التخطي إلى المحتوى

 رواية طفولتى المشتتة الفصل الثالث والثمنون 83 كامل  

كانت الغرفه واسعه والشباب جالسين

على الكنب بعيد عن السرير يتكلمون

والجده عند نايف مو قابله تتركه

دخلت ساميا ومعها عيالها

اقاربت سلمى من ابوها وهي تبكي

سلمت عليه وحضنها وباسها على راسها : ليه

البكاء يا بابا انا بخير

وقفت سلمى وبصوت مبحوح من البكاء : كنت خايفه عليك

نايف بابتسامة محبه : لا تخافين حبيبتي

اقتربت لينا ورمت نفسها بحضن ابوها

نايف مسح على راسها : خلاص بابا ليه الدموع ؟؟؟

باس راسها : ازعل منكم اذا شفتكم تبكون

هزت راسها لينا

سلمت عليه ساميا وهي تبكي

نايف : وبعدين مع هذا البكاء ؟؟؟

والله اني بخير

ساميا : كله بسببي

قاطعها : اششششش مكتوب ومقدر

بجهة الشباب للي كانوا يناظرون الموقف

نواف بتمثيل : لا لا قلبي الرهيف لا يستحمل هذي المواقف الحزينه

سليمان : يا اخي الحريم عندهم الحساسيه زايده

صقر : بدر هذي خطيبتك هنا المفروض تروح

تسلم عليها

وغمز له

بدر لوى بوزه : علشان يقص رقبتي عمي نايف نواف : وش فيها لو كلمتها وسلمت عليها

مو خطيبتك ؟؟؟

صقر : اذا ملك عليها وقتها يسلم عليها ويزورها

غير كذا ما عندنا

بدر بمرح : بس لازم الحين واقف معها

واخفف عنها

سامر عقد حواجبه باستغراب : طيب ذول

بنات خالتي ام سيف

غريبه ريم مو معهم ؟؟

صقر بحده : وش تبغى فيها حتى تسأل عنها ؟؟؟

اتوقع انه ما يعنيك الموضوع

خالد باستغراب : علامك اكلته ما قال شيء

بس سأل

لأنه غريبه ابوها بالمستشفى وما تيجي تزوره ؟؟

سليمان كان يبغى يتكلم بس سكت لانه عارف

صقر

ناظروا الجد لما دخل وكانت ملامحه فيها

ضيقه شوي

الجد جلس على الكرسي قريب من نايف بعد ما سلم على

زوجه نايف والبنات

ناظر ساميا : اخبارك يا ام سيف ؟؟

ساميا بهدوء : الحمد لله بخير

طالع الجد الموجودين : وين ريم ؟

الجده بكره : بالبيت يعني وين رح تكون

ما كلفت نفسها تيجي تتطمئن على ابوها

طنش الجد كلامها والتفت على سليمان

للي جالس عند الشباب : ابوك وين يا سليمان ؟؟

سليمان : بالبيت

الجد : اتصل فيه يروح يجيب ريم هنا

خالد : ابوي يبغى ييجي هنا اتصل فيه يجيبها

الجد باعتراض : لا

اتصل يا سليمان على ابوك وقول له جدي يقول

لك روح جيب ريم من البيت لهنا

لوت الجده بوزها مو عاجبها انه ريم تيجي

اتصل سليمان على ابوه وخبره

جالسه على اللاب ومندمجه بالشغل

مسحت على وجهها وهي تحس بإرهاق

وتعب وجوع

هذا اليوم الثالث والباب مقفل عليها بالمفتاح

وما حد رجع للبيت

الوقت بعد العصر واليوم كان عندها دوام وما راحت للجامعه

المشكله ما عندها رقم نايف كان تفاهمت معه

ما ترضى يعاملها كذا

وكأنها حيوان يقفل الباب عليها ويروح

ولا يتذكرها لا بأكل ولا بشيء

والشغاله تنادي عليها من خلف الباب وما حد رد

الظاهر انها بالملحق وما تدري عن وجود ريم

حمدت ربها انها يوم الاربعاء حطت بالثلاجه للي بغرفتها

خبز واقراص جبنه وبعض الاشياء الخفيفه

لانه احيانا تكون مشغوله وتتكاسل تنزل تحت للمطبخ

لو كانت تدري انه رح يتقفل الباب عليها

كان خزنت اكثر

الاغراض الموجوده كانت عينات

وخلصوا البارحة الصبح

واليوم السبت تحس مو قادره تتحمل الجوع

اكثر من كذا

وقفت وتناولت شالها وربطته على معدتها

وشدته للاخير لعله يخفف الجوع

شافت جوالها يرن وكانت الجوري

طنشت ما لها خلق ترد

وما تبغى تستنفذ باقي طاقتها بالكلام

سكت الجوال

وسمعت طرقات على الباب

ما ردت وهي تفكر مين رح يكون يطرق الباب

اكيد مو نايف لانه معاه المفتاح

قطع تشكيكها صوت هادي تعرفه من قبل : ريم افتحي الباب

ريم وهي جالسه مكانها عرفت صاحب الصوت بس

تبغى تتأكد : مين ؟؟؟

ابو سليمان : افتحي يا ريم ابغاك بموضوع

ريم ما تدري وش ترد عليه

تقول له تراني ما اقدر افتح الباب لانه نايف

مقفل علي الباب مثل الحيوانات

تحس بالاهانه تزيد وما رح ترضى بالاهانه

وتحس بغليان داخلها

فضلت السكوت لانه لو ردت ما تضمن نفسها

وبنفس الوقت ما تبغى تسيء لابو سليمان

لانها ولا مره آذاها رجل هادي وما عنده مشاكل

ابو سليمان مل من الانتظار ولا كلفت نفسها ترد عليه مره ثانيه

مسك الجوال واتصل على ابوه

الو ………ايه رحت ……..بعدني في بيت نايف ….

مقفله الباب بالمفتاح ومو راضيه تفتح ……..مو راضيه ترد حتى ……..تراني مليت من الوقوف ….حلاص خليها بالبيت يمكن تعبانه ………طيب اعطيني حل ……..طيب الحين اشوف الشغاله

قفل الخط وتوجه للشغاله

اخذ منها مفتاح احتياط

وتوجه لغرفه ريم فتح الباب ودخل بهدوء

كانت جالسه على السرير ومعطيه ظهرها للباب

وقدامها اللاب

اخذ نفس ابو سليمان وتضايق من حركتها

كيف مطنشيته : ريم

لفت ريم عليه ووقفت : هلا عمي

ابو سليمان طنش حركتها لانه بنظره بعدها

بزر بس استغرب وجهها اصفر خالي من الحياه

وتحت عيونها اسود تغيرت كثير وين ريم البزر كبرت وصارت كبيره حس انها تعبانه سألها بحنيه : تعبانه ؟؟

