التخطي إلى المحتوى

رواية انا والمشوه البارت الرابع 4 بقلم دينا عبد الحميد

وصااااااال  كده زودتيها 

في تلك اللحظه تدخل دلال وتقول بهدوء السلام عليكم 

فيرد كامل وعزيز السلام بينما تنظر ناديه بغرور وترمقها ليليان باشمئزاز 

فنلاحظ دلال وتبتسم لها لاستفزازها 

فتصرخ ليليان بها انتي ايه جابك هنا 

دلال ببرود أظن دي حاجه متخصكيش بس هقولك عشان ترتاحي جايه اشوف اونكل كامل 

ليليان بدلال   oh my god

Soo bed 

My uncleيكلمك انتي 

It’s incredible

دلال بسخريه اولااسمها bad مش bed يامتعلمه في مدارس لغات مقلولكيش في المدارس دي أن اللغه مينفعش تدلعيها وان تغير acsent يعد إفساد للغه ولا ايه 

اه وحاجه كمان اوعي تغلطي الغلطه دي تاني وتعملى دمج للغات أو زى مبتقولى Mix

عشان مينفعش تدمجي لغات مختلفة الثقافه واللهجه ماشي 

ناديه بغضب يارب تكوني خلصتي درس اللغات بتاعك ولو مخلصتهوش عادي برضوا

المهم تقولى جايه ليه ولو مفيش سبب اتفضلي منغير مطرود 

هنا نظر لها كامل نظره ناريه اخرستهاا وقال ناديه وفظلت صامته 

ولكن ليليان قالت دي اكيد جت تدافع عن وصال بعد إلى عملوه النهارده 

كامل بصدمه مستحيل دلال تكون عملت حاجه وصال اصدق لكن دلال لايمكن 

ليليان بغضب يعني انا كدابه 

مش كفايه انها عايش حياة الناس إلى دون المستوي دول وبتجبهم بيتنا 

دلال بهدوء وطي صوتك وصال لو سمعتك مش هقدر تسكنها تاني وبصراحه هي بيبقا معاها حق وانتي الغلطانه ديما 

كامل ايه إلى حصل يا دلال يا بنتي 

كادت دلال أن تحكي له ولكن ليليان قاطعتها

ليليان بغيظ انت بتهني قدامهما و جايه يعني بتكذبني

هنا نزلت وصال ببرود ها المعتاد ومشت بشموخ بعد أن بدأت ملابسها العاديه لملابس باهظه تناسب قصر الزيات 

ثم قالت ببرود م انتي فعلا كذابه يا ليليان هو انتي عمرك بتقولى الصدق 

ليليان بغضب Soo crazy

وصال بهدوء ده إلى انتي فالحه فيه تقولى كام كلمه اتعلمتيهم بالصدفه وارهنك لو كنتي تعرفي تطالبهم صح 

ليليان خالى سامع بتقول ايه 

وصال اي الألفاظ البلدى دي مبلاش الأسلوب السوقي ده 

مش ده تعبيرك يا ناديه هانم لما قولتلك عمتي 

شكلك معرفتيش تعلمي بنتك اصول الاتيكيت 

دلال بتوتر خلاص يا وصال 

وصال بتحذير اشششش 

متتكلميش يا دلال كامل باشا شايف اني واحده متهوره ومش براعي لشعور حد عشان بقول الحقائق ومش بجامل او اغش فأنا قررت اقول كل حاجه 

ليليان انتي واحده مغروره وبارده  ومتعرفيش يعني ايه مسؤوليه تقدرى تقوليلى بتعملى ايه في حياتك غير اللبس والاكل والمياصه

ناديه بغضب وصااااال 

وصال ببرود ناديه هانم يعني عمتى المصون بنت الحسب والنسب إلى شايفه نفسها فوق السما والباقي حشرات تحت الارض مش تحت رجلها حتى 

في تلك اللحظه نظرة ل وسيم الذي خرج مع انچي عند سماع الشجار 

وصال ببرود ولا وسيم باشا صراحه مش عارفه اقول ايه ولا ايه سواء الاخلاق ولا الشكل ولا الشياكه نظر وسيم يتفاخر بنفسه فقالت وصال كله في الهوا شكل على الفاضي بيلعب على البنتين سواء الساذجه البريئه أو الغضبانه إلى محدش عجبها لتصعق انچي من حديثها 

ثم نظرة لكامل وقالت أظن انت عارف فيك ايه فبلاش اتكلم عشان منتفضحش 

واتجهت لعزيز وقالت زيزو حبيب قلبي انت الحاجه النضيفه في العيله دي ولو أن ليك شوية أساليب قذره في شغلك لو بطلتها تبقي مش من العيله دي اكيد 

دلال بتعجب وصال مالك 

وصال ببرود مفيش 

دلال طب تعال اقعدي

وقالت طنط سعديه كوباية ميه بعد اذنك عشان وصال تاخد علاجها 

لتاتي سعديه بكوب ماء وتنظر وصال لدلال وتقول العلاج خلص 

فتبتسم دلال وتخرج شريط جديد في جيبها وتقول عارفه وجلالك الجديد 

فتنظر وصال لدلال بصدمه وتقول ازاى عرفتي 

دلال لما كنتي بتتغدي معايا من يومين كان باقي مرتين في الشريط وانتي رجعتي البيت متعكننه فأكيد محبتهوش فرنيت على بابا جابه وقابلني بيه واستاذنته وحالك علطول 

وصال بحب ربنا يخليكي ليا 

اخدت وصال الدواء وقالت باتي معايا النهارده 

نظرة دلال لليليان وقالت لا معلش ماما هتقلق عشان ماستاذنتهاش ومنعرفش انى هنا 

فهمت وصال أن دلال لا تريد البقاء حتي لا تحتك بتلك للمغروره فأحترمت رغبتها وقالت ماشي عمي محمد هيوصلك بالعربيه لحد البيت وسلميلى على ماما كتير وعلى إنكل صابرين على ماجيله عشان وحشني

دلال بضحك لا مش هقولهم حاجه أما تيجي قولى بنفسك يا وردتى

وصال بضحك اوك باي 

وتعانق الفتاتين ثم ذهبت دلال بينما ظلت وصال واقفه تنتظر أن ينطق أحدهم بشئ فلم يحدث فقالت ببرود طالما محدش عايز يتكلم امشي واسيبكم تتكلم بأن شكلكم ماشين بمبدأ إذا حضرة الشياطين انصرفت الملائكه ولون كلنا شياطين باختلاف المظهر 

نظر لها عزيز وقال هتعمل ايه 

وصال هانام يا زيزو تصبح على خير 

فتهمس ناديه وتقول نوم الظالم عباده 

فتقول وصال بتركيز قولتي ايه يا عمتي 

سورى قصدى يا طنط 

ناديه باعطس يا بنت كامل 

قالت ناديه تلك الكلمه لتزعج وصال فردت وصال ببرود 

وصال :طب متعرفيش أن من أصول الإتيكيت أن إلى يعطس يحط منديل واقتربت من أذنها وقالت بهمس اه سورى نسيت اصلكم يا عيلة البوابين 

وتركتها وصال تغلى وصعدت لغرفتها لترتمي فوق سريرها وتحتضن وسادتها وتنفجر في البكاء فاترك العنان لتلك الدموع التي كانت تكبح جماحها أمامهم من سنوات لتظهر ذالك الوجه الخاوى من اي شئ حتي تلك التعابير التى توحي بأن ذالك الحسد حي يحوي قلبا نابضا 

كل من يرى جمودها يشعر وكانها مجرد لوح متحرك من الجليد لا يشعر بما يسببه لغيره من الالم ولكن في الواقع هي اكثر شخص يتضرر من ذالك الجمود

وصفوا من أحبته بالمشروع ولكن الحقيقه انها هي المشوه فهي التى لا تملك إلا قلبا يدمي لا من أفعال غير بل من أفعالها 

ظلت تبكي شارده حتي نامت ولم تدرك اى شئ من حولها 

وبعد عدت اشهر مر فيها الأمر كل المعتاد كلما حاول أحدهم أن يزعج وصال ردت عليه باقصي الكلمات ثم اتجهت لسريرها تبكي وفي النهايه تهرب للنوم 

كانت وصال تجلس في ذالك المقهي التى اعتادت أن تجلس فيها وتراقب حمزه منذ التقت به اول مره في ذالك المكان صدفه ظلت شارده تتذكر كل تلك المرات كانت تراه منذ وقت طويل ولكن لم ترى اي شخص معه سو كوب القهوه وكتاب وهو يضع الهاند فري في أذنه باستمتاع

قطعت دلال شرودها 

دلال بقلق مالك يا وصال حالك مش عجبني 

وصال شهر ونص مشوفتهوش يا دلال انا خايفه عليه 

حاولت دلال تهدءة شقيقتها وقالت إن شاء الله خير اهدي انتي بس 

وصال بتوتر يارب قامت وصال وذهبت لمنزلها وكالعادة شجار كل يوم ثم نامت واستيقظت في اليوم التالى لتذهب للجامعه ولم تتجه المقهي 

لانها كانت شبه أصيبت باليائس من مجيئه 

ومر يومين لم تدخل به المقهي وفي اليوم الثالث وجدت النادل يعطيها ورقها ويخبره أن حمزه قد أتى اليومين وسأل عنها 

فكرته وصال وامسكة الورقه لتقراها فوجدته قد كتب فيها جملة واحده 

(كيفما زهرة انبتت في الشتاء وكانت هي انتٍ♥️ )

فأبتسمت وصال من تشبيهه وخرجت تقفز كالاطفال بينما كان هناك من يراقبها 

ليجد من يضع يده على كتفه ويقول مالك يا ميزو مش معقول شهر ونص بتفكر فيها ولما ترجع تسيبلها ورقه وتراقب من بعيد كنت فاكر هتجرى عليها وتحضنها وتاخدها على المأذون وش وخصوصا بعد إلى حصل في سفرنا 

حمزه بهدوء لازم اتاكد انها مش هتتغير وان هي مش زي غيرها يا اتش 

هشام ناوي علي ايه 

حمزه بضحك بكره هاقولك بس عارف 

هشام لا مش عارف 

حمزه م انا مش هعرفك 

هشام م انت رخم يا صحبي 

حمزه بضحك لا بجد جيت التايهه

تيجي نتكلم جد بقا .

هشام امرك 

حمزه تحسها فعلا ورده فتحت في عز فصل الشتاء عشان تكون أندر ورده 

هشام ده كده شغل الاندر ايدج اشتغل بقا ده منظر حمز الســ……..

كاد أن يكمل فقاطعه حمزه وقال حمزه بس يا صاحبي حمزه بس

هشام حاضر 

اما وصال فقد كانت تسير بشرود ولا تشعر بأحد حتى أن هناك سياره كادت تصدمها ولم تنتبه 

ظل الرجل يصدر صوت انذار السياره ومره واحده صوت فرامل السياره وصرخات عاليه و..

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية وتيني الفصل العاشر 10 بقلم شيماء أشرف
  2. رواية وتيني الفصل الحادي عشر 11 بقلم شيماء أشرف
  3. رواية وتيني الفصل الثاني عشر 12 بقلم شيماء أشرف
  4. رواية وتيني الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء أشرف
  5. رواية وتيني الفصل الخامس عشر 15 بقلم شيماء أشرف
  6. رواية وتيني الفصل السابع عشر 17 بقلم شيماء أشرف
  7. رواية وتيني الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء أشرف

التعليقات

اترك رد