التخطي إلى المحتوى

                 رواية وللقلب أقدار  الفصل التاسع والعشرون بقلم رانيا الخولي

أنا حامل

لم يستوعب سليم معنى كلماتها فالتزم الصمت ينتظر تاكيد الخبر منها مره آخرى لربما أخطأ فيما سمعه ، وعندما رأت صدمته ظاهره على وجهه ازداد ارتباكها واردفت بتلعثم : أنا والله معرفش ده حصل ازاى بس غصب عنى

: نعم ياختى غصب أيه ؟ غصب عنك

قالها سليم بعدم استيعاب أما هى فقد أخذ الخوف يزحف الى محياها من رد فعله فهو لن يمرر ذلك مرور الكرام ، فأقتربت منه تلف ذراعيها حول عنقه ربما تأثر عليه بتلك الطريقه ولا ينفعل عليها

وقالت له بدلال : اه ياحبيبى غصب عنى والله

وبعدين هى حاجه تزعل بردو ، دانا اللى مفروض أزعل مش انت

علم سليم أنها تتدلل بتلك الطريقه حتى تأثر عليه وتجعله يتقبل الفكره بدون نقاش ولكن كيف يتقبل الموضوع وأبنه هو الوحيد المتضرر من هذا الأمر نعم هو سعيد بذلك لكنه لن يسعد على حساب ابنه وهى أيضا ، كيف ستتحمل حمل ورضاعه معاً ؟ فهو لن يسمح بحرمان ابنه من الرضاعه ، وإن لم يمنعه فهو بذلك يضغط عليها ويتعبها ، فقام بفك يدها من حول عنقه بضيق وقال : ليلى انتى عارفه ده معناه أيه ؟ معناه ان ابنك اللى لسه مكملش التلات شهور يتحرم منك ومن حضنك ، انتى نفسك هتقدرى تتحملى ازاى ، رضاعه وحمل وتعب

رمشت ليلى بعينيها مرات متتاليه تعلم جيدا أنه سينفعل أكثر عليها عندما تخبرها بحرمان ابنه من الرضاعه كما أخبرتها سمر فأدارت ليلى ظهرها اليه حتى لا ترى غضبه وقالت بتردد : ها ، أصل ٠٠٠٠٠ أنا ، يعنى مينفعش يعنى أرضع وأنا حامل

أسرعت ليلى بوضع يديها على أذنها كى لا تسمع صراخه فى وجهها ولكنها تفاجأت به يجذب يدها عن اذنها وهو يقول ببرود عكس ما بداخله من غضب : شيلى بقى ليلتك لوحدك أنا بره الموضوع

اتسعت عين ليلى ذهولا من كلماته والتفت اليه تصيح به قائله وهى تراه يخرج من الغرفه : يعنى أيه هو انا كنت عملت ده لوحدى ، استنى انا بكلمك

لم يلتفت اليها سليم وخرج من الغرفه صافقا الباب خلفه بعنف جعلها تنتفض فى وقفتها ، وارتمت على المقعد وقالت بضيق : طب أنا ذنبى أيه ، والله غصب عنى

***************

قام خالد بالتقدم لخطبة عايده ورحب عامر بتلك الزيجه لعلمه بأخلاقه وتقربه لربه وهو الوحيد الذى باستطاعته تغييرها للأفضل بإذن الله ،وقاموا بتعجيل موعد الزواج بناءا على رغبة والدتها التى استطاعت اجبارها على الموافقه عليه بتهديدها بأفشاء الحقيقه لسالم ، فوافقت على ذلك خوفا مما قد يفعله سالم بها عندما يعلم بأتفاقها مع عماد

***************************

استطاعت الممرضه المرافقه لغاليه العثور على منزل ورد بعد أن أخبرتها صديقتها بالعنوان

وقفت أمام الباب بتردد شديد لا تعرف ما سيكون رد فعلها عندما تخبرها أنها الممرضه المرافقه لوالدتها وأنها الان فى دار المسنين وتود رؤيتها للأعتذار منها وطلب عفوها

وبعد تردد طرقت الممرضه منزل ورد بعد أن عزمت أمرها على اخبارها بأمر والدتها

انتظرت قليلا حتى فتحت لها ورد التى نظرت اليها الممرضه قائله : مدام ورد ؟

أومأت لها ورد وسألتها قائله : أيوه ورد مين حضرتك؟

شعرت الممرضه بالاحراج وقالت : هنتكلم على الباب ، ممكن تسمحيلى أدخل ؟

نفت ورد وعادت للوراء مسرعه كى تسمح لها بالولوج وقالت : لأ طبعا اتفضلى دلفت الممرضه المنزل وفوجأت بالحقائب المصفوفه بجانب الحائط ،فظنت أنهم راحلين

من البلده فقالت بقلق : انتوا مسافرين ولا حاجه ؟

اندهشت ورد من تطفلها ونظرت لها بشك لم يخفى عليها فأسرعت توضح موقفها قائله : أنا بسأل بس لا أكون معطلاكى ولا حاجه

ردت ورد بشك : مفيش عطله ولا حاجه اتفضلى قولى فى أيه

قالتها ورد دون ان تخبرها عن انتقالها ، فهى فتاه غريبه ولا تطمئن لها تشعر بأن خلفها أمر تخشاه وتأكدت أكثر عندما قالت لها بدون

مقدمات : انا جيالك من طرف واحده تعرفيها وهى اللى بعتانى ليكى

هزت ورد راسه وقد بدأ القلقل يزحف لقلبها وسألتها بتعجب : واحده مين ؟ وعايزه أيه ؟ انتى مين أصلا ؟

: أنا من طرف الست غاليه والدت حضرتك

قالتها الممرضه بتردد جعلت ورد على اثرها تشعر بدوار رهيب حتى كادت تسقط على اثرها من هول الصدمه اسرعت اليها الممرضه تتمسك بها قبل أن تسقط على الارضيه وأجلستها على الاريكه وقالت بقلق : أنا أسفة إنى وصلتلك الخبر بالسرعه دى بس ٠٠٠٠٠٠

قاطعها دخول سالم الى المنزل وفوجأ بما يحدث وتلك الفتاه الغريبه التى يراها لأول مره تنظر له بقلق فأسرع الى ورد التي ارتمت على المقعد وتضع يدها على رأسها بتعب شديد وقال بلهفه وهو يتناول يدها بين يديه بقلق : ورد مالك ياورد

ثم نظر الى تلك الفتاه وسألها قائلاً : انتى مين ؟ وبتعملى أيه هنا ؟

ردت الممرضه بتلعثم وخوف : أنا…. أنا ..أبقى من طرف

قاطعها صوت ورد وهى تقول بتعب شديد : سالم

التفت اليها سالم بسرعه وقال وهو يضع يده على وجنتيها : أيوه ياورد فى أيه فهمينى

قالت الممرضه عندما وجدتها بهذا التعب فسألت سالم قائله : هى حامل ولا حاجه ؟

نظر إليها سالم بذهول من تدخلها وجرئتها بهذا الشكل ، وعندما لاحظت ضيقه قالت تبرر كلماتها : أصل أنا ممرضه وكنت عايزه أعرف بس إذا كنت الدوخه دى من الحمل ولا ضغط بحيث أديها حاجه ترفعه

صاح بها سالم قائلاً : ملكيش صالح وعرفينى انتى بتعملى أيه هنا ؟

ردت الممرضه قائله بخوف : أنا ممرضه فى دار المسنين ، وأنا اللى متابعه للست غاليه أم مدام ورد

صاحت بها ورد رغم تعبها الشديد : متقوليش أمى ، دى مش أمى مستحيل تكون أم أبدا

حاول سالم تهدئتها حتى يعرف ما تريد لكنها صاحت به قائله بإصرار : لأ سيبنى عشان أعرفها الست اللى بتقول عليها أمى

الست اللى هربت مع واحد وهى متجوزه وعاشت معاه فى الحرام وهى سايبه ولادها فى ومتلفتتش ليهم

الست اللى مشت وماسبتش لاولادها غير العار اللى فضل ملاحقهم وكان السبب فى موت ابنها

وجايه دلوقت تسأل عن ولادها ؟

دا ايه البجاحه دى ؟

قاطعها سالم قائلاً وهو ينظر إلى الممرضه عندما وجدها واقفه تعاتب نفسها على تدخلها فى هذا الأمر : طيب ممكن تعرفينا انتى جايه ليه دلوقت ؟

ردت الفتاه بأسلوب حذر : أنا أسفه لأنى اتدخلت فى الموضوع ده بس والله هى إللى طلبت منى ادخل واطلب من مراتك أنها تروح تشوفها فى الدار قبل ما تموت

قامت ورد وهى تتحامل على نفسها كى تواجه تلك الفتاه التي تطلب منها زيارتها : انتى عارفه الست اللى بتتكلمى عنها دى ؟ عارفاها عملت أيه ؟

عملت اللى لا يمكن أى واحده محترمه وعارفه ربنا وبتخاف على ولادها تعمله

هربت مع صاحب جوزها وفضلته على جوزها اللى مشافتش منه غير كل خير

الراجل اللي واقف معاها ومبخلش عليها بحاجه الراجل اللى كان خيره عليها وعلى اللى هربت معاه وفي الآخر طعنوه فى ضهره ومشيت مبصتش وراها تشوف حتى عيالها ، والاخر تقولى أمى مستحيل تكون أم أبدا

وضع سالم رأسها على صدره تبكى عليه بألم شديد عندما جذبها داخل أحضانه

فقالت الفتاه بحزن عميق : صدقينى أنا قولتلها نفس الكلام بس هىّ مصره إنها تشوفك

بعد ماجتلها جلطه وحجزوها فى دار المسنين

ثم قامت بأخراج ورقه من حقيبتها وناولتها لسالم قائله : خلى العنوان معاكم احتياطى

أخذت ورد الورقه من يد سالم والقتها بعنف على الارض وقامت بوضع قدمها عليها وقالت : روحى قوليلها إنى عملت كده وقوليلها كمان إنى ميشرفنيش إن يكون لىّ أن زيها

أنا أمى اللى كبرتنى ربتنى أحسن تربيه ، مش زيها هى ، وقوليلها إن اللى حصل ده قليل عليها ولسه هيجرالها كتير

أخفضت الفتاه عينيها بحزن شديد وقالت بآسف : أنا أسفه ياجماعه والله انا مجرد مرسال مش أكتر وأنا اوعدك أنى هحاول اتكلم معاها وخليها تنسى خالص إنها تشوفك ، بعد إذنك

بعد خروج الممرضه عادت ورد إلى أحضانه وأستكانت بين ذراعيه حتى هدء نحيبها

*********************

جلس سليم فى حديقة المنزل يفكر في أمر حملها ، ماذا يفعل الان ؟ يعلم جيدا أنها لن تتحمل حمل ورضاعه معاً سيكون بذلك يظلمها كثيرا ، وايضا يظلم ابنه بحرمانه من الرضاعه الطبيعيه ويلجأ إلى الصناعى

اغمض عينيه بشده واضعاً يده على رأسه بقلق بالغ عليهم حتى جاءه مراد الذى علم من سمر بحمل ليلى فقال بمزاح وهو يضع يده على كتفه : مبروك يا كبير ، مبتضيعش وقت انت

ضحك سليم بغلب وعاد بظهره للوراء وأخرج تنهيده عميقه من صدره وقال : مش عارف أعمل أيه ، الولد هيتظلم بجد

رد مراد قائلا : وفى السماء رزقكم وما توعدون

رد سليم قائلاً : مقولناش حاجه بس هو هيفتقد أمه وهو لسه صغير

رد مراد ببساطه : أنا مش شايف أى مشكله وبالنسبه للولد دى حاجه عاديه وبتحصل مع اى حد

رد سليم قائلاً بقلق : بس ليلى هتتحمل إزاى بس

رد مراد قائلا بمكر : اه فهمت ، خايف يعنى الحمل يأثر عليها وعلى حياتكم

علم سليم ما يرمى إليه مراد وقال بغيظ : لأ مش قصدى اللى فى دماغك ، أنا قصدى إنها لسه خارجه من ولادة مصطفى مكملتس التلات شهور

وغير الحوادث اللى اعترضت ليها ، صدقنى ده خوف عليها مش أكتر

أومأ له مراد بأبتسامه واسعه من رجولته وحبه الشديد لإبنة عمه

ربت على قدمه قائلا : طيب قوم معايا هنسيك مصطفى وأم مصطفى كمان

عقد سليم حاجبيه وسأل مراد مستفسراً : دا إزاى بقى ؟

رد مراد ببساطه : ملكيش صالح قوم بس معاى

قام معه سليم دون نقاش وخرجوا من المنزل

********************

أستيقظت ورد فى أحضان سالم الذى ظل بجوارها لا يريد مفارقتها وهى فى تلك الحاله حتى سمع همهماتها فنظر إليها قائلاً بقلق بالغ عليها : ورد عامله ايه دلوقت ؟

ردت ورد وهى تقوم من بين ذراعيه : نور ، فين نور

ضحك سالم وجلس على الأريكة بجوارها قائلاً : بنتك عندها ذوق من وقت اللى حصل وهى نائمه

ظهر الحزن على ملامحها من تلك الذكرى وقالت بسخريه : بقى جايه بعد العمر ده كله تقول ولادى ؟ هما فين ولادها دول ، ماخلاص راح اللى راح ومبقاش غيرى

ربت سالم على كتفيها وقال : ورد ربنا بيقبل التوبه فمبالك احنا ، وبعدين ربنا أيضا قال ( ولا تقول لهما أف ولا تنهرهما )

وبعدين يمكن ربنا تاب عليها وعايزاكى تسمحيها وهى مهما كانت امك ، صحيح هى غلطت غلط كبير بس ربنا غفور رحيم

واديكى سمعت الممرضه بتقول انها فى دار مسنين وعاجزه كمان ، يعنى خدت عقابها على الدنيا ، وربنا يغفرلها فى الاخره

نظرت ورد في عينيه تحاول أستيعاب ما يقول فقالت بذهول : انت اللى بتقول كده ؟! بعد اللى شوفته وسمعته عنها وعن اللى حصلنا بسببها ؟!

مستحيل تكون بتتكلم بجد

رد سالم بعقل : ليه لأ ؟ أيه رأيك بقى أنى بفكر اوديكى ليها وتشوفى هى عايزه ايه ؟

: سالم

صاحت به ورد وهى تقوم من جواره ، فقام سالم واقفا أمامها يمنعها من الذهاب قائلاً وهو يجذبها إليه : ورد اسمعينى كويس

وافهمى أنا أقصد أيه

دى فى الاول والاخر امك ومهما حصل هى بردوا امك وليها حق عليكى

اسمعيها ، عاتبيها ، ولو طلبت إنك تسمحيها سمحيها ولو بلسانك وبعدها هتكوني عمالتى اللى عليكى واكتر ، فهمتينى ياورد

نفت ورد برأسها دون أن تنظر إليه ، فعلم أنها لن توافق بسهوله فهو أكثر من يعرفها ويعرف عنادها جيدا

كما يعلم جيداً أنها تتوق للذهاب إليها ورؤيتها لكن ما يمنعها عنادها الذى عانى منه كثيرا

فقرر تركها حتى تستجمع شتاتها ثم يفاتحها مره آخرى

***********

وقف سليم بجوار مراد حتى يتم تجهيز الاحصنه فقال مراد : ليك فى الركوب والا تخاف تقع ؟

أبتسم له سليم بسخريه فمد يدها يجذب الفرس ويقوم بأمتطاءه بسهوله وقال : أنا اللى خايف عليك لتقع ، حصلنى

ظلوا يتسابقون على الخيل حتى الغروب

************

دلفت عايده الغرفه وهى تحمل القهوه بين يديها بضيق شديد وتقدمت من خالد وهو جالسا؟ بجوار والدتها وقدمت له القهوه بضيق لم يخفى عليه وقال وهو يتناولها من يدها : أقعدى يا عايده عايز اتكلم معاكى شويه

نهضت ام حسين من مقعدها وهى تقول : طيب اسيبكم أنا واروح أصلى المغرب اللى فاتتنى

خرجت ام حسين من الغرفه حتى تترك لهم حريه التحدث لعله يقنعها بالموافقه

أشار لها خالد بالجلوس أمامه حتى يتمكن من معرفة وقع كلماته عليها ، وبعد جلوسها قال : شوفى يا عايده انتى يمكن تشوفينى إنسان رجعى أو متزمت زياده عن اللزوم

وإن ممكن أجبرك على حاجه انتى رفضاها ، بس أنا عايز أعرفك إن ده مش مبدأي ولا ده اسلوبى

أنا بعرف اللى أدامى الصح والغلط وهو حر فى اختياره ، لانى لو أجبرته على اختيار الصح ، هلاقيه يميل للغلط ويتمسك بيه اكتر

وبعدين المفروض أن اختياره يكون بدافع الخشيه من ربنا سبحانه وتعالى مش الخوف

لأن الخوف بيكون فيه ضيق واحيانا كره

إنما الخشيه بتبقى بدافع الحب وطلب الرضا منه

صدقينى ياعايده الدنيا دى فانيه عشتى مهما عشتى هتحسى فى يومك الاخير إنك معشتيش غير يوم واحد ، انهارده أدامك فرصه إنك تلجأي لربنا وتطلبى مغفرته اللى موجوده دلوقت

قبل مايجى وقت تطلبها متلقيهاش

فهمتى أنا أقصد أيه ؟

اكتفت عايده بالصمت فقد لامس كلامه قلبها ونبهها لأشياء كثيره لم تكن سوى حائط ظنت أنها تتدارى خلفه وتفعل ما تريد وهى تتدارى خلفه واكتشفت الآن أنه لم يكن سوى حائط زجاجى يكشف أفعالها دون أن تشعر

فرفعت نظرها إليه بأندهاش من سهولة إقناعه لها بالعوده عما كانت تعيشه وتفعله

وازداد اندهاشها عندما سمعته يقول : على فكره احنا فرحنا الأسبوع الجاى ، بس كل حاجه هتبقى برضاكى ، وعمرى مهغصبك على حاجه انتى مش عايزاها

وجوازنا مش هيتم شرعى الا بموافقتك انتى

أقصد يعنى إنى عارف انك مش موافقه عليا

وده يخلى جوازنا قانونى بس ، يعنى مش هيبقى شرعى غير بموافقتك انتى ، وخدى وقتك زى مانتى عايزه

احرجتها كلماته كما احرجتها شهامته ورجولته التى أجبرتها على الموافقه عن اقتناع تام

فلاحت منها ابتسامه صافيه تدل على موافقتها 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية سكان العمارة الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
  2. رواية سكان العمارة الفصل الاول 1 - بقلم زهره عصام
  3. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  4. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  5. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  6. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  7. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد

التعليقات

اترك رد