التخطي إلى المحتوى

رواية بائعة المناديل الفصل الرابع 4 بقلم زهرة عصام 

الفصل 4

يامن قالتلي يعني هو بعد عمرا طويل لـ باباك مين الي هيورث كل دا مش انت فليه مش تاخد منه دلوقتي و خلاص … انا اتصدمت بجد فيها كانها بتقولي اورث ابوك بالحيا .. فكرت اسيبها و افركش الخطوبة بس كان الضغط الاكبر عليا من امي كانت بدافع عنها دايما .. و انا كنت ساكت عشانها بس و كنت بطر انفذلها طلبتها علشان مطهرنا الاجتماعي لحد ما فاض بيا الكيل و قولتلها أن كل واحد يروح لحالة

حبيبة و انفصلتوا

يامن مش بقولك طيبة اوي .. لا منفصلناش لأن الهانم راحت لولدتي تشتكيلها مني

حبيبة و مامتك عملت اي

يامن لا معملتش الا الواجب و زيادة حبتين

– يا طنط بقولك عاوز ينفصل عني ..هو لسه قايلي كدا حالا .. انا مش عارفة اعمل ايه

= عملتية اي يا نهي علشان يقولك انفصال .. يامن ابني و انا عارفاه مش هيقول كدا غير بعد تفكير عميق و حاجة كبيرة اوي

نهي معملتلوش حاجة غير اني بطلب منه حاجاات غاليه شوية

= هو أنا مش قولتلك تهدي اللعب شوية من ناحية يامن.. انتي عارفة أنه متواضع جدا و مش بيحب التباهي و الحاجات الغالية.. انتي وصلتيله احساس انك مادية يا نهي

نهي طب انا هعمل اي دلوقتى خلاص كدا يامن هيسبني وألا اي انتي مش قولتيلي هيبقي ليا

= خلاص روحي انتي دلوقتي و انا هتصرف

نهي خلاص ماشي يا طنط انا همشي بقي و الموضوع عندك

غادرت نهي المكان و تركت خلفها من يخطط لكي تتم هذه الزيجة المشرفة العائلة

يامن انا وقتها كنت في الشركة مع واحد صحبي و عرفت منه حاجات مش حلوه خالص

حبيبة زي اي بقي

يامن متاكدة انك عاوزه تعرفي

حبيبة بحماش و كانها تستمع الي فيلم بالتلفاذ ايوة عاوزه اعرف كل حاجة

يامن اسمعي يا اختي الله يخربيت الفضول الي مودينا في داهية دا

ضحكت حبيبة بصخب و لم تتحدث بينما استكمل يامن حديثه

يامن زي ما بقولك كدا قررت اني انفصل عن نهي و مش هكمل معاها

– لي يا ابني اي السبب .. ما كلنا كنا بنقولك مش منسباك و انت الي كنت متمسك بيها زيادة عن اللزوم

يامن اكتشفت انها مش منسباني نهائي هي إنسانة محترمة و ليها كل التقدير بس كل شيء قسمة ونصيب

– انت عرف حاجة والا اي

يامن عرفت اي انت مخبي اي عني يا مؤيد

مؤيد مش مخبي حاجة انسي الموضوع

يامن هات من الاخر يا صاحبي انا عارفك كويس انك مخبي عني حاجة.. و انت عارفني كويس اني مش هسكت غير لما اعرفها

مؤيد بص يا يامن انا مش هخبي عليك الي وصلني من كل الي حولينا انها بنت مش تمام بس محدش عاوز يتكلم عليها عشان خاطر ابوها و نفوزه