ريم هزت راسها بالنفي

تكلم بهدوء : جهزي حالك علشان نروح للمستشفى

ريم عقدت حواجبها باستغراب : مستشفى ؟؟

ابو سليمان حاس كل هالسالفه ما لها داعي يعني نايف ما في شيء

بس ابوه اصر يبقى تحت المراقبة ويطمئن

على وضعه : ابوك بالمستشفى تعبان شوي

ولازم تروحين تسلمين عليه

ريم بهدوء طالعت عمها : ضروري ؟؟

ابو سليمان يعرف طبيعه علاقة ريم بنايف رد

بهدوء : ابوي ملزم عليك تروحين

هزت ريم راسها بتفهم : دقيقه واكون جاهزه

ناظرها وطلع : خذي راحتك

زفرت بضيق تحس تزيد على نفسها تتحمل

اشياء فوق طاقتها

ليه لازم تحترم وتقدر اشخاص اهانوها

زفرت بضيق

رح تعمل بأصلها وتربيتها ومن باب البر تزوره

مع انها متأكده لو قالوا لنايف ريم

بالمستشفى ما رح يهتم ولا رح يفكر

يزورها

لبست عبايتها والشيله وطلعت من الغرفه

نزلت تحت شافت ابو سليمان ينتظرها

كان ابو سليمان يناظرها باستغراب

متعود على بناته يقعدون ساعه وهم يجهزون .نفسهم .ريم خلال دقائق كانت نازله

ريم بهدوء : بس دقيقه انتظر يا عمي

ابو سليمان : خذي وقتك

توجهت للمطبخ شافت الشغاله وحست

بالحقد عليها : جيبي لي نقاب من غرفة سلمى

او لينا

هزت الشغاله راسها وطلعت من المطبخ

ناظرت ريم المطبخ مو نظيف الظاهر انها

الشغاله ما دخلته من بعد ما طلعت ساميا

زفرت بضيق وتوجهت للثلاجه

وفتحتها تعبي معدتها

نايف زفر بقهر : شفت وتلوموني لما اعصب !!

الجد يرقع : يمكن البنت تعبانه

نايف بقهر : تعبانه ما تقدر تفتح الباب لعمها

لكن حسابها بعدين

نزلوا من السياره وهو مستغرب من بعض اسئله

ريم

يحسها بنت فهمانه وعقلها كبير بس استغرب

ليه تسأله عن بعض الامور المتعلقه بالشركه

مر بباله شك

معقول تحاول تتجسس علينا لصالح ابو سعد

هز راسه يطرد هالشك

توجه مع ريم لداخل المستشفى

دخل ابو سليمان للغرفه ورد السلام بهدوء

دخلت ريم خلفه وهي تحس بتلبك معوي

من كثر ما أكلت

اخذت نفس وهي ناويه تعمل بالواجب فقط

دخلت وناظرت المكان

نايف على السرير وعياله حوله

والجد والجده جالسين جنب السرير

والشباب جالسين بعيد مع بعض

حست كل النظرات عليها طنشت

وهي تحس بالاحراج كيف تسلم على نايف

عمرها ما سلمت عليه

تحس بصعوبه كيف تحط يدها بيده

اتحاملت على نفسها وردت السلام بهدوء

وتحس دقات قلبها تزيد عكس الثقه

الظاهريه

اقتربت من نايف للي كان شبه جالس

وبحضنه فارس

مدت يدها لثواني بالهواء وما تحرك نايف

ناظرها بحقد بكره بفوقيه : ليه جايه هنا ؟؟

عزيمه حتى تيجي تسلمين علي ؟؟!!

نزلت ريم يدها بفشيله وخاصه كل الانظار عليها

اقتربت منه وهمست بإذنه بهدوء : انط من الشباك علشان اجي!!

نسيت انك مقفل الباب علي بالمفتاح

فتح عيونه بإنكار

رفعت نفسها وابتسمت وبانت ابتسامتها من عيونها تخفي

مشاعر الحزن والضيق للي كانت خامده

ومع هالايام صارت تحيا من جديد

سلمت على الجد والجده

وساميا واخواتها سلمى ولينا

ووقفت بعيد عنهم شوي لابسه قناع البرود ومن داخلها

تحس بالغربه

تحس نفسها غريبة عنهم ما تحس بصلة

قرابه بينها وبينهم

مجرد اناس انحكم عليها تعيش معهم

غصب عنها

لا تنكر انها تتمنى تهرب بس وين ؟؟؟؟

ما في مكان يلمها ويحتويها

للحين تسأل وش الذنب للي اقترفته

حتى يعاملها كذا

تحس نفسها بأي لحظه تدخل بنوبه بكاء

وخاصه نظرات الكل عليها وكأنها غريبه بينهم

ما خفت عليها نظرات الجده الشامته

حاولت تبقى لابسه قناع القوه لآخر لحظه

الجده تطالع ريم من فوق لتحت : يعني نرسل لك جاهه حتى تزورين

ابوك

ريم طالعتها بهدوء وما ردت

الجد بهدوء طالع الجده : اتركيها براحتها

وناظر ريم

تعالي يا ريم اجلسي عندي واشر على الكرسي

للي جالس عليه وكانت المسافه صغيره

ريم وهي تحاول تتحكم بصوتها : مشكور

بس مرتاحه بمكاني

اقترب صقر منهم بابتسامة : ما تسلمين على عمك الشيخ صقر !!

