التخطي إلى المحتوى

   رواية أحببت خادمتي الفصل السادس بقلم ندى محمود

_” هو احنا ممكن نحب من اول نظرة .. ” 

نظر اليها بابتسامة قائلا … _” ممكن بس ليه .. ” 

هتفت بفرحه قائله ..

_” يعني بتحصل .. ” 

_” ايوة .. “

_” طيب ازاي نعرف أن هو بيبادل نفس الشعور .. ” 

_” بصي  بتلاقي لمعه في عين اللي قدامك ولو لاقيتها تأكدي انه بيحبك .. .. ” 

_” طب لو ملقيتش نعمل ايه .. ” 

_” بصي يا عشق .. الحب ده مش بإدين الانسان .. ده شعور بيخلقه ربنا في قلوبنا .. يعني مش شرط مثلا انك حبيتيني  ابقا انا بحبك .. بل العكس .. ممكن تبقي بتحبيني وانا مبحبتكيش .. او مثلا تحاولي تعملي كل حاجه عشان تبيني حبك ليا .. بس بردو محبتكيش .. و ممكن نحب اللي قدامنا برضو … بس بعد فوات الاوان .. ” 

_” طيب متكلمني عنه .. ” 

_”.. مش شايفه انك صغيرة شويه علي الكلام ده .. 

_” لا انا كبيرة وعارفه انا عايزة ايه .. 

_” وانا للاسف يا عشق مش هقدر اكلمك عنه .. لإن من رأي انك لسه صغيرة .. ومن الافضل انك تركزي في دراستك وحياتك وبس .. “

_” بس احنا في اجازة .. 

_” عشق .. خلاص الموضوع انتهي خلاص “

دبت بقدمها علي الارض وهي تتأفف قائله .. 

_” علي فكرة انت وحش .. 

هز راسه بابتسامه بارده تلو وجهه مما زاد من غضبها وصعدت وهي تتمم بكلامات غير مفهومه .. 

********

صعدت عشق الي غرفتها وارتمت علي السرير وهي تقول بتأكيد .. _” يعني فعلا فيه حب من اول نظرة ..  لا وكمان قال ان بيبقا في لمعه في عين الشخص اللي قدامه .. يعني اللي انا شوفته في عيونه ساعت الجنينه مكانش خيال ..” 

واخذت بتصفيق بيدها بسعاده وفرح قائله .. 

_” الللاااااااه … يعني خلاص بقا بيحبني … شكلها هتحلو يا عيوووشه … ” وقامت بجلب الوساده الي أحضانها وذهبت في ثبات عميق مع احلامها المتمنيه .. 

اما هو فأصر علي عدم محاكاتها عن سيرته .. فهي بالطبع صغيرة ولايريد ان يسمح لهذه الافكار بالدخول لعقلها .. ولكن لا حياه لمن تنادي فهذه الافكار .. باتت داخلها وبنت احلامها عليها من جديد … وابتدت الفكرة بعنوان .. 

“حب المراهقه .. ” .. ولكن هل الحب بين الطرفين .. ام طرف واحد فقط … وهل دق قلب ادهم الحسيني للمرة الاولي .. ام لا ؟؟؟؟ بالنهايه .. الاجابه كما يقولون .. ستأتي ونحن جالسون … 

******•

ذهب القمر بضوءه اللامع ونجومه البيضاء ذات اللهيب المشتعل وصعدت مكانه الشمس بأشعتها الصفراء علي الكون وكأنها تعلن بداية حرب جديده بأحداث شيقه .. 

………….

في منزل ندي … كان يجلس “سامح علي الاريكه القابله اليها وهو خجول بما فعلته امرأته بها .. ماذا سيتحدث او من اين سيبدأ … فنعم .. احيانا المواقف تضعنا امام الامر الواقع وكأن حروفه اخذت بيات شتوي وتوقفت عن نشاطها الحادث بالايام السابقه .. 

دخلت عليهم “عبير ” والده ندي بملامحها البشوشه والطيبه .. وهي تردف قائله .. 

_” يا اهلا يا اهلا نورتنا يا باشمهندس .. 