يامن مش تمام ازاي يعني

مؤيد يعني كل يوم في نايت كلاب شكل سهر و شرب و رقص لحد الصبح

يامن انت متأكد يا مؤيد من الكلام دا .. دي ناس

مؤيد أيوة متاكد

يامن و مقولتليش لي من الأول

مؤيد خفت احسن متصدقنيش يا يأمن

يامن و احنا من امتي بينا الكلام دا

مؤيد خلاص بقي عديها المره دي و اديك عرفت كل حاجة اهو

نظر يامن بشرود يفكر ماذا سيفعل في القادم

حبيبة ها و عملت اي بعد كدا قول بسرعة

يامن لا مش هقول الدور عليكي يا شاطر قولي انتي شوية بقي

طيب احنا كنا وقفنا لغاية فين

يامن اممم وصلنا لحد ما بنت سلطح ملطح طربتك جامد و انتي متصرختيش ولا عملتي حاجة

حبيبة خلاص افتكرت بعد اما ضربتني انا دخلت الاوضة و قفلت عليا بالمفتاح

بعد أن أخذت من الضرب ما يكفيها و يفيض عنها اتجهت الي الغرفة و اغلقتها عليها جيدا … جلست على السرير و كان أنظار ما اعطاها الإشارة لإطلاق السراح الي دموعها للهبوط

جلست تبكي و تنجاجي ربها بحالها و تشكي همها

حبيبة يا رب انا تعبت اوي .. يا رب انت شايف بتعمل فيا اي .. يا رب نفسي ارجع تاني زي زمان زي ما ماما كانت عايشة انا مش معارضة قضائك .. بس اجبر بخاطري و خليك دايما معايا

أما بقي بالنسبة للثانوي فأنا هدخلة يعني هدخله .. بابا اصلا كان عاوزني ابقي مهندسة كبيرة اوي و امسك المصنع بتاعة و اكبرة .. يعني سماح مش هتقدر تعمل حاجه .. انا هستني لما يجي و اقوله علي كل حاجة

يامن و باباكي جه امتي

حبيبة جه بليل و رحت قعدت معاه و اتكلمت معاه و اشتكيتلة بس يا ريتني ما عملت

حبيبة لانه مصدقش كلمة من الي قولتلها

حبيبة اسمع يا عمو

يامن سامع يلا احكي

حبيبة لما دخلت لبابا بعد ما رجع من الشغل و قعت معاه

دلف والد حبيبة الي المنزل فأسرعت إليه حبيبة قائلة بابا عاوزة حضرتك ثواني ممكن

– حاضر يا حبيبتي تعالي معايا اوضك يلا

دلفا الي غرفتها و جلس والدها بجوارها علي الفراش

– ها يا قمري كنتي عاوزه اي

حبيبة بابا انا عاوزه احكيلك على حاجة

– احكي يا حبيبتي و متخافيش

تشجعت حبيبة و اخذت تسرد علي والدها فغضب والدها بشدة و استدعي سماح

سماح أيوة يا موسي في حاجة

موسي الكلام الي قالته حبيبه دا صح

سماح قالت اي حبيبة

موسي انتي ضربتيها مديتي ايدك عليها

سماح أيوة ضربتها بس لسبب هي زي بنتي و بربيها .. بص يا سيد قعدت تقول ليمني بنتي انتي فاشلة و مش هتدخلي ثانوي و هتبقي خادمة هنا في البيت هتبقي خدامتي انتي و امك اصلا جايبين عشان تخدموني

نظر سامح الي حبيبة التي كانت ملامح الصدمة علي وجهها

عند هذة النقطة انفجرت حبيبة بالبكاء الشديد عندما تذكرت ما حدث

يامن اهدي يا حبيبة اهي مش مستاهلة

حبيبة انا صعبان عليا نفسي اوي يا عمو دي حتي مكتفتش بالكذب دا

يامن لي عملت اي تاني بنت سلطح ملطح دي

ضحكت حبيبة و قالت عملت حاجات كتير أوي

يامن طب يلا احكي

حبيبة ماشي بعد ما كذبت على بابا .. بابا بصلي اوي و

نظر والد حبيبة اليها بشدة و غضب و قال انتي عملتي كدا

حبيبة لا معملتش

سماح بدموع و ******

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ندم عاشق الفصل الثامن عشر 18 بقلم سلمى عماد
  2. رواية قلوب مفتوره الفصل الثاني 2 بقلم سلمى عماد
  3. رواية قلوب مفتوره الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد
  4. رواية قلوب مفتوره الفصل الثالث 3 بقلم سلمى عماد
  5. رواية قلوب مفتوره الفصل الرابع 4 بقلم سلمى عماد
  6. رواية اخوات زوجتي الفصل الخامس عشر 15 بقلم مني عبدالعزيز
  7. رواية ندم عاشق الفصل الأول 1 بقلم سلمى عماد

التعليقات

اترك رد