التخطي إلى المحتوى

رواية اهلا بك في جحيمي الفصل الثاني 2 بقلم سوليية نصار

-مها ردي …اطلقها وترجعيلي ؟!

مسحت مها دموعها. قالت :

-روح لمراتك يا مراد وانساني زي ما انا هنساك

بعدين دخلت وقفلت الباب …دموع مراد نزلت …كان مقهور …حب حياته ضاع منه وكله بسببها !!مها مستحيل تسامحه….مها دلوقتي شايفاه خاين وكل ده بسبب أسماء …افتكر غباؤه….هو اللي دخلها حياته …عاملها زي اخته بس هي غدرت بيه ومبررها الحب ….هو اللي يحب حد يأذيه…يدمر حياته بالشكل ده

مشي وهو مقهور وقرر يحول حياتها لجحيم

………

كنت قاعدة علي الانتريه وانا مستنياه….دموعي علي خدي…مفروض ده يبقي احلي يوم في حياتي بس العكس بقا اسوا يوم ….مراد بقا بيكرهني…رجعت علي الانتريه وانا بفتكر لما قابلته اول مرة ….مراد كان صاحب واحد.قريبي …هو اللي عرفني عليه واللي شغلني عنده …مش هنسي اليوم اللي شوفت مراد فيه قلبي دق دقته الاولي …حسيت انه الانسان اللي انا بحلم بيه طول حياتي

فلاش باك

-متقلقش يا كريم أسماء زي اختي انا هساعدها في اي حاجة في الشركة …

ابتسمت بكسوف واتوترت…كلامه اداني الأمان…بعدين نظراته حسستني انه معجب بيا …وفضلت في الوهم ده كتير اووي …كنت حابة نظراته واهتمامه بيا …رسمت احلامي وخليته هو بطلها ….بس جه اليوم اللي احلامي اتدمرت وفارس احلامي اكتشفت ان قلبه ملك لواحدة تانية وان معاملته الحلوة مجاملة لصاحبه …كانت صدمة حياتي لما عرفني عليها وقال انها خطيبته وحبيبته وكل حياته ….لسه فاكرة اليوم ده اتدمرت فيه ….قعدت اسبوع وانا تعبانة ….فكرت استقيل واختفي بس تراجعت .

انا حبيت مراد ومستحيل ابعد عنه …مراد من حقي انا …وساعتها بدأت الخطة عشان اوقعه…وياريتني ما عملت كده …انا فعلا ندمانة علي اللي عملته بس مقدرش اتراجع لاني بحبه …انا بحبه اكتر منها يبقي هو من حقي !!…اتنفضت مكاني لما الباب اتفتح ….دخل مراد …حسيته تعبان ومنهار …قربت منه ولسه هسأله قالي :

-روحتلها …طلبت منها فرصة تاني ورفضت….انا بخسر مها ولو خسرتها هموت

بكيت وصرخت فيه وانا بضربه:

-حرام عليك كفاية …انا مراتك ودي ليلة دخلتنا…ليه بتكسرني كده

زقني وهو بيصرخ:

-انتي كسرتيني….انتي دمرتي.حياتي ….مها سابتني بسببك

قرب وخنقني جامد وقال بغل:

-لولا اني ضد ضرب الستات كنت قت*لتك ….انتي.شيطانة يا اسماء وانا لو خيروني بين الموت وبين اني احبك هختار الموت عارفة ليه ؟!

عيطت وانا ببصله….ابتسم بشر وقال وهو بيشاور لقلبه :

-لان مها هنا في قلبي …وانتي مستحيل تاخدي ولو مكان صغير فيه…الرجالة مبيحبوش الستات عديمة الكرامة زيك …ومبيحبوش اللي بيتلزقوا فيهم …الفرق بينك وبين مها كبير …مها عندها كرامة وده سبب من الأسباب اللي خلتني احبها ..

لكن انتي. …

بصلي من فوق لتحت بقرف وقال :

– انتي معندكيش كرامة عشان كده بقرف منك

بعدين زقني وراح ينام …دموعي نزلت ووقعت علي الأرض وانا ببكي بعنف ….

…….

مرت الايام ومراد زي ما هو …بيعاملني ببرود وبيتحاهلني ولو حاولت اكلمه بيهيني ويجرحني…بس مستسلمتش حاولت كتير افوز بقلبه…..خليت البيت دايما نضيف …طبختله الاكل اللي بيحبه بس رماه للقطط …كل ما غسلتله او كويتله قميص كان بيرميه…بدأت عزيمتي تهبط …مراد شكله مش.هيحبني….لحد اليوم اللي جه وقلب حياتي لجحيم ….لما عرف مراد بخطوبة مها !!!

يتبع

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  4. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  5. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  6. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  7. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد