التخطي إلى المحتوى

   رواية اشعار من نوع خاص الفصل الثالث عشر بقلم نوران محفوظ

الكل بصله باستغراب وهو قال بلهفه واضحه ف صوته : ايوه انت انت رقيه صح 

سيلا بصتله باستغراب وشاورت ع نفسها وهى بتقول : انت بتكلمنى انا

يوسف جه وقاعد جانب رحيم وشاورله بمعنى ف اية 

و رحيم رفع كتفه بمعنى مش عارف 

يوسف ركز لما لقى الشخص بينادى سيلا برقية وقال 

: ايوه انت مش فكرانى ولا حتى انت يا انسه 

شهاب بص لمنى وهو مستنى ردها

منى بصت لشهاب وهى بترفع كتافها بمعنى مش عارفه وقالت : لا حقيقى مش فكراك وبعدين دى مش رقيه انت اكيد غلطان 

الشاب شد كرسى وقعد وهو بيقول: انا اعرفكم هو حقيقى الا الموقف الا جمعنا كان موقف بايخ بس انا يعنى 

بدأ صوته يتوتر وحاسس انه مش عارف يقول ايه ونسى كل حاجه 

سيلا بصتله جامد وبتركيز وهى بتحاول تفتكر وعيونها جات ع يوسف الا سألها بعيونه فرفعت كتفها انها متعرفهوش 

فيوسف رد بكل هدوء وقال: طب انت ممكن تقول الموقف وهما اكيد هيفتكروا 

الشاب رسم بسمه خفيفه وقال : الأول اعرفكم بنفسى باشمهندس محمد آخر سنه هندسه 

رحاب ردت بكل تلقائية : انت مع سيلا ف نفس الكلية 

محمد بصلها بعدم فهم وهو بيقول : مين سيلا 

رحاب حمحمت بإحراج وشاورت ع سيلا وبتقول : رقيه 

لما شافت تعبير الذهول ردت بسرعه وقالت قصدى يعنى الا انت فاكرها رقيه 

محمد اتكلم بجدية وقال : بس انا متأكد انها هى نفسها 

شهاب رد بغيظ : ما تقول يا عم انت تعرفهم منين 

محمد رد بإحراج من الموقف وقال : انا مشفتش الانسه دى غير مره بس رقيه شوفتها اكتر من مره 

يوسف رد بنفاذ صبر وضيق : ايوه عرفنا بقا شوفتها ازاى وليه بتقول انها رقيه 

محمد رد بكل تلقائية وقال : لأنها هى وانا متأكد اول مره شوفتها كان موقف مش حلو هى 

كانت واقفه بتعيط وبتقول عايزه اروح كانت لسه صغيره وانا قولتها تعالى اوصلك يعنى كنت بهزر مش قصدى حاجه 

بس رد عليا رد احرجنى خالص حتى الانسه دى لمت عليا الناس وموتونى من الضرب يوميها بس انا شوفتها بعدها كتير كلها كانت مجرد صدف 

منى ردت بسرعه وهى بتقول : ايوه ايوه افتكرتك بس دى بردوا مش رقيه 

محمد رد وعيونه ع سيلا وكأنه بيتأكد : هو اه عدى كذا سنه بس انا متأكد انها 

حتى انا انا يعنى اوف 

يوسف بصله بحده وهو بيقول: مش رقيه يا عم انت هو احنا هنغنيها واتفضل يلا من هنا 

محمد بصلهم بعيون تايه وهو مش مصدق وبص لسيلا وقال: طب افهم الأول او قولى انتِ اى حاجه انا ما صدقت شوفتك تانى 

سيلا عيونها كانت مليانه دموع وقالت : انا مش هى رقيه دى تبقى تؤامى 

محمد رد بكل لهفه وقال: يعنى انت تعرفيها صح طب انا والله مش قصدى حاجه انا عايز رقم والدك علشان اتقدملها 

سيلا دموعها نزلت بصمت والألم مسيطر عليها 

حطت رأسها ع الطربيزه وهى بتحاول تخبى وشها 

منى ردت وهى بتحاول تتكلم بصوت عادى وقالت : للأسف مش هينفع 

محمد وقف و دموعه بتنزل وهو بيقول: هى هى اتجوزت طب عادى انا مش زعلان بس بس الانسه بتعيط ليه 

يوسف كان بيبص ع سيلا بعجز من انه يقرب او ياخدها ف حضنه دموعها بتوجعه وقلبه دقاته بقت بتألمه ومش عارف يبلع ريقه حاسس انه جف 

محمد كان خايف يسمع اى حاجه تانيه كان عنده انها تبقى لغيره افضل 

عايش ع امل انهم يتقبلوا ف يوم معندهوش مانع إن الامل ده يموت بس هى لا 

منى ضحكت نص ضحكه ودموعها بتنزل وقالت : ياريت ياريتها اتجوزت بس للأسف رقيه ماتت 

محمد قاعد مكانه وهو حاسس إن رجليه مش شيلاه وهو بيهز رأسه بلا ازاى ماتت وكانت حلم حياته 

كانت دعوته ف صلاته إن ربنا يجمعه بيها

حط رأسه بين اديه وهو بيقول : قولى حاجه غير كده قولى انها شافت حياتها اتجوزت مش هزعل هتمنى ليها الخير بس بس متقوليش ماتت

شهاب قرب من منى وهو بيحط ايده ع كتفها فرفعت عيونها بوجع لشهاب وانصدم من مظهرها متوقعش انها موجوعه للدرجه دى رقيه موتها عدى عليه فتره طويله وسنين 

بس الام مبتنساش ابنها لو عدى ع موته مليون سنه 

سيلا وقفت وهى منزله رأسها وبصت للأرض وقالت وهى بتمسح دموعها بصوت واضح عليه العياط : انا انا هروح الحمام 

سيلا مشت خطوتين سمعت صوت محمد وهو بيقول : رقيه بصيلى

سيلا وقفت مكانها وهى مش عارفه تعمل ايه هى مش رقيه رقيه كانت غيرها هى كانت اجمل وروح احلى حتى ولو كانوا شبه بعض بس رقيه كانت غير 

لفت ببطئ وقالت : بلاش تنادينى بأسمها انا سيلا سيلا أختى رقيه رقيه كانت غيرى ومختلفة عنى واجمل منى بكتير 

رقيه كانت ملاك علشان كده ماتت لأنها ملهاش مكان بينا 

سيلا مشت وهى مش عارفه رايحه فين 

يوسف قام وراها 

جو من الحزن سيطر ع المكان بعد ما كانوا بيتفقوا هيروحوا فين وهيجيبوا ايه بقت قلوبهم مليانه بذكريات طفت فرحتهم 

عمة شهاب فتحت حضنها ومنى مترددتش لحظه انها تستخبى فيه حاولت تهديها هى مش بتكرها بس بتحب شهاب شهاب الا بقيلها من اخوها وخوفه عليه مبرر مهما كبر هيفضل بالنسبه ليها طفل 

شايفه منى جامده ومش مناسبه ليه مشاعرها مش بتتحرك بسهوله ودى كانت حاجه معصبها هى عايزه واحده حنينه تعوض شهاب عن حنان الام واحتواء الاب 

بس طلع ده كله قشره قشره مدفون تحتها ياما 

منى دفنت نفسها جامد ف حضنها علشان محدش يشوف لحظة ضعفها 

رحاب دموعها كانت بتنزل بصمت وهى متأثره بكل الا بيحصل شاب كل حلم حياته انه يتخرج ويتجوز لا ومش كده وبس ده بيحب واحده وعايش ع امل انها تكون من نصيبه بس فجأه ده كله اتبخر صعب لما تلقى اخيرا حلمك اتحقق وتقول اخيرا الا كنت مستنيه طول السنين ده اتحقق ولما تقرب اكتر من حلمك تتفاجئ انه كابوس ومش اى كابوس تكتشف إن قصر الأحلام الا بنيته كانت قاعدته هاشه وانهدم فوق راسك 

محمد بص لمكان سيلا بكسره ومسح دموعه الا نزل غيرها ومشى 

رحيم وقف ومشى وراه بسرعه 

شهاب كان نفسه يشدها من حضن عمته لحضنه هى احق بكده دا مكانها بس متربط ميقدرش يقرب 

هون ع نفسه وهو شايف احتواء عمته ليها 

يوسف جرى بسرعه وراها وهو شايفه بتخرج من المكان ووقف قدامه 

سيلا رفعت رأسها وهى مش شايفه من كتر دموعها الصورة مشوها قدامه فقالت بصوت مهزوز : لو سمحت يا يوسف سيبنى امشى 

يوسف رد وهو بيقول : رايحه فين 

رفعت كتفها وهى بتقول : مش عارفه بس مخنوقه وعايزه امشى وابعد عن هنا 

يوسف مشى جانبها وقال : ومنى 

سيلا وقفت مكانها ومردتش يوسف كمل وهو بيقول : ومنى يا سيلا رقيه خلاص ماتت بس عارفه رغم انها ماتت بس لسه عايشه جسدها بس الا مات انما روحها لسه هنا معاكم 

كفاية إنك توقفى قصاد المراية علشان تشوفيها 

سيلا غمضت عيونها بقهر وقالت : ودى اكتر حاجه وجعانى 

يوسف غمض عيونه وهو حاسس بيها وعارف معانتها فقال : منى محتاجكى جانبها كانت جاية تيجيب حاجات فرحها بلاش تقلبي ده كله نكد 

هى رقيه كانت فرفوشه 

سيلا بصتله بعدم استيعاب وقالت : فرفوشه 

يوسف خاد اتجاه تانى وسيلا مشت معاه من غير ما تاخد بالها : ايوه طبعا ما هما التؤام كده لازم يبقى فيهم حد دمه تقيل وسمج وحد خفيف ولطيف وفرفوش

سيلا شاورت ع نفسها وهى بتقول : سمج اسكت يا يوسف بطريقتك دى انت علشان تطلعنى من حالتى هدخلنى حاله تانيه 

يوسف ابتسم بإحراج وقال : امم مش قصدى بس كنت بحاول ويكفنى شرف المحاوله 

سيلا ضحكت ودموعها بتنزل وقالت : وحشتينى وحشيتنى قوى 

يوسف رسم بسمه وقال : اتفضلى ادخلى الحمام اغسلى وشك لأن شكلك كده كيوت وده احنا مش متعودين عليه 

سيلا ابتسمت بخفه وهى بتهز راسها بيائس 

منى خرجت من حضن عمة شهاب وقالت بهمس: شكرا 

عمة شهاب ابتسمت وهى بتقول بهمس وضحكه : العفو 

منى بصت حوليها وقالت : سيلا سيلا فين 

شهاب ابتسم علشانها وقال وهو بيشاور : اهى جايه من بعيد مع يوسف

منى اتنهدت براحه وهى بتقول : خير بإذن الله خير 

سيلا شاورت بإيدها وهى بتقول ببسمه مزيفه : ايه مش هنبدأ

الكل بدأ يأيدها وراحوا يختاروا الموبليا 

يوسف بصلها بقلق لما مسمعش رد منها 

سوسن بقت تجيب يوسف من فوق لتحت بنظرات حيرته ووترته 

سوسن بصتله وهى بتقول بنبرة عاديه : يعنى دلوقتى انت عايز ايه 

يوسف خبط ايده ع وشه وقال بغيظ : بقولك بحبها يا سوسن بحبها يوه بقولك اية انا ماشى 

سوسن ضحكت وهى شايفه ماشى حقيقى وقالت : اقعد اقعد يا يوسف متبقاش قماص كده وبعدين انا 

كنت حاسة بكده بس فكرته إعجاب وبس 

بس الا واضح قدمى انك اتشنكلت ووقعت وجيت ع بوزك

يوسف بصلها بدهشه وقال: بوزى ابقى فكرينى اقطع علاقة سيلا بيكى بعد الجواز 

سوسن ضحكت وهى بتقوم تقعد جانبه وطبطبت ع كتفه بحنان وهى بتقول : مبروك يا يوسف ربنا يتمملك ع خير 

يوسف ضحك وهو بيحضن اديها بين اديها وبيقول بنبره ممتنه : مش عارفه اجبهالك ازاى بس انا مقدرش اعيش من غير حاجه اسمها سوسن ف حياتى 

سوسن ضحكت وهى بتشد ايدها وبتاخده ف حضنها وقالت : انت ابنى يا يوسف 

تعالى بقا اقولك انت هتعمل ايه 

يوسف بصلها بإهتمام و سوسن قالت: بص انت كلم ابوها بس الا عرفته انه رافض اى نوع من أنواع الارتباط ف الوقت الحالى 

بس كلمه وانا بقا هكلم نعمه مراته ست زى العسل 

تتحط ع الجرح يبرد وهى هتسهل علينا الموضوع

يوسف رد بلهفه هو مش هامه ده كله قد سيلا وقال: سيلا 

سوسن بصتله بمكر وعيون كلها حنان وقالت : سيلا دى مش مشكله مضمونه قوى انها هترفضك 

يوسف ابتسم بس مع اخر كلمه يصله بتكشيره وقال : ليه بتقولى كده هى لمحتلك بحاجه عنى 

سوسن هزت رأسها بلا وهى بتقول : لا سيلا مقالتش حاجه عنك غير حاجات بسيطه مثلا انك يوسف صاحبها بتاع السوشيل ومكنتش بتوجع دماغى بإلا حصل معاها ف الشركه والا هو كله عنك 

يوسف عيونه وسعت بذهول وقال بلهفه : يعنى يعنى هى بتتكلم عنى طب احلفى كده 

سوسن ضحكت بصوت وهى بتقول : والله الهبله دى بتحبك مشفتهاش بتتغاظ ازاى لما تقولها يا صغيره 

بتزعل انك شايفها صغيره بس حقيقى انت مدب بس زى بعض بتزعلوا وبتتصفوا بسرعه قلبكم ابيض 

يوسف ضحك وعيونه ضحكت معاه و سوسن كانت بتردد : مشاءالله ربنا يحفظك ويحفظ فرحتك ويكملها ع خير 

سيلا غمضت عنيها بتعب وهى بتحاول متنمش وقالت : يا منى يا رحاب ارحمونى وبعدين بلاش تقعدوا تتفرجوا ع الحاجات دى لأنكم هتروحوا تجيبوا غيرها 

منى هزت رأسها وهى لسه مركزه : لا دول هنطلوبها 

بصى كده يا رحاب اية رأيك 

رحاب رفعت عيونه لفون منى وقالت : حلو قوى الفستان ده يا منى وهيبقى جميل عليكى من الاخر مناسب تفصيلة جسمك 

منى ابتسمت بإعجاب أكبر وقالت : وانت اية رأيك يا سيلا 

سيلا لمت شعرها بمشبك الشعر وهى بتقول بلامبالاه : حلو انا هدخل احط الفون ع الشاحن لأنه خلاص هيفصل كل واحده بقا تكتفى بالفون بتاعها وارحمونى 

منى شاورت لسيلا ع المطبخ وقالت : بما انك مش عايز تدورى معانا ادخلى المطبخ اعملى اى حاجه نشربها ونضفيه واطبخى اى حاجه لان ماما وبابا جاين النهارده 

رحاب ردت بسرعه : ونضفى البيت اهلك هيقولوا ايه لو شافوه كده 

سيلا بصتلهم بذهول وشدت الحجاب بتاعها وراحت نحية الباب وطلعت وقفلته وهى بتقول : والله انتى وهى ما عندكم دم 

خبطت ع الباب وسوسن فتحتلها ودخلت وهى مكشره فسوسن بصتلها بعدم فهم وقالت : صباح النور 

سيلا بصتلها بتكشيره وهى بتقعد ع الكنبه الا ف الصاله وقالت رحيم هنا 

سوسن هزت رأسها بلا وهى بتقول: نزل مع شهاب 

رمت الحجاب وهى بتمدد جسمها ع الكنبه وبتقول : هموت ونام رحاب ومنى عملولى صداع خلاص مش قادره افتح عيونى فهنام شويه قبل ما بابا وماما يجوا 

سوسن ابتسمت بحنان وهى بتقول : طب ادخلى اوضتى نامى فيها احسنلك 

سيلا قامت وعيونها مغمضه وبتقول : احسن بردوا 

سيلا خبطت ف حد وهى ماشيه فقالت : اسفه 

ودخلت الاوضه علشان تنام 

يوسف وقف مكانه وهو مش مستوعب الا حصل 

اول ما شافها وهى مش لابسه حجابها تلقائى نزل ببصره نحية الأرض وقبل ما يتكلم كانت خبطت فيه واتأسفت ومشت 

بس ده ميمنعش إنه لمحها فبتسم وهو مش مستوعب الا حصل 

سوسن ضربت رأسها وهى بتقول : دى رايحه منها خالص 

يوسف ابتسم وهو بينزل كمان القميص وبيقول : واضح انها منمتش خالص 

سوسن هزت رأسها وهى بتديه المصليه وبتقول : وهما اليومين دول فيهم نوم 

دا انا مش عارفه اغمض عينى بقولك اية يا يوسف صحابك مش عايزه اشوف وشهم بيصدعونى بكلامهم طول الليل 

يوسف ابتسم بسمه واسعه وهو مش مصدق إن أصحابه الاتنين خلاص هيتجوزوا وقال : بابا اصلا قالى خليهم يجوا يقضوا الفتره الا جايه عندنا 

سوسن ردت ببسمه : ابوك مش بيقدر يستغنى عنك وعارف إنك هتكون معاهم اغلب الوقت فهو مسك العصايه من النص 

يوسف ضحك وهو عارف تفكيره وأكد كلامه : ايوه بيقولى مش هتبقى طول اليوم برا وكمان تنام برا فخليهم يجوا يناموا هما هنا 

سوسن ابتسمت وهى بطبطب ع كتفه وبتقول : طب صلى علشان رحيم وشهاب من ساعتها بيتصلوا بيك 

يوسف هز رأسه وهو بيستغفر ربنا بكل رضا

نعمه اتكلمت وهى بتطلع السلم وبتقول : مقولتش يا مختار هنقعد فين 

مختار ابتسم برضا وهو بيقول : هنقعد ف بيت هنا أجرته اسبوع اكيد مش هنقعد ف شقة صاحبة بينتك كفاية بناتك الاتنين قاعدين معاه 

ردت نعمه وهى بتقول : عندك حق وناخد البنات معانا 

مختار رد عليها وهو بيتأكد انها نفسها الشقه وقال : لا هما حرين عايزين يجوا يقعدوا معانا او يقعدوا هنا مفيش مشكله 

نعمه بصتله وهى مش عاجبها كلامه وقالت : لا طبعا بناتى هيكونوا معايا

مختار خبط ع الباب وهو بيقول : انت حره مع بناتك 

فتحت رحاب وهى بتبص لمنى بغيظ وقالت : انا فتحت اهو بس انت الا هتفتحى المره الجاية انا بقولك اهو 

منى ردت من جوا وهى بتقول: طب مين الا جه 

رحاب بصت ع الباب بسرعه وقالت بصدمه وهى بتبلع ريقها و بتقول: عمى اتفضل اتفضل ادخلى يا خالتى اسف ع مأخدتش بالى 

نعمه ضحكت وهى بتقول : دا العيال عقلهم شت منهم 

مختار ابتسم وهو بيردد السلام اول ما دخل البيت وقال : هما بنات الجيل دول النت كال عقلهم 

رحاب نزلت الفون بسرعه وهى بتقول : مش للدرجه دى يا عمى هو احنا بس الا منمناش

منى طلعت اول ما سمعت ابوها بيردد السلام كعادته 

ورمت نفسها ف حضنه وهى بتقول باشتياق 

: وحشتنى يا بابا حمدلله ع سلامتك 

مختار حضنها بلهفه وقال : الله يسلمك يا قلب بابا 

نعمه حضنت رحاب بتلقائية وهى بتقول : مالك يا بنتى 

رحاب حضنتها وهى بتقول : والله ما عارفه بس انت عامله اية 

نعمه لوت بؤها وهى بتقول : بخير يا رحاب بس يارب انت الا تكونى بخير 

منى قربت من امها وأبوها لسه واخدها تحت كتفه 

فمدت اديها تسلم عليها وهى بتقول : سيبنى يا بابا عايزه اسلم علي ست الكل 

مختار هز رأسه برفض وهو لسه محاوطه وبيقول : وكده مش هتعرفى تسلمى

نعمه بصتله بغيظ وشدت منى من تحت كتفه وهى بتقول بحنان : عامله اية يا حبيبتى وحشتينى قوى يا منى 

منى حضنتها بحب وهى بتقول: انت الا وحشتينى يا ماما 

انا فرحانه انكم هتقعدوا معانا هنا اسبوع 

نعمه ابتسمت وهى بتاخدها اكتر ف حضنها وبتقول : مبروك يا عروستنا 

منى ابتسمت بخجل وهى بتقول : الله يبارك فيكى يا ماما 

نعمه بعدت وهى بتبص حوليها وبتقول : اُمال فين سيلا 

منى ردت بلامبالاه: هتلقيها عند سوسن راحت تنام هناك 

مختار رد قبل نعمه بلهجه حاده : نعم 

منى بلعت ريقها بتوتر وقالت : لا اصل الصبح مكنتش نامت كانت بتدور معايا انا ورحاب ع حاجات ع النت 

وكده زهقت مننا ولما لقت رحيم ابن طنط سوسن نزل راحت عندها تقعد معاها 

مختار بص لنعمه بمغزى وقال : تقعد معاها ولا تنام عندها روحى يا منى نادى اختك 

نعمه مشت خطوتين وهى بتقول : هروح انا حتى اسلم ع سوسن عيبه ف حقى اجى مروحش اسلم عليها 

مختار هز رأسه بعدم رضا وهو بيقول : صح عندك حق مينفعش بردوا 

نعمه مشت بسرعه وبعد كده رجعت وهى بتقول : الا صحيح هى شقتها انهى واحده 

رحاب طلعت وهى بتقول : تعالى يا خالتى اعرفك شقتها 

رحاب شاورت ع الشقه ودخلت ع المطبخ وسابت منى مع ابوها 

سوسن ابتسمت بترحاب اول ما شافتها وهى بتقول: يا اهلا وسهلا نورتى يا ام منى اتفضلى ادخلى 

نعمه سملت عليها وهى بتقول : منوره بيكى يا ام رحيم طمنينى عليكى عامله اية 

سوسن ابتسمت وهى بتحط المعلقه الا ف ايديها وبتقول : بخير الحمدلله ادخلى ادخلى اكيد مش هتفضلى واقف ع الباب 

نعمه دخلت معاها و سوسن اصرت تضيفها وقاعدة جانبها و هى بتمد اديها ليها بالعصير و سألتها : مقولتيش جاتوا امتى 

نعمه حطت العصير وهى بترد عليها : لسه دلوقتى 

اُمال سيلا فين مش باينه وسألتهم قالوا هنا 

سوسن ابتسمت وهى بتقول : نايمه جوا 

نعمه ردت بسرعه : طب صحيها ابوها من ساعة ما وصل وهو بيسأل عليها 

سوسن قامت وهى بتقول : حاضر هصحيها بس اجى القيكى مخلصه كوباية العصير

سوسن صحت سيلا وسيلا طلعت بسرعه وهى بتقول : اُمال هما فين يا سوسن انت بتضحك عليا تلاقى منى السبب صح 

نعمه ردت وهى بتقول لا انا هنا يا سيلا صباح الخير 

سيلا ردت وهى بتتاوب: صباحك فل يا ست الكل 

سيلا حضنتها وهى بتقول وحشتينى حتت وحشه 

نعمه ضربتها بغيظ وهى بتقول : دا انت ابوكى الا هيخليكى توحشينا كلنا 

وحضنتها وهى بتقول وحشتينى يا لمضه 

سيلا ردت بهمس : ليه هو انا عملت حاجه 

نعمه لوت بؤها وهى بتقول : ابقى اسألي ابوكى يا حبيبة ابوكى 

سيلا ضحكت وهى بتاخد الحجاب من سوسن وقالت: بتغيرى منى يا نعمه 

نعمه فتحت عنيها وهى بتقول : نعمه نعمه يا قليلة الادب 

سيلا سكتت بكسوف وقالت : مش قصدى اسفه يا ماما 

نعمه ردت وهى بتهز رأسها : طب يلا علشان ابوكى بعد اذنك يا ام رحيم 

سوسن ابتسمت بهدوء وهى بتقول : اذنك معاكى بس اعملى حسابك الغدا هنا عندنا 

نعمه رفضت بأدب : انت عارفه اننا جاين من سفر 

سوسن قاطعتها وهى بتقول : ارتاحوا لسه بدرى ع معاد الغدا دا بيت شهاب يعنى مش هتاكلوا عند حد غريب دا لو انتوا معتبرينى غريبه عنكم 

نعمه ردت وعيونه واسعه من كلامه بنفى: يا نهار ابيض بقا انتِ الا بتقولى كده يا ام رحيم طب هشوف ابو منى 

سوسن ردت ببسمه واسعه : يبقى ارتاحوا ع معاد الغدا انتوا ناس تفهموا ف الأصول واكيد مش هتحرجونى انا من ساعة ما عرفت وانا بجهز فيه يعنى مش هتغرمونى حاجه يلا يلا علشان تلحقوا ترتاحوا 

نعمه معرفتش ترد بأيه غير انها هزت رأسها ببسمه بسيطه وسيلا شدت اديها وهى بتقول : يلا يا ماما مش هتعرفى تاخدى حق ولا باطل مع سوسن صدقينى 

سيلا دخلت بسرعه وهى بتقول : بابا حبيبى 

حضنته بس استغربت انه محضنهاش فقالت : ف حاجه يا بابا 

مختار مسك طرف حجابها الا هى يا دوب حطاه ع رأسها وقال : مش لفى حجابك ليه يا باشمهندسه 

سيلا سكتت وهى مش عارفه ترد عليه 

نعمه ردت ببسمه هاديه: دا البيت ف البيت وهى كانت متسربعه علشانك 

مختار رد بنبره فيها فتور : ف سلم و ف ناس طالعه نازله عليه وإن كان عليا انا مش هطير يبقى تلف حجابها الا هى اصلا معرفش ليه قلعاه برا بيتها هو دا الا انا عودتها عليه هى دى تربيتى وتربية امك يا باشمهندسه سيلا 

سيلا وطت رأسها ف الارض وهى بتقول بأسف : مش هتكرر تانى يا بابا اسفه 

مختار هز رأسه بتأكيد وقال : كنت بتعملى اية عند جارة صاحبة اختك 

سيلا سكتت وهى بتفرق اديها بخوف وتوتر من ابوها 

نعمه ردت وهى بتقول باستنكار مزيف : ف اية يا مختار هو انت جاى تنكد ع البنات وبعدين كانت قاعده معاها شويه وانت عارف إن البنات بيحبوها وهى ست كويسه وكُمل 

مختار بص لنعمه بغيظ : انكد عليهم اسكتى يا نعمه مش كل ما أتكلم مع بنت كلمتين تدخلى 

وبعدين انت مش شايفه عين الهانم منفخه ازاى يعنى كانت نايمه بكل بجاحه ف شقه كل الا بنها وبين صحبتها ود ومحبه لا وكمان ابنها داخل خارج 

نعمه ردت بسرعه وهى بتقول : لا انا ملقتش حد هناك 

رحاب ردت وهى بتقول : يا عمو رحيم نزل من بدرى 

مختار رد بجمود : حد يفكرنى النهارده اية 

رحاب ردت وهى مش فاهمه قصده : الجمعه 

ضحك بسخريه وهو بيقول : يعنى يوم أجازته وممكن يرجع ف اى وقت 

الوحيد الا مشاركتش ف الحوار كانت منى لأنها عارفه تفكير ابوها وعارفه هدفه ومستحيل حد يأثر عليه 

سيلا ردت وهى بتقول بأسف : اسفه يا بابا انا عارفه انى غلطانه حقك عليا مش هتكرر تانى 

سيلا مسكت ايد ابوها وغصب عنها دمعه نزلت وهى بتبوسها مختار شدها وهو بيستغفر ربنا وبيقول : يلا يا نعمه نروح بيتنا اديكى شوفتى بناتك وشوفت تربيتنا 

نعمه ردت عليه بضيق: طب استنى نقعد معاهم شويه وحتى نعرف هيجوا معانا ولا لاا

وبعدين ام رحيم عزمتنا ع الغدا 

مختار ردت عليها بترقب : وانت وافقتى 

نعمه ردت بسرعه وهى بتبلع ريقها : هى احرجتنى ومعرفتش ارد عليه غير بالموافقة 

بصلها بغير رضا وسكت 

منى قربت وهى بتكلم امها : تروحوا فين يا ماما 

نعمه لوت بؤها وهى بتقول : اسألى ابوكى انا مالى 

منى وجهت السؤال لأبوها: هتروحوا فين يا بابا 

رد بنبره لينه: ف بيت اجرناه اسبوع يا حبيبتى هنقعد فيه 

منى سكتت ورحاب اتكلمت وهى بتقول : قصدك اية يا عمو وبيت ايه الا أجرته ومالو بيتنا ولا مش قد المقام 

مختار رد بنفى وهو بيقول: لا يا بنتى مش القصد بس علشان كل واحد ياخد راحته مش هنيجى نخنقك ف بيتك 

رحاب ردت بسرعه وهى بتقول بلهفه : ايه الا انت بتقوله ده يا عمو بقا انت معاه ف رأيه ده يا خالتى 

نعمه ردت بحنان : علشان تاخدى راحتك 

رحاب ردت بهدوء: مين قالكم انى مش هعرف اخد راحتى ف وجودكم دا انا مصدقت إن منى قالت انكم جاين قولت اخيرا هحس بأهلى حوليا بس انتوا بقا الا مش معتبرينى زى منى وسيلا فشوفوا راحتكم انتوا ومتعملوش حجتى 

منى اتكلمت وهى بتدعم رحاب: دا حتى رحاب هى الا جهزت اوضتكم

نعمه بصت لمختار بحيره الا هز رأسه بقله حيلة وقال 

ببسمه : طب دخلوا الهدوم الاوضه 

رحاب ضحكت ونعمه حضنتها وهى بتمسح دموعها : اعتبرينى امك ويشهد عليا ربنا انك دخلتى قلبى من كلام منى عنك ومن النهارده انت عندى زى منى وسيلا بالظبط 

مختار طبطب ع كتفها بحنان وهو رايح ورا منى 

سيلا بصت لنعمه وهى بتقول : والله يا ماما ما كان قصدى ولا حتى جيه ف بالى حاجه من الا بابا يقصدها 

سوسن بصت ف الساعه وبعد كده ليوسف ورفعت وقالت : هو رحيم وشهاب هيجوا امتى السته داخله ع تلاته 

يوسف هز رأسه بعدم معرفه وقال : هما قالوا انهم هيجوا كمان عشر دقايق 

سوسن قالت بغيظ : انا بقالى ساعه بسألك وانت تقولى عشر دقايق لحد ما دخلنا ف تلات ساعات روح يا يوسف الشقه الا قصدنا ونادى ع العالم مينفعش نتأخر اكتر من كده ع الناس واوعى تيجى من غيرهم وانا هقوم اغرف الاكل 

