ممكن تتوقعى حتى لو فى الدولاب، و أنتِ يا ماما دورى فى أوضتك كويس و الحمام و الأوضة الصغيرة بتاعتك دورى فيها كويس.

نغم:  تمام. 

تيسير: ماشي يا بنى، استرها يارب مش عارفه المصايب كلها جت مره واحده كده ليه.

أميرة:  طب و أنا. 

أرسلان:  خليكى جمب سهام و جدى. 

أميرة:  حاضر. 

أرسلان بصوت عالى :  يلا كل واحد يدور فى المكان اللى قولتله عليها عشان نكسب و قت. 

عند سارة بتفوق بتلاقى نفسها فى مكان ضايق و مش عارفه تتنفس. 

سارة بخوف:  أنا فين،  يارب أكون بحلم،  سارة بصراخ و تخبيط جامد يا بابااااااا يا مامااااا،  طفيتوا النور ليه،  أنا إيه اللى جبنى هنا،  يا مامااا أنتوا عارفين أنا بخاف من الضلمه و الأماكن الضيقه و تنادى سارة و تخبط جامد و هى بتنهج و نفسها بيروح بالتدريج. 

فى الڤيلا عند إبراهيم. 

مراد بألم:  شايف يا بابا عمل فيا إيه صدقنى مش هرحمه، أقوم و أقف على رجلى من تانى و هقتلوا. 

إبراهيم بغضب:  ابعد عنه خالص،  كفايه لحد كده اللى حصلك احنا هنسافر بكرا إنجلتر و مش هنرجع تانى. 

مراد بهوس و انفعال :  إنجلتر إيه يا بابا أنا مش همشي من هنا غير لمه أخد سارة معايا. 

إبراهيم بغضب و صوت عالى:  لا خلاص مفيش سارة تانى أنا خلاص خلصت منها. 

مراد بغضب:  يعنى إيه خلصت منها،  أنا مش همشي من غير سارة فاهم. 

إبراهيم:  مفيش تانى سارة خلاص سارة ماتت و محدش هيلاقيها، و أنت هتسمع كلامى و إلا هترجع المصحة فاهم. 

إبراهيم ساب إبنه و مشى. 

مراد بغضب:  هنشوف مين اللى كلمته هتمشي يا بابا. 

فى القصر الكل بيدور بطريقة جنونية. 

سمر:  لقيتى حاجه يا تالا. 

تالا بحزن:  للأسف لا. 

سمر:  يارب نلاقيها بقا طيبة و تستاهل كل خير. 

تالا:  يارب، بس هو مين الست اللى اسمها نغم دى. 

سمر:  دى الدكتورة بتاعت العلاج الطبيعى بتاع بابا، بس الغريبه انى حاسه إن الكل عارفنها و بيعملوها كويس و هى شكلها طيبة اوى. 

تالا:  فعلاً  أنا كمان حسيت كده، فعلاً شكلها لطيفة. 

سمر:  طب يلا ننزل تحت. 

تالا:  يلا. 

نزلت سمر و تالا. 

سهام بانهيار و دموع:  ها لقتوها. 

سمر و تالا بحزن:  للأسف لا. 

نزل ماجد و أحمد و برضو ملقهوهاش. 

و رجعت نبيلة و الخدم و برضو ملقوش حد. 

نزلت نغم و برضو فشلت أنها تلاقيها.

نزل مصطفي و على وشه فقدان الأمل. 

مصطفي بأسف و حزن:  ملقتهاش،  حد منكم لقها. 

ماجد:  للأسف لا يا عمى..

مصطفي: مفضلش غير أرسلان و محمد، لسه منزلوش.

أحمد: لا لسه متفقدش الامل بأذن الله هنلاقيها.

مصطفي: يارب.

مصطفي راح قعد جمب مراته لأنه حاسس أنه هيفقد الوعى. 

عند أرسلان و محمد دوروا فى الجيم و فى أوضهم مفضلش غير اوضة الكراكيب. 

محمد بخوف:  أنا حاسس إن سارة مش بخير،  سارة عندها فوبيا من الأماكن الضيقة و لو حسبنا الوقت نلاقى إن عدى أربع ساعات و سارة مش هتستحمل أربع ساعات كمان ده لو مفقدتش الوعى  من بدرى. 

أرسلان بعزم:  لا هنلاقيها انا متأكد دور كويس. 

محمد:  يارب. 

بدا يدوروا كويس بين الكراكيب و الآلآت الحاده و حركوا كل حاجه كانت فى المكان و برضو ملقهاش. 

محمد:  هنعمل إيه برضو ملقنهاش. 

أرسلان بحزن:  لا أكيد هنلاقيها متقلقش. 

طلع أرسلان و محمد و نزلين تحت.

فى الشركة.

أسر: صباح الخير يا سلمى.

سلمى: صباح الخير يا فندم.

أسر: اطلبيلى قهوة مظبوط و هاتيها عند أرسلان فى المكتب.

سلمى: بس أستاذ أرسلان لسه مجاش.

أسر بقلق: يعنى إيه لسه مجاش، ده عمره ما أتاخر.

سلمى: للأسف لسه مجاش بس ريان هانم جت و سالت عليه و اتخنقت معايا و دخلت قعدت فى المكتب و بعد ربع ساعة مشيت من غير و لا كلمه.

أسر بقلق: ماشي أنا هروح ليه البيت خلى بالك من الشغل هنا.

سلمى: تمام يا فندم.

فى القصر.

نزل أرسلان و محمد بحزن.

مصطفي بعيون حمراء من قلة النوم و القلق و الضغط: ها لقتوها.

محمد: للأسف لا يا بابا.

أرسلان: احنا دورنا فى كل مكان ممكن تتخيلوا مفيش حته مدورناش فيها.

سهام بصدمة : يعنى إيه مش هشوف بنتى تانى.

يونس بحدة: أكيد فى مكان مدورتوش فى يا أرسلان.

أرسلان: للأسف دورنا فى كل حته فى القصر.

نغم بتفكير: لا فى مكان انا متأكده إن محدش دور فى.

بص الكل ليها بصدمة.

مصطفي بصدمة: إيه فين.

نغم: فى.

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية انتقام وعشق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اميرة محمود
  2. رواية يا انا يا هي (عشق الجاسر) الفصل الخامس 5 بقلم هاجر عبدالحليم
  3. رواية حبك نار الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماء الكاشف
  4. رواية غرام قلبي الفصل الأول 1 بقلم نبض القلب
  5. رواية غرام قلبي الفصل الثالث 3 بقلم نبض القلب
  6. رواية غرام قلبي الفصل الثاني 2 بقلم نبض القلب
  7. رواية غرام قلبي الفصل الرابع 4 بقلم نبض القلب

التعليقات

اترك رد