التخطي إلى المحتوى

  رواية لماذا هذا الفصل الرابع بقلم اسراء أحمد

الدكتور بحزن: للأسف مقدرناش ننقذها وماتت 

شادي مجرد م سمع كده اتجنن وقام مسك ف الدكتور 

_انت بتقول ايه مستحيل ماما تسبني 

_اهدى شويه… اخنا عملنا كل حاجه بأدينا ومعرفناش ننقذها 

ليان كانت واقفه مصدومة وبتعيط وخالتها سماح فضلت تصوت وتعيط

_سماح بعياط:ربنا يرحمك ياختي …كنت عارفه انها هتموتمن المرض الي كان عندها 

_ليان بصت عليها بأستغراب نزلت لمستواها :م مرض اي يا خالتو ده 

_سماح بعياط:أمك كان عندها كانسر وفي المرحله متأخره 

شادي سمعها وزعق فيها :كانسر!! وانتي كنتي عارفه ومقولتيش ليه 

_هي كانت موصياني مقولش قدامكو 

_ليان غمضت عنيها وقعدت ع جمب وفضلت تفتكر الايا معاها

قلبها وجعها اوي… وصعبت عليها اوي

“هي اه كانت بتعملني وحش جدا بس مهما كان كنت فكراها مامتي… وكنت بحبها اوي… انا مش عارفه ليه بيحصل معايا كده انا تعبت بجد وطاقتي خلصت “

شادي وسماح دخلو عندها الاوضه 

كانت ممدده ع السرير ومتغطيه 

شادي قرب منها وهو بيعط ورفع الغطا من ع وشها براحه… شفها وحضنها جامد وفضل يعيط

_ليه يا أمي سبتيني لوحدي.. انتي عارفه اني مقدرش اعيش من غيرك ومتعلق بيكي اوي …ليه سبتيني ..عياطه زاد اوي… ربنا يرحمك يا ماما 

_كفايه يابني عياط هي هتتعب كده… اجمد عشان تاخد عزاء أمك

شادي هز راسه وبص علي مامتو وخرج هو وسماح

**********************

في شركة عبدالله 

كان بيتكلم في التلفون ومتعصب و بيزعق

_بقولك ايه قولت هنأجل الصفقه لحد م نلاقي الورق 

_عبدالله بيه احنا متفقين انها هتم انهارده وانت وافقت

_انا مش هكرر كلامي… قولتلك لما نلاقي الورق هبقي اكلمك

_دي مش طريقه شغل 

_عبدالله اتعصب اوي وزعق اكتر : بقي حتة عيل زيك …هيعرفني ازاي اشتغل 

أدهم كان معدي من قدام مكتبهُ ولما سمعو بيزعق دخل عنده وكان قاعد في قمة غضبه 

_مالك يا عبدالله بتزعق مع مين

_سكرتير مصطفي 

_اكيد بيكلم عن الصفقه 

_ايوه… بيعرفني ازاي اشتغل ابن الكلب

_طب اهدي شويه… كلو من البت الزباله دي

عبدالله افتكر شكلها وهي بتعيط وقت م كانت عند أدهم ف الشقة 

_ذي عيله اكيد متعرفش ان الورق ده مهم… 

_انت بس لو سبتني كنت ضربتها قلمين كانت هتقول حطتو فين. 

_حرام عليك تضربها اي …وبعدين انت الي غلطان كنت قولتلها قبل م تنزل ان الورق ده مهم… كانت خدت بالها.. ومكنش حصل ده كلو 

_معرفش بقا انا كنت مستعجل ونزلت ع طول 

_طيب… انا همشي دلوقتي هاروح المستشفي عند “حور” 

_تمام انا هخلص الشغل وهروح 

_ماشي 

عبدالله مشي و ركب عربيته ومشي راح عند حُور

وأدهم دخل مكتبه وقعد يشتغل… وطلب قهوه من حبيبه 

بعدها بشويه… حبيبه دخلت ومعاها القهوة

القهوه اهي يا فندم 

_تمام يا حبيبه 

حبيبه جات تمشي راح موقفها

_احم.. متزعليش من ع الاسلوب الي كلمتك بيه الصبح كنت مضايق شويه. 

_ابدا يا فندم ولا يهمك 

_بأبتسامه:تمام اتفضلي شوفي شغلك 

_حاضر

حبيبه خرجت وأدهم رجع يكمل شغل 

************************

في بيت ليان 

كان البيت كلو حزن وكئآبه 

شادي كان قاعد ف اوضة مامته وماسك صورتها 

وليان كانت قاعده ف اوضتها وعلي سررها وضامه رجليها وبتعيط 

وخالتها سماح قاعده ف الصاله وبتعيط….قامت وراحت عند ليان 

_ليان.. ممكن اتكلم معاكي

_اه طبعا يا خالتو 

_بصي يابنتي انتي طبعا عرفتي ان إيمان مش امك 

_بتنهيده:ايوه عرفت 

_إيمان وصيتني اخدك تعيشي معايا بعيد عن شادي ..عشان عارفه انه هيضربك وهيعاملك وحش جدا 

_ايييه …لأ طبعا هفضل هنا

_اسمعي كلامي.. تعالي معايا وانتي هتعيش مرتاحه بعيد عنو 

_طب.. نا مقدرش اسيبو وهو في الحالة دي

_لا م انتي مش هاتيجي معايا انهارده.. انا هفضل قاعده معاكو وكام يوم كده ونمشي 

_ليان بأستسلام :تمام 

_تمام يابنتي هسيبك تنامي شويه 

_ماشي ..تصبحي علي خير 

_ وانتي من أهل الخير 

سماح خرجت من الاوضه.. وليان اتوضت وصلت ورجعت للسرير تاني ونامت ع طول من شدة التعب الي هي كانت فيه

************************

في المستشفي

عبدالله وصل المستشفي ودخل عند الد

الدكتور عمر 

_ازيك يا عبدالله باشا اتفضل 

_حُور عامله اي دلوقتي 

_كويسه.. حالتها بتتحسن 

_يعني هتاخد وقت قد ايه وتفوق من الغيبوبة الي هي فيها دي 

_محدش عارف يا عبدالله بيه 

_عبدلله بصلو بحزن :طيب انا عايز اشوفها 

_اكيد طبعا اتفضل 

عبدالله دخل اوضه العنايه المركزه 

شافها نايمه ع السرير والمحلول متعلق ف ايديها… وجهاز التنفس ..قعد جمبها  ومسك ايديها 

_حُور حبيبتي انتي هتفضلي نايمه كده كتير …انتي وحشتيني اوي… وماما ويوسف كمان انتي وحشتيهم ونفسهم انك ترجيلنا تاني …

دموعو نزلت وعيط:ارجوكي يا حور فوقي… انتي طولتي اوي بقال 5شهور نايمه…انا كل يوم بتعذب …..حاسس بذنب عشان انا السبب ف الي انتي فيه..  انا اسف يا حور ..اصحي عشان خاطري.

عبدالله فضل يعيط شويه… ومسح دموعه وقام باس دماغها 

_انا همشي دلوقتي وهجيلك تاني 

عبدالله خرج من المستشفي وركب عربيته ومشي و راح ع الڤيلا

مامت عبدالله كانت قاعده ف الجنينة مستنياه وكانت قلقانه اوي 

بعد نص ساعه… عبدالله وصل وراح عند مامتو 

_كده يا عبدالله تقلقني عليك… مبتردش عليا ليه 

_انا اسف يا أمي بس كنت مشغول اوي انهارده 

_طب قولي اي هي المشكله الي كانت ف  الشغل 

_هبقي احكيلك بكره… لاني عايز انام وخلاص مش قادر 

_مالك يبني… فيك حاجه 

_لا مفيش حاجه متقلقيش

_روحت عند حور انهارده 

_اه.. مين قالك 

_يوسف كلم ادهم وقالي انك روحت عندها 

_كنت مخنوق… وكنت حابب اتكلم معاها شويه.. وكانت وحشاني

_طيب ي حبيبي اطلع ارتاح وهخلي سوسن تجبلك الاكل لحد عنك 

_لا مش عايز أكل…مليش نفس 

_لا لازم تاكل.. مينفعش كده 

_عبدالله باس ايديها :يا امي انا مش جعان والله انا عايز ارتاح بس شويه 

_طيب يابني براحتك 

_تصبحي ع خير 

_ وانت من اهل الخير يابني 

عبدالله راح ع اوضته وخد شاور وغير هدومه ومدد ع السرير بس منمش ..فضل يفكر ف ليان “انا مش عارف م وقت م شوفتها ونا بفكر فيها دايما… حاسس اني اعرفها …مش عارف ليه اتشديد ليها اوي كده “

تعب من كتر التفكير ونام 

********************

عند ليان. 

عدا اسبوع وهما عايشين ف الحزن… بس شادي رجع زي الاول بيسهر بره البيت وسعات مش بيجي اصلا.. وبيزعق في ليان ع طول …وليان كانت ف صدمه و مش ببتكلم كتير.. دايما قاده ف اوضتها لوحدها بتعيط . 

خالتها سماح كانت بتتكلم ف التلفون 

_ايوه يا هناء ليان جايه معايا 

_طيب وهاتيجي امتي 

_انهارده

_تمام هستناكي 

_ماشي.. متنسيش تحضري الاكل 

_حاضر 

سماح خلصت مكالمتها ودخلت عند ليان 

_ليان ابقي حضري حاجتك عشان هنمشي شويه كده 

بصوت مبوح: حاضر 

ليان قامت جهزت الشنطه بتاعتها وخدت صورة مامتها وبباها وأيمان ولبست دريس ازرق وطرحة بيبي بلو وكوتشي ابيض. 

خرجت من الاوضه 

_خالتو انا جهزت كل حاجه 

_تمام …يلا عشان نمشي 

_طب وشادي مش هنسلم عليه 

_لا شادي من موجود اصلا 

_طيب يلاّ 

ليان كانت حزينه جدا انها ماشيه.. البيت الي اتربت فيه وعشان طفولتها فيه خلاص هتمشي وهتسيبو 

 ليان وسماح نزلو وركبو عربيه ومشيو 

********************

في ڤيلا عبدالله 

عبدالله صحي وكالعاده اخد الشاور بتاعو ولبس بنطلون اسمر وتيشرت ابيض والساعه بتاعتو وسرح شعرو… ونزل عشان يفطر مع مامتو 

_صباح الخير يا ماما 

_صباح النور ي حبيبي 

_امال فين يوسف

_لسه نايم 

_اممممم طب خلي…. 

لسه هيكمل كلامه لقي موبيله بيرن وكان الدكتور عمر… عبدالله قلق ورد بسرعه

_الو عبدالله بيه 

_خير في ايه يا عمر 

_تعالي بسرعه المستشفي حور…

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية عاصفة القدر الفصل السابع عشر 17 بقلم إيمان المهدى
  2. رواية حب في مهمة خاصة الفصل السابع 7 بقلم زهراء ياسر
  3. رواية وردتي الشائكة الفصل الواحد والأربعون 41 بقلم ميار خالد
  4. رواية احببت بكماء الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر عمر
  5. رواية احببت بكماء الفصل السادس 6 - بقلم هاجر عمر
  6. رواية احببت بكماء الفصل السابع 7 - بقلم هاجر عمر
  7. رواية طفولتى المشتتة الفصل المائة وتسعة 109 كامل

التعليقات

اترك رد