التخطي إلى المحتوى

رواية حب بعد الثلاثين الفصل الخامس عشر 15 بقلم اية عطية 

ب في الثلاثين
الخامس عشر
نبدا
بسم الله الرحمن الرحيم
شردت الام هي ايضا في حال ابنتها و تذكرت عندما كانت صغيره
فلاش باااااااااااك
هدي :يا ماما شاكر في الريحه و الجايه يدايقني انا زهقت
نهله :اما يجي ابوكي انا هعرفه و هخليه يشوفله صرفه في شاكر الزفت دا
هدي :ياريت ياماما
نهله :روحي انتي يلا شوفي مذكرتك
وذهبت هدي لمتابعه دروسها و عندما عرف والدها الاب بالامر حاول معه بالمعروف ولم يحدث شيئ و يبقي الوضع كما هو عليه
الي ان جاء يوم و هي في كليتها فانها بالسنه الاولي بكليه الطب البيطري
…… :انسه هدي
التفتت هدي باتجاه الصوت و لم يكن غير دكتور احد المواد التي تدرسها هدي
هدي :خير يا دكتور ايهاب
استوووووووب
ايهاب يبلغ من العمر ٢٨ سنه ودكتور بالجامعه اللتي تتدرس بها هدي و هو شاب جذاب عيون بنيه و شعر اسود
نرجع تاااااااااني
ايهاب :كل خير ان شاء الله….. احم كنت عاوز رقم والدك
هدي :خير يادكتور في حاجه
ايهاب :اها كنت حابب اتعرف علي والدك و اطلب ايدك منه
زاد احمرر وجهها الطبيعي بحمره الخجل لانها لاول مره تتعرض لموقف هكذا
و علي الفور تركته ورحلت دون اجابه
اعتقد ايهاب انها تخجل منه فقرر ان ياخذ عنوانها من الاوراق الخاصه بها في الكليه
ذهبت هدي الي منزلها و ظلت تفكر في حديث ايهاب لها و حدثت نفسها(طب و الله فكره و دكتور ايهاب كويس معروف بسمعته الطيبه في الكليه كلها ايه المانع انك توفقي عليه علي الاقل هيخلصك من شاكر و يبطل يدايقك وترتاحي من قرفه و اعتقد دكتور ايهاب مش هيمانع بعد التخرج اني اشتغل) قررت عدم الذهاب غدا الي الكليه لعلها تفكر في الامر بشكل جيد وفي الصباح حدث ما لم تتوقعه ان ياتي ايهاب الي منزلها اليوم بعد ما اخبره والدها اثناء ذهابه الي محل عمله انه يريد مقابلته في المنزل بشان ابنته فانه يود الزواج منها
فدعي الاب في المنزل مساءا و اخبر ولدتها التي بالفعل اخبرت ابنتها وتفاجئت بوجوده بهذه السرعه
وتمت المقابله و اتفقا علي موعد اخر لمعرفه راي العروس و بعد هذا باسبوع جاء ايهاب مره اخري و تم الاتفاق علي كل شيئ و اتفقا ايضا علي ان يتم العرس بعد انتهاء امتحانات السنه الثانيه لها
و تتم اكمال الدراسه في بيت زوجها و هو لم يمانع و تمت الخطبه لحين انهاء الامتحانات
و بعد انتهاء الامتحانات تم العرس و ذهبا معا لقضاء شهر العسل و بعد ذلك عادو الي منزلهم و بعد مده قصيره بدات الدراسه مره اخري و الحياه بينهم جميله و هادئه و في ذلك الوقت كان قد سافر شاكر الي الخارج بعد طلب يد هدي من والدها ورفض لانه لم يكن لديه عمل ولانه لا يريد زواج ابنته غير بعد اكمال تعليمها فقرر السفر حتي يفوز بهدي بالنهايه ولم يعلم بامر زواج هدي بعد
بعد تسعه اشهر من الزواج اكرمهم الله بزين و بعده بسنتين اكرمهم ب همسه و قد انتهت هدي من دراستها
و بعد الزواج باربعه سنوات كان زين يبلغ من العمر سنتين و همس تبلغ سنه واحده
عاده مره اخر شاكر الي موطنه و عندما وصل علم بامر زواجها غضب كثيرا وبدا في تكسير كل ما تطوله يده و اخذا قرار مدمر و قرر الانتقام منهم جميعا
فبدا بتهديد هدي و زوجها و اجبار ايهاب علي طلاق هدي و لكنه رفض بشد و حدثت بينهم مشاده عنيفه انتهت بقسم الشرطه
و بعد ذلك هدات الامور و هو الهدوء ما قبل العاصفه
فقد تربص شاكر لايهاب و قام بقتله و بعد وقت تم القبض عليه لاعتراف بعض الشهود عليه و عادت هدي بابناءها الي منزل والدها مره اخري و وصلت لحاله سيئه جدا ظلت صامته و لا تتحدث مع احد ظلت هكذا لفتر كبيره حوالي سته اشهر
و بمحاولات اشقائها قد ساعدوها بتخطي المحنه هذه و بدات تعود كما كانت شيئا في شيئ حتي مره اكثر من ثلاث سنوات وبدات بالتفكير بالعمل عملت مع والدها لمده عامين و بعد ذلك قررت بعمل تلك المزرعه و من وقتها لم تفكر بالزواج مره اخري بالرغم من تقدم اشخاص كثيره لها و لكنها كانت ترفض و بشده من اجل اولادها و من اجل عدم تكرار هذا الامر مره اخرى
باااااااااااااك
فاقت الام من شرودها صوت محمد كان يتحدث عبر الهاتف
محمد:الو ايوه يا مصطفي
مصطفي :تعالي انزل شيل هدي معايا
محمد :حاضر نازل اهو
و قام علي الفور و هبط لشقيقه و حمل هو هدي بمفرده وصعد بها مره اخري و ذهب الي غرفتها و اراحها علي الفراش والتفت الي شقيقه اللذي صعد ورائه
محمد:هي مالها يا مصطفي
مصطفي :هي واخده حقنه مهدئه لانها كانت منهاره جدا
و اثاء الحديث الدائر بينهم دخلت الام الي الغرفه وذهبت الي ابنتها الملقيه علي الفراش وظلت تبكي بجوارها و هي تمسح علي راسها
ودخل الاب ايضا ولكن جلس بالاريكه الموضوعه بجانب من الغرفه
ماهر :ايه اللي حصل بالظبط يا مصطفي
مصطفي : انا كنت معاها و هي بتخلص كل حاجه اول باول و يدوب جالي تليفون وبعدت عنها خطوتين خطوتين اتنين بس علي ما خلصت و بضير ورايا
فلاش باااااااااااااك
مصطفي :حاسبي يا هد…….
وقبل ان يكمل حديثه كانت تلك السياره التي كانت قريبه منها قد توقفت وفتح احدي ابوابها وسحبت هدي علي الفور
مصطفي :هدااااااااااااااااااا
و لحسن حظه انه كان قريب من سيارته فصعد بها علي الفور و ساق بسرعه جنونيه لعله يلحق بها و لكنه لم يلحق ظل متابعها حتي لا تختفي من امامه حتي توقفت السياره في مكان مهجور لا يوجد به غير هذا المخزن ركن سيارته علي بعد من هذا الخزن و اخرج هاتفه وتم الاتصال علي الشرطه لكي تساعده و ظل يراقب الطريق و لا يعلم من هذا اللذي اختطف شقيقته و لا يعلم ايضا ماذا يريد هذا المختطف ولا كم عدد هؤلاء اي يذهب اليهم ام ينتظر الشرطه
و لكن كيف انتظر لابد من انقاذ شقيقته و ذهب علي الفور باتجاه المخزن هذا و بحذر حتي لا يراه احد دار حوله حتي وصل الي باب خلفي لهذا المخزن و من فوقه نافذه حديديه صغيره حاول التسلق بشتي الطرق حتي يتمكن من رؤيه هؤلاء و كم عددهم و لكنه تسمر مكانه عندما رأى دلو من الماء يصب من شاكر هذا اللعين علي شقيقته اللتي يبدو عليها التخدير
هدي :عااااااااااااا عااااااااااااااا عااااااااا
شاكر :في ايه يا حلوة مالك شوفتي عفريت
تبكي هدي في صمت
شاكر :ساكته ليه متردي
هدي :حرام عليك عايز مني ايه سبني بقه في حالي
شاكر :ما هو انا حالك
هدي :يعني ايه
شاكر :يعني انتي مش هتطلعي من هنا غير لما تكوني مراتي
هدي :دا لما تشوف حلقه ودنك
شاكر :شوفتها في المرايه هههههههههههههههه
هدي :انسي يا شاكر عمري ما هكون ليك ابدا
شاكر :هتكوني ليا مش لحد تاني مش بمزاجك دا غصبب عنك
هدي :مش هعمل حاجه غصب و محدش يقدر يغصبني علي حاجه انا مش عايزاها
شاكر :لاحظي انك معايا هنا لوحدك
هدي :يعني ايه
انقض عليها شاكر و حاول الاعتداء عليها و قام بتقيطع ملابسها و ظل يحاول تقبيلها و هي تبكي
استمع و شاهد كل هذا مصطفي و الي هذا الحد و قد فارت الماء بجسده و ذهب سريعا الي الباب الامامي و ظل يدفع الباب الي ان انفتح في هذا الوقت كانت تصرخ هدي بشده و كلما ارتفع صوت صراخها كل ما قوه مصطفي تزيد الي ان انفتح و انقض علي شاكر و سحبه من فوق شقيقته و ظل يكيل له الضربات ضربه تلو الاخري و لم يفعل الاخر شيئ لان جسده ضئيل الي حدا ما ليس بقوة مصطفي لم يتركه مصطفي حتي سقط علي الارض لا حوله له و لا قوة و ظلت الاخري كما هي تصرخ بشده
ذهب اليها مصطفي بعد ان تركه و اخذها باحضانه و هي تبكي بشده و لم تهدا قليلا قام بحملها و وضعها بسيارته وصعدا هو الاخر و قام بالاتصال بزوجته
مصطفي :اسمعي يا نهي من غير رغي كتير الواد شوكه هيطلعلك حالا اديله فستان و طرحه من عندك بسرعه
نهي :حاضر
و لو لم تسمع صوته بهذا الانفعال كانت لا تتركه حتي تعرف لمن هذا الفستان
اغلق معها علي الفور و فعل اتصال اخر
مصطفي :الو ايوة ياشوكه من غير كلام نفذ علي طول اطلع البيت عندي المدام هتديك شنطه هاتها و انزل الصيدليه لشهاب هات منه حقنه مهدئه و سرنجه و هاته معاك علي الفزبه و قابلني (……… ) بسرعه
شوكه :حاضر ياسطا
و عندما وصل وجد شهاب و شوكه بانتظاره ركن السياره بعيد عنهم قليلا حتي لا يرو شقيقته بهذا الشكل و هي تبكي بهستريا شديده و ملابسها مقطعه
هبط من السياره و ذهب اليهم علي الفور
مصطفي :هات الشنطه يا شوكه
شوكه :اتفضل يا معلم
مصطفي :استنو هنا
اخذا منه الحقيبه و ذهب الي هدي و ساعدها في ارتداء الملابس الاخري فوق ملابسها و وضع علي راسها الحجاب ثم استقاما
مصطفي:شهاب تعالي
ذهب شهاب اليه و بدون حديث
مصطفي :عبي الحقنه اللي معاك يلا علشان تدهلها
شهاب :حاضر
وبالفعل امسك مصطفي يد هدي و قام الاخر باعطائها هذا الدواء لعلها تهدا قليلا حتي يصل
و شكر شهاب و شوكه و صعد مره اخر الي السياره و قادها الي القاهره و عاد ايضا شوكه و شهاب الي عملهم مره اخر
بااااااااااااااك
مصطفي :هو دا كل اللي حصل
الاب في اسي
ماهر :المفروض تفوق من الحقنه دي امتي يا محمد
محمد :ممكن علي بكرا الصبح ان شاء الله
تركوها جميعا في غرفتها و ذهبو الي الخارج و جلسو جميعا في غرفه الجلوس حتي نور اللتي لحقت بهم و علمت كل شيئ
ظلو كما هما و كل شخص منهم بداخله نار مشتعله نا حيه شاكر ودو جميعا تقطيعه اربابا لما فعل بها و ظلو هكذا حتي الصباح لم يغفل لاحد عين
هدي :عاااااااااا عااااااااااا عااااااااا عااااااااا عااااااااا عاااااااااا
فزعو جميعا من هذا الصراخ حتي همس. و زين استيقظو علي صوت الصراخ و اول ما وصل اليها كان محمد
محمد:اهدي يا هدي احنا جمبك متخفيش انتي في بيتك
ظلت تنظر حولها وهي تبكي بشده بكاء قطع قلبهم
هدئ صراخها ولم يهدا بكائها وبدات تتحدث بحديث غير مفهوم و كلمات غير مرتبه الي ان هدات مره واحده مما اقلقهم علها بشده
محمد:ضغطها واطي جدا لازم تتنقل المستشفي
نورا :انا هتصل بالسغاف و نطلع بيها علي مستشفي الدكتور كريم
و بالفعل حدثت الاسعاف و جاءت علي الفور حملها محمد و وضعها علي الفراش الخاص بالسعاف و صعد معها هو و نورا سياره الاسعاف و ذهب وراء الاسعاف مصطفي و معه ولده و ولدته و زين وهمس
كانت قد حدثت نورا ذكتور كريم بالهاتف باختصار عن حاله شقيقتها فكان باستقبالها و معه عده دكاتر لتلقي الحاله عند وصولها و بالفعل تم التعامل وذهبو بها الي غرفه الطوارق و تم الكشف عليها و بعد مده خرج كريم ومعه بعض الاطباء وتولي كريم شرح الحاله لهم
كريم :للاسف الشديد هي عندها انهيار عصبي و انا اسف يعني هي
محمد :في ايه يا دكتور اتكلم
كريم :ممكن اعرف انت مين الاول
محمد :انا اخوها
كريم :و فين جوزها
مصطفي :جوزها متوفي من سنين ممكن نعرف بقه عندها ايه
نظر كريم للاطفال ثم نظر الي ماهر و اثناء هذا خرحت هدي من غرفه الطوارق علي الفراش النقال الي غرفه اخر فا استغل ماهر هذا
ماهر :نهله خدي الولاد خاليهم يتطمن علي امهم و
و ذهبو بالفعل
ماهر :اتفضل اتكلم بقه في ايه
كريم :هي اتعرضه لمحاوله اغتصاب و في خدوش متفرقه علي جسمها….. انا اسف
ماهر :متتاسفش يا ابني الحمد لله قدر و لطف و اخوها لحقها
كريم :طب الحمد لله انا في ممتبي لو احتجتم اي حاجه و انتي يا انسه نورا اعتبري نفسك احازه لحد ماتطمني علي اختك
نورا :شكرا جدا ليك يا دكتور
و ذهبو الي غرفه هدي للاطمئنان عليها
و بعد وقت طرق باب الغرفه الطبيب المسؤل عن حاله هدي و بعد الكشف
ماهر :هي هتفوق امتي يا دكتور
الطبيب :ان شاء الله بكرا الصبح
مصطفي :وهتخرج امتي
الطبيب :بكرا ان شاء الله هنعرف لم تفوق ونشوف حالتها الاول هنحدد اذا كانت هتستنا معانا ولا لا
نورا :شكرا جدا يا دكتور
الطبيب :لا شكر علي واجب يا دكتوره
وخرج من الغرفه
نورا :بعد اذنك يا بابا انتم تروحو كلكم دلوقت لان حضرتك سمعت هي مش هتفوق غير بكرا الصبح فوجودكم ملوش للزمه وخصوصا ان انتم من امبارح ما ارتحتوش
نهله :انا مش ممكن اسيب بنتي كدا وامشي
همس و هي تبكي
همس :و انا مش ممكن امشي غير لما تفوق و تمشي معايا
ماهر :نورا عندها حق وجودنا ملوش لازمه انا نروح ونيحي الصبح و نورا افضل واحجه تستني معاها علشان لو حصل حاجه لقدر الله تعرف تتصرف
و بالعل ذهب الحميع وتبقت نورا و معها همس بعد الحاح وبكاء كثير وافق الجد علي بقائها
…………………………..
اما عند نرمين فظلت تتصل علي هدي فلا احد يرد و بعد محاولات كثيره قررت الاتصال علي نورا
نرمين :ايوه يا نورا هدي فين برن عليها من بدري مش بترد اوعي يكون حصل حاجه و مصطفي ضحك عليا
نورا :هدي في المستشفي يا نرمين
نرمين :ايه بتقولي ايه اني مستشفي
نورا :عنوان المستشفي (………. )
نرمين: انا جايه حالا
سمع حديثها ادهم فقلق بشده
ادهم :مين اللي في المستشفي يا نرمين
نرمين :صاحبتي
و ظلت تبكي بشده
ادهم :طب البس و انا هاجي معاكي اوصلك ليها بنفسي
و قد بدلت ملابسها وذهبو سريعا الي المستشفي و سالت هي علي الغرفه الخاصه بها وذهب باتجاه الغرف وتوقف ادهم فاجئه عندما رأى……………….
استوووووووووووب
عايزه تشجيع كتير

السادس عشر من هنا

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية عذراء مع زوجي الفصل الأول 1
  2. رواية عذراء مع زوجي الفصل الثالث 3
  3. رواية عذراء مع زوجي الفصل الثاني 2
  4. رواية عذراء مع زوجي الفصل الخامس 5
  5. رواية عذراء مع زوجي الفصل الرابع 4
  6. رواية عذراء مع زوجي الفصل السادس 6
  7. رواية كان صديق زوجي كاملة بقلم رحمة ايمن

التعليقات

اترك رد