التخطي إلى المحتوى

   رواية حب الأرسلان  الفصل الخامس عشر بقلم ميار محمود

و بعد ٤ ساعات خرج الدكتور و جرى عليه أرسلان و محمد و مصطفي.

مصطفي برعب : طمنى يا دكتور على بنتى.

الدكتور: الحمد لله العملية نجحت بس لسه مش هتفوق دلوقتى و أهم حاجه لمه تفوق بلاش ضغط و لا كلام كتير يزعلها و لازم نتابع حالتها الصحية كل شويه و هننقلها أوضة عادية دلوقتى و كمان حضرتكم ممكن تروحوا ترتاحوا و ترجعوا تانى. 

مصطفي: الحمد لله بس أنا مش هتحرك من هنا إلا لمه تبقا بنتى بخير. 

أرسلان: أنا شايف إن كلام الدكتور صح، بص يا خالى أنتَ خد محمد و أمى و مامة سارة و جدى و تروحوا و تغيروا و ارتاحوا شويه، و أنا هفضل هنا و معايا أسر محدش هيقدر يأذيها طول ما أنا موجود. 

مصطفي بحيرة أنه مش هيقدر يسيب بنته هو أه اطمن عليها بس عايز يفضل جمبها لحد أما تفوق  بس هما فعلا كلهم تعبانيين و محتاجين يرتاحوا حتى الجد بقا و هو قاعد نام:  ماشي أنا هأمنك على بنتى،  خلى بالك منها. 

محمد: بس أنا مش هروح يا بابا لازم اطمن على سارة الاول لمه تفوق.

مصطفي: كلمتى تتسمع هنروح كلنا ماعدا أرسلان أنا عارف أنه هيحميها.

محمد بحزن: حاضر.

أرسلان:  سارة فى عنيا روح إرتاح و أنتَ مطمن. 

مصطفي:  ماشي يا بنى،  أنا عارف إنك جدع و بتحب سارة عشان كده أمانتك عليها. 

أرسلان:  و أنا هحافظ علي الأمانة. 

مشي مصطفي راح لى الاوضة اللى فيها سهام، و محمد أخد يونس و نزلوا يستنوا فى العربية.

فى الاوضة عند سهام، أول أما دخل مصطفي الاوضة.

سهام و تيسير فى صوت واحد:  طمنى. 

مصطفي بأبتسامه:  الحمد لله العملية نجحت بس مش هتفوق غير الصبح و كلنا هنروح ماعدا أرسلان هيخلى باله منها. 

سهام بدموع:  لا مش هسيب بنتى. 

مصطفي:  لا مش هينفع كده لازم نرتاح عشان سارة لمه نيجى الصبح و تشوفنا كويسين هتبقا كويسه لكن لو لقتنا تعبانيين هتحس بالذنب و أنتِ  عارفه سارة حساسة. 

اقتنعت سهام و وافقت إنها تروح معاهم و تيسير اطمنت مادام أرسلان جمبها و وافقت أنها تروح و اخدهم مصطفي و خرجوا من المستشلى و ركبوا العربية لحد أما و صلوا البيت. 

فى المستشفي. 

أرسلان:  روح أنتَ بقا يا أسر تعبتك معايا النهارده. 

أسر:  أنتَ مجنون عايزنى أسيبك لوحدك،  أدخل أنت اقعد جمبها و أنا هفضل قاعد هنا عشان ميحصلش حاجه. 

أرسلان بتفهم:  ماشي. 

أسر بتذكر:  صحيح هى دى سارة حب الطفولة. 

أرسلان:  أيوه هى دى عمري كله،  زمان أنا سبتها تمشي المره دى لا مش هسمح بى كده هى النص التانى من العالم بتاعى معاها هى و أنا مقدرش أعيش من غير عالمي،  و هى الوحيدة اللى تقدر تكمله فى جزء من روحى مرتبط بيها و ميقدرش يسبها، أنا كنت كل أما أشوفها زعلانه قلبي بيتألم دلوقتى أنا حاسس إنى عاجز من غيرها، مش عارف فى حاجه كانت مريحانى لمه كانت بعيدة عنى أنها كويسه و بخير . 

أسر: طب و دلوقتى.

أرسلان: نفسي أعرفها قد إيه أنا بحبها و مخليهاش تبعد عنى أبداً و أفهمها إن هى جزء من كيانى.

أسر:  بتمنالك إن ربنا يجعلها نصيبك و تحبك. 

