التخطي إلى المحتوى

   رواية اشعار من نوع خاص الفصل التاسع بقلم نوران محفوظ

سمرا قربت بسرعه من رودى ورودى كشرت باستغراب ووقفت وهى عايزه تعرف مالها  

سمرا بصتلها بحقد غريب وهى بتقول  :  انت كنت عارفه إن شهاب هيخطب  منى النهارده 

رودى بصتله بتوتر وهى زعلانه علشانها  لأنها  متأكده إن اختها بتحب شهاب مهما حاولت تخبى  وقالت : انت عرفتى منين 

سمرا بصتلها بعنف وهى بتصرخ  : يعنى كنت عارفه 

رودى قربت وهى بتحاول تهديها : أهدى يا سمرا الحكاية مش  زى ما انت فاهمه انا كان كل همى انت 

سمرا صرخت اكتر ودموعها بتنزل وقالت : كدابة  انت مش بيهمك غير نفسك نفسك وبس 

رودى عيطت وهى شايفه انهيار اختها بالشكل ده مش قادرة قربت علشان تحضنها وتحتويها بس سمرا رفعت عنيها بسخريه وهى بتقول بتشفى :  عارفه يا رودى انت اغبى انسانه شوفتها غبيه قوى 

وتستهلى إن  يوسف يسيبك انا اصلا مش عارفه ازاى لحد دلوقتى متحمل غبائك 

رودى فتحت عنيها بفزع وقالت: يسيبنى انت قصدك ايه 

سمرا ضحكت بصوت عالى وقاعدة وهى بتقول بلامبالاه  : ايوه سابك انت متعرفيش انا كنت بكلم مين دلوقتى كنت بكلم يوسف ايوه بالظبط كنت بكلمه واعاتبه انه مجاش معانا 

رودى بصتلها بصدمه وقالت : انت عارفه انى جيت الغردقه من غير ما اقوله 

سمرا هزت رأسها بمنتهى البرود وهى بتمسح دموعها  : اممم 

رودى بصتلها بصدمه أكبر وهى مش مستوعبه حاجه وقالت بتشتت : ومدام كنت عارفه اتصلتى بيه ليه ليه تكلميه فاهمينى 

رودى صرخت بأخر كلمه وسمرا بصتلها بغل واضح وقالت : كلمته ليه !! ضحكت  بصوت عالى قوى وقالت مش بقول غبيه 

سمرا قامت وقفت وعطت لرودى ضهرها ومشت 

بس رودى قربت منها بسرعه وهى بتلفها ليها  وقالت : انطقى فاهمينى قوليلى الا انا فاهماه غلط 

سمرا وقفت مكانها وهى بتبصلها بغل  وقالت بغمزه : كده بقيتى ولا حاجه وعمرك ما كنتى حاجه من الأساس 

رودى غمضت عنيها وهى بتضغط ع قلبها وقالت : كان دايما بينصحنى ابعد عنك وانا اقوله ازاى دى أختى 

كنت بسمع كلامك  وفاكره انك خايفه ع مصلحتى 

انت ايه ايه الحقد والغل الا انا شايفاه ده للدرجه دى كنت غبيه وعميه كنت باخدك ف حضنى علشان تطعنى ضهرى روحى يا شيخه منك لله منك لله 

سمرا ضحكت وهى بتسقف وقالت : عجبنى العرض بس حاسه الدراما الا فيه هابطه شويه 

رودى بصتلها وهى شايفه واحده تانيه مختلفه كل الاختلاف عن سمرا اختها شايفه واحده  روحها مليانه غل وحقد وكره بس ليه ليه الحقد والغل ده ولمين لرودى الا كان اهم حاجه عندها سمرا سمرا الأوله وبعد كده تيجى اى حاجه تانيه ياريتها عرفت الحقيقه بدرى شويه 

كان ايه الاختلاف الوجع هيبقى اقل ولا ايه الا هيحصل 

سمرا ابتسمت بسخريه وهى شايفه نظرات  رودى ليها وقالت : ايوه بالظبط كده انا سمرا سمرا مجدى الراوى بس ورغم اننا شيلين نفس الاسم الا ان كل حاجه فينا مختلفه ومفيش  حاجه واحده تجمعنا 

رودى ردت بسؤال غبى عليها بقدر غباء رودى ف السؤال والا هو مش مهم بالقدر الكافى ف الوقت الحالى وف  اسأله اهم بس ده الوحيد الا خطر ع بالها ف الوقت ده : استفدى ايه من انك تبعدينى عن يوسف 

سمرا ضحكت وهى مش مصدقه سؤالها وقالت :  انت غبيه ولا بتستغبى   

ضحكت اكتر وهى شايفه الغصب ف عيون رودى فقالت بضحك هقولك يا اختى اممم انت مش احسن منى علشان ترتبطى بحد زى يوسف يوسف يوم ما يتجوز هيتجوز واحده زى او تقدرى تقولى إنى  مقدرتش اشوفك فرحانه 

رودى بصتلها باستغراب وسمرا ضحكت وقالت : هو انا كل كلمه هقولها هتتصدمى  فيها لا كده مش هينفع يمكن تفرفرى منى لو سمعتى اكتر من كده سمرا اتنهدت وهى شايفه مشاهد قديمه من حياتها بتتعاد قدامها

مقدرتش اشوفك سعيده وانا شايفه يوسف بيحتوى هبلك وغبائك بعكس شهاب الا انا اساسا الا كنت بجرى وراها ووقته كله كان للشغل واصحابه وانا مش موجوده ف حياته ورغم كده كنت ماسكه فيه وانا مستنيه إعجابه بيا يتحول بحب بس لقيته واحده واحده إعجابه بيا بيقل وحتى الوقت الا كنا بنقضيه مع  بعض بقا اقل لدرجه ممكن يعدى اسبوع واتنين واحنا مشفناش بعض دا حتى مقدرش يستحملنى غير شهرين 

سمرا سكتت شويه ودموعها بتنزل هى حبت شهاب حقيقى رغم كل حاجه الا انها حبته بس  هو مقدرش يبادلها ولو حتى  جزء من مشاعرها دى 

كنت بسمع هبلك وكلامك عن حبك ليوسف بس متوقعتش انك توصلى  ليه ف يوم بس اهو حصل وزى ما شهاب سابنى يوسف كمان هسيبك واهو حتى يكون بينا اى حاجه مشتركه 

رودى بصتلها بعتاب وهى مش قادره تكرها وقالت : للدرجه دى بتكرهينى وانا الا مردتش اقولك إن  شهاب هيخطب النهارده علشانك علشان خايفه عليكى 

سمرا بصتلها بملل وقالت : خايفه عليا تصدقى انصدمت محدش بيحب حد ولا حد بيخاف ع حد مش ف زمنا الكلام ده ف زمنا الكل بينهش ف بعضه والكل بيكره بعضه كلنا بنحب بعض ف الوش والضهر بنطعن بس انت الا غبيه و هبله قوى كمان 

سمرا ضحكت ومشت وسابتها وهى بتضرب الرمل برجليها 

رحاب كانت قاعده ف المطعم مع رحيم وهى بتتكلم بفرحه لمنى وبتقول : يعنى شهاب كويس 

رحيم هز رأسه بيائس وهو بيحلف : والله شهاب كويس بالله كويس  ها احلف كام مره كمان علشان تصدقى 

رحاب ضحكت وهى بتقول : طب الحمدلله انه كويس وبعدين مش بطمن ع أختى 

رحيم ابتسم وهى   بيفتح مجال تانى للكلام : فرحت لما منى قاعدة معاكى ف البيت مش  كده ؟؟! 

رحاب ابتسمت وهى بتقول بلهفه : فرحت بس انا اصلا الا قاعدة اتحايل عليها تقدم  ف الشركه علشان تقعد معايا ضحكت وهى بتمسح دموعها  الوحده وحشه قوى يا رحيم ربنا ما يكتبها ع حد مهما كان حوليا ناس بس لما كنت بدخل بيتنا والقى نفسى لوحدى ياااه ع وجع قلبى مقدرش اقولك ازاى كنت بموت بالبطيئ بس منى وسيلا ملو حياتى ربنا يسعدهم  بس مهما حصل مصيرهم ف يوم يسيبونى بس الحمدلله 

رحيم ابتسم نص بسمه وهو بيقول باقتراح: رحاب هو انا لو قولتلك ايه رأيك انك تتجوزينى هتقولى ايه 

رحاب بصتله بصدمه وهو كمل وهو بيوضحلها الفوايد الا هترجع ليها : ع فكره الموضوع ليه اجابيات كتير اولهم مش هتبقى لوحدك  وثانيا هتبقى مع امى الا هى اساسا بتعتبرك بنتها وهيبقى ليكى عيله دايمه ليكى وان شاء الله يكون عندك أطفال وعيلتك  تكبر وحاجه آخر جمال لا وكمان هيبقى عندك 

رحيم ابتسم بحب وهى بيبص ف عيونها الا واضح فيها الصدمه هيبقى عندك زوج بيحبك زي 

رحاب عيونها دمعت وهى مش مصدقه حاجه خالص من الا بتسمعه ولسانها مش مجمع اى كلمه و عقلها فصل وقلبها بيدق بسرعه رهيبه 

رحاب ضحكت وهى بتعيط وقالت: انت بتقول ايه 

رحيم ضحك بحب  وهو بيمسك اديها وبيبوسها : بحبك والله العظيم بحبك 

رحاب ابتسمت والدموع بتنزل بسرعه وقالت : انا قلبى هيقف لو ما مشيتش دلوقتى وقامت تجرى 

رحيم رجع بضهره ع الكرسى وضحك ومسح دمعه نزلت من عيونه وهو بيقول : بحبك 

شهاب بصلهم بغيظ وقال : هو انتوا ليه مسبتوناش نقعد شويه مع بعض زى كل الناس ما بتعمل 

رفعت هز رأسه بتعب وهو بيقول: يا بنى انت شفت البنت دخلت بسرعه ازاى اول ما قالت رأيها

سوسن اتكلمت وهى بتقاطعه :  اسكت يا ابو يوسف دا حيوان اساسا مش بيفهم ومهما قولت هو مقتنع بإلا ف دماغه 

رفعت ضحك بغلب  وسكت 

شهاب كشر وبعد كده بص ليوسف : انت مبتتكلمش  ليه يرضيك كده يا يوسف 

يوسف كان  ف دنيا تانيه بيفكر ف الا سمرا قالته وازاى رودى خرجت حتى مبلغتهوش بكده هو كان خلاص اخد قرار انه هيسيب  رودى بس كان  مأجله  مش عارف ليه يمكن خايف ع مشاعرها وهو عارفه انه من النوع الا اقل حاجه بتأثر  فيه  بس بعد الا عملته هى الا كتبت النهايه ويمكن النهاية دى مكتوبه من قبل حتى  ما علاقتهم تبدأ رودى مختلفه كل الاختلاف عن يوسف اه بيكون بين اى اتنين اختلاف بس لازم يكون ف نقطه بتجمعهم بيكون بينهم اختلاف بس الاختلاف بيخليهم  يقربوا  اكتر مش بيبعدهم بيبقى اختلاف محبب ومكمل 

بس هو ورودى عكس بعض  ورغم كده حاول كتير إن يخلى علاقتهم تنجح بس للأسف الخطوه الا كان بياخدها لقدام كانت رودى بتاخد عكسها ف الاتجاه التانى لحد ما كل مره يلقوا انهم وصلوا لنقطه الصفر ورغم كده مشتكاش او مل بل كان بيبدأ من جديد بس مين فينا بيفضل يدى من غير ما ياخد  مستحيل  علاقه تنجح بسبب طرف واحد لازم الاتنين يسهموا ف نجاحها 

السبب الوحيد الا خلاه متمسك برودى انها بنت كويسه ومحترمه وشايف حبها ليه ف عيونها بس لحد امتى لحد امتى هيدى ومش هياخد 

يوسف خلاص جاب اخر واخد قراره وإن خلاص مافيش حاجه اسمها يوسف ورودى من النهارده 

مجرد انها اخد القرار حس براحه 

اتنهد ورفع عيونه من ع الشباك واستغرب الكل 

وقال : ف حاجه مالكم بتبصوا عليا كده ليه 

سوسن اتنهدت براحه وقالت : ف ايه يا يوسف احنا بقالنا ساعه بنكلمك وانت ولا انت هنا 

رفعت بص لإبنه بتعب وهو حاسس بالحرب الا جواه وقال : مجبتش رودى معانا ليه يا يوسف 

يوسف ابتسم بسخريه لأنه كان مستنى السؤال ده من بدرى يمكن لو السؤال ده كان سأله وهما لسه رايحين كان رده هيكون مختلف كل الاختلاف 

: لا رودى مش فاضيه يا بابا 

شهاب بص لصاحبه وهو حاسس انه مش  طبيعيى و ف حاجه شغلاه يمكن من اول ما كانوا لسه جايين

يوسف اتنفس بعمق وقال : رودى ف الغردقه مع سمرا 

رفعت اتنفس براحه  هو كان مفكر الموضوع أكبر من كده بس الحمدلله إن مافيش بينهم مشاكل 

بس عينيه وسعت بذهول وهو سامع باقى كلام ابنه : ومن بعد النهارده محدش يسألنى عنها 

شهاب كان بيتكلم بس سوسن شاورت ليه يسكت وهى شايفه تشتت يوسف 

منى بصت لسيلا بتعب وهى بتشاور لأبوها : بص يا بابا شوف بتقول ايه انا خلاص هتتجنن من سيلا وعميلها 

مختار قرب وهو بيتنهد بتعب : خلاص يا منى سبيها ويومين وهترجع القاهره 

سيلا بصت ليهم بجمود : مش راجعه القاهره تانى 

قبل ما منى تتكلم مختار شاور ليها تسكت وقال : طب وورقك و دراستك انا كنت فاكر نفسى بتعامل مع انسه بس واضح انك لسه طفله ومش هتتغير يا سيلا بتاخدى كل حاجه ع حسب مشاعرك وقلبك بس ده مينفعش 

نعمه قاعدة جانب سيلا وهى بتمسك اديها وبتقول: خلاص يا مختار انت ومنى ومدام سيلا عايزه تفضل هنا يبقى خلاص نفذوا الا هى عايزاه 

منى بصتلها بذهول وهى بتقول: انت بتقولى يا ماما ننفذ ايه طب دراستها تدريبها وده كله لا دى تبقى مجنونه لو ضيعت ده كله علشان 

مختار قاطعها وهو بيمسك ايد سيلا وبياخده لأوضتها قاعدها ع السرير وقاعد جانبها وقال : اتكلمى 

سيلا بصتله بتوتر وهى مش عارفه هتقوله ايه 

هتقوله بابا انا كنت بكلم شاب وفجأة اكتشفت انى اعرفه لا وهو كان عارف انى انا نفسى الا بيكملها علشان كده مش عايزه اروح القاهرة 

هو اه ابوها متفهم بس معنى انها بتكلم واحد من وراه ملهاش غير معنى واحد اى كان بيتكلموا ازاى او محتوى الحوار كان عن ايه يكفى انها بتكلم شاب من ورا اهلها وده غلط وبدأت تجلد نفسها عليه دلوقتى وكأنها كانت ف غيبوبة ولسه فايقه 

سيلا ملقتش حل اصح من انها  تبعد عن يوسف خالص 

قربت من ابوها اكتر وهى بتهز رأسها بلا وحضنته بوجع يمكن مغلطتش الغلط الكبير الا اى بنت ممكن تغلطه وهى أنها تصاحب شاب بس كونها كلمة شاب مفيش اى رباط شرعى بيجمع بينهم فده غلط بردوا يمكن كانت بتحلل كلامها مع يوسف إن اختها عارفه وهى مش بتعمل حاجه غلط 

بس ليه دلوقتى حاسه انها مرتكبه ذنب كبير علشان بس عرفت إن يوسف ده هو نفسه يوسف مديرها 

ولا الاحساس ده ملازمها من زمان بس كان متغطى بتراب وفجأة جوم شوية هو عروها قدام نفسها 

يااه ع الوجع الا حاسه بيه ليه مش حاسه نفسها سيلا الطفله الا بتفرحها كلمه وتزعلها كلمه الا اقل   حاجه بترضيها 

لا دلوقتى حاسه نفسها انها مش نفسها 

مختار طبطب ع ضهرها وهو متأكد إن بنته مش طبيعيه 

سيلا همست من بين دموعها باشتياق صادق : رقيه وحشتنى 

ناقصاها كتير قوى من غير اختها ناقصها روحه ناقصها تحس بيها وتهزر معاها ويتخنقوا 

مع بعض كعادتهم ويزعلوا ويتصلحوا طب ما منى اختها بردوا ورغم تعلقها بمنى الا ان رقيه حاجه تانيه لسيلا وروح تانيه ليها 

مختار ضمها اكتر وغصب عنه دمعه من عيونه نزلت وهو بيفتكر بنته فقال بحماس مزيف وهو بيبعدها : ايه رأيك نروح نزورها قبل ما تسافرى

سيلا ابتسمت بفرحه وهى بتقول : ايوه هى وحشتني قوى ونفسى اشوفها بس يا بابا انا مش عايزه اسافر 

مختار ضمها بحنان وهو بيقول: يا قلب بابا مش هينفع تلغى كل حاجه ع اخر لحظه واختك كمان معطله نفسها علشانك وبعدين انت مش بتعرفى تقعدى من غير منى 

منى ضحكت وهى  بتدخل وبتقول بصدق  : ولا منى والله يا حج 

مجدى قاعد وهو حاطط رأسه بين اديه والدموع مليه عيونه : مش عارف اوصلها يا رفعت 

خايف قوى يكون حصلها حاجه 

رفعت طبطب ع كتفه وهو بيقول: وحد الله يا مجدى وان شاء الله تلاقيها واتفائل كده وبإذن الله هتلاقى يوسف داخل وهو بيقول لقيتها 

اتنهدت مجدى بألم وقال بتمنى وبنبرة متأثره : يارب 

سمعوا صوت يوسف الا كان داخل ومعاه شهاب وهو بيقول : لقيتها يا بابا لقيت رودى يا عمى مجدى 

مجدى جرى بسرعه وهو بيقرب منه وبيقول بدموع وصوته بيطلع بالعافيه: لقيتها لقيتها فين يا ابنى 

يوسف كشر وهو مش عارف يقول ايه بس ف الاخر اتنهد وهو بيقول: كل الا عرفته انها ف مستشفى ف الغردقه وسمرا سافرت امريكا 

مجدى اتنهدت بألم وهو بيقول : عارف ان سمرا ف امريكا المهم دلوقتى رودى بنتى ودينى ليها يا بنى 

رفعت هز رأسه ليوسف بتأكيد وهو بيقول : روح يا يوسف انت مع عمك وانا هخلى بالى من كل حاجه هنا وكمان معايا رحيم و شهاب روح مع عمك يا بنى 

يوسف ابتسم بخفه وقرب من رفعت باس رأسه وهو بيقول : خالى بالك من نفسك

رفعت ابتسم بحنان وطبطب ع كتفه 

يوسف قرب من مجدى وهو بيقول : يلا يا عمى 

رحيم غمز لرحاب وهو بيقول : اهو منى و جاية النهارده يعنى معندكيش ولا حجه 

رحاب ابتسم بكسوف وهى ماسكه الباب وقالت بجديه نوع ما : يعنى انت مخبط ع الباب علشان تقولى معندكيش اى حاجه يا أخى منك لله 

رحيم سند ضهره ع الحيطه وربع ايده قدامه وهو بيقول : او يمكن علشان وحشتينى ونفسى اشوفك واديكى شايفه سوسن عامله زى ما تكون الحارس الخاص بتاعك 

رحاب ضحكت وهى بتبص ع باب بيتهم الا سوسن واقفه عنده وبتابع الا بيحصل وقالت : ماما سوسن دى قلبى والله 

رحيم اتنحنح بحب وهو بيقول : اوعدنا يارب 

سوسن ضحكت بتهكم وهى بتقول: ايه عايز تكون انت كمان ماما 

رحيم بصلها بإحراج وقال : فيه ايه يا سوسن ايه اكون ماما دى انا نفسى اكون بابا وبس 

رحاب ضحكت بكسوف وهى بتلف وشها للنحيه التانيه 

شهاب طلع وهو بيتاوب وبيقول بصوت عالى : الفطار يا سوسن 

سوسن انخضت من صوته فقالت بخضه : يا حيوان يا غبى قلبى كان هيقف بسببك 

شهاب ضحك بكلاحه وهو بيقول : طب يلا حضرى الفطار جعان جعاااان 

سوسن داست ع رجله بغيظ وهى بتقول : إخرس يا غبى 

شهاب رفع رأسه بتذمر بس شاف رحيم واقف قصادهم وواضح انه بيتكلم من حركة شفايفه فقال وهو بيقرب من سوسن وبيوطى صوته : هو رحيم بيعمل ايه هناك 

سوسن رفعت حاجبها وهى بتشاور برأسها لباب شقة رحاب وقالت : بيكلم رحاب يا خويا 

شهاب هز رأسه بتفهم واتكلم وهو بيدخل : يا بخته 

شهاب رجع بسرعه وهو بيقول : قولتى مين رحاب 

سوسن بصتله بدهشه وهى شايفاه طلع بسرعه وزق رحيم ووقف مكانه وهو بيقول : انسه رحاب 

اخبارك ايه وصحتك كده يا رب تكونى بخير 

رحيم زقه بغيظ أكبر وهو بيقول : يا اخى بقا 

قوليله يا رحاب منى هتيجى امتى 

رحاب ابتسم بسمه خفيفه وهى بتقول بتلقائيه: النهارده 

شهاب بصلها بعبوس : ايوه انا عارف انها هتيجى النهارده بس امتى 

رحاب ضربت رأسها من غبائها وقالت : انا مكلمتهاش لسه بس ممكن تكون طلعت من البيت 

منى ضحكت وهى واقفه ع اخر درجه و بتقول من وراهم : او وصلت كمان 

رحاب صرخت بفرح وهى بتجرى ع منى علشان تحضنها منى انخضت من اندفاع رحاب فسابت الشنطه الا واقعت من ع السلم 

سيلا خدت جانب بسرعه وهى بتحاول الشنطه متغبطهاش 

شهاب قرب بسرعه منهم وهو شايف منى واقفه ع طرف الدرجه ومش متوازنه 

ورحاب رمت كل تقلها عليها وهى بتحضنها مسك ايد منى وهو بيشدهم بسرعه علشان ميقعوش 

منى اتخبطت جامد ف شهاب ورحاب رجعت كذا خطوه لورا 

شهاب بعد براحه وهو بيقول : انت كويسه 

منى حركت اديها براحه مكان ما رأسها اتخبطت وهى بتقول : الحمدلله جات سليمه 

ابتسمت وهى بتشد اديها براحه من ايده وقالت : شكرا 

شهاب هز رأسه وهو بيقول : العفو يا خطيبتى 

منى ابتسمت بكسوف وهى بترفع اديها بمعنى لسه 

شهاب غمز وهو بيقول : بكره هيبقى فيها دبلتى 

منى نزلت رأسها من غير ما ترد 

رحيم قرب هو رحاب من منى وشهاب وهما بيطمنوا عليها 

رحاب اتكلمت بدموع وكسوف : والله يا منى مكنش قصدى 

منى ضربتها ع رأسها وهى بتقول بعتاب لطيف: يا غبيه انت ايه اسفه دى وبعدين هو بردوا حد يحضن بالغباوه دى 

رحاب ضحكت وهى بتمسح دموعها وقالت : كنت وحشانى قوى والله وما صدقت شوفتك قدامى 

سوسن بصتلهم بضيق وهى بتزقهم : طب اوعى ياختى انت وهى من ع السلم علشان اعرف اعدى انا والبت 

رحاب بصت ورا منى وهى بتقول بترحاب : سيلو عامله ايه يا حبيبتى 

قبل ما سيلا ترد كانت سوسن بتاخدها لشقتها وبتقول : تفطر الأول وبعد كده ابقى سليمى عليها 

وانت يا شهاب انزل هات الشنطه وتعالوا علشان نفطر 

زى ما قولت لحضرتك بالظبط ان المريضه اتعرضت لجلطه بس الحمدلله يعنى آثارها مخففه جدا وده بسبب انها اتنقلت بسرعه للمستشفى غير إن الا نقلها هنا دكتور فعرف او اى يتعامل مع حالتها 

يوسف سند مجدى الا رجع كذا خطوه وهو سامع كلام الدكتور وقال باستفسار : طب هى حالتها ايه بالظبط 

الدكتور كشر وهو بيقول : هى الجلطه اثرت ع جانبها الشمال بالكامل بس بتعرف تحرك اديها او رجلها بس بصعوبه كام جلسه وهتبقى تمام الحمدلله انها جات ع قد كده ومأثرتش ع نطقها او ع اى مراكز تانيه 

يوسف شكر الدكتور وهو  بيسأله : طب امتى نقدر نشوفها و ناخدها من هنا 

الدكتور ابتسم وهو بيقول: تقدروا تشوفها دلوقتى ومعاد خروجها النهارده هجيب ليكم إذن بالخروج 

وكمان الا وصلها المستشفى اهو دكتور حسام 

يوسف لف يشوف الدكتور بيشاور ع مين 

وابتسم وهو بيقرب منه وبيقول: انا يوسف رفعت خطيب رودى الا حضرتك جبتها المستشفى وحقيقى مش عارف اشكرك ازاى 

حسام ابتسم بخفه وهو بيهز رأسه : انا ما عمتلتش غير واجبى وأى حد مكانى كان هيعمل نفس الا عملته 

مجدى قرب وعيونه بدمع : شكرا ليك يا بنى بس عايز اعرف انت تعرف حصلها كده ازاى 

حسام كشر وهو بيفتكر الا حصل والا سمعه : انا مش هقدر افيدك كتير الانسه تقدر تفيدك عنى

يوسف بصله بتركيز وهو متأكد انه عارف حاجه فقال : طب ع الاقل واضح لينا ايه الا حصل معاها بالظبط علشان نقدر نتجنب اى حاجه تزعلها انت دكتور وعارف حالتها وان الزعل ف حالتها هيجى بالسلب 

اكتر 

حسام بدأ يتكلم وهو بيوضح : انا كنت قريب من المكان الا الانسه رودى كانت فيه هى وانسه كمان فبالصدفه سمعت صوت عالى زى خناق 

حسام بدأ يتكلم وهو بيقول الا سمعه 

ومجدى مصدوم ويوسف كان عادى لأنه كان متوقع ان الا حصل لرودى بسبب اختها 

حسام سكت شويه وبعد كده قال: انا مكنتش شاغل دماغى بحاجه حتى ف حاجات كتير مسمعتهاش بس بعد الانسه التانيه ما مشت شوفت الانسه رودى وهى بتحاول تمشى بس مش قادره ومره واحده وقعت ع الأرض وطبعا انا كنت عارف انها اتعرضت لجلطه فجبتها ع هنا 

مجدى ضغط ع ايده لألم وهو بيقول : بقا سمرا بنتى السبب ف الا حصل لأختها 

مجدى بص ليوسف لأن ف حاجات كتير مش فاهمها واسم يوسف الا أتذكر ف نص كلام حسام 

وقال : انا مش فاهم يا بنى ليه سمرا اتخنقت مع رودى وانت ايه الا جاب اسمك بينهم 

فهمنى 

يوسف اتنهد بتعب وقال : خلى الموضع ده نتكلم فيه بعدين يا عمى ودلوقتى نشوف رودى هى الأهم 

حسام رسم بسمه خفيفه وهو بيقول : اهم حاجه الدوا ومتابعة الجلسات وهى هترجع زى الأول وافضل بإذن الله واه بلاش اى حاجه تأثر ع نفسيتها بعد اذنكم 

مجدى بص ليوسف وهو بيقول : انا مش هتحرك من هنا غير لما افهم كل حاجه 

يوسف اتنهد بعمق وقال : الحكاية وما فيها يا عمى ان انا ورودى مش هينفع نكمل مع بعض 

مجدى بصله بصدمه وبعد كده قال : مش هينفع تكملوا ليه ليه ايه الا حصل لكل ده لطفك يا رب لطفك 

يوسف مردش عليه ولف وشه بعيد فمجدى مسكه من لياقة القميص وهو مش شايف غير كسرة بنته : انت اتجننت ولا اية انا مش هسمحلك تكسر بنتى بالطريقه دى 

يوسف جه يتكلم بس محسش غير بإيد مجدى وهى بتنزل ع وشه

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  4. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  5. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  6. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  7. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد