التخطي إلى المحتوى

 رواية طفولتى المشتتة الفصل الخامس والتسعون 95 كامل  

واذا طلعت ما حد يكلمها من اخوانها ولا ساميا

اما نايف من بعد ذلك اليوم ما شافته ولا شافها

تقضي الوقت بالغرفة

ما تدري سبب جنانها للي حصل

مع انها بعد ما طلعت غرفتها دعت ربها

انه يحفظ اخوانها

وما يصيبهم سوء

طالعت العلامات للي بجسمها خفت

اما وجهها جنب عينها علامه ما راحت للحين

واثار خفيفه

ابتعدت عن المرايه وتوجهت للسرير

وجلست على طرفه

وابتسمت على جنب باستغراب

جن جنونهم لانها ضربت سيف كف !!

اما هو عمل بوجهها وجسمها الوان الطيف

عادي واقل من عادي !!

وكأنها حيوان ما تحس ….ما عندها مشاعر

يبغى يسمعها كلام يسم البدن ويحتقرها

وتبقى ساكته !!

لمتى هذي الحياة ؟؟؟

ما عادت ريم الطفلة الصغيره

هي الان بنت كبيره مخطوبه مو بزر اي مشكله

يمد يده عليها ولا يحترمها !!

حتى خطيبها صار لها مخطوبة قريب الشهر

ما رجع ولا شافته ولا احد من اهله !!

فرق بينها وبين سلمى

اختها سلمى خطيبها كل يوم عندها

وطول الوقت يكلمون بعض

غير الهدايا

اما هي

هزت راسها بالرفض

ما تبغى تقارن نفسها بغيرها

لازم ترضى بالمكتوب وربنا يعوضها

بس ما تدري من بعد الخطوبة ما تتحمل اي كلمه

ما عندها صبر

ما تدري وش السبب ؟!!!

**

**

**

**

**

**

جالس بالصاله وبيده الجوال وكالعاده يدندن دخلت امه الصاله

وطالعته : وش صار على الشقه ما بقى وقت

على الزواج ؟!!

رفع نظره عن الجوال وسهل جلسته وطالع امه : استأجرت شقه وجهزت كل شيء

ام بندر مو عاجبها تفكير ابنها رفض منهم اي مساعده وتكفل بأمور الزواج ما تدري من وين

حصل على الفلوس : للحين مصمم على رايك

ما تبغى نساعدك مثلك مثل اخوانك ؟؟؟

عناد وكلام عيال عم ريم بإذنه قرر انه يعتمد

على نفسه ما يبغى مساعده من احد : مشكورة يمه بس خلاص

انا دبرت الوضع لقيت وظيفه تناسبني ادرس واشتغل بنفس الوقت

ام بندر بضيق على حاله : يا يمه ضغط عليك

وبعدين وش اخبارك خطيبتك ؟؟

وقف عناد لانه يعرف امه الحين رح تفتح

تحقيق ويدخلون بمواضيع ما لها اول ولا آخر : زينه

يالله انا طالع الحين مواعد واحد من الربع

هزت ام بندر راسها : متى مر يوم وما واعدت واحد من ربعك ؟؟

عناد : يا لطيف حاسديني !!

باكر اتزوج واشتغل وما رح الاقي وقت اجلس معهم

وطلع بسرعه قبل ما حد يعترض له

**

**

**

**

**

**

نزلت تحس معدتها تقرصها من الجوع

طالعتهم وهي نازله عن الدرج بهدوء

حزين قاتل لكل من شافه

كانت الصاله مليانه بالون وورق زينه وشموع

وعلى الطاوله كل انواع الحلويات

و تباريك لسيف

بذكرى ميلاده

اشاحت نظرها عنهم وكأنهم مو موجودين

دخلت اسماعها كلام سيف وهو يجاكر فيها : بابا قال انت ممنوع

تحضرين معنا حفلة عيد ميلادي

طالعته ريم وبعدها ناظرت نايف للي يناظرها

بفوقيه واحتقار

طنشت كلام سيف وتوجهت للمطبخ

بعد ما دخلت المطبخ تحس نفسها سدت

عن الاكل بعد ما كانت معدتها تقرصها من الجوع

ما تدري وش سبب هالحساسية ؟؟

ليه حساسه كذا ؟؟

ما كانت حساسة لذي الدرجة؟؟!!

حاولت تونس نفسها انهم ما يهمونها

وكل حركاتهم السخيفة هذي ما تعني لها شيء

وجلست على الطاوله بعد ما عملت ساندويش

غمضت عيونها بألم

نايف عمره ما قدم لها هدية مثل باقي اخوانها

تتذكر لما كانت بالابتدائي كان يجيب لسلمى ولينا

هدايا بعد ما تخرجوا من الروضه

وهي حتى روضها ما دخلها مثل باقي الاطفال

تقوست ملامحها اعلان لنزول الدموع

اخذت نفس تمنع البكاء من النزول

اكلت من الساندويش لقمه صغيره

وهي مو قادرة تبلعها

رفعت نظرها لباب المطبخ لما شافت نايف

دخل المطبخ

نزلت نظرها وحاولت تبلع اللقمه مو قادره

تحس بغصه بحلقها تمنعها

وقف عند الباب ودخل كم خطوه وهو يناظرها

نحفانه بشكل كبير

ووجهها شاحب وبعده يحمل علامات الضرب بس

بشكل خفيف

وقع نظره على كتفها كان في بقعه زرقاء باهته

يحس الحزن بعيونها

لا ينكر حس بنغزه بقلبه لما شافها كذا

بس يقنع نفسه انها تستاهل

اخذ نفس وجلس مقابل لها وتكلم بهدوء : جهزي نفسك

ما بقى الا اسبوعين على عرسك

وانفك منك

طالعته ريم وما تنكر آلمتها هذي الكلمة

حست قلبها يدق طبول ما بقى شيء على زواجها

والحين جاي يقول لها

كمل نايف : بالنسبة لجهازك رح اخلي ساميا

تشتري لك ما له داعي تطلعين للسوق

والفستان وهذي الخرابيط رح اخلي ساميا

تحجزهم لك

مع اني طلبت منهم ما في داعي للزواج وهذي الخرابيط

بس اصروا حظك

وقفت ريم وحطت الساندويشه وبهدوء : ما له داعي تشتري

ساميا

لانكم رح تخسرونهم لاني رح احرقهم

ما حد يقرر عني ويشتري لي على ذوقه

وانسحبت من المطبخ بهدوء

طالع نايف زولها وهو مستغرب من قوة لسانها

بس لو تموت ما تطلع للسوق ودواها عندي .علشان مره ثانيه تدعي على عيالي

ساميا دخلت المطبخ : كيف تزوجها بدون جهاز ؟؟!!

نايف بلامبالاه : انا اعطيتها الحل ورفضت خلاص

تروح لزوجها بملابسها

ساميا جلست جنبه : اترك عنك العناد

هذي الامور خاصة فيها ولازم هي تختارها

انا وش دخلني

وقف نايف : يصير خير

**

**

**

**

**

**

**

**

دخل الصاله بتعب من الاشغال للي فوق راسه

ناظر الصاله ما في غير زوجته جالسه وبيدها

مجله تتصفح فيها

جلس قريب منها واسند ظهره على الكنبه بعد ما رد السلام

ام بندر : وعليكم السلام

اشوفك تعبان ؟!!

طالعها ابو بندر : عندي ضغط كبير بالشغل

وبتذكر

اخبار بنت نايف ؟؟

ام بندر : والله ما ادري عنها

ابو بندر عقد حواجبه :،ليه ما زرتيها

مره ثانيه ؟؟!!

ام بندر وهي تناظره : والله احسها فشله

اروح وما في مناسبة

خلاص عناد يسد

ابو بندر باستفسار : عناد يزورها ؟؟

ام بندر طالعته وهي ما تدري عن شيء

عناد من النوع ما يتكلم بشيء من خصوصياته : والله ما ادري بس لما اسأله عنها يقول زينه

ابو بندر وهو متأكد انه عناد ما زارها ولا شافها

ابنه وهو اعرف به عقله مع ربعه دوم طالع معهم بس هو رح يداويه طول هالفتره وهو منشغل بالشركه طلع الجوال واتصل

وبعد ثواني جاه الرد السلام عليكم ……..اخبارك يا ابو سيف …….الحمد لله بخير …….والله كل شيء تمام ……….ايه الحمد لله ……..زاد الله فضلك بس بغيت اطلب منك طلب وما تردني

يا ابو سيف ……تسلم عناد يبغى يطلع اليوم مع ريم وتجهز معه وخاف اذا طلب ترده ……….. تسلم يا ابو سيف خلاص

بعد المغرب خلها تكون جاهزه ……ان شاء الله

تسلم ما قصرت …….مع السلامه

ام بندر باستغراب : وش عملت انت ؟؟

الحين رح تطلع بسواد وجهك لانه عناد ما رح يقبل

اذا اخواته لو يموتن ما طلع معهن للسوق

طالع ابو بندر للي واقف على الدرج : هذا هو سمع

واذا يبغى يطلعني بسواد وجهي بكيفه

طالعه عناد بقهر : يبه انا مواعد واحد من الربع

المفروض سألتني بالأول

قاطعه ابوه بعدم اهتمام وهو طالع من الصاله : هذا انت دريت

بعد المغرب تلاقيها جاهزة

بعد ما طلع ابوه لجناحه ناظر امه : يعني ابوي يدري اني ما

اطيق السوق لا من باب ولا من طاق

ام بندر طالعته بنغزه : باين كثير وطول وقتك مع ربعك

بالاسواق وش يفرق ؟؟

عناد تكتف : يفرق كثير

والبركة ببناتك طق كبدي من شيء اسمه انثى

بدلعهم وغنجهم الماصخ

ام بندر : مو كل الحريم واحد

عناد ميل شفته باستهزاء : واضح حتى حريم اخواني

نفس الطبع ما ادري كيف اخواني متحملين

ثقل

قاطعته ام بندر بنهر : عناد وبعدين معك !!

عيب احترم حريم اخوانك

عناد زفر بضيق : ان شاء الله وتوجه لجناحه

**

**

**

**

**

**

**

*

قفل الجوال بقهر ما قدر يرفض

صبر نفسه ما بقى وقت ويتزوج

بس خايف يعملون حركه انتقام ويأخذها للسوق

والله اعلم وش يعمل فيها

قلبه قارص مو مرتاح للطلعه وبنفس الوقت مو قادر يرفض

زفر بضيق وهو يردد

حسبي الله عليك يا ريم

بنظره ما ييجي من وراها الا الهم والنكد

بس للي يريحه ابو بندر رجال معروف

ومستحيل يقبل الاذيه لهم

قرر يقول لساميا تخبر ريم وتقول لها تكون جاهزه

لانه ما يضمن نفسه يخاف ترمي كلام

وقتها ما رح يثبت نفسه وممكن تكون القاضية

**

**

**

**

**

**

جهزت نفسها بعد ما خبرتها ساميا

كانت مضطره تروح لانه تحس لازمها تجديد لملابسها

ما تذكر متى نزلت للسوق واشترت

تذكرت اسلوب ساميا تتكلم معها بطريقه جافه

الظاهر للحين زعلانه على ابنها

بس ريم بنظرها بالطقاق

ما رح تهتم لاحد

نزلت بخطوات هاديه وقلبها يدق كلما اقتربت للباب

كيف تطلع معه لوحدها للسوق

بس خلاص لازم تتعود عليه ما بقى شيء على زواجها

توجهت للبوابه الرئيسية كان فيه سياره سوداء

واقفه

حست رجلينها تبغى ترجع للخلف وتعود للبيت

كيف تطلع معه لوحدها

ضمت يدها على صدرها لعلها تقلل من ضربات

قلبها

اخذت نفس عميق

ومشت كم خطوة ببطئ

بس تراجعت بنفسها

و قررت ترجع ما تبغى تشتري شيء من السوق

بس تجمدت لما شافته نزل من السياره

وتوجه لجهتها

حست دموعها تبغى تنزل تبغى تهرب وتختفي عن وجه الارض

حست قلبها وقف لما سمعت صوته : السلام عليكم

ناظرته كلمح البصر ونزلت نظرها باحراج وتوتر

تكلم بهدوء : ما تبغين تسلمين علي ؟؟

ريم اخذت نفس عميق ومدت يدها بتردد : وعليكم السلام

مسك يدها بحنيه : يالله تأخرنا

ناظرته ونزلت نظرها للارض وتوجهت معه للسياره

ركبت السياره وقلبها يدق طبول خوف ….توتر…احراج

حرك السيارة وبدون ما يناظرها : اخبارك يا ريم ؟؟

ريم بدون ما تناظر ردت بهمس : بخير

ابتسم : ان شاء الله دائما تكونين بخير

ما ردت وهي تناظر الطريق ومشاعرها مخربطه

ما تدري تتعامل معه بجلافه وتنكد حياته مثل

ما عاشت حياة النكد

والا تفتح صفحة جديده وتكتب عنوانها الفرح

عسى تكون حياتها كلها فرح وسعاده

للحين ما شافت خيره من شره

دخلوا السوق وهو يعاملها بأسلوب حلو وراقي

صحيح تحس انه بارد معها

بس يكلمها بلطف

حاولت قدر الامكان ما تغلبه بالمشترى

بعد ما صلوا العشاء توجهوا للمطعم

بعد ما جلسوا رفعت النقاب عن وجهها بهدوء

طنشت نظراته المستغربه

نزل نظره وهو يحس انهم بدلوها مو نفس البنت للي شافها

هذي وجهها شاحب مو نفس للي شافها

رفع نظره وطالعها مطنش التغيرات الواضحه على وجهها : وش تحبين اطلب لك ؟؟

ناظرته وبهمس : ما ابغى شيء

قاطعها : وش رايك اطلب لك على ذوقي

هزت راسها بصمت ما كان لها نفس بالكلام

رجع ناظرها وهو في باله كلام يبغى يقوله لها

: اكيد وصلك خبر زواجنا بعد اسبوعين تقريبا

هزت راسها حتى يكمل كلامه

اكمل وهو يشوفها مستمعه له بهدوء : في امور

احب اوضحها لك بما انه انا ما اعرفك ولا انت تعرفيني

بالبدايه رح اتكلم عن السكن

بالنسبة للسكن انا استأجرت شقه نعيش فيها

بعيد عن اهلي

هذي اول نقطه عندك اعتراض او شيء تبغين

تعلقين عليه على هذي النقطه ؟؟؟

طالعته وبهدوء : لا

رد بهدوء : حلو يعني خلاص اتفقنا رح نسكن بشقة بما انه ما عندك اعتراض

نيجي لأمر ثاني

يمكن عندك خبر اني ادرس بالجامعة سنه ثانيه طب

وقررت اتزوج بدون مساعده اهلي

ولقيت شغل يعني رح ادرس واشتغل واصرف على البيت

للي ابغاه منك تفهمين نقطة مو انا بخيل

بس ما احب طلعات السوق كثير وما احب المصاريف الزايده للي ما لها داعي

او كل يوم بمطعم شكل

بصراحة حتى اكون واقعي معك الامكانيات عندي

ما تسمح خبرتك من قبل انا رفضت اي مساعده

من اهلي كل شيء على حسابي الخاص

انا رح اوفر لك كل الاغراض وتطبخين بالبيت

اكل المطاعم ما نبغاه

في عندك اعتراض على هذي النقطة ؟؟

ريم مستغربه مع انه صغير بالعمر بس تحس

تفكيره اكبر من عمره او يمكن انه قول بدون

فعل ابتسمت بنفسها الحين يظنها من مطعم لمطعم او من سوق لسوق

كل هذي الامور ولت من لما رجعت عند ابوها

للحين كلامه بنظرها منطقي وما فيه شيء

وعجبها انه يبغى يعتمد على نفسه وما يبغى مساعده من احد تكلمت بهدوء : ما عندي اعتراض

ابتسم وكمل : نيجي لنقطة مهمه من خلالها

تعرفين طبعي حتى نتفادى المشاكل في المستقبل

انا طبعي اكره ما علي حد يحاسبني على الطلعه

والروحه

وين رايح ؟ من وين جاي ؟

ما ابغى اسمعها

اصلا رح تكون شوفتك لي قليله تعرفين دراسة وشغل

يعني تواجدي. بالبيت قليل

باكر تعملين مشاكل لاني ما اجلس بالبيت كثير

هذا انا اقول لك بصراحة هذا للي رح يصير

اذا ما يناسبك هذا الامر

انتظري حتى اتخرج واتوظف وبعدها نتزوج

وش قلتي ؟؟

سكتت ما تدري وش ترد الحين ؟؟!!