يوسف هز رأسه وهو بيبتسم بلهفه وقال بهدوء حاضر يا سوسن 

سيلا قامت علشان تفتح الباب بس قبل ما تفتحه سمعت صوت ابوها وهو بيقول : اقفى عندك 

سيلا انسحبت بهدوء ودخلت الاوضه 

يوسف ابتسمت بهدوء وهو بيقول: حمدلله ع السلامه يا عمى 

مختار هز رأسه ببسمه وقال : الله يسلمك يا بنى يوسف مش كده 

يوسف هز رأسه ببسمه هاديه وقال : ايوه يوسف رفعت 

و جيت علشان ابلغكم إن الغدا جاهز ومستنين حضرتكم 

مختار حاول يرفض : طب يا بنى مكنش ليه لازمه التعب ده احنا جاين من السفر 

يوسف رد بإصرار : والله حضرتك ما ينفع اتفضلوا اتغدوا والبيت مش بعيد يعنى 

مختار رد بقلة حيلة: تمام يا بنى هنيجى وراك اتفضل انت 

يوسف ابتسم وانسحب بهدوء 

واتصل بشهاب : انت فين يا شهاب 

شهاب رد بتعب وهو بيقول : انزل قابلنا احنا تحت ومعانا حاجات لشقة رحيم 

يوسف قال : تمام 

طلعوا الحاجات شقة رحيم ونزلوا والكل كان متجمع 

يوسف اول ما دخل بص بسرعه وعيونه بدور عليها لقاها قاعده بس مش بطبيعتها كالعاده واضح إن ف حاجه قلقها او مزعلها 

سوسن بصتلهم : كنتوا فين 

رحيم قال : السلام عليكم 

وكمل كلامه وهو بيسلم عليهم وقال كنا بنجيب حاجات ناقصه للشقه وروحنا ع شقة شهاب وبعد كده جينا ع هنا 

شهاب ابتسم بمرح وهو بيقول : اهلا يا بابا اهلا يا ماما وانا اقول ايه الريحه الجامده دى 

اكيد سوسن بتحتفل بحد 

منى بصتله بغيظ ونعمه طبطبت ع ايده : اقعد يا بنى كول انا عارفه العريس الفتره دى بيهمل نفسه خالص 

شهاب قعد جانب مختار وقال : بقولك يا بابا هتيجى معايا انت وماما تشوفوا الشقه النهارده عايز اعرف رأيك ايه ف الشقه الا بنتك هتعيش فيها ولو مفيش حاجه عجباك هتتغير ع طول 

مختار طبطب ع ايده وهو بيقول بنبره لينه : الشقه دى انت ومنى الا هتعيشوا فيها انا مليش دعوه بحاجه 

بس ده ميمنعش اننا هنشوفها علشان نرتب ع اساسها كل حاجه وكمان علشان منى تشوفها وانتوا حرين مع بعض 

رفعت بص ليوسف وكأنه لسه فاكر حاجه مهمه وشاور بعيونه ع سيلا ويوسف أكدله ده 

رفعت رسم بسمه خفيفه وقال : الف مبروك لمنى يا استاذ مختار 

مختار رد بعتاب لطيف : مختار ايه احنا خلاص بقينا اهل يا رفعت ولا انت عايزنى اقولك انا كمان يا استاذ رفعت 

رفعت نفى بهدوء وقال : لا طبعا 

مختار ابتسم وهو بيقول : الله يبارك فيك وعقبال يوسف هو مش خاطب بردوا 

يوسف كشر وبعد وشه لبعيد 

رفعت أتضايق وهو بيقول : كل شىء قسمه ونصيب وهى مكنتش نصيبه 

مختار رد بأسف وقال : عندك حق مفيش حد هيتجوز مرات غيره كل شىء قسمه ونصيب وكل واحد لية نصيب مهما لف ودار مش هيتغير 

يوسف رد بسرعه وتهور وقال: وانا لقيت نصيبى و بطلب ايد سيلا منك يا عمى 

رفعت بص لأبوه بغيظ من تهوره وقال وهو بيحاول يلطف الجو : انا عارف انها مش ف وقتها بس انا بطلب ايد سيلا ولو وافقتوا هنيجى نطلبها راسمى ونتفق ع كل حاجه

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية سكان العمارة الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
  2. رواية سكان العمارة الفصل الاول 1 - بقلم زهره عصام
  3. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  4. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  5. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  6. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  7. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد

التعليقات

اترك رد