التخطي إلى المحتوى

رواية الايد اليمين البارت الثاني 2 بقلم كاريمان عماد

بيقعد جنبها و هو مكمل في المكالمة و بعد دقيقه بيقفل المكالمة 

_احضرلك غدا

_أكلت مع صحابي 

_هو انت كنت مع صحابك؟ 

_آه مانتي عارفه إن يوم الخميس بكون مع صحابي أنتي نسيتي ولا أي 

_لأ أنا مبنساش

“قامت دخلت المطبخ و طلعت الورقه من جيبها و رمتها في الزبالة و وقفت تعمل شاي “

دخل المطبخ و فتح التلاجه و بدأ يتكلم عن البنات اللي معاه في الشغل و ازاي هما أشخاص مناسبه لأي راجل 

بدأت تجهيز الغدا بعدم اهتمام لكلامه

بتعدي الأيام ببطء بينهم 

الخميس الساعه سته ونص بيدخل من باب الشقه ماسك في ايده كيس أزرق و شنطه صغيرة و داخل بيتكلم في التليفون 

_يابني بطل زن بقا ساعه و هبقا عندك خلاص رجعت البيت اهو هدخل البس علطول واجيلك 

قفلت التليفزيون و بصتله بأستغراب دخل الاوضه من غير كلام قامت دخلت وراه

_احضرلك غدا

_لأ مش عايز عندي مشوار مهم يدوب البس

_مشوار أي 

رد عليها و بيقلع القميص _فرح عمرو صاحبي انهارده 

_هاجي معاك أنا بقالي كتير مخرجتش من البيت 

رد عليها و بيفتح الدولاب و ياخد فوطه _أنا مش فاضيلك مش هقعد مستني ساعه عقبال ما تلبسي 

_هلبس علطول والله 

وقف عند باب الحمام و قال_قولت لأ يبقا لأ (و بيدخل و يقفل الباب

“بتفتح الدولاب بتاعها و طلع النوت و تكت التاريخ و تبدأ تتكلم 

” أنا مكنتش عايزة اروح علشان خاطر اخرج من البيت وبس أنا كنت عايزة ابقا معاه و لو نص ساعه احس بوجوده و لو حتى بين النااس “

بتقفل النوت و تقوم تحطها في الدولاب و تخرج تعمل كوبايه شاي و تقعد قدام التلفزيون 

وبعد شويه بتشوفه خارج  بيتكلم في الفون و لابس قميص جديد استنتجت أنه اللي كان في الكيس اللي في ايده لما دخل و ساعه كلاسك جديدة في ايده الشمال و بيخرج باستعجال كانه بيسابق الوقت  جنبها و هو مكمل في المكالمة و بعد دقيقه بيقفل المكالمة 

_احضرلك غدا

_أكلت مع صحابي 

_هو انت كنت مع صحابك؟ 

_آه مانتي عارفه إن يوم الخميس بكون مع صحابي أنتي نسيتي ولا أي 

_لأ أنا مبنساش

“قامت دخلت المطبخ و طلعت الورقه من جيبها و رمتها في الزبالة و وقفت تعمل شاي “

دخل المطبخ و فتح التلاجه و بدأ يتكلم عن البنات اللي معاه في الشغل و ازاي هما أشخاص مناسبه لأي راجل 

بدأت تجهيز الغدا بعدم اهتمام لكلامه أو بتحاول تعمل انها مش مهتمه لكلامه 

بتعدي الأيام ببطء بينهم 

الخميس الساعه سته ونص بيدخل من باب الشقه ماسك في ايده كيس أزرق و شنطه صغيرة و داخل بيتكلم في التليفون 

_يابني بطل زن بقا نص ساعه و هبقا عندك خلاص رجعت البيت اهو هدخل البس علطول واجيلك 

قفلت التليفزيون و بصتله بأستغراب دخل الاوضه من غير كلام قامت دخلت وراه

_احضرلك غدا

_لأ مش عايز عندي مشوار مهم يدوب البس

_مشوار أي 

رد عليها و بيقلع القميص _فرح عمرو صاحبي انهارده 

_هاجي معاك أنا بقالي كتير مخرجتش من البيت 

رد عليها و بيفتح الدولاب و ياخد فوطه _أنا مش فاضيلك مش هقعد مستني ساعه عقبال ما تلبسي 

_هلبس علطول والله 

وقف عند باب الحمام و قال_قولت لأ يبقا لأ (و بيدخل و يقفل الباب

“بتفتح الدولاب بتاعها و طلع النوت و تكت التاريخ و تبدأ تتكلم 

” أنا مكنتش عايزة اروح علشان خاطر اخرج من البيت وبس أنا كنت عايزة ابقا معاه و لو نص ساعه احس بوجوده و لو حتى بين النااس احنا متجوزين بالاسم و بس”