غمصت عيونها لثواني وبعدها تكلمت : انا ما رح اكلفك فوق طاقتك

رد : وأنا إن شاء الله احاول ما اقصر معك

الحين انت دورك

طالعته باستفسار : وش دوري ؟؟،

اسند ظهره للكرسي وكتف يدينه : دورك تكلمي عن طبعك

وش الاشياء ما تحبينها حتى ما نختلف ونكون

على وفاق

كل منا يعرف الثاني وش يحب وش يكره

اندهشت تحس بشعور جميل انه احد يهتم

بشعورها والاشياء للي ما تحبها حتى يتجنبها

وما يضايقها مو مثل نايف

يتعمد مضايقتها اخذت نفس :دراستي

تكلم وهو نفس الوضعيه : دراستك ما عليها

تغيير رح تكملينها مثل قبل

مو هذا شرطك

حست باحراج لما فشلتهم : قصدي مين يوصلني للجامعه ؟؟

طالعها بتفكير : اممم بصراحه انا ما اقدر اوصلك

دوام وشغل وما ابغى ارتبط بشيء ثالث

لما كنت تدرسين مع من كنت تروحين ؟؟

تذكرت ريم السواق بس المشكلة انه سافر : مع السواق بس سافر

تكلم : شوفي صعب اوفر لك سواق وخدامه حاليا

مع الايام ان شاء الله يتغير الحال

وبتفكير : وش رأيك تروحين بسياره اجره ؟؟

طالعته وهي مستغربه منه

تكلم : لا تطالعيني كذا ترى الشقه قريبه من الجامعه

يعني مسافة قصيره ما في داعي للخوف

نزلت ريم راسها بحيره وبنظرها وش يفرق عن

السواق

هذا رجال وهذا رجال

ردت بهدوء : دامها المسافه قصيره ليه ما توصلني بطريقك ؟؟

رد ببرود : انا اقدر اوصلك الصبح بس ما اقدر ارجعك

اكيد رح تكون عندي محاضره

ويمكن تكون جداولنا معاكسه يعني الوقت للي تبغين تروحين للجامعه

يكون عندي محاضره والعكس لما تبغين ترجعين

يعني ما ابغى اربطك معي

ما تدري وش ترد حيرها بكلامه رح ترضى الحين بأي شيء

وبعد الزواج تشوف الوضع : خلاص بداية الدوام نشوف اذا كان في مجال توصلني واذا ما فيه

ادبر نفسي

طالعها : طيب في شيء ثاني ؟؟

ريم تحس عقلها مسكر مو قادره تفكر بشيء

معين هزت راسها بالرفض

بعد ما هزت راسها انه ما عندها شيء تقوله

تكلم : في نقطة مهمة بالنسبة لي

كلام الحريم اكره ما علي

يعني بالمستقبل لا تقولين فلانه قالت وفلانه

عملت

مشاكلك حليها بنفسك لا تدخليني بين الحريم

واهلي ابغى تحترمينهم وما ابغى اسمع

مشاكل

وبالنسبة لاهلك متى ما بغيتي تزورينهم

اطلبي مني وانا اوصلك لهم بنفسي

في شيء ثاني ؟؟

ابتسمت على جنب وبنفسها تقول ارتاح

ما رح تطلب منه تدخل بيت نايف

ورح تمسح هذا البيت من عقلها

لا تعرفهم ولا يعرفونها

هذا احسن حل

استغرب سرحانها يحس انها حامله كل هموم العالم

فوق راسها

مو سعيده ابد

فكر معقول

زوجه ابوها مضيقه عيشتها

ويمكن تضربها والا وش سر الضربه للي عند

عينها

ومن طبعه ما يحب يسأل سكت

**

**

**

**

**

**

رهف بغيره : حنا لو نموت ما اخذنا على السوق

اسيل : حنا اخواته واولى منها المفروض اخذنا معها

صالح : طالع هو زوجته وانت وش دخلك تحشري نفسك بالنص

اسيل بقهر : كيفي

وحطت اصبعها على راسها

زوجة مهند : وش رح ينقص لو اخذ البنات معه

ام بندر بنغزه : ما اشوفك لما تطلعين على السوق تقولين خليني اخذ بنات عمي

تطلعين انت وزوجك مثل الحرامية

دانا جلست : لا تعملي حالك صاحبة واجب وانت ما معك من ذيلها

زوجة مهند بحده : لا والله

وش رايك تيجي تعلميني الواجب

دانا حطت رجل على رجل : اممم خلاص حددي موعد علشان اعطيك دروس

زوجة مهند بغيض : خالتي سمعتيها وش تقول ؟؟

رنا وهي تقرب من دانا وتبتسم : لا تنسين تعطين

زوجه ياسر درس

زوجه مهند بوعيد : وقسم بالله لاخبرها عنكم وش تقولون عنها

رنا تمثل الخوف وتختبئ خلف دانا : يمه يمه خبوني ابغى اموت من الخوف

وبردح : مالت عليك وعليها

سكتت لما شافت عناد داخل : هلا والله

ساحب على اخواتك ما تقول حرام اخواتي

جالسات بالبيت اطلع اغير لهم جو

اونسهم

طالع مع المدام وناسينا

طالعها بقرف : ومين قال اني ناسيكم ؟!!

لو تموتن ما طلعت معكن شبر واحد للسوق

اسيل باعتراض : وليه ريم طالع معها ؟؟

عناد وقف عند الدرج : والله كيفي زوجتي

متى ما تزوجتي خلي زوجك يفرفر فيك بالاسواق اسيل باحباط : هو جاي وانا قلت لا

قاطعهم دخول ابو بندر بعصبية : بنت وش هالكلام

اسيل وجهها بالالوان احراج وخوف من ابوها

اعطاها ابو بندر نظره ناريه وتوجه للجناح

تنفست اسيل براحة بعد ما طلع ابوها

ناظرها عناد بشماته وتوجه لغرفته

**

**

**

**

**

**

**

تحس نفسيتها تحسنت كثير بعد ما جلست

مع عناد حسته انه متفهم اكثر من ابوها

وللي اثار استغرابها انه ما فتح موضوع انها رفضت

والظاهر مو مهتم لهذا الموضوع

معقول انه مو مهتم ولا اثر فيه الرفض !!!

غريب امره

صارت الافكار بعقلها تروح وتيجي

يمكن يبغى ينتقم مني بعد الزواج

ويكشف عن انيابه

تحس كل الناس حقوده وتنتقم من بعضها

واكبر اثبات عائلة ابوها وعائلة امها

لا تنكر نظرتها السوداء للعالم

بس عندها بصيص امل بعد ما جلست مع عناد

التفتت للشغاله للي تتكلم بسرعة : بابا يقول انت انزل بسرعة

لوت بوزها بقرف من هالحياة ما تدري وش عنده

الشايب طلب من نايف تيجي تجلس معهم

وقفت بضيق ما لها خاطر تشوف احد منهم

خلاص كرهتهم وما تقدر تتقبلهم

نزلت للصاله بهدوء ونقز قلبها على صراخ نايف : استدعاء علشان حضرتك تشرفين !

ريم ببرود : لا طلب

طالعها نايف بتهديد : قسم بالله لولا اني ما ابغى اتأخر الا كسرتك تكسير

امشي اشوف

طنشت ريم كلامه وتوجهت خلفهم

كانت تمشي وتناظر السماء بتمعن

تحب تناظر السماء وتسرح فيها

وخاصه لما يكون الجو بارد تحس بإحساس حلو

طالعت نايف وهو واقف ويتكلم : وش تناظرين يا حسرتي !!!

عجلي بسرعة

طنشت

كلامه ورجعت تمشي وهي تناظر السماء

دخلوا اهلها وكانت متأخره

التفتت لمصدر الصوت : اخبارك يا بنت العم ؟

طالعت ريم عبود وابتسمت غصب عنها

لما تذكرت صورة عبود بصغره

اعز صديق بطفولتها على بالرغم من مواقفه النذله مع ذلك له معزه بقلبها خاصه : الحمد لله بخير

اخبارك عبود ؟؟

فرح عبود انها عبرته : بخير الله يسلمك

وينك مختفيه ؟؟؟

والا عنادوووووو ماخذ عقلك

الا تعالي سمعت انك داخله طب ؟؟

يعني سبقتيني بالدراسه

ريم تحس انها تكلم عبود الصغير مع انها ما تحب تكلم حد غريب عنها بس

ما تدري ليه تكلم عبود : ما حد قال لك تكون غبي

الا وش تدرس الحين ؟؟

عبود : ادرس اقتصاد سنه اولى

قاطعهم صوت من الخلف وهو يصفق : ما شاء الله

وش هذا لقاء الاحبة ؟؟؟

عبود طالعه بدون نفس : نواف لا تتدخل فاهم

طالعت ريم نواف وبنفسها هذا هو نواف

نفسه للي شافته بالمستشفى لما وقفت مع د.علي

اعطته نظره احتقار وطنشته وطالعت عبود : عن اذنك عبود

وتوجهت للداخل بثقة

عبود طالع نواف بنفسيه : يا اخي انت وش دخلك ؟؟

تحشر حالك بأم أم السالفه !!

وتركه ودخل خلف ريم

شد نواف على قبضة يده بقهر

وتوجه خلفهم

**

**

**

**

**

**

بعد ما سلمت على الموجودين ببرود

جلست جنب ام بدر للي كانت زعلانه من ريم

بعد ما زارتها ورفضت ريم تجلس معها

ما كان لها خلق تشوف احد

وخاصة كانت اثار ضرب نايف واضحه

كرهت تطلع لها وتشوف نظرات الشفقة بعيونها

بنظرها يناظروها الناس متكبره ارحم من انهم يناظروها بشفقه

جلست بهدوء وبعدها دخل عبود ونواف خلفها

كان نواف يناظرها بنظرات ناريه بعد ما جلس

طنشته

وناظرت الجد للي كلمها : اخبار عناد ؟؟

ريم بهدوء : بخير

الجده بنفس شينة : انتبهي تفشلينا قدام الجماعه

كوني سنعه

قاطعتها ريم وبداخلها بركان ولع مو شايفه

السناعه مقطعه حالها عندها وعند حريم عيالها

قاعده تتفلسف عليها وكأنها حكيمة زمانها ردت وهي رافعه حاجب وتتكلم بثقة : والله اعرف

السناعه من قبل ما اشوف رق..

قاطعها الجد بحزم : خلاص ما ابغى اسمع

كلام زايد

وقع نظرها على نايف للي يتوعدها بنظراته

طنشت وما ردت

ام بدر تنهدت وبهمس : يا ريم لازم تحترمين الاكبر منك

ريم بمكابره : انا ما قلت شيء

ام بدر تحسها متغيره كثير حتى معها تتكلم

بدون نفس ما كانت ريم كذا

كانت لما تشوفها تلاقيها بالأحضان

بعد الخطوبة تغيرت وبنبره حانية حتى تعرف

لأي حال وصلت له ريم وخلاها تتغير : ليه تكلميني كذا ؟؟

ليكون شفتي نفسك علي بعد الخطوبة ؟؟؟

طالعتها ريم نفسها تشكي لها لعله قلبها

يرتاح شوي

تفضفض من القهر للي بقلبها

تشكي لها عن امها للي ما عادت تتواصل معها

والا كان المفروض الحين تشكي لامها

كل احزانها

ما عادت تثق بأحد بعد أمها تركتها بأمس الحاجة لها

حتى لو شكت لام بدر ما يطلع بيدها شيء

ولا تقدر تخفف عنها

ما لها الا رب العالمين تشكي له حالها ردت بهمس : ما تغيرت ولا شيء يمكن تتوهمين

ام بدر مسكت يدها : ليه مو لابسه ذبله ؟؟؟

ريم وكأنه السؤال جاء على الوتر الحساس

وش تقول لها

ما كلف نفسه يجيب لها شبكة ولا حتى تعذر يوم طلعوا على السوق يشتري لها الشبكة

حطت له عذر يمكن نسي !

ما تبغى حد يدري ويحسسها انها ناقصه

عن باقي البنات يكفي هذا الشعور

للي تحس فيه

حتى الجهاز ما جهزت مثل باقي البنات

صحيح ما قصر معها

بس اول مره تطلع معه اختصرت امور كثيرة

حتى ما تثقل عليه ردت على السؤال : ما لبستها

ام بدر : لا لما تطلعي البسيها حتى الناس يدرون انك

مخطوبه

ريم ما تبغى تتناقش بهذا الموضوع وحتى

تسكر عليه ردت : ان شاء الله

————————–

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية كان صديق زوجي الفصل الثاني 2 بقلم رحمة ايمن
  2. رواية مُعاناة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  3. رواية مُعاناة القدر الفصل الأول 1 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  4. رواية مُعاناة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  5. رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  6. رواية حب في عمليات خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك أيمن
  7. رواية احببت بكماء الفصل السابع 7 بقلم هاجر عمر

التعليقات

اترك رد