ريم ابتسمت بمجامله وتقدمت وسلمت عليه ببرود

وابتعدت عنه بهدوء ورجعت مكانها وقفت

بعيد عنهم

صقر ابتسم : ترى ما فينا جرب بعيده عنا كذا

تعالي هنا

واشر قريب على البنات

ردت بهدوء : مشكور

بس مرتاحه هنا

الجد بحزم : اتركها يا صقر على راحتها

نايف طالع ريم بحده وبعدها طالع صقر : صقر ارجع ريم

للبيت

الجد طالعه : ووش هذا الكلام يا نايف ؟؟

نايف : ما ابغى اشوف ناس كذابه ما ادري على وش شايفه

نفسها

الجد بنهر : نايف

نايف بقهر : هالكذابه تقول اني مقفل الباب عليها

بالمفتاح

تكذب علي وانا عايش

الجد طالع ريم : وش هذا الكلام ؟؟

ريم بثقه : انا ما كنت ناوي اتكلم بس دامك

تكلمت

ايه قفلت الباب علي يوم الخميس

بعد ما رجعنا من الم

قاطعها نايف : كذابه انا ما قفلت الباب

ريم بهدوء عكس النار للي بداخلها : كنت معصب

وقفلت الباب بالمفتاح وطلعت من البيت

وخالتي ام سيف تركت البيت يوم الجمعه الصبح

الجد طالع نايف : كيف تقفل الباب عليها

ثلاث ايام بدون اكل

نايف استند بعصبية : كذابه لا تصدقها

لو كان كلامها صحيح كانت شبه ميته من الجوع

هذا هي واقفه ولسانها وش طوله

صقر طالع نايف : اذا كلام ريم صحيح اكيد

رح يكون معك المفتاح

نايف بقهر : ما اذكر اني قفلت الباب بالمفتاح

توجه صقر لملابس نايف وفتش بالاغراض

وبعدها ناظرهم وهو ماسك المفتاح بيده

نايف باستنكار : بس انا ما اذكر اني قفلت الباب

والله ما اذكر

ابو سليمان : انا لما وصلت عندها كان الباب مقفل

واخذت مفتاح احتياط من الشغاله وقالت ما في غير نسختين لهذا الباب نسخه معها

ونسخه بالباب

والباب ما كان فيه نسخه

الجد بحزم : ممكن اعرف ليه عملت كذا وقفلت الباب

كانت ريم مقهوره من نايف

حتى ما احترمها وما قدر انه في شباب يحترمها

قدامهم

ما سلم عليها

وطردها ويكذبها

ما كان قدامها الا الانتقام وبدون وعي تكلمت : لأنه يوم الخميس رحت معه للم

قاطعها نايف بعصبية وهو رافع يده بتهديد والمغذي

يعيق حركته : ريم ولا كلمه

الجد طالعها بحزم : ريم تكلمي وش فيه ؟؟

وطالع نايف ليه ما تبغاها تتكلم ؟؟

نايف اعطى ريم نظره ناريه وتوعد فيها اذا تكلمت

لآخر لحظه رجعت ريم لرشدها ولاخر لحظه كانت رح تتكلم عن الاختطاف

مسكت لسانها لو تكلمت اكيد رح تشوه سمعتها وتنتقم من نفسها قبل ما تنتقم من نايف

لانها تعرف نظره المجتمع للمخطوفه او المتعرضه للاختطاف

واكيد رح تصير مشاكل كبيره بالعائلتين

ورح تنحرم من امها للابد

اخذت نفس بهدوء : لأني طلبت منه ازور اهل امي وعصب

سكتت ما لها نفس تتكلم او تبرر

الجد بعدم اقتناع طالعها : ريم هذي هي السالفه ؟؟

ريم استغفرت بسرها على هذي الكذبه : ايه هذي هي السالفة

واذا مو مصدقني اسأل

واشرت على نايف

تنهد نايف براحه بعد ما سمع كلامها مصيبه لو تكلمت فضيحه

حتى لو ما كان في احد غريب هنا بس هذي

المسأله حساسه

وبنفس الوقت يبغى يقهرها مثل ما حرقت اعصابه : ايه كلامها مزبوط

واذا سمعتك انك متواصله مع احد منهم

اقص لسانك فاهمه

صقر باعتراض : ما يطلع لك تحرمها من اهل

امها

نايف ناظر ريم بفوقيه : امنعها بكيفي وما حد له

دخل

الجد : مو وقت هذا الكلام

ريم عارفه انه يبغى يستفزها ما ردت ولا علقت

ناظرته وهو يناظرها باشمئزاز

مهما كانت تتحلى بالقوه بس هذي النظره مؤلمه

وجارحه وخاصة اذا كانت من شخص

المفروض تكون كل نظراته محبه وحنان

حست اذا بقيت على هذي الوضعية رح تختنق

والنقاب زاد من اختناقها وضيقها

طالعته وهي مصممه ما حد يطعن بتربيتها تكلمت بهدوء : انا اسفه اذا حضوري ازعجك

الحمد لله على السلامه

ما تشوف شر

حست نفسها قالتها فوق طاقتها

طالعت ابو سليمان : اذا ما عليك كلافه يا عمي

ترجعني للبيت

ابو سليمان حزن عليها : يالله تعالي

ريم بهدوء : مع السلامه

نايف بحقد : مقلعه تقلع وجهك وتريحني منك

ريم طالعته بابتسامة بانت من عيونها

الجد بعصبية : وش هذا الكلام ؟؟

وطالع ريم للي كانت عند الباب : ريم ارجعي

طالعته ريم باستغراب

الجد : تعالي هنا

تقدمت ريم وهي تمشي بخطوات هاديه

الجد بحزم طالع الشباب : ممكن تطلعون برا

طالعوا الشباب بعضهم

وبعدها طلعوا بهدوء

كانت ريم عيونها بالارض ما تحب تطالع بالشباب

وتقزهم تحاول قد ما تقدر تغض بصرها

ابو سليمان : حنا ننتظركم برا يالله يا صقر

صقر تبرطم ما يبغى يطلع بس اضطر

حتى تأخذ ساميا راحتها

طلع صقر وابو سليمان من الغرفه وتوجهوا لمكتب صقر

بعد ما راح صقر وابو سليمان

طالع خالد الشباب باستغراب : هذي البنت هاديه

ومحترمه مو مثل ما قلتم بالعكس احسها انسانه راقيه جدا

سليمان باستهزاء : يمكن الجوع اثر عليها

بدر : مو عبود قال انها ما تتغطى ؟؟!!

عمر : اكيد عمي لبسها غصب عنها

بدر : والله انها صامده ثلاث ايام بدون اكل

خالد : كيف عمي يعمل كذا فيها

لو ما راح عمي سلمان كان للحين مقفل الباب

نواف : هذي مثل القطه بسبع ارواح

اسألنا عنها عارفينها

يمكن تتمسكن حتى تظهر للكل انها مسكينه

خالد طالع نواف : احسك تتكلم بغيره

نواف بغرور : انا

على وش اغار ؟؟

عمر : بس عمي نايف ما عجبتني معاملته معها

فرق بينها وبين اخواتها

بدر : بصراحه حزنت عليها لما فشلها عمي

بس حسيتها تستاهل لانها فتانه

كم مره تعاقبنا بسبب لسانها الطويل

نواف : ما حد يقهرني غير جدي

يعاملها وكأنها اميره

خالد طالعه : قلت لك غيران

قاطعهم ريان بتفكير : ما خشت راسي الترقيعه

طالعوه الشباب باستغراب

بدر : وش تقصد ؟؟

ريان : سالفه انه قفل الباب عليها

الحين لانها طلبت ترزور اهل امها يعمل كذا ؟!!!!

انا اقول في سالفه كايده

نواف : وانا شكيت كمان لانه عمي كان معصب

ويناظرها بوعيد

ولما قالت علشان اهل امها

حسيته تنهد براحه

ريان : يمكن السالفه تخص عمي لانها كانت تبغى تتكلم

مو مهتمه

لو كانت السالفه تخصها ما تكلمت قدام الجميع

عمر : يمكن عمي طلع متزوج وكشفته

وغمز للشباب

خالد: كلامكم صح

بس ما اتوقع انه رح نعرف السالفه

يعني ما في داعي للقافتنا

بدر : بس تعالوا نوقف عند الباب يمكن نفهم السالفه

خالد : لا ما يصير عيب

عمر : ما فيها شيء حنا واقفين عند الباب

ما حد قال لهم يتكلمون بصوت عالي

وتوجه عند الباب

وخلال ثواني كانوا قريب من الباب

الجد طالع ساميا و ريم وسلمى ولينا بعد ما طلعوا

خذوا راحتكم

فكت ساميا النقاب وبناتها

الجد طالع ريم باستغراب : ليه بعدك لابسه النقاب

ما في احد

ريم : مرتاحه كذا

نايف بحزم : كشفي ما في احد غريب هنا

مقهوره مو متعوده حد يتحكم فيها

ريم تحاول قد ما تقدر تمسك اعصابها وتتظاهر بالبرود : مرتاحه

قاطعها الجد : اتركها يا نايف على راحتها

وطالع نايف وساميا : ممكن اعرف وش المشكله ؟؟

وطالع ريم : وانت وش قلتي لساميا حتى تترك البيت

ريم بداخلها تبغى تصرخ اتركوني بحالي

وارحموني من سخافتكم صارت تعد بالارقام

قبل ما تتهور

الجده تطالع ريم : حرام عليك تخربين بيت ام سيف

الجد بنرفزه طالع الجده : ما طلبت منك تتكلمين

وطاالع ساميا : وش السالفه ؟؟

ساميا طالعت نايف وبعدها الجد وبتردد : يا عمي

من لما رجعت ريم للبيت وحياتنا قلبت نكد

دائما نايف يصرخ ومعصب من ريم ويبرد

حرته ويصرخ على العيال

حتى البنات صاروا يخافون يكلمونه

حتى ما عاد يرد على الجوال يرسل رسائل

يعني

اذا متضايق من ريم حنا وش ذنبنا

انا ما اكرها بس وجودها سبب لنا النكد

الجد طالع نايف : صحيح هذا الكلام ؟؟

نايف بضيق : يعني الواحد ممنوع يعصب

الجد : وليه تعصب من ريم ؟؟

وش عملت علشان تعصب وتصرخ …؟؟؟

نايف اعطى ريم نظره وبعدها لوى بوزه على جنب بانقراف : تجيب الغثاء

ريم طنشت نايف ما رح تسمح لهم

يذلوها او يهينوها صحيح

من قاعدتها الاحترام بس ما توصل يهينوها

وتسكت لهم لازم يعرفون انها احترامها وسكوتها لهم مو ضعف بشخصيتها اخذت نفس وبصوت واثق هادي طالعت ساميا وتكلمت : انا اسفه اذا وجودي ضايقك

بس لنفرض انه سلمى كان بينها وبين ابوها

مشكله وقلب البيت نكد

يا ترى تتركين البيت له ولسلمى وتروحين لاهلك ؟؟

يا ترى تطلبين منه يطلع سلمى من البيت ويرميها ؟؟؟

وبحده

اكيد لا

رح تحاولين تحلين الاشكال بينهم

وتخففي من عصبيته ورح تتحملينه علشان بنتك

وش فرقت سلمى او لينا عني

مثل ما لهم بالبيت لي انا كمان مثلي مثلهم

ولا تفكرين انك تتكرمين علي وضايفيتني

في بيتك

مثل ما اخذتوني من بيت جدي سالم بالغصب

بالمقابل بالغصب لازم توفرون لي بيت اعيش

فيه

وما حد يمن علي بوجودي عنده

واذا ما عجبك وجودي بالبيت بكيفك

بس انا مو طالعه من البيت حتى لاخر لحظه

من حياتي

ولا يروح بالك وتقولين انتظرها اخرها تتزوج

حطيها حلقه بإذنك

تراني قاعده على قلوبكم وما رح اطلع من البيت الا على القبر

نايف بحده وصوت عالي : ما اسمح لك يا ريم

تتمادين بالكلام مع ام سيف فاهمه

ريم بصوت هادي و واثق : انا ما تماديت بس

نبهتها على امور يمكن ما انتبهت لها

نايف بعصبية : حطيها حلقه بإذنك اول حد يخطبك

رح ازوجك غصب عنك

ريم بنبره استهزاء : ما استبعد عنك شيء

كنت تبغى تزوجني للبزر عبود

نايف بعصبية : احترمي عيال عمك فاهمه

والله لازوجك لاول واحد يخطبك غصب عنك

والا السكير للي كنت تبغين تتزوجينه احسن

ريم طالعته وما ردت

الجد بعصبية : بعدين معك يا نايف

اكلت البنت بقشورها وهي صادقه

مثلها مثل اخواتها بالبيت وما يطلع لساميا

تتضايق من وجودها

واذا ام سيف ما تبغى ريم معها بالبيت استأجر لام سيف

شقه

وريم تبقى بالبيت وما رح تطلع منه

نايف : يبه وش هذا الكلام ؟؟؟

ساميا : عمي

الجد : ولا كلمه هذا اخر شيء عندي

الجده : وش ام سيف تترك البيت علشان هالريم

ولوت بوزها بقرف

نايف طالع ساميا : رح

قاطعته ساميا : خلاص رح اترك البيت واجلس عند اهلي

الجد : البنت بنته تبغين يقطها بالشارع

لينا ما تبغى تخسر امها : يرجعها عند امها

نايف ناظر لينا : والله يا بابا لو يطلع بيدي

كان محيتها عن وجه الارض

الجد بنهر : نايف وش هالكلام هذا ؟؟

نايف : هذي الحقيقه

ساميا طالعت ريم وحست بالندم عملت لها مشكله بدون سبب وبتراجع : بس للي نبغيه

انه يخفف من عصبيته وخلاص

يخليها ريم معنا بالبيت

نايف يبغى يقهر ريم : اتحملوها

ادري انها ما تنبلع بس بعينكم الله

طالعته ريم بلوم حتى لو يكرها المفروض

ما يهينها قدام اخوانها وبصوت هادي : عن اذنكم

وطلعت قبل ما تسمع الرد منهم

فتحت الباب وشافت الشباب

عند الباب يتسمعون

طالعتهم لثواني ما تعرف منهم احد الا عبود

بعدها نزلت نظرها

وكملت طريقها بهدوء وبداخلها

ضياع تشتت بقايا روح مجروحه

الجد بعد لحظات استوعب الموقف وبعصبيه : انت ما تعرف تثمن كلامك ؟؟!!

هذي بنتك الكبيره على الاقل احترمها قدام

الناس

وطالع ساميا بقهر : وش دخلها ريم بالمشكله حتى تحطينها بالسالفه

وتتصلين بالحريم انها خربت بيتك

ساميا بدفاع : انا ما قلت كذا

الجد بعصبية : ولا كلمه

بعدين حسابنا

واعطى نظره لنايف

وطلع

شاف الشباب واقفين عند الباب وساكتين

الجد بعصبية ؛ وين ريم ؟؟

صقر : طلعت

الجد بعصبية : وتركتوها تطلع وحدها

لا بارك الله بعدوكم

وتوجه يشوف ريم وين راحت

بعد ما غادر الجد

بدر حط يده على فمه يكتم ضحكاته

خالد طالعه :، على وش تضحك ؟؟

بدر : لو يسمع عبود وش تقول عنه ريم

ههههه مو عاجبها بزر

عمر : خطيره بنت العم شايفه نفسها

شيء كثير

خالد : الا قول قويه

اسمعت وش قالت لام سيف ؟؟

سليمان : والله عمي نايف برد حرتي

فيها ما اعطاها وجه

ريان : انا اعرف البنت تستحي من سيره الزواج

نواف : اسكت رايحه تتزوج بدون علم ابوها

وش رح تلاقيها

سليمان: امشوا خلونا نروح على الكفتيريا

الواحد راسه صدع

——————————

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  4. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  5. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  6. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  7. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد