التخطي إلى المحتوى

 رواية اجبرتني على عشقها الفصل الثاني 2 بقلم فرحة احمد

ظلت تركد في الطرقات مثل التائهه لا تعرف أن ينبغي أن تذهب فهي لا تعرف احد في هذا العالم سوا عائلتها وهي لا تمتلك أصدقاء فظلت تبكي على حالها فهي لا تعرف ماذا تفعل اتعود إلى ذلك القصر الخالي من المشاعر والي تيام الذي يريد الزوج منها رغماً عنها ام تذهب إلى أي مكان وظلت تصرخ وتصرخ لعل هذا الصريخ يطفي النار المشتعله بداخلها وأكملت ركد ولكنها انصدمت بسياره ووقعت مغشيا عليها…

صاحب السياره بخوف ونزل من سيارته وركد سريعاً بإتجاهها وضرب على وجهها بخفه وأردف بخوف من أن تكون ماتت… أنتي يا انسه انتي كويسه… ولكن هيهات يا عزيزي هي ساقطه أرضا ومغرقه بدمائها فكيف لها أن تكون بخير… لا يصدر منها اي صوت فزاد الخوف في قلبه من فكره ان تكون قد ماتت حقا فحملها سريعاً ووضعها بداخل سيارته وذهب بها إلى المستشفى… وبعد حوالي نصف ساعة وصل إلى المستشفى وترجل من سيارته وحملها مره اخرى وركد بها داخل المستشفى وهو يتحدث بصوت مرتفع..

رعد بصوت مرتفع… نقاله حد يجيب نقاله بسرعه.. فاتت اليه احد الممرضات وأخذت آسيا ودلفت بها إلى غرفه العمليات…. أما بالنسبة لرعد ظل يتجول في الطرقه ذهاباً وأيا ويدعو الله أن يناجيها… وبعد حوالي نصف ساعه خرج الطبيب من الغرفه فركد بإتجاهه رعد بخطوت متردده وسائله بخوف…. هي كويسه يا دكتور جرالها حاجه والجرح ال في دماغها عميق ونذفت دم كتير ولاا لا وهي عامله ايه دلوقت طمني يا دكتور ونبي…

الطبيب بإبتسامه هادئه وربت على كتفه وأردف قائلا… متقلقش هي الحمدالله كويسه والجرح كان سطحي ومنذفتش دم كتير ولاا حاجه وهي كمان ساعه هتفوق من البنج وتقدر تاخدها وتمشي…

رعد بسعاده انه لم يصيبها اي مكروه وأردف بإرتياح وابتسامه هادئه أظهرت غمازات فكه… بجد يا دكتور هي كويسه الحمد لله يا رب انها مجراش لهاا حاجه هنزل انا بقا يا دكتور ادفع الفتوره وارجع تاني… نزل رعد إلى الطابق السفلي ودفع الفتوره وصعد إلى أعلى مره اخرى ودخل غرفه آسيا وجلس بجانبها وظل ينظر لها ويفكر فما هذا الشئ الذي يجعلها تهرب من منزلها في هذا الوقت المتأخر من الليل ولاا تنتظر حتى الي الصباح فاق من شروده على صوت أنين صدر منها فنظر لها وجدها مصوبه نظرها بإتجاهه وأردفت باستغراب وخوف بعض الشئ وقامت بمسك رأسها من شده الوجع… انتاا مين وانا فين وايه ال جبني هنا انا اخر حاجه فكراها أن في العربيه خبطتني…

تحدث رعد بهدوء… اولا يا ستي انتي في المستشفى وبالنسبة للجابك هنا انا واناا بردو الشخص ال خبطك بالعربيه وانا اسف جدا لأن انتي هناا بسببي… ثم اكمل باستغراب… ؟؟بس هو انتي كنتي ريحه فين دلوقتى…

نظرت له آسيا بخوف وترددت في أن تخبره بامرها فهي قد ارتاحت له ولكنها خائفه أيضا من أن يكون يعرف تيام فيرجعهاا له…. أما هو فقد نظر لها مطولا وعلم انها متردده وخائفه منه فقدر هو موقفها ولم يريد أن يجبرها على التحدث فاردف قائلاً… بصي انا مش هجبرك انك تتكلمي أو تحكيلي اي حاجه غير لما تبقى مستعده لده… شعرت آسيا بالاطمئنان له فاردفت بدموع… اقعد وانا هحكيلك.. فنظر لها مطولاً ثم قال بهدوء.. اتفضلي وانا سامعك وهبقي مستمع جيد وصدقيني اي كلمه هتقوليها مش هتطلع ما بنا ومحدش غيرنا هيعرفها… هزت رأسها بمعنى حسنا وبدأت بقص له كل ما حدث منذ يوم وفاء أهلها في الحادث وكيف هي نجت من ذلك الحادث بأعجوبة إلى ما حدث اليوم بينها هي وتيام… أنهت حديثها وتنهدت تنهيده طويله وأردفت ببكاء… هي ده قصتي ولو مش حابب تساعدني عادي انا مش هزعل لاني مش عايزه اسببلك مشاكل…

نظر لها مطولا وسرح في خضروتيها ووضع يده بحركه لا ارديه على وجنتيها ومسح لها دموعها وأردف بابتسامه هادئه دافئه مطمئنه…. وانا يا ستي ابقى رعد الجارحي وانا هساعدك انتي قولتيلي انك متخرجه من كليه العلاج الطبيعي صح… هزت رأسها بمعنى نعم… فاكمل هو… حلو اوي انتي هتجي معايا البيت… نظرت له بصدمه مما قال فأسرع هو بالحديث…. لا مش قصدي حاجه مش كويسه والله عشان بس متفهميش غلط انا اقصد بس ان انا اصلا كنت جاي المستشفى عشان اشوف دكتوره عشان انا جدتي رجلها تعباها فكنت بدور على دكتوره علاج طبيعي فيشاء القدر اني أشوفك وانتي هتكوني الدكتوره دي وهتجي معايا القصر على أساس انك دكتوره جدتي…

تنهدت آسيا بإرتياح… فاكمل هو.. بس احنا لازم نعمل حبت تغيرات في شكلك عشان تقدري تمشي بحريه ومتبقيش قلقانه من حاجه…

نظرت له آسيا بإستغراب فماذا يقصد بتغير من شكلها وأردفت بإستغراب… يعني ايه هتغير من شكلي لاني مش فاهمه….

رعد بهدوء… بصي يا ستي وقص عليها ما يجيب أن يفعلوا….

هزت رأسها بالموافقة….

(آسيا العمري فتاه جميله متخرجه من كليه العلاج الطبيعى تمتلك من العمر الرابعه والعشرون ذات بشرا بيضاء ناعمه وعيون خضراء واسعه وشعر أسود داكن وشفاء ممتلئه والجسد النحيف ولكنه كيرڤي بعض الشئ وطول القامه…)

(رعد الجارحي في الثالث والعشرون من عمره يدرس في كليه الطب البشرى يمتلك عيون سوداء والجسد الرياضي والبشره القمحيه المائله للبياض والذقن الخفيفه وغمازات الفك…)

……………………………….

(في فيله العمري)

تيام بغضب وعيون سوداء من شده الغضب وأردف بصوت مرتفع وعصبيه…. كل ال في البيت ينزلي ويقف قدامي الثانيه دي..

نزل الكل بخوف من صوته الغاضب ووقفوا أمامه بخوف فاردفت الجده بعصبيه وغضب هي الأخرى…

في ايه يا تياام صوتك عاالي ليه…

تيام بعصبيه مماثله لعصبيتها… في أن حفيدك المصونه هربت عرفتي في ايه بس وربي وما أعبد لقت”لها…

صوت صفعه صدر في المكان فجحظت عيون الكل بصدمه فمن يجرؤ على ضرب تياام فتيام يهابه الكبير قبل الصغير…

تيام بغضب وعيون حمرا وهو ينظر لجدته… انتي بتضربيني اناا…

الجده بصوت مرتفع…. واكسررر دمااااغك كمااان لو لازم الامرررر انتاا نسيت نفسك وانك وقف تتكلم مع جدتك وانا من هنا وجاي ال هوقفك عند حدك وابقى المس شعره وحده بس من آسيا وشوف انا هعمل فيك ايه….

تيام بغضب وهو ينظر لجدته وتركها وصعد لأعلى ولكنه توقف ونظر لجدته وأردف بتهديد…. هدور عليها وهلاقيها وهرجعها بس مش  هرجعها عايشه تؤتؤ هرجعهالك متكفنه وبكرا تقولي تيام قال ثم تركها وصعد إلى غرفته ووووو

ماذا سيحدث يا ترى هل سيجدها تيام ويقت”لها كما قال ام للقدر رأي آخر…

(تيام العمري شاب جميل في الثامن والعشرين من عمره يمتلك الجسد الرياضي والعيون الخضراء والذقن الخفيفه وغمازات الفك والبشره البيضاء وطول القامه صاحب مجموعه شركات العمرى للاستيراد والتصدير الأولي في مصر والشرق الأوسط….)

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  4. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  5. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  6. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  7. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد