التخطي إلى المحتوى

   رواية  قلب لا يقبل الهزيمة الفصل الثالث والثلاثون بقلم دودو محمد

خرجت رضوى تركض إلى الخارج ودفعت رانيا بعيد قبل أن تصدمها السياره ولكن اصتدمت السياره برضوى ودفعتها بعيدآ أمام نظر الجميع وسقطت على الأرض وبعد صدمة الجميع جاءت سيارة الإسعاف واخذتها وذهبت معها منال وهى منهاره وسياره أخرى اخذت رانيا بعد ما نزفت بسبب ارتطمها بالارض بشده وظل سليم فى سيارته مصدوم لا يتكلم ولا يتحرك وينظر أمامه وهو صامت فقط نظر له جاسر وقال

جاسر :- سليم انت ساكت ليه وواقف كده ليه ما تروح وراه مراتك وبنت عمك سليم متقلقنيش عليكى مالك فيك ايه

سليم :- نظر له بدون أن ينطق بحرف واحد واعاد النظر مره أخرى إلى الفراغ

جاسر :- فيه ايه يا سليم رد عليا ساكت ليه

سليم :-صاح بكل الم ووجع وظل يدفع السياره بيده

جاسر :- اهدا يا سليم مالك اهدا يا ابنى

سليم :- ادار السياره وذهب بها بسرعه جنونيه

جاسر :- نظر إلى السياره بصدمه وقال بصوت عالى سليم يا سليم وركض إلى سيارته وصعد بها وذهب بسرعه خلف أخيه

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

بالمشفى…….

خرجت الممرضه تركض من الغرفه ويظهر على ملامح وجهها القلق واتجهت إليهم وقالت

الممرضه:- المدام الحامل حالتها خطر جدآ نزفت كتير والطفل مات فى بطنها

الكل نظر لها بحزن ونظرت لها منال ببكاء وقالت بترجى

منال :- ارجوكى طمنينى على بنتى عامله ايه

الممرضه :- الدكتور لسه بيفحصها

منصور :- بدموع طيب هى عامله ايه فاقت ولا لسه

الممرضه :- نظرت له بأسف وقالت للاسف لسه زى ما هى عن اذنكم وتركتهم وذهبت

منال :- جلست على الأرض ببكاء وقالت بوجع يا قلب امك يا بنتى كنتى ناقصه يحصلك كده يا ضنايا يارب قومها بالسلامه ومتوجعش قلبى عليها

منصور :- جلس بجوارها واخذها بحضنه وربت على كتفها وقال بنتى قويه وهترجع تانى لينا انا منتظر اسمع منها كلمة بابا تانى انا عارف رضوى بنتى مستحيل توجع قلوبنا عليها

خديجه :- يارب هونها من عندك يارب وقومها بالسلامه

صباح :- أن شاءالله هترجع والله رضوى قويه ومش بالسهوله دى تستسلم وتسيبنا

اسماء :- ببكاء وهى فى أحضان رحيم قالت ليه مش مكتوب ليا الفرحه ليه كل ما اقول الدنيا ضحكت لينا ترجع تدينى ضهرها ونظرت لرحيم وقالت انا مش هقدر استحمل وجع تانى يا رحيم اختى رضوى لو حصلها حاجه مش هقدر اعيش من غيرها

رحيم :- أهدى يا حبيبتى أن شاءالله مش هيحصلها حاجه رضوى قويه

محمد :- اقسم بالله لو حصل حاجه لاختى ما هرحمه

احمد :- صح هو راح فين مجاش ليه معانا علشان حتى مراته يطمن عليها

نسرين :- لا هو ولا جاسر مش عارفه راحوا فين

مى :- بدموع وقلق بالغ احسن يكون حصل ليهم حاجه

اشرف :- لاء انا لسه مكلم جاسر وقالى أن سليم حالته صعبه جدآ ومطمنش وبيحاول يوصل ليه علشان يجيبه هنا

هشام :- لا حولا ولا قوه الا بالله ايه اللى بيحصل لينا ده ياربى

منال :- ببكاء ااااه يا بنتى ليه ترمى نفسك للهلاك بالشكل ده ليه توجعى قلب امك عليكى يارب انت بس اللى تعلم باللى فى قلبى

سويلم :- نظر لهم جميعآ وظل صامت لا يتحدث يترقب خروج الطبيب بأهتمام شديد

خرج الطبيب من غرفة الفحص ونظر لهم جميعآ بأسف وقال

الطبيب :- الطفل مات فى بطن الام ولازم نولد المدام ولاده مبكره فى اسرع وقت

اشرف :- طيب ما تولدها مستنين ايه

الطبيب :- موضحآ له لازم موافقة الزوج ويمضى علشان نبدء نولدها

هشام :- طيب للاسف الزوج مش موجود ومش قادرين نوصل ليه نعمل ايه دلوقتى

الطبيب :- محاولا لإيجاد حل قال اى حد من أهلها طيب

صباح :- أهلها؟ احنا منعرفش ليها أهل

الطبيب :- بأسف يبقى اسف يا جماعه مش هقدر اتخذ اى إجراء الا بموافقة الزوج عن اذنكم

منصور :- نهض سريعآ وركض وراء الطبيب وقال بحزن يا دكتور لو سمحت طمنى على بنتى

الطبيب :- نظر له بأسف وقال الانسه اللى جات فى حادثة العربيه حالتها خطر لأنها اتخبطت فى الرصيف فى مخها فيه دكاتره جوه بيحاولوا ينقذوها عن اذنك وتركه وذهب

منصور :- نظر إلى منال بحزن شديد والدموع تنهمر من عينه وركض إلى الخارج وجلس على الأرض و صاح قائلا يااااارب ليه ده انا ملحقتش اشبع من كلمه بابا منها اااااه يا بنتى ااااااه

وفى ذلك الوقت جاء جاسر بالسياره ونزل يركض منها عندما رأى عمه جالس على الأرض ويبكى أتجه إليه بقلق بالغ وقال

جاسر :- فيه ايه يا عمى رضوى كويسه

منصور :- ببكاء بنتى هتروح منى ملحقتش اشبع من كلمة بابا

جاسر :- بتسأل قال ليه الدكتور قال ايه

منصور :- لم يستمع لحديث جاسر له وقال بنتى هتروح منى خلاص ملحقتش اشبع من كلمة بابا منها

جاسر :- تنهد بحزن وقال تعالى يا عمى معايا جوه

منصور :- ردد نفس الجمله ببكاء ونهض من على الارض وذهب مع جاسر إلى الداخل

جاسر :- نظر لهم بقلق وقال رضوى عملت ايه

اشرف :- بحزن قال لسه منعرفش عنها حاجه

هشام :- ماله عمك منصور

جاسر :- نظر له بشفقه وقال لاقيته منهار بره لوحده

اشرف :- اخوك فين يا جاسر

جاسر :- نظر له بأسف قائلا للاسف تاهه منى ومعرفش راح فين دى حالته صعبه اوى انا خايف ليعمل هو كمان حادثه بالعربيه ولا حاجه

رحيم :- طيب اتصل بيه

جاسر :- اكيد عملت كده بس مش بيرد عليا

احمد :- اخذ يد منصور وقال تعالى يا عمى اقعد

منصور :- ردد نفس الجمله قائلا بنتى راحت منى ملحقتش اشبع من كلمه بابا منها

منال :- ببكاء نهضت وقالت بنفى بنتى مضعتش ولا حاجه بنتى هتعيش ومش هتوجع قلبى عليها هى طول عمرها تقول مش عايزه اتعب قلبك وازعلك يا امى كفايه عليكى اللى شوفتيه طول حياتك بنتى مش معقول هيهون عليها وجعى انا عارفه رضوى حنينه ازاى هترجع علشان خاطرى ونظرت إلى عمها بحسره وقالت صح يا عمى رضوى قويه وهترجع صح

سويلم :- تنهد بحزن وقال لا حولا ولا قوة الا بالله تعالى يا بنتى واخذها فى حضنه وربت عليها فى حنو وقال ادعى ربنا هو بس اللى بيده كل شئ

منال :- صاحت قائله يااااااارب يارب قوم بنتى بالسلامه يارب انا مليش غيرك خد عمرى وخليها هى تفرح بشبابها يارب

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى الدوار

جلست رحاب على الأريكة هى وابنتها منه وقالت بكره شديد

رحاب :- داهيه تخدها هى وامها خلينا بقى نرجع لحياتنا الطبيعيه بدل ما ابوكى عايش دور روميو وعمال يجرى وراه الهانم التانيه

منه :- عندك حق يا ماما دى بنت دمها تقيل اوى هى واختها وامها انا بكرههم اوى ونفسى نمشى من هنا بقى

رحاب :- اصبرى بس احنا لو مشينا فى الوقت ده الزفته التانيه هتكرهوا فينا وهتخليه فى صفها وهتعيش دور الملاك البريء واحنا الناس الوحشه الشريره لازم نقف جمبه ونعمل نفسنا زعلانين علشان السفيره عزيزه بتاعته بتموت فى المستشفى

جودى :- جلست على المقعد وهى تبكى

رحاب :- نظرت لها بأستغراب وقالت فيه ايه يا بت بتعيطى ليه

جودى :- ببكاء علشان خايفه على ابله رضوى دى طيبه اوى وانا بحبها ومش عايزه يحصل ليها حاجه وحشه

منه :- كتك نيله عليها انتى واخوكى مش عارفه بتحبوا ايه فى الزفته دى

جودى :- ابله رضوى طيبه اوى ولما خوفت من صوت الكلاب وجيت ليكى علشان انام جمبك مرضتيش روحت ليها اخدتنى فى حضنها ونمت لحد الصبح انا بحبها علشان مش بتزعق ليا زيك هى اطيب منك انتى وحشه

منه :- بغيظ سامعه يا ماما بنتك بتقول ايه

رحاب :-بعصبيه بت انتى يا مقصوفة الرقبه لمى لسانك واتكلمى مع اختك الكبيره بأدب وحسك عينك اسمعك تجيبى سيرة المخفيه اللى اسمها رضوى دى ولا هى ولا اختها فاهمه

جودى :- ببكاء انتوا وحشين ونهضت وركضت على غرفتها

منه :- احنا لازم نمشى من هنا يا ماما فى اسرع وقت مش طايقه القاعده هنا الريحه بتاعة طين دى مقرفه اوى

رحاب :- قريب يا بت بس ناخد ابوكى معانا واحنا راجعين

منه :- زفرت بضيق وقالت يا مسهل

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند سليم

وقف سليم بالسياره عند البحر ونزل منها والدموع تنهمر من عينه و جث على ركبتيه وصاح صيحه عاليه اخرج بها كل الالم والوجع المكنون داخل قلبه وظل يصيح صياح متتالي وتتساقط الدموع من عينه وبعد وقت وضع يده على وجهه وقال

سليم :- ليه تعملى فيا كده يا رضوى ليه أنا حبيتك بجد وحبك مالى كل كياني ليه تدوسى على قلبى وتكسرينى ليه تخلقى منى شخص قاسى عجبك كده اللى احنا وصلنا ليه واردف حديثه قائلا بترجى متسبنيش يا رضوى ارجوكى انا مقدرش اعيش من غيرك انتى الحياة بالنسبه ليا النفس اللى بتنفسه ارجوكى ارجعى ليا يا رضوى بترجاكى ثم أكمل حديثه وقال اكيد كل ده محصلش ايوه د.د.ده كابوس وهصحى منه هلاقى رضوى معايا وفى حضنى مستحيل يكون كل ده حقيقه ايوه صح انا متأكد ان رضوى بتحبنى وصاح مره اخرى وجلس على الأرض ووضع ساقه بالقرب من صدره ووضع رأسه عليها واخذ سليم ينتحب بشده

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

فى المشفى

خرجت الممرضه تركض من الغرفه المتواجد بها رانيا ويظهر على ملامح وجهها الذعر وبعد وقت قصير جاء الطبيب يركض مع الممرضه ودخل الغرفه واغلق الباب خلفه الجميع نظروا بأستغراب وخرج الطبيب مره اخرى وقال لهم بعصبيه

الطبيب :- فين زوج المدام الحامل فيه خطوره على حياتها لازم نولدها حالا

اشرف :- قولنا لحضرتك مش عارفين جوزها فين

الطبيب :- المريضه هتموت حاولوا توصلوا ليه بأقصى سرعه ودلف إلى داخل غرفة الفحص مره اخرى

هشام :- جرب على اخوك تانى يا جاسر

جاسر :- اخرج الهاتف من جيب البنطال وقام بالاتصال بسليم وانتظر الرد وبعد عدة ثواني دون جدوى نظر لهم بخيبة أمل وقال مردش برضه

اشرف :- جرب عليه تانى

جاسر :- حاضر واعاد الاتصال مره اخرى وانتظر الرد وسمع صوت سليم يجيب عليه بصوت حزين مختنق من كثرة البكاء قائلا

سليم :- عايز ايه يا جاسر

جاسر :- بضيق اخيرآ رديت تعالى على المستشفى حالا مراتك بتموت ولازم تعمل عمليه حالا

سليم :- تنهد بحزن وقال طيب ورضوى

جاسر :- لسه الدكاتره معاها جوه اخلص بس تعالى بسرعه علشان كل التأخير ده فيه خطوره على مراتك

سليم :- بحزن ماشى انا جاى حالا

جاسر :- أغلق السكه وتنهد بحزن وقال جاى حالا

وبعد وقت وصل سليم إلى المشفى ودخل يركض إليهم ونظر لهم وقال بقلق بالغ

سليم :- رضوى عامله ايه

محمد :- متجبش اسم اختى على لسانك وادعى ربنا أنها تقوم بالسلامه علشان لو حصل ليها حاجه مش هرحمك

اشرف :- مش وقته الكلام ده يا جماعه ونظر إلى سليم وقال روح بسرعه أمضى علشان مراتك تدخل العمليات بسرعه اخلص

سليم :- تنهد بحزن وقال حاضر وذهب مضى على الموافقه ودخلت رانيا العمليات حتى تضع مولودها المتوفى داخل احشائها

وخرج الطبيب من غرفة رضوى وملامح وجهه مطمئنه ونظر لهم بسعاده وقال

الطبيب :- المريضه الحمدالله فاقت

منال :- نهضت من على الأرض بسعاده شديده وقالت بجد يا دكتور بنتى فاقت طيب هى عامله ايه

الطبيب :- ايوه الحمدالله هى عندها بس شوية كسور فى جسمها اتجبست رجليها ودراعها وهنحط ليها رقبه وجرح بس عميق شويه فى راسها بسبب اصتدام راسها فى الرصيف

منصور :- بفرحه الف حمد وشكر ليك يارب يا ما انت كريم يارب شكرآ يا دكتور ليك بجد

منال :- هو انا ممكن ادخلها

الطبيب :- ممكن بس مش كلكم مره واحده

اسماء :- بفرحه لاء هنقسم بعضنا شكرآ يا دكتور

الطبيب :- ابتسم لهم وتركهم وذهب

منال :- نظرت لهم بدموع الفرحه وقالت ا.ا.انا هدخل ليها دلوقتى تعالى يا اسماء معايا

اسماء :- ذهبت لها وقالت يلا يا ماما

منصور :- استنوا هدخل معاكم

منال :- ماشى يلا ودلفوا إلى داخل الغرفه عند رضوى وركضت إليها منال وقبلتها وقالت بدموع حمدالله على السلامه يا قلب امك

رضوى :- نظرت لهم بأستغراب وقالت بتسأل انتوا مين

اسماء :- نظرت إلى والدها ووالدتها بأستغراب وقالت انتوا مين انتى مش عرفانه ولا ايه يا رضوى

رضوى :- رضوى مين وانتوا مين انا مش فاكره حاجه خالص

منصور :- انا ابوكى يا بنتى ودى امك ودى اختك اسماء معقوله تكونى مش فكرانه

رضوى :- اغلقت عيناها بألم ومسكت رأسها ونظرت لهم وقالت أنا مش قادره افتكركم ولا قادره افتكر اى حاجه خالص

منال :- نظرت إلى منصور بدموع وقالت روح بلغ الدكتور يا منصور يجى يشوف الموضوع ده

منصور :- بقلق قال م.م.ماشى وخرج يركض من الغرفه تحت أنظار الجميع وبعد عدة دقائق عاد منصور الغرفه ومعه الطبيب نظر الطبيب لها وقال بتسأل

الطبيب :- انتى عارفه اسمك ايه يا انسه

رضوى :- حركت رأسها بالنفي وقالت لاء بس هما بيقولوا انهم اهلى وأسمى رضوى

الطبيب :- نظر لهم بأستغراب واقترب منها وفحصها مره اخرى وقال مش فاكره اى حاجه حتى لو بسيطه

رضوى :- حركت رأسها بالنفي وقالت لاء مش فاكره حاجه خالص ولا حتى فاكره انا جيت هنا ازاى

الطبيب نظر لهم بأسف وقال

الطبيب :- ماشى استريحى انتى يا انسه وخرج من الغرفه ويظهر على ملامح وجهه الاسف

منصور :- خرج خلفه وقال بتوتر طمنى يا دكتور

الطبيب :- نظر له وقال للاسف تشخيص الحاله المبادئ أنه فقد ذاكرة اثر اصتدام راسها فى الرصيف بس برضه احنا هنعمل اشاعه على المخ ونطمن اكتر ونعرف إذا كان فقد ذاكره مؤقت ولا ايه بالظبط عن اذنك وتركه وذهب

اشرف :- بعدم فهم قال بتسأل فيه ايه يا منصور رضوى كويسه

منصور :- هز رأسه بالنفي قال ببكاء للاسف رضوى مش فاكره حاجه خالص

الجميع نظر له بصدمه وركض محمد إلى الداخل ونظر لأخته وقال بتسأل

محمد :- رضوى مش فكرانى انا مين

رضوى :- نظرت له بأستغراب وحركت رأسها بالنفى وقالت لاء انت مين

محمد :- انا اخوكى محمد يا رضوى

رضوى :- بأستغراب تسألت وقالت اخويا ؟

اسماء :- للاسف يا محمد هى مش فاكره اى حد فينا عندها فقد ذاكره

محمد :- مستحيل يا اسماء يحصل كده لرضوى

اسماء :- بدموع للاسف ده اللى حصل يا محمد

سليم:- وقف على الباب نظر لها بحزن وألم شديد يريد أن يركض إليها ويأخذها فى حضنه يبث لها ما يشعر به فى قلبه ظل ينظر لها

رضوى :- نظرت إلى سليم بأستغراب وشعرت بقلبها تزداد دقاته و شعور لا تفهم معناه نظرت إلى والدتها بأستغراب وأشارت بأصابعها إلى سليم وقالت بتسأل مين ده

منال :- نظرت له بتوتر وقالت بأرتباك واضح د.د.ده سليم ابن عمك

رضوى :- حركت شفتيها بأحرف اسم سليم كأنها تحفر حروف اسمه داخل قلبها وقالت س.ل.ي.م

سليم :- أتجه إليها ووقف أمامها ونظر إليها بحب وقال ابن عمك وخطيبك

منال وأسماء نظروا له بصدمه

رضوى :- بأستغراب خطيبى ونظرت إلى أصابع يدها على محبس الخطبه لم تجده

سليم :- مليون مره اقولك اوعى تقلعيها من صوابعك وتنسيها

رضوى :- يعنى انت خطيبى رسمى

سليم :- ايوه حتى اسألى امك ونظر إلى منال بترجى

رضوى :- نظرت إلى منال وقالت خطيبى يا ماما

منال :- بأرتباك ها ا.ا.ايوه

محمد :- مسك سليم من ذراعه بغضب شديد وقال تعالى معايا

سليم :- ابعد يد محمد عنه وقال اطمن على رضوى الاول

محمد :-بغضب شديد قولتلك امشى معايا عايزك فى كلمتين

سليم:- نظر إلى رضوى بحنان وقال حاسه بأى وجع يا رضوى

رضوى :- نظرت له بألم وقالت ايوه راسى بتوجعنى اوى

محمد:- بعصبيه قولتلك امشى معايا احسن اقسم بالله اتكلم

سليم :- نظر بحب لرضوى وقال هروح اشوفه عايز ايه وجاى تانى يا رضوى

رضوى :- م.م.ماشى

سليم :- نظر لمحمد وقال اتفضل امشى واخذ محمد وخرجوا خارج الغرفه

رضوى :- نظرت إلى اسماء وقالت بتسأل ه.ه.هو انا وسليم بنحب بعض ولا جواز تقليدى

اسماء :-بأرتباك واضح ها ا.ا.ا م.م.م وصمتت عدة لحظات ونظرت إلى منال حتى توضح لها ماذا تفعل

رضوى :- فيه ايه مش بتردى عليا ليه

منال :- بصى يا حبيبتى ه.ه.هو مش عن حب ولا تقليدى يعنى قصدى م.م.مش مخطوبه قصدى اقول يعنى ا.ا ايوه بتحبوا بعض

رضوى :- ابتسمت وقالت كنت حاسه بكده اصل اول ما شوفته حسيت بحاجه غريبه فى قلبى

اسماء :- نظرت إلى والدتها بأرتباك وقالت ا.ا.انا هروح اشوف جوزى

رضوى :- هو انتى متجوزه

اسماء :- نظرت لها بحزن وقالت ايوه وخرجت وتركتها

منال :- بدموع حمدالله على السلامه يا بنتى

رضوى :- ابتسمت لها وقالت بحب الله يسلمك يا ماما

وفى ذلك الوقت دخل منصور وهو يدفع مقعد والده إلى غرفة رضوى واتجه إلى السرير

نظرت له رضوى بأستغراب

سويلم :- بحنان عامله ايه يا بنتى

رضوى :- الحمدالله وقالت بتردد وانت بقى تبقى مين

سويلم :- مش عرفانى انا مين يا بنتى

رضوى :- نظرة له نظره مطوله وحركت رأسها بالنفى وقالت لاء بس شكلك طيب اوى

سويلم :- انا ابقى جدك يا بنتى

رضوى :- بتسأل جدى ! ابو ماما ؟

سويلم :- بتوضيح قال أنا جدك ابو ابوكى يا حبيبتى وعم امك

رضوى :- نظرت له بأستغراب وقالت شكلك بتحبنى اوى حاسه ان فيا كتير منك

سويلم :- مسك يدها وقال بحنان انتوا نور عيونى من جوه وانتى بالذات يا رضوى غاليه عليا اوى كلك شبهى نسخه مصغره منى

رضوى :- ابتسمت له بحب وقالت مين تانى موجود بره

منصور :- عمك هشام وعمك اشرف وعمتك خديجه ومرات عمك صباح وابن عمك جاسر وابن عمك احمد ورحيم وبنات عمتك نسرين و مى

رضوى :- بحب انا عايزه اشوفهم كلهم يا بابا

منصور :- ابتسم لها بحب وسعاده وقال من عينيا يا قلب ابوكى واتجه خارج الغرفه وبعد قليل عاد ومعه الجميع نظرت لهم رضوى بحب وسعاده وقالت

رضوى :- انا الصراحه مش فاكره اى حد فيكم خالص بس حاسه بسعاده كبيره اوى وانا وسطكم وشايفه حبكم ليا فى عيونكم

خديجه :- يا بنتى انتى غاليه علينا اوى وربنا يعلم

رضوى :- انتى مين

خديجه :- انا عمتك خديجه يا بنتى

رضوى :- نظرت لهم وقالت انا مش عارفه كنت ايه معاكم ولا انا كنت وحشه ولا كويسه بس انا حبيتكم اوى ومش عايزه اكتر من كده وتنهدت بأرتياح وابتسمت لهم جميعآ وهى تشعر بالارتياح والطمأنينة

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

عند محمد وسليم

خرج سليم مع محمد من غرفة رضوى وذهبوا بعيد عن الغرفه نظر محمد إلى سليم بكره شديد وتكلم وهو منفعل وقال

محمد :- انت ازاى تضحك على اختى وتستغل مرضها وتقول انها خطيبتك

سليم :- مبرر له ما فعله قائلا أنا حسيت ان ربنا عمل كده علشان تنسى اللى فات ونعيش مع بعض محمد انا عايزك تفهمنى انت صغير فى السن بس دماغك كبيره زى ما بتقول انا حبيت رضوى فوق ما تتصور اتغيرت كتير اوى علشان خاطرها كنت مستعد اعمل اى حاجه فى الدنيا بس تفضل معايا ومتبعدش عنى بس للاسف كل ده كان على الفاضى لأن رضوى عندها عقده من الجواز بسبب علاقة ابوك مع امها وأنه سابهم ومسألش فيهم مفكره ان الرجاله كلها كده مكانتش بتدينى الفرصه علشان اقرب ليها انا عارف انها حبيتنى وهى اعترفت ليا بده بس خوفها أن ابعد واسيبها ده كان بيخليها تبعد عنى وتسيبنى محمد أنا بحبها وهى دلوقتى شخص جديد بفكر جديد خلينى اعوضها واعيش حياتى معاها للابد

محمد :- نظر له نظره مطوله ثم قال بتسأل طيب وبالنسبه لمراتك اللى فى العمليات دى ايه ظروفها

سليم :- اجاب عليه موضح رانيا انا كده كده كنت ناوى أطلقها لما تولد والحمدلله انها جات من عند ربنا

محمد :- انا بجد مش قادر اصدق نفسى انت ازاى كده انت قذر اوى على فكره يعنى عايز تكدب على اختى وتخدعها وترمى مراتك بعد ما ابنها مات فى بطنها

سليم :- زفر بضيق وقال على فكره رانيا مش ملاك رانيا حاولت كتير تأذى اختك وانا كنت مستحملها بس علشان ابنى اللى كان فى بطنها واهو ربنا دبرها من عنده

محمد :- بتحدى انا هوضح لاختى كل حاجه وهى حره تختار تكمل معاك ولا لاء

سليم :- بعصبيه يا ابنى انت افهم بقى

محمد :- خلصنا خلاص اختى لازم تعرف كل حاجه مش هسمح لاى مخلوق على الأرض يخدعها وتركه وذهب

سليم :- زفر بضيق ونظر إلى محمد وهو يذهب وقال رضوى لازم تكون ليا لازم وذهب خلف محمد

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

خرجت مى من غرفة رضوى وهى حزينه على حال رضوى وتنهدت بحزن وجلست على المقعد الخاص بالمشفى خرج خلفها جاسر ونظر لها بحب وذهب إليها وجلس بجوارها على المقعد نظرت له مى ونهضت وقبل أن تتحرك مسك جاسر معصم يدها ونظر لها بترجى وقال

جاسر :- مى خليكى

مى :- نظرت الاتجاه الاخر وقالت سيب ايدى يا جاسر

جاسر :- يا مى علشان خاطرى بقى انسى اللى فات انا بحبك وعمرى ما فكرت اخونك

مى :- نظرت له وبدأت الدموع تنهمر من عينها وقالت لاء خونتنى يا جاسر انا لحد دلوقتى مش قادره اصدق نفسى انك قدرت تعمل كده ده انا كنت بثق فيك لابعد الحدود بس للاسف طلعت عبيطه وهبله وان انا اديتك الامان اكتر من اللازم انا مستحيل اسامحك على كسرت قلبى دى

جاسر :- نهض ووقف أمامها نظر لها بحزن شديد وكاد قلبه ينشق نصفين من شدة الالم والوجع ومد أصابعه أزال العبارات المتساقطه على وجينتها وقال بأسف شديد مى انا اسف بجد والله العظيم بحبك ومش عارف انا عملت كده ازاى بصى تعالى ننسى اللى فات ونبدء صفحه جديده انتى تصلحى من نفسك وتشوفى أخطائك وانا كمان اعمل كده احنا كلها كام شهر وهنبقى اب وام لازم ننسى الخلافات دى كلها علشان تيجى تعيش فى جو مناسب ليها ارجوكى يا مى بلاش عناد احنا الاتنين غلطانين واحنا الاتنين لازم نفوق قبل فوات الأوان

مى :- نظرت له نظره مطوله والقت نفسها داخل أحضانه وظلت تبكى بوجع وحزن شديد وتعلقت به اكتر وقالت وانا والله العظيم بحبك بس صعبان عليا اللى انت عملته فيا اوعى تعمل كده تانى يا جاسر ارجوك

جاسر :- ابتسم بحب وضمها اكثر وقال اوعدك يا مى انتى عمرى كله انتى فرحت سنينى انا اسف يا مى اوعدك أن انا عمرى ما هخلى الدموع دى تعرف طريق لعيونك الحلوين دول تانى من النهارده فيه ضحكه مرسومه على شفايفك وبس

مى :- ابتعدت عنه ونظرت له وقالت بأسف شديد وانا اسفه يا جاسر لو زعلتك فى يوم من الايام، ومش هبعد عنك ولا ثانيه واحده بعد كده

جاسر :- ابتسم لها وقال بتمنى.. أن شاءالله يا قلبى وقبل رأسها بحنان وجلسوا على المقعد بجوار بعض وظلوا يتحدثوا كثيرآ حتى مر الوقت دون أن يشعروا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ليتك كنت سندي الفصل الحادي عشر 11 بقلم أسماء عبد الهادي
  2. رواية ليتك كنت سندي الفصل العاشر 10 بقلم أسماء عبد الهادي
  3. رواية ليتك كنت سندي الفصل الثالث عشر 13 بقلم أسماء عبد الهادي
  4. رواية ليتك كنت سندي الفصل الثاني عشر 12 بقلم أسماء عبد الهادي
  5. رواية ليتك كنت سندي الفصل الرابع عشر 14 بقلم أسماء عبد الهادي
  6. رواية ليتك كنت سندي الفصل الخامس عشر 15 بقلم أسماء عبد الهادي
  7. رواية ليتك كنت سندي الفصل السادس عشر والأخير 16 بقلم أسماء عبد الهادي

التعليقات

اترك رد