بتقفل النوت و تقوم تحطها في الدولاب و تخرج تعمل كوبايه شاي و تقعد قدام التلفزيون 

وبعد شويه بتشوفه خارج  بيتكلم في الفون و لابس قميص جديد أستنتجت أنه اللي كان في الكيس اللي في ايده لما دخل و ساعه كلاسك جديدة في ايده الشمال و بيخرج باستعجال كأنه بيسابق الوقت 

بتبص علي طيفه في حزن و خذلان و بتدخل اوضتها تطلع النوت و تبدأ تكتب

“يمكن لو كان حاسس بيا شويه كان الوضع اختلف أو على الأقل ميتعملش معايا علي إني قميص او ساعه و خلاص زهق منهم و حابب يجدد بس محتفظ بيهم في الدرج عادي جداً علشان لما يحن ليهم و يفكر يلبسهم يطلعهم بس باين الوقت هيطول لحد ما أطفي” 

الساعه اتناشر و خمس دقايق بتسمع صوت الباب بيتفتح و بيدخل من الباب علي اوضه النوم يغير هدومه بتدخل وراه 

واضح إن السهره كانت طويله 

رد عليها بعدم اهتمام و بدأ يقلع هدومه _لأ الفرح خلص من الساعه عشره 

_امم أمال كنت فين 

_ كنت مع صحابي 

_امم تمام احضرلك أكل 

_لأ أكلت بره 

_ماشي تصبح علي خير 

بيغير هدومه و يدخل جنبها علي السرير و يبدأ يقرب منها 

بصوت همس_وحشتيني عايزك

بتبدأ بحركه خفيفه تبعد بجسمها _أنا تعبانه انهارده 

بدأ يقرب زيادة _ هنسيكي التعب تعالي بس

مع صوت الفجر و صوت الهدوء بيقوم من جنبها بكل جفاء و عدم اهتمام لملامحها و نظرتها و يدخل الحمام

بتبص علي طيفه و تحس بنغزه جوه قلبها كأن الراجل اللي كان جنبها من دقيقه واحد غريب عنها مش جوزها حلالها 

بعد كام دقيقه بيخرج ينام و هي بتقوم تاخد دش و تخرج تصلي الفجر 

بعد شويه بتقوم تفتح الدولاب بتاعها و طلع النوت و تكتب التاريخ و تبدأ تكتب

“بقيت احس إني بموت بالبطيئ مش طايقه لمسته بقيت بقرف من نفسي وأنا معاه شخص جاف في مشاعره معندوش ذره حنيه معقول ده اللي حاربت الكل علشان ابقا معاه ! استحاله يبقا هو ده الشخص اللي حبيته” 

و بتقفل النوت و تقوم تنام…. 

في يوم كان قاعد في الاوضه ماسك التليفون و مركز فيه … 

_ أنا رايحه عند ماما أقعد يومين 

من غير ما يبص _اشمعنا

_محتاجه اغير جو 

_هتغيري جو عند مامتك ازاي يعني هو أي التغير في كده اقعدي في بيتك يا ماما بلاش هبل

صوتها بيعلي _مبقتش طايقه القاعده هنا

بيقوم بعصبيه_ صوتك ميعلاش و مفيش مرواح في مكان 

قامت وقفت و صوتها بدأ يغلوش عليه العياط _ أنت أي ياخي مبتحسش معندكش أحساس أنا مبقتش طايقه البيت ولا طايقه وجودي معاك أنت أي معندكش دم

“محستش غير بقلم بينزل علي وشي من ايده و نظره عنيه بتزيد غل و رعب 

_قسم بالله لو نطقتي بكلمه كمان لكون مديكي علقه مموتك فيها ابو قرفك ياشيخه 

” للحظه حسيت إن الزمن وقف و كل أصوات العالم وقفت  كل المواقف اللي عدت بنا ظهرت قدام عيني شوفت إني عايشه مع شخص معندوش ذره حنيه ولا مشاعر شخص بخيل في مشاعره بيستخسر فيا وقته و حبه و كأن عدو له مش شخص مقسوم نصين معاه و المفروض إننا واحد”

بصتله بنظره خاليه من أي مشاعر و عنيها وقفت عن الدموع و صوتها بدأ يظهر و كأنه طبيعي و مش مكتوم بعياط ولا حاجه 

بتقل و رعشه لسان نطقت و قالت

“طلقني” 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية سكان العمارة الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
  2. رواية سكان العمارة الفصل الاول 1 - بقلم زهره عصام
  3. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  4. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  5. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  6. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  7. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد

التعليقات

اترك رد