_” ده بنورك يا حجه والله .. ” ثم وجه انظارة الي التي تجلس علي الاريكه وتنظر ارضا ولم تتفوه بحرف ما .. فبالطبع لها جميع الحقوق بما تفعله .. فالذي حدث معا لم يكن هيِّن ولا يسير هيِّنا ابدا .. 

_” ندي ممكن اتكلم معاكي شويه .. ” 

نهضت والدتها من مكانها قائله .. 

_’ طيب بصوا انا هقوم اصلي الظهر وهسيبكم علي راحتكم شويه ولان ان معرفش الموضوع بس تمام .. عن اذنكم .. 

_” اذنك معاكي يا حجه …. ” 

صمت برهه من الوقت وهو يجمع عباراته لكي تخرج صحيحه فأردف قائلا .. 

_” بصي .. انا عارف انك زعلانه من اللي حصل امبارح لان فعلا اللي حصل معاكي مكانش هين ابدا .. بس صدقيني انا جايلك وبعتذرلك علي اللي حصل .. لان انا فعلا مش هعرف اهدي غير لما ترجعي .. 

_” وانا بعتذر لحضرتك اني مش هاجي تاني لاني فعلا اتحملت كتير اوي من الكلام اللي كنت بسمعه منها والكذب اللي كانت بتلفأهولي بس توصل للضرب .. معلش لحد هنا وخلاص كرامتي متسمحليش ..عارفه انك هتقول ده انتي  حتة خدامه لاراحت ولا جت .. بس صدقني الشعور وحش اوي .. والظروف هي اللي حتطني في اللي في ده الوقتي بس في الاول والاخر .’ اللهم لا اعتراض .. ‘” وبعتذر لحضرتك مرة تانيه بس اني مش هقدر اجي وعلي مجيتك فهي علي راسي من فوق والله .. 

_” طيب .. علي موضوع انك مش هتيجي فإنتي جاية معايا … وعلي موضوع انك فقيرة .. فالفقر مش عيب ولا حرام. . وربنا قادر دلوقتي انه يغير حالك من اسوء لاحسن .. ومن احسن لاحسن كمان… وبستأذن منك يا ندي انك اقومي تلبسي وانا هستناكي تحت … 

صمت مرة اخري .. لم تعيي لما ساقول .. فهي فعلا تحتاج الي العمل وبشده .. ولكن اذا ذهبت بدون اخبار خطيبها ..  فسوف يجن جنونه وسيغضب عليها مثل كل مرة .. 

_” هااه يلا .. ” 

_” تمام يا استاذ سامح .. انا ممكن اجي معاك بس بكرا اكون عرفت خطيبي اني نازله لانه ميعرفش .. ” 

القي تنهيده يأس فأردف قائلا .. 

_” تمام يا ندي وانا في انتظارك .. وصدقيني هي بذات نفسها هتعتذرلك .. يلا سلام عليكم ” 

_” وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته …. ” 

ثم غادر من المنزل … وبعد لحظة خروجه أتت إليها والدتها وهي تشدها من يديها كأنها طفل مذنب ويعاقب .. فأردفت قائله… _” انتي عارفه لو مقولتليش ايه اللي حصل .. هقوم اقعد عليكي ومهخلي منك حتي سليمه .. ” 

اطلقت ضحكه عاليه من والدتها الذي همت فجأه دون سابق انذار ثم تحدثت بضحك قائله .. 

_” مالك يا ماما اهدي شويه … ههههههه .. ” 

اخذتها وجلست علي الاريكه وهي تقول .. 

_” ما هو انا مش ههدي غير لما تقوليلي .. ” 

_” وان مقولتلكيش … ” 

تحدثت ببراءة قائله .. 

_” ما انا قولتلك هقوم اقعد عليكي .. ” 

اطلقت ضحكه مرة اخري  فأردفت قائله .. 

_” مافيش صدقيني .. شويه مشاكل حصلت كده وان شاء الله هتتحل .. “

_” لا هي مش مشاكل عاديه .. ” ثم اردفت بقلق امومي قائله .. _” يا بنتي طمنيني عليكي بلاش وجع قلب .. 

_” صدقيني يا ماما والله انا بخير ومافيش حاجه .. ” ثم انحنت بجزئها العلوي وقبلت يديها قائله .. 

_” ربنا يخليكي ليا يارب وميحرنيش من قلقك ولا خوفك وحنانك عليا ده ابدا .. ” 

ربتت علي كتفيها بحنان قائله .. 

_” ولا يحرمني من طلتك عليا ابدا يا رب .. ” 

_” بقولك ايه يا ماما .. متدعيلي شويه من دعواتك دول لاني محتاجاهم اوي .. ” 

ابتسمت بحنو اليها وفتحت ذراعها لترتمي هي الاخري داخل أحضانها بتعب وشوق ..  وبدأت بترتيل لها الدعاء بكل ذرة توسل للإستجابه  … 

******

اما بمكان آخر بعيد عن ذالك … بأمريكا بالتحديد .. 

بإحدي النوادي الموجوده هُناك .. كانت تجري بهمه ونشاط وشعرها الحرير يتطاير خلفها مع تيشرت باللون الاسود يصل الي منتصف بطنها وبنطال برموده باللون الاسود ضيق وبشده … كانت تجري وهي تستمع لإحدي الاغاني الانجليزيه عن طريق سماعه موصله لأذنها عبر الهاتف… ظلت تعدو حول المبني حوالي سبعه او اكثر من المرات .. جاءت لتكمل ولكن التقطت عيناها شاب يجلس علي الطاولات وعباراته تنساب علي وجنتيه كأنه كالطفل التائه من امه … ذهبت اليه لكي تعرف حاله… ولم لا … فهي “ارتي” المعروفه بالطيبه والحنان والمودة .. كلاهما معا … وصلت عند الطاوله وجلست امامه بابتسامة جميله لا تليق الا بها فقط .. تحدثت قليلا بالانجليزي ككلمات مواسيه اليه ولكن تفاجأت وهو يقول بصوت مبحوح من شدة البكاء.. .. 

_” انا مصري علي فكرة … ” 

سعدت بشده فأخيرا وجدت شخص منذ ان جاءت هنا بالصغر احد يتحدث بنفس لغتها … 

فتحدثت بفرحه قائله … 

_” يااااه .. اخيرا لقيت حد مصري هنا في البلد ديه .. ” ثم قامت بمد يديها قائله .. 

_” اهلا … انا ارتي  … وانت ‘ 

مسح دموعه وهو يصافحها قائلا .. 

_” وانا مايكل بس اسمي الحقيقي فارس … ” 

_” تمام يا مايكل .. ممكن اعرف مالك .. ” 

وتحدثت سريعا قائله .. 

_” ده لو مش هيديقك يعني … ” 

ابتسم عليها وتحدث قائلا .. 

_” اكيد مش هضايق بس هي حاجه عاديه متخديش في بالك .. ” 

_” بس انا عايزة اعرف ممكن .. ‘ 

ابتسم عليها مرة ثانيه وتحدث قائلا .. 

_” هحكيلك بس اتمني متخديش الموضوع ببساطه .. ” 

_” اكيد .. ‘ 

_” انا متغرب من عشر سنين تقريبا .. ابويا وامي كانوا عايشين والحمدلله … جاتلي فرصه عمل هنا في إيطاليا اكمني كنت من اكفأ الموظفين اللي في الشركه .. وعدتهم اني هقعد سنه بكتير وهرجع تاني .. بس سنه .. جابت اتنين .. جابت تلاته وهكذا … لسه جايلي خبر امبارح ان ….. ” ثم قام بوضع يديه علي وجهه وانهمر في البكاء مجددا … 

اما هي فأكملت وهي دموعها علي وجنتيها قائله .. 

_”انهم ماتوا صح .. ” 

نظر اليها قائلا .. 

_” ايوة .. ماتوا … كانوا راكبين تاكسي واتقلب بيهم .. بس سبحان الله .. صاحب التاكسي طلع عايش .. جيت اطلب منهم اني انزل مصر عشان اهلي بس للأسف .. رفضوا .. قعدت اتحايل عليهم بس برضو مافيش … وهددوني اني لو نزلت معتش هشتغل معاهم تاني .. او اي شركه عمتا … لإن كده يبقي مخالفه للقوانين …. ملقتش مكان اروح فيه غير النادي هنا. .. تفتكري هقدر اعيش بعدهم .. ” 

_” اكيد يا مايكل هتقدر .. محدش فينا هيموت ناقص عمر …. خليك واثق ان ربنا ان شاء الله هيعوضك عن غيابهم … بس انت ادعيلهم وقول يااارب . ” 

رفع وجهه الي السماء بتنهيده قائلا .. 

_” ياااااااااارب ” ثم نظر اليها والي ملابسها بسخريه قائلا .. ” طب طلاما انتي عارفه ربنا اوي كده … ايه اللي انتي لابساه ده .. ” 

نظرت الي ملابسها وتحدثت وهي تنظر اليه بغضب قائلا … ” والله افتكر ان كل واحد حر في حياته .. ومش واحد زيك اللي هيعرفني ألبس ايه وملبسش ايه … ” ثم ضربت بيدها علي الطاوله قائله .. 

_” انا ماشيه .. ‘ 

ونهضت من مكانها .. ولكن هو كان الاسرع وامسك يديها قائلا .. 

_”  انا اسف صدقيني و.. ” 

ولكنها تحدثت باللغه الانجليزيه قائله بغضب وهي ترفع اصبعها امام وجهه 

_”

It is none of your business because you exceeded your limits

« ليس من شأنك لانك تجاوزت حدودك … » 

_” انا اسف والله صدقيني تعالي بس نقعد ونتفاهم .. ” 

بالاخير استجابت اليه قائله .. 

” …what _” 

_” خلاص بقا اتكلمي عربي وحياتك .. ” 

ربعت يديها قائله وهي تهز نفسها بغضب قائله .. 

_” نعم عايز ايه .. مش انت خلاص هديت .. ايه المطلوب ..  ” 

_” عايز رقمك .. ” 

اخرجت الهاتف وهي تقول .. 

_” Okay No Problem”

« تمام ليس يوجد مشكله … ” 

وقامت بإلقاء عليه الرقم ثم نهضت من مكانها وهي تقول ..

_” يلا تشاااو ” 

ورحلت من امامه اما هو فابتسامه زينت ثغره ومسح دموعه وطلب مشروب خاص به . . 

******* 

اما بحديقه رحل احمد بعدما قام بصفح اسر وادركه انه لا يقصد ما يقوله وبعض الكلمات المدلله الطيبه .. 

رن هاتفه ثم قام بوضعه علي اذنه وكانت بطبع “ندي” ّ…. اخذوا بتبادلون اطراف الحديث بعضهم البعض. …. ثم فتحت هي الموضوع اللذي كان وراء هذه المكالمه … 

_” استاذ سامح جالي النهارده. … ‘ 

ارتكب الغضب وجهه ولكنه حافظ علي هدوءه قائلا … ” وبعدين … ” 

_” مافيش .. قالي متزعلش هي مكانش قصدها .. وكلام كتير كده … وقالي لو عايزة ترجعي الشغل انا معاكي وهي بذات نفسها هتعتذرلك … وو … وانا بصراحه محتاجه الشغل ده … ” 

_” طبعا وانتي عارفه رأيي بالموضوع… ” 

_” عشان خاطري يا اسر صدقني هو جالي وقالي مش هتعملك حاجه وانا فعلا محتاجه الشغل ده … بالله يا اسر وافق ” 

_” معلش يا ندي انا مش موافق … ومانتيش رايحه هناك تاني … واكيد مش هتخالفي اوامري. … ولا ايه .. ” 

_” بس .. وال”

تحدث بمقاطعه قائلا .. 

_” خلاص يا ندي الموضوع انتهي ..  ‘ 

تغلب الحزن علي كلماتها وتحدثت قائله .. 

_” تمام يا اسر .. سلاام . ” 

_” استني انتي لسه زعلانه … ” 

_” لا عادي محصلش حاجه ..  ‘ 

صمت برهه يفكر كيف يلبي لها رغبتها بعيد عن ذاك البيت الحمق .. فتحدث قائلا .. 

_” طب بصي. .. انا ممكن اشغلك في القصر اللي شغال فيه .. وهتبقي في المطبخ هااه ايه رايك ..  واهووو .. هتبقي قدامي وقدام عيني. .. ” 

_” بتهزر صح. ..” 

_” لا ” 

_” لا قول انك بتهزر ..  ” 

تحدث بضحك قائلا .. 

_” يابنتي والله لا .. ” 

_” انا مش مصدقه نفسي … طب .. بب بص .. انا هلبس واكلمك. … يلا بااي .. ” 

_” استني .. استني .. ” 

ثم نظر الي الهاتف وجدها اغلقته. .. ضحك بعفويه عليها ولكنها ضحكه تغلبها الحب .. 

” فأجمل شئ في الكون .. ان تري من تحب وهو يقفز من الفرحه .. ولكن يكون اكثر جمالا .. عندما تكون انت سبب في هذه الفرحه. .. يا اللَّه … ما هذا الجمال … ”  

******

بمنزل شيرين … كان تجلس علي الفراش تتصفح احدي مواقع التواصل الاجتماعي … ولكنها تفاجأت عندما وجدت هاتفها يهتف بإسمه … سحبت العلامه الخضراء الي اليسار واجابت قائله … 

_” الوو.   ” 

اجابها هو بغضب مخفي خلف حدته قائلا ..

_”مييين محمد اللي معلقلك علي صورتك ده ياا هاااانم .. ” 

كادت ان ترد ولكن اوقفها صوته قائلا .. 

_” منزللله صورتككك عليي الفييس عشاان تورييهاالوا صححح … اااااه ولييه لأ … قولتي توريهاله بسس بطريقه غير مبااشرة … صححح ولاا لأ ياا هانم … ” 

__” اسمعتي بس يا كرييم .. “

اجابها يمقاطعه 

_” شششش مش عايز اسمع صوتك .. لإن انتي انساانه قذرههه وتستاااهلي الللييي شبهك. “،

_” ياا كريم اسمعني … ” ثم رات الهاتف وجدته اغلقه… 

قامت بحدفه علي الاريكه بعنف وكتمت فاااهها داخل الوساده .. واخذت تصرخ بأعلي ما فييها .. 

“لعلها تريح او تهدأ .. ” 

وصلت به الشك ان يتهمها بكلام باطل .. لا وفي وضع أشد سوءً. .. هل محكوم عليها ان تعيش مع هذا الانسان البغيض .. ولكن الحب يفعل اكثر من ذلك … فما هي حقيقة الداعي محمد ..؟؟؟ 

وهل ستكمل معه ام مااذااا ..؟؟ 

(مشاكل كتيرة تحدث بسبب هذه الصور وهاهي واحده من مشاكل السوشيال ) 

حتي لا احد يخبرني انه ليس سبب 

*******

كان الاثنان امام القصر وبالطبع هما “ندي”_”اسر” 

دلفا الاثنان الي الداخل وعلي وجهها ابتسامه كبيرة لموافقته. .. اما هو اخبر ادهم علي الفور انها ستأتي ورحب بها كثييرااا …

** 

اما بالقصر 

كان يجلس علي الاريكه بانتظار اسر وخطيبته  ..

ولكن عندما وجدهم يدلفون من الباب التقط نظرة هي .. هي وفقط … 

ومن هنا ستبدأ حكايه ” ادهم “_” ندي ” ولكن كيف تكون حكاية اسر .. وهل سينتهي حبهم بسهوله .. ولكن الذي سيحدث.سيغير المنتظر علي الفور 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية عذراء مع زوجي الفصل الأول 1
  2. رواية عذراء مع زوجي الفصل الثالث 3
  3. رواية عذراء مع زوجي الفصل الثاني 2
  4. رواية عذراء مع زوجي الفصل الخامس 5
  5. رواية عذراء مع زوجي الفصل الرابع 4
  6. رواية عذراء مع زوجي الفصل السادس 6
  7. رواية كان صديق زوجي كاملة بقلم رحمة ايمن

التعليقات

اترك رد