أرسلان بأبتسامة:  أحلى دعوة. 

أسر:  طيب تشرب قهوة معايا لأنها شكلها سهره. 

أرسلان: ماشي و ياريت لو تسالى على مصلية هنا و مصحف. 

أسر:  حاضر. 

مشي أسر يروح يجيب الحاجه و راح أرسلان الأوضة بتاعتها و دخل من الباب و جاب كرسي و قعد عليه و فضل يبصلها و يتأمل ملامحها. 

أرسلان بتماسك:  تعرفي أنتِ  لو كنتى سبتنى و مشيتى و لا كان جرالك حاجه أنا كان ممكن يحصلى إيه،  عارفه زمان ساعة ما عطيتك السلسلة دى كنت بعمل كده عشان مفكر إنى كده بربط قدرى بقدرك و أنتِ  فعلا طلعتِ قدرى قولتلك إنك العالم بتاعى و لو النص التانى من العالم بتاعى مكملش النص الأول مش هيقدر يبقا مبسوط و عايش عارف إننا كنا أطفال بس أنا بحبك بجد و عمرى ما حبيت و لا هحب زيك حتى و أنتِ نايمه باين على ملامحك البراءة فاكره زمان لمه كنتى بتخافي و تقوليلي تعالى أقعد يا أرسلان لحد أما أنام عشان وجودك بيطمنى وقتها أنا حسيت إنى ملكت الكون بعد الكلمة دي  يمكن متصدقيش الكلام ده بس دى الحقيقة أنا بحبك يا أميرتي و أسفة على أي حاجه حصلتلك و من النهارده أنتِ  فى حمايتى و أمانة غالية و هحافظ عليها اعتبرينى من النهارده سندك و هبقا فى ضهرك دايماً بس أنتِ  تبقا كويسه و بخير و وعد مني إن القلب ده عمره ما هيحب غير سارة. 

بيخبط الباب فبيحط أرسلان طرحه اللى كانت علي الطرابيزة اللى جمبه على دماغ سارة لانها من غير شعر عشان اتحلق قبل العملية،  بيروح أرسلان و بيفتح الباب و بيبقى أسر بيأخد منه القهوة و المصلية و المصحف. 

أرسلان:  شكراً جدًا بجد يا أسر أنا عارف إنى تعبك معايا. 

أسر:  عيب متقولش كده أنتَ أخويا هسيبك بقا و أروح أشرب قهوتى انا قاعد هنا عشان لو احتجت حاجه. 

أرسلان:  ماشي،  و قفل الباب. 

فى القصر. 

دخل مصطفي و يونس و سهام و تيسير و محمد بتعب طلعت نغم و سمر يجروا عليهم و عادل بيبصلهم بحزن.

سمر: طمنى يا عمى،حصل إيه و جايين من غير سارة ليه.

مصطفي: سارة عملت عملية يا بنتى و الحمد لله الدكتور طمنا إن العملية نجحت  ادعلها.

نغم: ربنا يقومها بسلامه و ألف سلامه عليها.

أحمد: الف سلامه على بنتك يا مصطفي، ربنا يقومها بسلامه.

أميرة: ربنا يقومها بسلامه.

تالا: ربنا يشفيها يارب، أمال فين أرسلان.

مصطفي: الله يسلمكم، أرسلان بايت مع سارة هو صاحبه أسر و انا واثق إنى أقدر أمن على بنتى معه.

ماجد: طب يا عمى أنا هروح أقعد معاهم برضو احتياطاً عشان ميحصلش حاجه.

مصطفي: لا يا بنى أطلعوا ارتاحوا و هنروح الصبح، راح مصطفي عند والده اللى قاعد بتعب: يلا يا بابا اطلع عشان تنام شكلك تعبان أوى. 

يونس:  ماشي يا بنى، سندنى. 

مصطفي سند بابه و طلعين على السلم و سهام و تيسير و أميرة و أحمد و تالا كل واحد طلع عشان ينام و ماجد خرج يقعد فى الجنينة. 

سمر توجه كلامها لى نغم:  معلش أول يوم ليكى و بتقابلى المشاكل دى كلها. 

نغم و هى بتبص لى عادى بعتاب:  لا عادى متعوده.

سمر:  مش فهمه متعوده على إيه. 

نغم:  و لا حاجه انا طلعه أنام هتعوزى حاجه.

سمر:  لا اطلعى ارتاحى أنتِ و أنا هطلع بابا أوضته و هروح أنام. 

نغم:  ماشي تصبح على خير. 

سمر:  و أنتِ من أهلوا. 

طلعت نغم أوضتها و سمر أخدت عادل و طلعتوا أوضته و نيمته على السرير و طلعت أوضتها. 

فى أوضة نغم. 

نغم قلبها بيدق جداً  أهدي يا نغم دى مش بنتك دي بنت طليقك بلاش تتعلقى بيها عشان متخيبش ظنك فى الآخر و تحط إيدها على قلبى اهدى أنتَ كمان دى مش بنتى، و بتنام على السرير و بتروح فى النوم. 

فى المستشفي فى أوضة سارة.

قعد أرسلان يصلى كتير و يدعى ربنا و قام قعد على الكسرسي تانى و مسك المصحف و قعد يقرأ شوية لحد أما راح فى النوم 

ينتهى اليوم بجميع الكوارث اللى عدى بيها الكل و يذهب الجميع فى نوم عميق. 

فى صباح يوم جديد. 

بيجهز الكل عشان يروح لى سارة ماعدا نغم و سمر عشان يهتموا بى عادل. 

فى السجن. 

بتتكلم فى التلفون 

_ ها قولى هتنفذ إمتى أنا عايزه تخلص عليها فى أسرع وقت. 

سيد:  مش هينفع دلوقتى البنت دخلت المستشفي،  و اللى فهمتوا أنها عمله عملية و فى واحد قاعد معها مش بيفرق الاوضة بتاعتها أبدًا،  بس حرام يعنى قمر زى دى تموت. 

_ده تلاقى المحروس بتاعها،  بقولك إيه بلا قمر بلا زفت هتنفذ المهمة امتى. 

سيد: أول أما تخرج من المستشفى هنفذ علطول. 

_ ماشي نص الفلوس وصلتلك فى حساب البنك و النص التانى أول أما تنفذ و أسمع سرتها فى الأخبار تمام. 

سيد بخبث:  تمام يا هانم، سلام.

عطية: برافو عليك يا سيد أنتَ كده تعجبنى سجلت المكالمة.

سيد: عيب عليك سجلتها يا باشا.

عطية: تمام هتروح القسم و تقدم بلاغ بالتسجيل ده و كمان لا هتكون أنتَ قتلت حد و أخدت نص مليون جنيه.

سيد: ماشي يا باشا، تؤمرنى بحاجه تانى.

عطية: لا يا سيد.

مشي سيد و هو متوجه للقسم.

عطية: نهايتك على إيدى يا صفية أنتِ و إبراهيم، أنا محدش يقدر يأذى عيلتى طول ما أنا عايش.

فى المستشفي.

بتفوق سارة و بتفكر نفسها انها كانت بتحلم كل ده و انها كانت نايمة بس فجأة بتشوف المحلول اللى متعلق و تحط إيدها على دماغها بتلاقى دماغها مربوطه بشاش و حاسه بألم و بتبص جمبها بتلاقى أرسلان بتبصله بحب هى أيوه مبقالهاش كتير فى جايه القصر بس حاسه أنها تعرفوا من زمان و بتحس معه بالأمان و بتتأمل ملامحه و هو نايم و فجاة بيفوق أرسلان و بيفتح عينه ببطئ.

أرسلان: سارة أنتِ كويسه حاسه بى حاجه أجبلك الدكتور.

سارة بتعب: هو إيه اللى حصل.

أرسلان: عملتى عملية و الحمد لله نجحت و الدكتور قال أنك هتبقى بخير.

سارة: الحمد لله على كل شئ، امال فين ماما و بابا و محمد.

أرسلان بغيره: يعنى مينفعش أرسلان.

سارة بضحك: لا مينفعش.

أرسلان بحزن مصطنع: و انا اللى سهران و قاعد قلقان عليكي يا خساره.

سارة: إيه ده أنتَ زعلت أنا كنت بهزر و لله، شكراً جداً تعبتك معايا.

أرسلان بحب: متشكرنيش، ياريت تتعبينى علطول أنا موافق.

سارة بخجل: ربنا يخليك.

أرسلان بضحك: بعد ده كله ربنا يخليك ماشي يا ستى مقبولة منك.

بيخبط الباب و بيستأذن أسر بالدخول.

أرسلان: استنى يا أسر ثوانى، بيبص لسارة و بيعدلها الطرحه فوق الشاش تحت ذهولها، اتفضل يا أسر ادخل.

بيدخل أسر.

أسر: ألف سلامه عليكى يا أنسة سارة ربنا يشفيكى و ترجعى أحسن من الأول.

سارة بأبتسامة: يارب.

أرسلان بيبص لى سارة بغيظ و يوجه كلامه لى أسر : يلا روح بيتك بيتك تعبناك معانا و و أرسلان عمال يزق فى أسر عشان يطلعه برا الاوضة.

أسر بضحك:  ماشي انا هروح و هرجع بليل تانى. 

سارة بضحك على منظرهم: ماشي. 

مشى أسر و رجع أرسلان لى سارة. 

أرسلان بغيرة:  من النهارده متضحكيش لى أى راجل غيري فاهمه. 

سارة باستغراب:  و ده ليه كده. 

أرسلان:  مش هقولك دلوقتى بس اسمعى كلامى يا حلوتى ماشي. 

سارة بخجل:  ماشي. 

و فجأة بيدخل أهل سارة و يونس و تيسير و أحمد و أميرة و ماجد و تالا و العيلة كلها. 

سهام بتجرى على بنتها و بتحضنها :  أنتِ  كويسه يا حببتى،  حاسه بى حاجه و جعاكى. 

سارة: متقلقيش يا ماما انا كويسه.

بيقرب مصطفي من بنته و بيحضنها: ألف سلامه عليكى يا نور عينى.

سارة: الله يسلمك يا بابا.

و بيجي محمد و بيحضن أخته أوى: عارفه أنا كنت قلقان عليكى قد إيه بس الحمد لله بقيتى كويسه و هترجعى وسطينا تانى و باس دماغها براحه، ربنا يطول فى عمرك و يخليكى لينا دايما يا نور البيت.

سارة بضحك: يعنى بتعترف إن انا اللى بنورلك البيت، أفرح الكام يوم دول بقا عشان هرجع أعمل فيك مقالب تانى.

محمد بضحك: أصدقى خسارة فيكى الكلمتين الحلوين دول.

الكل واقف و هيموت من الضحك من مشاجرتهم، بيقرب الجد و بيطبطب على إيد سارة: ألف سلامه عليكى يا بنتى.

سارة: الله يسلمك يا جدو.

تيسير حضنت سارة: ألف سلامه عليكى يا مرأة إبنى.

سارة بخجل : الله يسلمك.

و أحمد و أميرة و ماجد و تالا اطمنوا عليها و دخل الدكتور.

الدكتور بصدمة: إيه كل ده يا جماعة غلط كده على حالة المريضة.

أرسلان: و أنتَ مالك أنتَ.

الدكتور:كل ده ضغط على المريضة، و انا الدكتور هنا مش أنتَ.

أرسلان بغضب: و دى خطبتى و دول أهلها و بنطمن عليها.

الدكتور: طيب، عاملة إيه النهارده يا انسة سارة.

سارة: كويسه يا دكتور بس حاسه بألم و صداع فى دماغى.

الدكتور: هكتبلك على شوية مسكنات و هتبقى كويسه.

سارة: تمام، شكراً يا دكتور.

الدكتور بابتسامة: العفو.

مصطفي: هى تقدر تخرج امتى يا دكتور.

الدكتور: يعنى محتاجه أسبوع على الاقل و ممكن تروح بس هتحتاج رعاية فى البيت.

مصطفي: تمام يا دكتور.

و خرج الدكتور و هو خارج كان بيبص لى أرسلان بغيظ.

فى القصر فى اوضة عادل دخلت سمر عشان تعمل لى عادل جلسة العلاج الطبيعى.

عادل: تعرفى إنك و حشتينى اوى.

بصتله نغم بصدمة: أنت بتتكلم.

عادل: لا بس حسيت إنى هعرف أتكلم فتكلمت.

نغم: تمام و كانت هتخرج من الاوضة و قفها عادى.

عادل: فى حقيقة لازم تعرفيها.

نغم بصتله باهتمام: حقيقة إيه.

عادل: حقيقة إن س.

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الأول 1 بقلم سمر ابراهيم
  2. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمر ابراهيم
  3. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثاني عشر 12 بقلم سمر ابراهيم
  4. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمر ابراهيم
  5. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الخامس عشر 15 بقلم سمر ابراهيم
  6. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل السادس عشر 16 بقلم سمر ابراهيم
  7. رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثامن عشر 18 بقلم سمر ابراهيم

التعليقات

اترك رد