التخطي إلى المحتوى

رواية حرب الصعايدة الفصل الرابع 4 بقلم نور الشامي 

 الفصل الرابع

حرب الصعايده

انصدمت ريتاج عند سماعها لهذا الاسم ثم تحدثت بلهفه مردفه : انتي بتهزري نسمه ماتت هي وبنتها من اكتر من عشر سنين وانتي عندك 13 سنه ازاي يعني وبعدين انتي تعرفي نسمه منين
وعد بتوتر : اسفه كنت بهزر انا سمعت عنها من ست شكريه وعرفت انها تبجي اخت مهاب الكبيره

وفجأه دخل مهاب فأرتعبت وعد وخرجت من الغرفه بسرعه فتحدث بحده مردفا : هي مالها
ريتاج بتوتر : معرفش هو انت اي ال جابك اهنيه
مهاب بسخريه : دي اوضتي انا وبعدين انتي نسيتي انك بجيتي مرتي

ابتعدت ريتاج عدت خطوات للخلف ثم تحدثت بخوف مردفه : قصدك اي يعني
مهاب بعصبيه : جصدي انك تدخلي تغيري الفستان دا وتيجي علشان انهارده ليله فرحنا وانا مش عاوز حد يتكلم
ريتاج بحده : ما ال عايز يتكلم يتكلم انا مالي وبعدين انت ناسي ان جوازنا دا غصب انتي مش بتحبني ولا انا بحبك
مهاب بغضب : بس انتي دلوجتي بجيتي مرتي وهتبجي موافجه دلوجتي مش هيكون غصب عنك متجلجيش
ريتاج بعصبيه : مستحيل
مهاب بعصبيه : ادخلي يا ريتاج غيري الفستان دا وعدي ليلتك علشان مجتلكيش مكانك دلوجتي يلا بسرررعه

دخلت ريتاج الي الحمام ودموعها علي خديها وابدلت فستانها وارتدت قميص نوم طويل باللون الاسود وخرجت فوجدت مهاب يجلس امان اللاب توب بنظر الي صوره ماسه فأقتربت منه وتحدثت بضيق مردفه : لما انت بتحبها اوي كده اتجوزتني ليه غصب عني وعذبت نفسك هو عناد وخلاص

رفع مهاب نظره الي ريتاج ثم اغلق الجهاز وسحبها من يديها بقوه فوقعت علي الفراش واقترب منها وهو يهمس في اذنيها مردفا : مستعد ادوس علي جلبي دا بجزمتي علشان سمعه عيلتي وانتي السبب في كل ال بيوحصل دلوجتي دا لو مكنتيش جولتبلي انط بتحبي ابن السمدوني وعايزه تتجوزيه مكنش حوصل كل دا
ريتاج بتوتر : ابعد عني يا مهاب
مهاب وهو يضع يده علي فمها ويتحدث بهمس : هوووس اسكتي بجا انتي صوتك دا بيعصبني تعرفي انا دلوجتي بكرهك ازاي
ريتاج بخوف : اذا بتكرهني اتجوزتني ليه وبتعمل فيا كده ليه
مهتب بسخريه : علشان ابن السمدوني ميتحيل يفكر فيكي بعد ما يعرف انك بجيتي مرتي مش بس علي الورج

كانت ريتاج ستتحدث ولكن لم يعطيها فرثه وقبلها علي شفتيها بقوه حاولت المقاومه لبعض الوقت ولكن لم تستطع ففضلت الاستسلام حتي لا يغضب عليها مهاب اكثر من ذالك وبعد فتره من الوقت نهض من علي الفراش ودخل الي الحمام بدون ان يتفوه بحرف واحد وترك ريتاج تلملم ملابسها ودموعها تنزل بصمت اما عند مهاب فكان واقف تحت المياه وهو يشعر بالاسي والحزن الشديد ليس علي حال ريتاج ولكن علي حاله هو فهذه الليله كان يحلم بها منذ سنوات ولكن مع حبيبته الفتاه التي عشقها منذ كان صغيرا وها هو الان تزوج من فتاه اخري لا يشعر تجاهها باي ذره من الحب وهي ايضا وثبت زواجه بها ليس لان هذا ما يجب ان يكون بين اي زوج وزوجه ولكن بسبب عناده حتي يدمر عدوه وبعد فتره من الوقت خرج من الحمام ووجد ريتاج مازالت جالسه علي الفراش تغطي جسدها وتبكي فأبدل ملابسه وخرج من الغرفه بل من البيت بأكمله اما في مكان اخر وبالتحديد في المقابر جلست ماسه امام احد القبور تبكي بحرقه وتتحدث بانهيار مردفه : نسمه جووومي شوفي اخوكي عمل فيا اي بعد ما كان بيجول اني حبيبته وانه ميجدرش يعيش من غيري اتجوز واحده تانيه وكان بيضحك عليا مكنش بيحبني وجالي انه كان بيتسلي بيا هو ازاي يعمل فيا اكده و

وفجأه قاطعها صوته الرجولي وهو يتحدث بحزن مردفا : انا اسف

التفتت ماسه فأنصدمت عندما وجدت مهاب امامها فنهضت لتذهب ولكنه منعها ومسك يديها وهو يتحدث بحزن مردفا : اسف عمري ما طلبت السماح من حد بس دلوجتي بطلبه منك سامحيني وبلاش تتجوزي ابن السمدوني انا مش هجدر استحمل اشوفك معاه

سحبت ماسه يديها ثم تحدثت ببكاء مردفه : ليييه بجا مش جولتلي انك مش بتحبني وكنت بتتسلي بيا مش هتجدر تشوفني ليه معاه علشان هو عدوك ولا علشان غرورك
مهاب بضيق : انا عملت اكده علشان عيلتي وجولتلك اكده علشان تنسيني بس انا طلعت ال مش هعرف انساكي
ماسه بعصبيه وبكاء : هتجوزه يا ابن الرشيدي وهتحضر فرحي انت وكرتك وهتشوفني بفستان الفرح

اما عند ريتاج دخلت الي الحمام واخذت حمام دافئ ثم ابدلت ملابسها ببجامه قطنيه خفيفه وجاءت لتنام ولكن فجأه وضعت احد يضع يده علي فمها ثم تحدث بهمس مردفا : متخافيش انا سراج

سحب سراج يده من علي فم ريتاج فاقتربت منه وتحدثت بلهفه : انت دخلت هنا ازاي لو حد شافك هيضربوا عليك رصاص ولو مهاب وصل هيقتلك
سراج : ميهمنيش اذا موت المهم عندي انتي انا بحبك انتي ازاي تتجوزي اكده هو انتي بطلتي تحبيني
ريتاج بحزن : بحبك والله بس خلاص انا بقيت مرات مهاب شرعا وقانونا
سراج بعدم فهم : ازاي يعني
ريتاج بتوتر : انا بقيت مراته يا سراج ومينفعش اخونه
سراج بعصبيه : اشمعنا خونتيني اناا عامله فيها دلوجتي انك زعلانه انا كمت فاكر انك بتحبيني ومهما حوصل هتفضلي معايا لكن لع في ظرف اسبوع واحد لجيتك اتجوزتي عدوي
ريتاج بحده : عدوك دا يبقي ابن عمي ودلوقتي يبقي جوزي
سراج بعصبيه : يعني اي يعني انتي بتحبيه دلوجاي وبتجولي عليه جوزك انا ال كنت غلطان اني حبيت واحده من عيله الرشيدي مكنتش اعرف انك زي عيلتك

وفجأه قاطعه هذا الصوت وهو يتحدث بحده مردفا : مالها عيله الرشيدي يا ابن السمدوني ووو

يا تري دا صوت مين واي ال هيحصل مع سراج الفصل الجاي هتبدأ الحرب الحقيقه بين العيلتين توقعاتكم وبالنسبه للأخطاء الاملائيه فبعتذر الكيبورد عندي بيعلق والله 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية انتقام وعشق الفصل السابع عشر 17 - بقلم اميرة محمود
  2. رواية روح الفؤاد الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
  3. رواية روح الفؤاد الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
  4. رواية روح الفؤاد الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
  5. رواية روح الفؤاد الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
  6. رواية الطفلة والجبار الفصل الأول 1 بقلم ميرا ابوالخير
  7. رواية الطفلة والجبار الفصل الثاني 2 بقلم ميرا ابوالخير

التعليقات

اترك رد