التخطي إلى المحتوى

  رواية لماذا هذا الفصل الثاني بقلم اسراء أحمد

ليان بصت لها بصدمه ومش مصدقه الي بتسمعو 

ليان بصدمه :ايييه انتي مش مامتي

إيمان : انا هحكيلك علي كل حاجه 

ابوكي زمان كان متجوز وحده اسمها مني وكان بيحبها اوي بس مكنتش بتخلف …اهله عرضو عليه يتجوزني انا ونعيش كلنا ف بيت واحد… ابوكي وافق واتجوزنا بس كان بيعامل مُنى احسن مني لانه كانت بيحبها وروحو متعلقه فيها… ونا كنت حزينه ع حالي… المهم بعدها بسنة انا كنت حامل وخلفت شادي وكنا مبسوطين اوي…. بس مامتك كان زعلانه عشان كان نفسها تبقي أم.. وبعدها بكام يوم راحت تكشف عند الدكتوره تاني, ع أمل انها تخلف… المهم الدكتوره اديتها علاج وحقن وفضلت مامتك تاخد ف العلاج ده فتره طويله اوي 

لحد م فيوم راحت عند الدكتوره تاني وكشفت عليها واتضح انها حامل ف شهر مامتك فرحت اوي اوي.. وجات البيت وقالت لبباكي.. هو فرح اوي لدرجه انه سجد ع الارض يشكر ربنا… 

عدت الايام وابوكي مأهملني خالص انا وشادي .. ومهتم بمامتك اوي.. منكرش اني كنت بحقد عليها بكره مامتك وبتمني انها تموت…. 

عدت التسع شهور وكانت ف المستشفي عشان تولد… عمليتها كانت صعبة اوي…هي مقدرتش تستحمل الآلم وماتت وهي بتولدك… ابوكي حزن اوي وفضل اكتر من شهرين مكتئب ومبيخرجش من البيت …عدت سنه وباباكي كان بيهتم بيكي انتي وبيلعب معاكي…. وشادي مكنش بيفتكرو اساسا ونسي انه عندو ابن…انا كمان كنت بكرهك ….عدت فتره وابوكي كان تعبان اوي لانه كان عندو القلب …ونايم ع السرير ووشو لونه ازرق 

فلاااااااااااااش باااااااااك

EsRaa Ahmed 

_إيمان…

_نعم يا اخويا 

_خلي بالك من ليان… اعتبريها بنتك هي ملهاش حد غيرك 

_متقلقش عليها… ليان زي بنتي وانت هتقوم بسلامة. 

_لا …اهم حاجه تعمليها كويس دي غلبانه 

_متقلقش عليها 

و الوقت ده دخلت ليان ومعاها العروسه بتاعتها 

_بابا… تعالي العب معايا 

بص عليها وابتسم :تعالي يا حببتي نامي جمبي 

_هتنام ازاي وانت تعبان كده 

مهتمش لكلام إيمان وليان طلعت ع السرير ونامت جمبو 

_ليان مش انتي بنوته شاطره وبتسمع الكلام 

_ايوه 

_طيب… اي حاجه تقولك عليها مامتك تسمعيها وتنفذيها.. اتفقنا 

_اتفقنا 

_بس يابابا سادي بيضلبني جامد(بيضربني)

_لا هو مش هيضربك تاني…قولي لمامتك وهي هتضوبو جامد اوي 

_حاضر يا بابا 

عدت اسبوع ع تعب محمود لحد م المرض اتغلب عليه ومات …ومن ساعت م مات وإيمان بتعامل ليان كأنها كلبه عندها ف البيت ..ودايما بتخلي شادي يضربها ويحبسها ف الاوضه لوحدها وكانت عايشه في عذاب 

بااااااااااااااااااك 

_ليان كانت مصدومه وبتعيط 

_وبس يابنتي ادي كل الي حصل 

_بعياط وحزن: يعني انتي طول السنين دي كلها بتكدبي عليا … ومفهماني انك أمي؛ ومامتي اصلا ميته …طب نا عايزه اعرف ليه مقولتيش من الاول كده… ونا دايما بفكر ليه انتي دايما بتحبي شادي اكتر مني ونااا بتعمليني كأني خدامه عندك ..وبتخلي شادي يضربني من غير سبب وانتي بتسكتي ؛

ليان عياطها زاد اوي واتكلمت بصوت عالي : انا كنت حاسه انك مخبيه عني حاجه… ليه معملتيش بوصيه بابا ليكي وعاملتيني كويس…نا كنت بحبك وبسمع كلامك ف كل حاجه… حتي لما انتي اجبرتيني اني مكملش تعليمي وخرجتيني من المدرسه سكت متكلمتش.. حرمتيني ان اعيش طفولتي ومن كل حاجه.. خلتيني اكره حياتي.. وبكرهك بكرهك اوي انتي وشادي بكرهكو…. 

إيمان دموعها نزلت بتحاول تهديها شويه : اهدي يا ليان…انا ندمانه علي كل حاجه عملتها… وربنا عاقبني علي كل حاجه انا عملتها معاكي سامحيني يا ليان 

ليان بصت لها بحقد :اسمحك! اسمحك علي ايه ولا ايه… انا عمري م هسامحك ولا هنسي الي انتي بتعمليه معايا ..حسبي الله ونعم الوكيل فيكي .. اطلعي بره انا مش عايزه اشوفك تاني 

ليان قامت مسكتها من ايديها وخرجتها بره الاوضه وقفلت الباب بالمفتاح …وقعدت ع الارضه وفضلت تعيط جامد

******************************

في شركة عبدالله

عبدالله كان قاعد ف مكتبهُ ومعاه يوسف اخوه 

_عبدالله م توافق بقا اني اشتغل معاك هنا واوعدك هركز ف دراستي برضو 

_مش هكرر كلامي يا يوسف… قولتلك أما تخلص تالته ثانوي ابقى تعالي اشتغل براحتك 

_يوسف اضايق شويه من كلامه بس مبينش قدامه

فجأه ادهم دخل المكتب وقعد جمب يوسف 

_ازيك يا چوو

_كويس 

_عبدالله :هااا عملت ايه بخصوص الصفقه 

_متقلقش يا كبير كلو هيبقا تمام 

_أما نشوف هتعمل ايه بكره 

_هتشوف الخير …انت هتمشي دلوقتي 

_ايوه.. هاخد المستندات بتاعت الشغل وهخلصهم ف البيت 

_اممممم طيب نا همشي دلوقتي 

_هتروح فين

_م انت عارف ياعم انت… هاروح اسهر ف نفس المكان

_يابني انت مش هتتهد بقا…كل يوم بتسهر في الزفت ده 

_تيجي معايا …المكان هيعجبك

_انا هاجي معاك يا عم فكك منو دا واحد كئيب

عبدالله بص بغضب علي يوسف 

يوسف اتوتر وسكت 

_ايه يا چووو هتيجي معايا 

_لا يا ادهم غيرت رأي انا ورايا مذاكره 

_ابقي تعالي بدري بكره… اياك تتأخر 

_طيب تمام.. انا همشي بقا سلام ياچو 

أدهم نزل وركب عربيتة ومشي 

وعبدالله ويوسف نزلو وركبو العربيه 

_ عبدالله هو أدهم بيروح فين بظبط 

_أومال كنت عايز تروح معاه ازاي وانت مش عارف بيروح فين… بيسهر مع بنات 

_ايييييه.. أدهم دنا كنت فاكرو محترم ومتربي. 

_هه.. قلبك ابيض…. هو طيب بس الي شافو ف حياته مش قليل ويخليه يعمل اكتر من كده

_هو حصلو ايه 

_مش وقتو هبقي احكيلك بعدين …كلم ماما قولها احنا ف الطريق لان زمانها قلقانه علينا 

_حاضر 

***************************

في مكان آخر و بتحديد في مكان كلو ذنوب 

كان قاعد أدهم ومعاه وحده اسمها نوجه

نوجه كان قاعده جمبه مقربه منه اوي 

_اتكلمت بدلع: اتأخرت عليا اوي يا أدهم انهارده 

_كان ورايا شغل كتير 

_اممممم والشغل ده اهم مني 

_ببرود :ايوه طبعا أهم 

_نوجه اتنرفزت شويه: طيب… انت شكلك تعبان تعالى ارتاح ف اوضتي فوق ونقضي وقت مع بعض 

_ابتسملها :تمام 

طالعو فوق وأدهم بدأ يسّكر من كتر شرب الخمر 

نوجه قربت منه اكتر

_ادهم انت عارف اني بحبك مش كده 

_امممممم 

_طيب انت ليه متغير معايا كده 

_بص عليا بأعجاب وشدها من خصرها:تعالي هنا.. انتي اسألتك كترت اوي… انتي ناسيه انا جاي هنا عشان ايه 

_لا مش ناسيه 

_طيب ايه بقا 

_مفيش حاجه خلاص 

وبعدين قربو من بعض اكتر 

(نسيبهم ف الذنوب الي بيعملوها دي🙂 )

****************************

في صباح اليوم التالي في بيت ليان وبتحديد في اوضتها 

كانت نايمه علي الارض زي وضع الجنين في بطن امه… قامت حاسه ان جسمها متكسر وتعبانه اوي وعنيها مش قادره تفتحها من كتر العياط والتعب… فجأه افتكرت الي حصل إمبارح ورجعت عيطت تاني… 

“حست ان ملهاش حد تلجألو ف الوقت ده و وحيده اوي … كانت محتاجه حد يحضنها ويطنها.. محتاجه حد يكون سندها وأمان ليها…بس للأسف الست الي كانت فكراها أمها طلعت مرات ابوها …كرهت الحياه… الحياة قاسيه اوي” 

قامت اتوضت وصلت ودعت ربنا كتير انه يهون عليها ويصبرها علي الي هي فيه

فتحت باب الاوضة وقررت تروح تتكلم مع إيمان (مرات ابوها) راحت عندها لقيتها راقده علي السرير وكان باين عليها التعب اوي بس ليان مهتمش بيها خالص

_لو سمحتي ممكن اتكلم معاكي شويه 

بتعب:اكيد يابنتي اتكلمي 

_انا عاوزه اعرف هي ماما الله يرحمها كان ليها صور عشان عايزه اشوف شكلها 

_اه اه ليها صوره هنا 

_بالهفه :بجد هي فين عايزه اشوفها 

_ثواني هجبها 

إيمان قامت بتعب وراحت نحيه الدولاب وطلعت البوم صور وطلعت صوره كانت مامت ليان وبابها 

_اهي يابنتي 

_ليان اخدت الصوره وعنيها دمعت وهي بتتأملها 

_بدموع:الله ماما كانت حلوه اوي… انا اول مره اشوفها… ليه سبتيني لوحدي ومشيتي ياماما… انا محتجالك اوي اوي 

وبدأت تعيط تاني 

_انتي شبها يا ليان نسخه منها 

_وحشتني اوي… كان ونفسي اخدها ف حضني وابوسها 

_الله يرحمها… ادعيلها يا ليان 

ليان خدت الصوره وخرجت من الاوضه 

إيمان نامت علي السرير وعيطت 

نا عارفه اني غلطت اوي وندمانه… وهي مش هتسامحني بسهوله… يارب سامحني..انا كنت انانيه اوي 

ليان كانت قاعده ف اوضتها و ماسكه صوره مامتها وبتعيط وبدعيلها 

***************************

في شقة ادهم 

ادهم صحي وخد شاور ولبس بنطلون اسود وتيشرت ابيض وراح نحية المكتب عشان يجيب ورق الصفقه 

فضل يدور عليه ملقهوش… اتجنن فضل يدور كتير مش لاقيه خالص كأنه اختفي 

اخد تلفونه وكلم عبدالله 

_الو.. عبدالله انت معاك ورق الصفقه 

_لا مش معايا مش انت اخدتو معاك 

_ايوه بس بس مش لاقيه خالص 

_نهارك اسود.. ازاااي دور كويس 

_قلبت الشقه كلها مش لاقيه 

_طب في حد غريب دخل الشقه بتاعتك 

_لا.. اها… استني في بنت جات امبارح نضفتلي الشقه 

_عبدالله اتكلم بغضب:كلمها واسألها ع الورق 

_طيب انا هكلم الي الواد الي جبها… سلام

مسح علي شعرو بعنف واتكلم بعضب 

يابت الحرميه دانا هوديكي ف ستين داهيه

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية سكان العمارة الفصل الاول 1 - بقلم زهره عصام
  2. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  3. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  4. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  5. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  6. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  7. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد

التعليقات

اترك رد