التخطي إلى المحتوى

    رواية أسيرة قاسي الفصل الأول بقلم شوشو محمد

رواية أسيرة قاسي الفصل الأول 

في فيلا كبيره يظهر عليها الفخامه تتعالا فها اصوات الزعيق والشجار يقف شاب طويل عيونه رماديه جسمه رياضي شعره كثيف اسود وناعم عنده ٢٩سنه يتشاجر مع والده 

الشاب اسمه 

سليم. يعني اسافر امريكا وارجع الاقيك بردو زي ما سبتك انت مش هتبطل اللي بتعمله ده كفايه بقى يا اخي حرام عليك كفايه اللي عملته في امي زمان و لو ناسي افكرك فاكر يوم ما دخلت عليك البيت ولقيتك بتخونها مع الخدامه فاكر حصلها اي فاكر انت السبب في كل اللي حصل لها انت السبب في الجلطه اللي جاءت لها واللي مات بسببها 

والد سليم حسن الجرحي من اكبر رجال الاعمال في الشرق الاوسط يمتلك سلسله كبيره من المطاعم والفنادق على مستوى العالم انت جاي تحاسبني يا ولد سليم لا ابدا يا ولدي انا بس كنت بفكرك باللي انت ناسيه وعلى العموم انا مش هاقعد اساسا معك في البيت ده انا هاروح اقعد في الفندق اهو حتى اركز في الشغل عشان مفكرش ف ال فات عن اذنك يا ولدي سلام 

هاله سكرتيره حسن بتلعب على حسن عشان راجل كبير وعنده فلوس كثير عشان تاخذ فلوسه 

هاله مضايقش نفسك يا بيبي سيبك منه هو كده نكدي طالع لامه نكدي انا عارفه مطلعش زيك ليه😈 

حسن انا ما عدتش عارف اعمل اي مع الولد ده احسن حاجه انه هيروح يقعد في الفندق اهو يبعد عني شويه 

يذهب سليم الى الفندق ويجلس في اكبر جناح في الفندق ويطلب من مدير الفندق انه ميعرفش حد من الي في الفندق ان هو صاحب الفندق لكن المدير بلغ الكل بوجود سليم لكن ماسه لم تكن تعرف سليم يدخل سليم الى الجناح بتاعه يجلس ويفتكر مع حصل مع والدته و يبكي بشده لانه كان يحبها كثيرا و متعلق بها لانها عندما مرضت لم يهتم والده بها بل كان يخونها دائما وتذكر يوم وفاه والدته عندما تعبت كثيرا ف ذهب سليم الى والده كي يخبره ان يلحق والدته لكن والده لم يهتم وتركها حتى ماتت يفوق سليم من تفكيره على صوت طرقات الباب فيتوجه الى الباب ويفتحه ويجده الهوم سيرفس بيساله لو محتاج حاجه بيرد عليه سليم ويقول له انه مش محتاج حاجه ويغلق الباب ويذهب الي الحمام ياخد شور 

امامه غرفه سليم تقف فتاه بسيطه شديده الجمال عينيها خضراء وشعرها اصفر مثل الذهب اسمها ماسه 

ماسه فتاه فقيره والدها ميت وهي عندها ٤سنين ومامتها مريضه وكان لها اخ اسمه امير مات مع والده ف حادث ماسه بتشتغل هوم سيرفس ف فندق سليم عشان تصرف ع نفسها و على والدتها المريضه وهي تدريس في كليه تجاره انجلش عندها٢٣ سنه 

امامه غرفه سليم تقف ماسه تخبط على الباب مره واثنين وثلاثه فلا يرد احد تقول في نفسها اكيد ما فيش حد في الاوضه فتقوم بفتح الغرفه بالمفتاح الاحتياطي فتحت الباب ودخلت عشان تنظف الاوضه ملقتش حد بدأت تنظف السرير وتنظر ع الكوميدينو تجد ساعه جميله جدا فمسكتها تتفرج عليها وفجاه ظهر لها شاب وسيم يخرج من الحمام يلبس برنس الاستحمام تنظر له بخوف وتقول  

 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  2. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء
  3. رواية مملكة الظلام الفصل الثاني 2 بقلم يوستينا سعد
  4. رواية الاعمي الجزء الثاني 2 الفصل التاسع عشر 19 بقلم ليلة عادل
  5. رواية الاعمي الجزء الثاني 2 الفصل العشرون 20 بقلم ليلة عادل
  6. رواية لو كنت أعرف الفصل الحادي عشر 11 بقلم ميمي عوالي
  7. رواية فيروزة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود

التعليقات

اترك رد