التخطي إلى المحتوى

  رواية  أحببت خادمتي الفصل السابع بقلم ندى محمود

كانا الاثنان امام القصر وبالطبع هما “ندي”_”اسر” 

دلفا الاثنان الداخل وعلي وجهها ابتسامه كبيرة لموافقته. .. اما هو عندما وجد سعادتها .. اخبر ادهم علي الفور انها ستأتي ورحب بها كثييرااا … 

كان يجلس علي الاريكه بانتظاره .. وعندما وجدهم يهمون من الباب …التقط نظرة هي .. هي وفقط … سرح بنظره فيها .. جن عقله عندما تذكر انها عامله .. كيف .. ومتي .. فهي لا تليق إلا بالملوك .. تضع قدم فوق قدم وتأمر من تشاء ويأتي اليها الجميع راهبين … بشرتها البيضاء .. عيونها اللتي تشبه لون القهوه ولكنها الاكثر سوادا تميل للبني .. ولكنها ايضا تلفت نظر من يراها .. المعذرة .. المعذرة .. . اخطأت في ذالك .. من يدقق فيها يراها … وبالطبع .. خطفت قلبه قبل عينيه … يكفي ذلك توصيف بها … 

“ولكن احيانا يوجد اشياء نضطر في وصفها من كثره إبداعها .. او … جمااالها .. ” 

افاق من غفلته عندما سمع اسر يتحدث بسخريه قائلا .._” ايه يا بااشا .. هتفضل باصصلها كتييير ولا اييه .. ” 

نظر اليه .. واخذ يحك براسه من كثرة احراجه .. فماذا سيقول عليه الآن .. اعجبته حبيبته فيأتي لها بالعمل عنده ام مااذا ؟؟ .. 

فتحدث وهو ينظر اليها بشموخ وكبرياء اعتاد عليه من قبل قائلل .. 

_”اسمك ايه يا بنتي .. ” 

تمحمت لانها شعرت بغصه بها فأردفت قائله .. 

_” اسميي ندي .. ندي يا سعاة البيه.. ” 

_” اممم ندي … ” ولكنه سرح في اسمها مرة اخري .. 

ندي .. قطرات ندي .. شئ جميل يهبط من السماء تفاعلا مع الهواء .. نعم .. احببته .. 

_” تمااام يا ندي .. بتعرفي تطبخي ولا اييه .. “

_” ااااه .. أيوة يا سعات البيه .. اي اكله حضرتك عايزها … ” 

وجه إنظاره إلي والدته اللتي كانت تهبط من علي السلم متجه الي الاريكه قائله بابتسامة … 

” إنتي ندي ” 

هزت رأسها بابتسامه فتبعت الاخره حديثها قائله .. 

” اشتغلتي في بيوت قبل كده .. ” 

_” أيوة يا ست هانم .. ” 

_”تمام هنحطك فترة تحت الاختبار ونجربك ولو انك شكلك بنت ناس ومحترمه كفايه انك من تبع اسر ..بس نجربك الاول ” 

تحدث اسر بشكر قائلا .. 

_” ربنا يخليكي يا ست الكل … ” 

بينما تحدثت ندي قائله … 

_” طيب انا هعمل ايه الوقتي … “

اجابها ادهم قائلا … 

_” تمام يا ندي روحي اعمليلي كوباية قهوه .. “

ابتسمت قائله .. 

_” ساده ولا سكر زيااده .. ” 

ابتسم علي ابتسامتها قائلا …

_”لأ سااده … “

_”تحت امر حضرتك .. ” 

وكادت ان ترحل ولكن اوقفها يدي اسر قائلا .. 

_” معلش يا باشا استأذنك اكلمها في حاجه برة ..” 

اومأ له بالموافقه اما هو فرحل من امامه سريعا .. 

شدها من يديها ووصل بها الي الحديقه قائلا بحده .. 

_” اتبسطي صح .. يلا بقا نمشي .. ‘ 

وكاد ان يجرها ولكن اوقفه ثقلها قائله .. 

_” اييه .. اييه حيلك وانا لسه اشتغلت عشان اتبسطت او امشي .. ‘ 

_” يعني انتيي عجبكك نظرااته لييكي صححح .. “

تفوهه بهذه الكلمات بحده نسبيا .. 

_” لا مش كده بس انا فعلا اما صدقت اني هشتغل .. بالله يا اسر واافق .. ” 

تحدث بحزم قائلا_” لا .. لأ يا ندي يعني لأ .. ” 

_”.طب ليه ما هو انا هبقي قدامك وتحت عينك … وصدقني لو حصل حاجه انا بذات نفسي هقولك يلا نمشي .. ” 

تحدث بسخرية قائلا .. 

_” اااه ما انا عارف .. بإمارة الزفته التانيه الي كانت بتهينك في الراحه والجاية .. صحح ..” 

صمتت قليلا … فماذا ستقول التو .. ولكنه لم يعلم انها كانت بحاجه الي هذا العمل ولا يوجد مفر منه .. اما هو فلاحظ شرودها واستحقر نفسه من الكلمات التي القاها عليه فتحدث بتنهيده قائلا

_’ ماشي ياا ندي روحي اشتغلي بس وعد .. لو حصل حاجه قوليلي .. مفهوم .. ” 

قفزت علي الارض بفرحه قائله .. 

_” ربنا يخليك ليا ياا رب .. ” 

_’ ويخليكي ليا يا ندووش .. يلا طيري بقا علي جوه .. ” 

اومأت له بالموفقه وسارت قليلا الي الامام ولكن اوقفها صوته قائلا .. 

_” ندي … زي ما اتفقنا ..” 

اخذت تلوح بيدها وانطلقت سريعا الي الداخل 

********

اما بالجانب الآخر عند شيرين … 

استمعت الي خبط علي الباب . اسرعت ومسحت دموعها واذنت لها بالدخول … 

دلفت عبير الي الغرفه وهي مبتسمة كعادتها .. وضعت كوب من الشاي علي الطاوله وهي تقول بابتسامة .. 

_” وااااديي كوباية شاي لأحلي شوشو .. “

ابتسمت شيرين اليها قائله ..

_” تسلميلي يا داده “

جلست بجانبها ووضعت يديها فوق يد شيرين وهي تربت عليها بحنان قائله .. 

_” ماالك يا حببتي .. “

نظرت اليها برهه وسرعان ما ترقرقت الدموع بعينيها وانفجرت في البكاء … 

اخذت تمسح علي شعرها وهي تقول كلمات مواسيه اليها في حزنها .. ثم اردفت الاخري بصوت مبحوح من البكاء قائله .. 

_” انا تعبانه اوي يا داده .. تعبانه اوي .. نفسي اخلص من اللي انا فيه ده .. ” 

امسكت وجهها بين يديها قائله بحنان .. 

_” اييه يا حببتي اللي انتي فيه … احمدي ربنا يا ماما انك عايشه في احسن حال .. احمدي ربنا انك عندك سكن تتاوي فيه واكل متوفرلك وشرب وكل حاجه .. احمدي ربنا انك قاعده دلوقتي مش بتشتكي من حاجه توجعك …. انتي احسن من غيرك يا حبيبتي .. الهم والحزن ده انتي اللي بتحطي نفسك فيه .. وبإيدك تخرجي منه .. بس ربنا بيختبر صبرنا شويه .. ده ربنا حتي قال .. 

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} ﴿٢٠٠ آل عمران﴾.

وفي الآخر ربنا بيقولك ايه .. “وبشر الصابرين” 

اهدي يا حببتي وقولي الحمد لله .. 

رددت الاخري وهي تمسح دموعها قائله .. 

_” الحمد لله ” 

ابتسمت بحنو قائله .. 

_” هاااه ايه بقا اللي مزعل الجميل .. ” 

_” صدقيني مش هينفع احكي الوقتي ..” 

_” خلاص مش عايزة اعرف .. بس لو الموضوع في ايدك تحليه .. روحي بسرعه ومتتردديش .. ولو مش عارفه .. استخيري ربنا .. وهو يقولك علي الأحسن ..” 

ابتسمت اليها وقامت بتقبيلها من مقدمه رأسها وارتمت في احضانها مرة اخري … 

ولكن سرعان ما انفتح الباب ولم تكن الي والدتها قائله. . ” مش انا كنت اولي بالحضن ده ولا ايه يا استاذه شيرين ” قالتها وهي ترفع حاجبها ومضيقه عينيها .. 

ضحكت الاخري عليها وذهبت اليها وارتمت في احضانها … واخذتها. و جلسوا سويا علي الفراش .. اما الاخري فستأذنت منها واغلقت الباب خلفها واتجهت الي المطبخ وهي تمسح دموعها بإيديها وهي تشاهد وضع نفسها وبإبنتها .. ابنتها التي مضت عليها حتي الآن اربع سنوات.علي خطبتها .. والعقبه بحياتهم هي المنزل … ابنتها التي هذه المرة كسرت حاجزها معها وذهبت لتعمل عامله في بيوت الاناس… وتأتي كل ليله وعلي وجهها ابتسامه زائفه كأنها سعيده من كل ما تعمله ..  .. ولكنها تصدقها علي انها بالفعل مسرورة لكي يمر حالهم … ولكنها كان عليها بالصبر والحمد … بعض الآيات القرآنية تصبر نفسها علي حالها .. ورضاها علي ما قسم الله لها .. ولك يا عزيزي القارئ ان تقول الان ” الحمدلله ” 

الحمد لله علي نعمة البصر .. الحمد لله علي نعمة الحديث .. الحمد لله علي انك وهبتنا سكن ومأوي … الحمد لله علي كل شئ ….

وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ } [سبأ : 13] .وهذا يدل علي تقصيرنا في حمد الله .. فالحمد لله رب العالمين .. ” 

********* 

بالقصر … 

كانت تقف بالمطبخ بعد ان استلمت الملابس من احدي الخدم .. وقامت بعمل القهوه اليه .. واضافت اليها لمستها الخاصه . وكانت ستذهب اليه ولكن اوقفتها مشرفه الخدم او كبيرتهم وهي الاقدم اليهم وليس المشرفه بأكمل وجه قائله بحزم .. 

_” هتدخلي تحطي كوبايه القهوه وتخرجي بسرعه .. الباشا مبيحبش الكلام الكتير مفهووم .. عشان يا بنت الناس تشتغلي معانا … 

اومأت لها بالموافقه . .. وتوجهت الي مكتبه .. وهي تشعر بالخوف منه … 

دقت علي الباب خبطتين يلي بعضهما .. ثم دلفت الي الداخل بعد ان اذن لها بالدخول .. وضعت الكوب امامه وكادت ان تنصرف ولكن اوقفها صوته الحاد وهو يقول .. 

_” انا قولتلك تمشي .. ” 

ابتلعت ريقها بخوف واستدارت اليه وهي تضع يديها خلفها وتنظر ارضا قائله .. 

_” انا اسفه .. ” 

_” تمام ولا يهمك .. بعد كده اما تيجي تعمليلي اي حاجه تقفي شويه وتشوفي رأيي في الحاجه ديه .. ولما ائذنلك تمشي .. يبقي امشي .. تمااام … ” 

_” مفهوم .. ” 

نظر الي الكوب .هو يقول بابتسامة .. 

_” بس ريحة القهوه حلوة .. ” 

اضافت هي بابتسامه قائله .. 

_” ان شاء الله تعجبك .. ” 

ثم استدركت نفسها وتحدثت سريعا وهي تصحح لنفسها حطأها اللغوي قائله .. 

_” تعجب حضرتكك .. ‘ 

ضحك عليها وأردف قائلا … 

_” اييه يا بنتي الرسميه ديه .. انا مش هكلك يعني . وبعدين مفرقتش تعجبك من تعجب حضرتك  .. ” 

ابتسمت له بإحراح فأردف هو بابتسامة هادئه . ..

_” اهدي كده ومحصلش حاجه .. ” 

اومأت له بالموافقه ثم امسك الكوب وارتشف منه القليل وهو شارد في طعمها .. ارتشف منها مرة ثانيه وهو يقول باشمئزاز مصطنع .  

_’ايه القرف ده .. ” 

نظرت اليه بصدمة وخوف قائله .. 

_” طب . طب .. ايه الوحش فيها .. ” 

_” كلها .. ” تفوه بهذه الكلمات ليختبر ماذا ستفعل .. 

فأردفت بصدمة قائله .. “بجد” 

_” انتي معندكيش ثقه في نفسك .. ” 

نظرت اليه بعدم استفهام فأكمل قائلا .. 

_” عايز اقولك انها اول مرة اشرب كوبايه قهوه حلوة بالشكل ده .. بصي .. بأمانه .. تحفههه ..” 

تنهدت براحه وهي تقول بضحك .. 

_” خضتني .. ‘ ثم اكملت بابتسامه قائله .. 

_” بالهنا .. ” 

اجابها بابتسامة _” تسلملي … يلا انطلقي وعايز ادوق الاكل من ايدك النهارده تمام .. ” 

_”تماام .. عن اذنك .. ” 

اشار اليها بالموافقه وذهبت الي الخارج .. اما هو فأخذ يتابع شغله ولكن ليس بجِد كما اعتدنا عليه سابقا … مظهرها احتل عقله .. كيف . ومتي … لا نعلم .. عدة ساعات فقط رآها فيها احتلته بهذا الشكل .. ولكن اخذ ينفض تلك الافكار من عقله .. فهو رجل أعمال ثري .. وهي عامله .. او خادمه بشكل واضح وفقيرة .. طبقات تختلف .. 

اما هي فعندما خرجت من عنده كانت مسرورة انها اعجبته .. وهذه هي اول خطوات لتعمير في هذا المنزل …. .. 

******

اما بالجانب الآخر بأمريكا لدي أرتي .. 

قامت بفتح باب القصر وبالطبع صوت ضحكاتهم يملؤ المكان بأكلمله … فكانت والدتها تجلس مع اصدقائها وبيدهم مشروبات بارده والابتسامع تزين ثغرهم .. ولكن بالطبع باستثناء هذه الوحيده اللتي ملَّت من هذا الوضع المقذذ .. كل يوم تأتي بصديقاتها المنزل بضحكون ويتحدثون ..  واهتمامها كله بمظهرها وشكلها ولكن ابنتها …. لا

نظرت اليهم بملل وهي تقول .. 

“Hello ” (مرحبا) 

وصعدت سريعا الي الغرفه … 

اخدت حماما ساخنا وابدلت ملابسها الي ملابس بيتيه مريحه وجلست علي الفراش كعادتها كل ليله وتسمع اغانيها المفضله .. .ولكن استيقظت علي صوت رنين هاتفها برقم مجهول… 

” Hello” 

_” انا ميكل يا ارتي … ” 

_” ااااااه ميكل .. في حاجه .. “.

_” لا بس كنت بتصل بيكي عشان تسجلي رقمي .. “

_” Sure مافيش مشكله .. ” 

_” طيب اسمحيلي أَلُك معاكي شويه … ” 

اجابته بعدم فهم قائله .. 

_”أَلُك .. ” 

ضحك هو الاخر قائلا .. 

_” ارغي .. اتكلم يعني … ” 

_” ااااااااااه .. فهمت فهمت .. ” 

_” اومال مصريه ازاي بقااا … “

_” اصل بقالي كتير اوي من وانا طفله ومنزلتش مصر .. ” 

_” لا متقلقيش ان شاء الله كده في مرة هاخدك وننزل مصر في اسرع وقت .. ‘ 

تحدث باستغراب قائلا .. 

_” هو انتي عايشه لوحدك. .. ” 

اجابته بحزن .. ” للأسف لأ .. ” 

_” اومال .. ” 

_” My dad متوفي … وعايشه حالياً مع ماما .. ” 

تحدث بسخريه قائلا .. 

_” ومالك بتقوليها بحزن كده ليه .. ” 

_” يمكن عشان عايشه كإني وحيده … محدش مهتم بمعني أصح .. ماما معايا في البيت علي طول اه .. بس عايشه لنفسها بس .. ” 

_’ ياااه .. ده انتي طلعتي معبيه اهوه وحزينه .. يعني مش انا لوحدي … .. “

_” ومن فينا محدش عنده حزن وهم .. كل واحد فينا ليه جانب مظلم وحزين .. بس مستني حد ييجي ينوره ويفرحه … ” 

_” طيب تسمحيلي اكون اللمبه اللي تيجي تنور حياتك .. وده بما ان عندك هموم وانا عندي هموم .. واهو .. المهمومين للمهمونات .. ولا ايه رايك ..” 

استمع الي صوت ضحكتها وبعد ذلك صمتت برهه فتحدث الاخر مسرعا.. 

_” لو مش عايزه خ

تحدثت بمقاطعه .. 

_” موافقه … ” 

تحدث الآخر بابتسامه … 

_” وده يشرفني جدا اني اكون … صديق ليكي .. “

ابتسمت قائله .. 

“تسلم .. ” 

وتابعت محادثاتهم الهاتفيه لساعات قادمه … 

” من السعاده .. ان تكون وسط احبابك واسرتك .. ولكن من المؤلم ان تنظر الي نفسك .. وتري انك وحيد وسط هذه الدنيا .. لا يوجد اهتمام .. لا يوجد حنان .. نفسي .. نفسي … فبالتالي نلجأ الي من يعطي لنا الحنان والعطاء .. دون ذل .. او اهمال .. ولكن من المؤكد … اننا مخطئين .. ” 

********

اما بالقصر .. 

كانت تقف بالمطبخ لتطهي الطعام كعادتها في اي بيت … ولكن هذه المرة تفعله بهمه قليلا .. فلو فلتت منها سيقطع عيشها في هذا المنزل … انهت عملها ثم قامت هي وعاملات اخري يوضع الصحون علي المائده .. بترتيب ونظام .. ثم قامت احدي الخدم بإخبارهم ان طعام الغذاء جاهز للتو .. 

وبالفعل حضر جميعهم  وجلسوا علي المقاعد .. ووقف الخادمات حول المائده مطئطين رأسهم .. وهذا ما زاد استغراب “ندي” .. من المفترض انها تفعل مثلهم وتقف جانبهم … ولكن فعلت العكس وكادت ان تذهب ولكن كثاني مرة إليها تتوقف علي صوته .. لالالا .. علي صوت ضحكته الذي ملأ المكان بأكمله مما جعل الجميع ينظرون اليه باستغراب .. 

شعرت ان وراء هذه الضحكه هي .. فوقفت مكانها بإحراج وتدعو ربها ان يكون ليس عليها .. 

واخيرا صمت عن الضحك ونظر اليها بعيون دامعه قائلا … 

_” انتي يا بنتي عندك حاجه في عقلك .. “

نظرت اليه باستغراب فتابع هو حديثه قائلا .. 

_”يعني انتي شايفه الكل واقف مرصوص بالصلاة علي النبي حوالين السفرة .. تقوم طبعا الانسه ندي مشغله دماغها وتكسر القوانين وتقوم ماشيه .. ” وتابع مرة اخري وصلة ضحكته ولكن بخفه .. 

اما الاخري فشعرت بالاحراج من نفسها علي تعليقه لثاني مرة عليها .. فتحدثت بأسف شديد قائله ..

_” انا اسفه فعلا واللهِ .. انا فكرتهم بيـ … ” 

وصمتت برهه وهي تلعن غبائها … نعم .. ماذا سيفعلون وهم حول المائده .. كان المفترض ان تفعل مثلهم او تسأل احدهم .. 

فتحدث الاخر قائلا … 

_” فكرتيهم بيلعبوا استغمايه مش كده .. ” 

ابتسمت الاخري بإحراج شديد وذهبت خطوات الي الامام لتقف بجانبهم وهي تضع راسها بالارض قائله .. 

_” اتمني الاكل يعجبكم .. ” 

_” اكيد هيعجبنا .. انتي شكلك بنت شاطرة وهتعمري معانا .. ” 

كانت هذه الكلمات من “انتصار” 

وبدأ الجميع بتناول الطعام … … ولكن بعد مده قصيره .. رمت عشق الملقعه من يديها بعنف وتخلت من مكانها قائله .. 

“علي فكرة الاكل وحش جدا … ياريت متعمليش اكل تاني .. ” واتجهت سريعا الي غرفتها .. صافعه الباب خلفها 

…. بينما ادهم نهض من مكانه هو الاخر سريعا وصعد الي غرفتها .

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  4. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  5. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  6. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  7. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد