التخطي إلى المحتوى

رواية نسمة الريان الفصل الحادي عشر 11 بقلم سلمي عاطف

الفصل الحادي عشر

كيف استصاغ لسانك هذه الكلمات هل لهذه الدرجه كانت هينه على قلبك كيف جاهدت روحك المتألمه وقلتها ودهست قلبك وتركته يحترق في الآلم…

بدأت عينيها ان تلتمع بالدمع واردفت بحزن : لدرجادي يايونس هونت عليك تهد حبنا ده في يوم انا ميهمنيش اي حاجه غيرك يايونس صدقني ياحبيبي كل حاجه هتبقي بخير وهتمشي بس لازم تبقى قوي وانا معاك ومش هسيبك

اغمض عينيه بألم وقال : وذنبك اي تتحملي واحد مشلول معتش ليه اي لازمه

أمسكت يديه وقالت : ذنبي اني بحبك ومقدرش ابعد عنك وليه تقدر البلاء يايونس خلي عندك أمل في ربنا هتعمل العميله وهتخف

يونس : انا مش حمل امسك في أمل ويتحطم مش هقدر

سالي : عشان خاطري يايونس لو مش عشاني عشان خاطر ابننا

حلت الدهشه على وجهه واردف لها وصوته يملؤه السعاده : ب.. بجد ياسالي يعني انا هبقي أب

أومأت له وابتسمت وقالت: وأحلي أب

احتضنها بشده والسعاده تغمره وقال : سامحيني انا غبي انا مقدرش ابعد عنك انا اسف أسف

سالي : انا عارفه الي حاسس بيه ياحبيبي بس لازم يبقي عندنا أمل في ربنا صدقني هيجبرك وانا معاك وفي ظهرك مش هسيبك

يونس : ربنا يخليكِ ليا

سالي : توكل على الله وهو هيجبرك بإذنه

يونس : يارب ياحبيبتي انا مش هيأس تاني

اخذ نفس عميق ثم قال : انا هعمل العمليه

سالي بسعاده : بجد

مسج دموعها الشارده على خديها وقال : هعمل اي حاجه عشان مشوفش دموعك دي

شددت على يديه بحنو وقالت : وانا معاك للنهايه ومش هسيبك…..

على الجانب الآخر

ريان : ماما مين ياحبيبي

أشار الطفل الي نسمه التي تقف خلف ريان وقال : هي دي ماما

ذهبت الطفل ناحية نسمه واحتضنها وقال : وحشتني ياماما

ابتعدت عنه نسمه وأشارت على نفسها ببلاهه وقالت : ههههه ماما مين انا دي ثم وقعت مغشي عليها

هرول إليها ريان وقال :نسمه نسمه

اقتربت منه ناهد وقالت : انت خايف عليها انت مسمعتش ماهي بنت علي هتكون اي يعني

غضب ريان وقال : لو سمحتي ياامي مش وقت كلام ياحسنيه هاتي مايه بسرعه

استجابت له حسنيه وجلبت المياه سريعا واخذه منها وبدأ ان ينثر علي وجهها قطرات المياه

ضرب وجهها بلطف وقال : نسمه فوقي نسمه

لوت ناهد فهمها وقالت بتهكم وقالت : بكرا ابوه يدخل علينا ويقول عايز مراتي

جز على أسنانه بغضب وقال : لو سمحتِ ياأمي

صمتت ونظرت يضيق على مايفعله ابنها معها..

بدأت ان تفيق ثم اسندها حتى تقف وقال : انتي كويسه

أومأت له ثم تابع هو وقال : طب تعالي اطلعي فوق عشان ترتاحي

صرخت ناهد به وقالت : ترتاح فين مش اما نفهم الي حصل اي اقتربت من نسمه وامسكت يديها بشده وقالت : انطقي يابت ازاي الواد بيقولك ماما انطقي ياسافله غلطي مع مين وكادت ان تضربها ولكن

