التخطي إلى المحتوى

   رواية أحببت مريض نفسي  الفصل الثالث عشر بقلم ندى ياسر

روفان بدوخان : انا فين ..

شاب : انتي في المستشفى انا خبطتك بعربيتي انا اسف ..

روفان : طب انا مين ؟

الشاب : هوا انتي مش عارفه نفسك ؟

روفان : مش فاكره ..

الشاب : طب م انا كمان معرفكيش ، طب اقولك ثواني انادي علي الدكتور …

الشاب خرج عشان ينادي علي الدكتور ….

الدكتور : خير في اي ..

الشاب : المريضه فاقت بس مش فاكره حاجه ..

الدكتور : يبقي فقدتت الذاكره ..

الشاب : انا معرفهاش هوصلها الي أهلها ازاي طيب ..

الدكتور : احنا دلوقتي نشوفها عامله اي عشان نتوقع الذاكره ممكن ترجعلها أمتي وبعدين نبقي نشوف هيا مين ..

الشاب : تمام ي دكتور ممكن تيجي معايا تشوفها ..

الدكتور : يلا 

______________________

“عند ندي وتميم “

تميم : طيب عايز اقولك حاجه .

ندي : اقول ..

تميم : عايز اقولك ان من ساعت م دخلتي حياتي وانتي غيرتيني للاحسن ولسه عايز اتغير تاني عايز ابقي قريب من ربنا اوي لدرجه ان لو متت دلوقتي ابقي مطمن ..

ندي : بعد الشر عليك ، وبعدين انا جمبك لحد م تبقي تمام ..

تميم : شكرا اووي ..

ندي : لا كدا هنزعل مبحبش حد يقولي شكرا خالص ..

تميم : اومال اقولك اي مبعرفش ارد بتهايالي علي اي كلام ..

ندي : طب اقولك انا ..

تميم : قولي ..

ندي : لما واحده تقولك بحبك : رد وقول  ” أحبتكِ الجنة وخالقها وعباد خالقها ” بس لو انا اللي قولتها هيبقي عايزه كلمه تانيه بقي وغمزتت …

– لما واحد يقولك ” طيب ” هترد وتقول 

– ‏ ” طِبتِ وطاب كُل شيءٍ اتخذ اليكٍ سبيلًا ” أو ” طابت لكِ الدنيا وما فيها ” او ” طِبتِ وطاب ممشاكِ وتبوأتِ مقعدكِ في الجنة “…

– ‏لما تسال حد تقوله عامل اي ويقولك ” الحمد لله بخير “

– ‏هترد عليه ب  ” جعلكِ الله دومًا من الحامدين الشاكرين ” أو ” جعل الله حياتكِ كلها خيرًا في خير ” او ” أدام الله حمدكِ ” ….

لما تيجي بقي تطلب مني حاجه و اقولك” حاضر “وابقي كيوت كدهو هترد عليا وتقولي ” حضّر لكِ الله خير وسعادة الدنيا والآخرة ” أو ” حضرتي ومعكِ الخير كله ” 

– طب لما اقولك نعم هتقولي اي ؟

– ‏ ‏تميم : نعمه الله عليكي …

– ‏ندي ضحكت وقالتلو طب لي منقولش” زادكِ الله نِعم ” !

– ندي : لما بقي اقولك تسلملي ي تيمو هترد تقولي 

– ‏ ” سلم قلبكِ من كل حزن ” أو ” سلمك الله من كل شر وسوء “! 

– ‏ ‏

–  لما اقولك  ” واحشتني ” هتقولي وانتي كمان ي نن عيني  دا ليا عشان مزعلكش وضحكت ، وللغريب يعني صاحبك وكدا هتقوله 

– ‏ ” لا أوحش الله لكِ قلبًا ولا قبرًا ”  !

– ‏لما تبقي رايح عند حد ويقولك ” اتفضل” هتقوله ” زاد الله من فضلكِ ” أو ” فضّلكِ الله واعزّكِ “!

– ‏لما تبقي في ميتنج تبع الشغل وتقابل حد في الشركه ويقولك ي ” مرحبًا ” هتقوله  ” رحبّت بيكِ الجنة “!

ندي : شوفت بقي سهله ازاي ؟

تميم : سهله اوووي ، ندي انا مش عارف ارد علي اللي قولتيه حقيقي ، تعرفي انك اطيب و اجمل قلب شوفته في حياتي ..

ندي : احم احم كدا انا اللي مش هعرف ارد ..

تميم بضحك  : طب خلاص مش هكسفك تاني ..

ندي : ايوا كدا …

تميم : ندي هوا انا ممكن أسألك سؤال ؟

ندي :  ايوا طبعا ودي عايزه سؤال ..

تميم : هوا انتي مش بتعالجيني لي زاي الدكاتره النفسيين يعني مثلا مش بتديني مهدئات أو بتتعاملي معايا كأني مريض وكدا ..

ندي : اولا انت جوزي ف مش هتعامل معاك ك مريض ، ثانيا بقي انت كنت محتاج تقرب من ربنا لانك كنت تايهه مش اكتر وحالتك النفسيه كانت مش كويسه عشان بعيد عن ربنا ، وعايزه اقولك جمله اوعي عمرك تنساها ان لعب اليوجا اللي احنا بننصح بيه المرضي النفسين لمدة خمس ساعات متواصلة بيساوي في الدين الاسلامي الصلاة “”بخشوع “”لمدة دقيقتين ، الرسول صلي الله عليه وسلم كان قال في حديث “”أرحنا بها يا بلال”” 

كان سيدنا محمد يقصد بيه الراحة النفسية والجسدية ، ازاي بقي اديك مهدئات واحنا بنرتاح تلاقئ لما بنصلي ونقرب من ربنا …

تميم : كلامك صح جدا انا فعلا لما صليت ارتحت اووي وحاسس إن كان في حاجه علي قلبي وراحت ..

ندي : طب الحمدلله ..

تميم : طب بقولك اي ..

ندي : قول .

_____________________

“في المستشفى عند رهف “

حسين ل سليم : طمني ي ابني الدكتور قالك اي ..

سليم : قالي انو لازم أن رهف تعمل عمليه ، كان ممكن تاخد كيماوي بس الحاله متأخره ..

حسين : طب والعمليه دي هتعمل فين ؟

سليم : للاسف رهف هتشيل الرحم ..

سميره بعياط : يعيني عليكي يبنتي يعني لما تكوني لسه في عز شبابك وتشيلي الرحم ..

حسين : صلي علي النبي ي سميره ، واهدي كدا هنشوف حل أن شاء الله ..

سميره بعياط : عليه افضل الصلاه والسلام ..

سعد ل سليم : تعالي نشوف الدكتور ..

راحو للدكتور هما لاتنين 

سعد : دكتور ممكن ناخد من وقتك دقايق ..

الدكتور : ايوا طبعا ..

سعد : حاله بنتي رهف مينفعش فيها كيماوي بدال العمليه ..

الدكتور : ممكن بس ممكن مش ..

سعد : مش اي يدكتور كمل ..

الدكتور : ممكن متفضلش علي قيد الحياة لحد م تخلص العلاج ، واحنا قولنا نعمل عمليه عشان اسرع ..

سعد : طب هتعملوها أمتي ؟

الدكتور : ممكن نجهز دلوقتي ونعملها ..

سعد : تمام يدكتور هنعملها …

الدكتور : نص ساعه وهتكون في العمليات . 

سعد : تمام ..

_______________

ريان رجع البيت عرف أن رهف في المستشفى طلع جري راح علي هناك عشان يشوف فيها اي و اول م وصل فكر أنه هيشوف روفان هناك ولكن للأسف مكنتش موجوده ..

ريان ل غزل : اومال فين روفان ..

غزل : معرفش ، هيا مش في البيت ..

ريان : لا محدش في البيت غير ندي و تميم و في اوضتهم أما روفان ف مش موجوده وكمان الفون مقفول مش عارف ممكن تكون راحت فين ..

غزل : روفان مش من عادتها أنها تتأخر دا دي اول مره تعملها ، اقولك انا هتصل علي صحابها اسألهم و اقولك ..

ريان : وانا هتصل علي قرايبنا و اقولهم ..

غزل : تمام ، ولو عرفت حاجه قولي ..

ريان : حاضر ..

_______________

“في المستشفى عند روفان “

الدكتور للشاب : لانسه اتخبطتت خبطه خفيفه يعني خلال أيام وذاكرتها ترجع زاي الاول وتفتكر ..

الشاب : طب الحمدلله ، هاخدها عندنا في البيت مع امي لحد م تفتكر ..

الدكتور : جزاك الله كل خير ي ابني ، اللي زايك قليل والله ..

الشاب : تسلملي ..

الدكتور : سلمك الله من كل شر ، يلا اسيبكم عشان اشوف باقي الحالات ..

الشاب : تمام ..

روفان بعد م خرج الدكتور سالت الشاب علي اسمه ..

روفان : هوا انت اسمك اي ؟

الشاب : اسمي بحر ..

روفان : ياااه اسمك جميل اوووي ..

بحر : شكرا ..

روفان : بتشتغل اي ي بحر ، عرفني عن نفسك ..

بحر : انا بشتغل في شكره اداره اعمال  ، عندي 28 سنه قاعد مع امي و اختي ابويا متوفي من وانا صغير ابويا بس كان سايب لينا ورث قدرنا نعيش منه وساب لينا بيت كبير قاعدين فيه حالين وانا اللي بصرف علي اهلي من شغلي في الشركه والحمد لله قدرت اكبر الشركه بتعبي وشغلي وشغل الموظفين معايا  ..

روفان : ربنا يحفظهوملك ..

بحر : امين يارب وايأكي …

روفان : شكرا ..

بحر : طب اي بقي مش يلا اعرفك عليهم ..

روفان : يلا ..

ي تري اي حكايته بحر معانا ؟

______________

“في المستشفى عند رهف”

الكل كان قاعد قدام باب غرفه العمليات وكلهم منتظرين نتيجه العمليه هتكون اي كلهم بيدعو من كل قلبهم أنها تبقي بخير وأنها تقوم بالسلامه ..

أما غزل وريان ف كان منشغلين ب روفان ..

غزل : معرفتش توصل ل حاجه ..

ريان: لا اتصل علي كل قرايبنا ومش لاقيها ..

غزل : وانا كمان اتصلت علي صحابها ومش لاقيها ..

ريان بخوف : يعني اي هتكون راحت فين 

غزل : مش عارفه والله ي ريان ، ممكن نروح نعمل محضر في المركز وبعدين نشوف هيعملو اي ..

ريان : خلاص هنروح بس لما نشوف رهف هتعمل اي ولسه مكملش كلمته والدكتور خرج .

حسين : خير ي دكتور طمنا حصل اي ..

الدكتور : للاسف البقاء لله …

سليم بصدمه : ….

______________

“عند روفان “

بحر : اتفضلي تعالي ..

مروه مامت بحر : مين دي ي بحر ..

بحر : دي بنت خبطها بعربيتي وهيا حالين فقدتت الذاكره ف جبتها هنا تقعد معانا لحد م ترجع زاي الاول ..

مروه بترحيب ب روفان : اتفضلي يبنتي تعالي ..

روفان : شكرا ي طنط ..

مروه : طيب هيا اسمها اي ي بحر ..

بحر : معرفش والله ي امي ، احنا نسيبها لحد م تفتكر لوحدها ..

مروه : ماشي ي ابني ..

بحر : طيب عرفيها بقي علي اختي وخديها ل اوضه ياسمين تاخد منها اي لبس تلبسو ..

مروه : تمام ي ابني ..

مروه : تعالي ي بنتي معايا نورتينا والله ..

روفان : تسلميلي ي طنط ..

مروه : سلمك الله من كل سوء يحبيبتي …

طلعت روفان غرفته ياسمين عشان تاخد من لبسها 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية أحببته ولكني أخاف الفصل الخامس 5 بقلم حبيبة محمد
  2. رواية أحببته ولكني أخاف الفصل السادس 6 بقلم حبيبة محمد
  3. رواية أحببته ولكني أخاف الفصل السابع 7 بقلم حبيبة محمد
  4. رواية انا والمشوه الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الحميد
  5. رواية غرام قلبي الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم نبض القلب
  6. رواية جنان في بيت صعيدي الفصل الخامس عشر 15 بقلم أسماء حبيب
  7. رواية عاجزة ولكن الفصل الأول 1 - بقلم كوكي سامح

التعليقات

اترك رد