امسك ريان يد امه وقال :كفايه ياأمي كده كتير

ناهد : انت شكلك اتهبلت انت ازاي ساكت ده انت المفروض تقتلها مش تدافع عنها

ريان : ودي مشكلتي انا ومراتى ياأمي مين قالك اني انا هادي بس محدش هيعذبها غيري على الي عملته ثم نظر ريان الي نسمه وغمز وقال بصوت عالي : مكنتش اعرف انك زباله كده انا هربيكي مبقاش انا ريان انا وريتك العذاب ألوان الطلاق هيبقي راحه ليكي من عذابي وانا مش هسيبك ثم وجه كلامه لحسنيه خلوا بالكم من الولد ده عما اشوف شغلي مع الحيوانه

ناهد : متتعبش نفسك مع واحده زباله زيها وطلقها

ريان : لازم اربيها الاول وبعدين ارميها زي الكلبه

امسك ريان معصمها بشده وجرها ورائه وناهد تتابع مايحدث بإبتسامه

ناهد : ولسه يابنت على

بالأعلى عند ريان

نسمه : كنا هنتكشف بس لحقنا نفسنا على آخر لحظه هنعمل اي دلوقتي

ريان : هننزل دلوقتي واقول لأمي ان انا هطردك بره البيت وهقعدك في القبو واقول اني بعذبك واقولهم محدش يجبلها اكل ولا شرب

نسمه: ماتحرقني احسن ياريان مينفعش كده

ريان : معلش فتره وهتعدي ياحبيبتي

نسمه : يارب لاني مش قادره استحمل

قبل رأسها واحتضانها وقال: خير ان شاء الله ياحبيبتي

شدت من احتضانه وقالت : يارب

ابتعد عنها ثم قال :جاهزه

اومأت له ثم امسك يديها وخرجوا من الغرفه وهمس : يلا 3 12

ريان بصوت عالي : انا هوريكي بقه انا ريان الاحمدي واحده زيك تضحك عليا ده انا هوريكي النجوم في عز الظهر

جرها ورائه لاسفل وهو يصرخ فيها

تصنعت نسمه البكاء وقالت: معملتش حاجه صدقني ده كذب والله حرام عليك سيبني بقااا

اقتربت ناهد وقالت : متوسخش ايدك في واحده زيها ياريان ارميها بره وافضحها

بدأ الغضب يتسرب على وجهه وشدد على يديه بغضب من كلام أمه عليها

ريان : محدش ليه دعوه حسنيه هاتي الواد وتعالي ورايا

حسنيه: حاضر ياعمده

أخذها للخارج وتبعته حسنيه واردفت ناهد وقالت : كده نقدر نقول باي باي لبنت على وكده ابقي كملت انتقامي ونار قلبي هدت زمان عملت… … ودلوقتي هيجي الدور عليها

أمسكت هاتفها واتصلت بنفس الرقم التي تحدثت معه من قبل

_ برافو عليك قولتلك تهدد نسمه وتخوفها بس انت فجائتني ب الي عملته وصلت للواد ده ازاي

_ واد اي انا مبعتش حد انا كنت لسه هبدا في خطتنا النهارده وابدا اهددها وابتذها واخلي ريان يشك فيها

_ يعني اي امال الواد ده جيه منين طب اقفل اقفل ومتعملش اي حاجه خلاص جالها الي هيمحيها كفايه عليها كده لو احتاجتك في حاجه تانيه هبقي اكلمك

_ ماشي ياكبيره انتي تؤمري سلام

اغلقت معه وظلت تفكر هل هناك عدو اخر لها ومن هو ياتُري يجب أن تعرفه…

على الجانب الآخر

كان مراد جالس على مكتبه منكس رأسه ويضعها بكفيه ويفكر بأخيه وفجأه افتتح الباب على مصراعيه

مي : مراد مراد مراد

مراد بعصبيه :انتي ازاي تدخلي من غير ماتستأذني اطلعي بره وخبطي ولما ابقي أأ ذن ليكي ابقي ادخلك

ردت عليه بصوت مختنق وقالت: انا أسفه اني أزعجتك انا همشي

شددت على قبضته وقال : استني كنتِ عايزه اي

مي : كنت عايزه اتكلم معاك اغير مودك شويه

رد عليها مراد وقال : شكرا بس انا مش حابب اخرج معاكي عشان لما بشوفك بضايق وانا مش هضايق نفسي ف متضيعيش وقتي واتفضلي

بكت مي وقالت :مراد انا اسفه والله متزعلش مني انا كنت غبيه وو فهمت دلوقتي اني اني انا بحبك يامراد انا معرفتش قيمتك الا لما فقدتك

مراد : يااااه متأخر اووي اووي كنت مستني الكلمه دي منك بفارعغ الصبر لكن دلوقتي معدتش تعني ليا انا خلاص قررت اشوف حياتي

مراد: يعني خلاص معتش ليكي وجود في قلبي وانا خلاص هخطب نيهال اتفقت مع ابوها على كل حاجه وكنا هنروح نشتري الشبكه بس بعد الي حصل ليونس اتأخرنا بس خلاص يومين كده ولا حاجه ونفرح هستناكي

اتخذت الدموع مجراها على وجنتها وقالت به بصوت مبحبوح: مبروك ربنا يفرحك

ثم هرولت للخارج سريعا قبل أن تنهار اكثر …..

بينما هو قاوم الالم الذي يجتاح صدره وقسي على قلبه وأخذ قراره……

على الجانب الآخر

ليلى : انا عايزه ابني يا راندا حرام عليكِ

راندا : بت بقولك اييي متعصبنيش ماقولتلك ابنك في أمان هعمل بيه مصلحه ويجيلك صاغ سليم

ليلى : انتي اخت انتي منك لله ياشيخه بقى انا اَأمنك. على الواد تعملي كده روحي ياشيخه منك لله انا مش هسكت وهبلغ عنك

أمسكتها راند ولوت ذراعها وقالت : لو مخك هيألك انك ممكن تعملي ليا حاجه تبقي بتحلمي لو عملتي حاجه اترحمي على ابنك فاهمه

ليلى : كل ده حقد انتي مش انسانه منك لله

دفشتها راندا وقالت: يلا روحي شوفي هتعملي اي متوجعيش دماغي يلا متنحيش كده

تركتها ليلي وهي تدعو عليها وتدعوا الله ان يحمي طفلها

راندا : قربت والخطوه الجايه هبقي في بيت الأحمدي جيالك يا ريان….

اما عند ريان ونسمه

ريان :خشي ده انا هوريكي هاتي الواد ياحسنيه وروحي انتي

حسنيه : حاضر ياعمده

دلفوا للداخل وأمسك ريان الطفل واجلسه وقال : اقعد ياحبيبي

كان يظهر على الطفل الزعر فهداته نسمه وقالت : متخافش ياحبيبي مش هنعمل حاجه بس قولنا مين قالك تقول اني مامتك

اردف الطفل بتعلثم وقال : ماانتي ماما فعلا

نسمه : حبيبي متخافش صدقني محدش هيقدر يعملك حاجه قول الحقيقه متخافش

اجابها الطفل وقال : بجد وكمان مش هتخلي ماما يحصل ليها حاجه

ريان : اوعدك ياحبيبي بس قولي مين قالك تقول كده

الطفل : الي قالتلي اقول اني طنط ماما تبقي….

كاد ان يقول الي ريان ولكن رن هاتف ريان فاجاب عليه وفجأه. صرح

ريان :ايييي طب اهدي اهدي انا جاي حالا….

باااااس الفصل لل خلصصص

ياتري هيحصللل اييييي

بالنسبه للي بيقول اني بتاخر انا بنزل يوميا بس مش في ساعه محدده

اما بقه البارت قصير ف انا مش بقدر اتحكم فيه لان بيتوقف على الاحداث …

يلا مستنيه ارائكم ونزلت بدري اهووو وممكن ممكن انزل واحد كمان ولو نزل هيبقي متأخر شويه سلااام…..

بقلم /salma Atef

الثاني عشر من هنا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية كان صديق زوجي الفصل الثاني 2 بقلم رحمة ايمن
  2. رواية مُعاناة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  3. رواية مُعاناة القدر الفصل الأول 1 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  4. رواية مُعاناة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  5. رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  6. رواية حب في عمليات خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك أيمن
  7. رواية احببت بكماء الفصل السابع 7 بقلم هاجر عمر

التعليقات

اترك رد