التخطي إلى المحتوى

   رواية حب في الثلاثين الفصل الثاني عشر بقلم آيه عطيه

في مكان لاول مره نذهب اليه في الكويت

ملحوووووووظه

(هي دي البلد اللي جت في دماغي نظرا لان كل من يسافر للعمل في الخارج يذهب الي الكويت السعوديه و هكذا……… و انا معرفش لغه الكويت ايه فا هكتب عادي و اعتبره انتم انه مترجم)

نرجع تاااااااااااااني

كان يجلس شاب في منتصف الثلاثينات علي مكتبه منهمك في العمل و شتت انتباهه عن العمل هذه الطرقات علي الغرفه

…. :ادخل

دخل الي المكتب رجل قد تعدي الاربعين من عمره

….. :الاوراق جاهزه يا سليم بيه

استووووووووووب

سليم وهبه يبلغ من العمر ٣٧ سنه يعمل بدوله الكويت منذ ما يقارب الخمسه عشر عاما ولم يعود الي موطنه في تلك المده حتي الان

نرجع تااااااني

رفع سليم راسه عن الاوراق اللتي كان يعمل بها

سليم :كويس جدا يا شوقي

استووووووووب

شوقي يبلغ من العمر ٤٨سنه وهو الذراع الايمن لسليم ومدير اعماله و ايضا المحامي الخاص به

نرجع تاااااااني

شوقي :اتفضل محتاج امضتك علشان نكمل الاجراءات

سليم :تمام….. هات علشان امضيها

حاول تخلص كله في اقرب وقت

شوقي :ان شاء الله

سليم :الموضوع دا هياخد وقت منك قد ايه

شوقي :مش اقل من شهر ونص

سليم :شهر و نص كتير قوي يا شوقي

شوقي :ربنا يسهل و هحاول اخلص قبل كدا…. استئذن سعتك علشان اكمل اللي ورايا

سليم :اتفضل

و بعد خروج شوقي اراح سليم ظهره علي المقعد و اخذ يتذكر الماضي اكثر من خمسه عشره عام

فلاش باااااااااااك

كان يعيش مع عائلته في سعاده وحب كان لديه شقيق يكبره بعامين وشقيقه تصغره بخمسه اعوام و في يوم مشؤوم ذهب والديه مع اشقاءه لخطبة احدهم لشقيقه و لسوء حظه او لحظه السعيد لا يعلم لم يذهب معهم لانه كان بصحبه اعز اصدقاءه في رحله قصيره الي الشاطئ للتهوين علي احدي اصدقاءه الذي توفي والده قبل مده قليله و عادو في المساء و كل فرد منهم ذهب الي منزله

اما سليم و هو في طريق العوده الي المنزل رأى مقاعد وانوار ليست الخاصه بالافراح انما الخاصه بالعزاء حدث نفسه(الظاهر في حد مات… لا حوله و لا قوه الا بالله)

و حين اقترب من منزله هرول اليه احد اعمامه المتواجدين في العزاء

……. :شد حيلك ياسليم

سليم :مين اللي مات يا عمي سعد

سعد:اهلك يا ابني و هما راجعين من خطبه اخوك اتقلبت بيهم العربيه و ماتو كلهم

سليم و قد سمع خطئ او هيئ له هذا

سليم :انت بتقول ايه يا عمي

ربت سعد علي كتف سليم و قال في اسي

سعد :شد حيلك كدا وامسك نفسك و عايزين نخلص الاجراءات بسرعه……… اكرام الميت دفنه

ذهب سليم مع عمه سعد لانهاء اجراءت الدفن و هو في حاله صدمه و ذهول و ظل طول الليل بدخل المستشفي امام غرفه المشرحه و لا يبدي اي فعل حتي حل الصباح و قد علم اصدقاءه و ذهب كلامنهم علي الفور للوقف بجانبه في تلك الظروف

و بعد انهاء كافه الاجراءات والعزاء وعدي شهر ونصف علي هذه الاحداث و تبقي معه اصدقاءه خلال تلك المده ولم يتركه و اصبح ثلاثتهم عوننا للاخر

لانهم اصبحو مثل بعضهما البعض لا يوجد لديهم احد و في يوم

سليم :انا قررت اسافر

نطر اليه اصدقاءه في دهشه و قال احدهم

……..١:ايه تسافر ليه و فين

سليم :ليه علشان انا عايز كدا معتش ليه حد هنا و فين في اي مكان

…… ٢:بقه كدا معتش ليك حد و احنا ايه ياسليم

سليم :متزعلش مني يا كريم انا تعبان

……. ١:طب ما انا كمان تعبان زيك معملتش زيك ليه هاااا

سليم :انت عندك اختك حاجه تشغلك وتخليك عايش علشانها يا ادهم

ادهم :طب ما كريم زيك ملوش حد و طول عمره عايش لوحجه معملش زيك ليه……… عارف معملش ذيك ليه……. علشان احنا كنا في حياته احنا كنا سند لبعض…… و مدام محستش ان احنا سندك يبقي سافر يا سليم

كريم :اهدي يا ادهم المواضيع مبتخدش كدا

ادهم :امال بتتاخد ازاي….. هو مقرر هو حر

كريم :طب يا سليم انت ممكن تسافر سنه و لا اتنين مش اكتر من كدا ايه رايك

سليم :اممممممممم ممكن برضه…… ها و انت رايك ايه يا ادهم

ادهم:…………………..

سليم :يا عم خلاص متزعلش كدا…… مكنتش اعرف انك بتحبني قوي كدا

ادهم:………………

كريم :يا عم ما قالك خلاص عايز ايه تاني و السنتين هيعد هوا

ادهم :ماشي………… بس مفيش سفر غير بعد فرحي

سليم :احم احم احم ما هو…. اصل

ادهم :في ايه

سليم :من الاخر كدا….. انا خلاص حجزت

كريم :يعني ادهم كان عنده حق… انت مقرر وبس بتعرفنا مش اكتر

سليم :يا كريم افهم

ادهم :يلا يا كريم

سليم :يعني مش هتوصلوني للمطار…….. فعلا بتحبوني

كريم :ميعاد الطياره امتي

و بالعل وصلو الي المطار و هم يؤكدو عليه الا يغيب اكثر من سنتين و بعد سفره ظل علي تواصل معا حتي سته اشهر و من وقتها انقطع الاتصال بينهم حتي الان

باااااااااااااك

فاق من شروده علي صوت طرقات علي باب المكتب ف انتبها

سليم :ادخل

احد رجاله:المعلومات اللي حضرتك طلبتها يا فندم

سليم :شكرا…. اتفضل انت

فتح الطرف و علي وجهه ابتسامه عريض و قام باخراج هاتفه و نقل احد الارقام الورق اللذي امامه ثم ضغط علي زر الاتصال

سليم :حبيب اخوك يا عمهم

………………………… في في مكتب ادهم بالشركه جاء اليه اتصال من رقم غير مسجل

ادهم : سليم….. يا حيوان ياو اطي

كل دا فينك و فين اراضيك احنا قولنا انك موت ياعم

سليم :ايه يا عم كل دا

ادهم :انا اللي كل دا ولا انت غيبت و قولت عدولي خمستاشر سنه يا مفتري

سليم :غصب عني و الله يا ادهم

ادهم :المهم انت عامل ايه و شغلك عامل ايه اوعي تقول انك لسه بتشحت زي ما انت هههههههههه

سليم :انا كنت بشحت يا حيوان دا انا هاجي اوزنكم فلوس يا جرابيع

ادهم :هاتيجي….. هاتيجي امتي

سليم :انت خدت بالك من اني هاجي و مخدتش بالك اني هوذنكم فلوس

ادهم :يا عم تعالى انت بس و اعمل اللي انت عايزه مش كفايه كدا و لا لسه الاوان مجاش

سليم :الاوان جه يا ادهم انا بصفي شغلي هنا وهنزل علي طول

ادهم :بجد والله هتنزل خلاص

سليم :ايوة جد الجد كمان بس كنت عايز منك خدمه

ادهم :خدمه ايه انت تؤمر

سليم :عايزك تدبرلي مكان اقعد فيه لما انزل

ادهم :يا عم انزل انت بس و المكان موجود

سليم :بس اسمع

ادهم :مفيش بس اما تيجي نعد نتكلم… قولي هتنزل امتي

سليم :مش عارف بس مش اقل من شهرين او شهر و نص

ادهم :يلا فات الكتير مبقاش الا القليل

سليم :فعلا معاك حق…. انا مضطر اقفل دلوقت عندي شغل اول ما احجز هبعتلك رساله بمعاد الطياره

ادهم :ماشي يا سليم و خلي بالك من نفسك….. لا اله الا الله

سليم :محمد رسول الله سلام

ادهم :سلام

اغلق ادهم و هو علي وجهه ابتسامه واسعه من ذكريات سعيده بينهم و اعتل وجهه العبوس بعد ما تذكر ما وصل اليه

استغفر ربه و جمع متعلقاته و قرر الذهاب الي كريم بالمستشفي ليخبره عن مكالمه سليم ويذهب معا لتناول الغداء بالخارج

…………………………

و ذهب ماهر و ابنته الي المستشفي اللتي قد تتعين بها و استعلم عن مكان مكتب المدير لامضاء العقد و ذهب باتجاه المصعد و دخل به و قبل ان يضغط زر الطابق المطلوب توقف فاجئه عندما رائ ادهم يتجه هو الاخر باتجاه المصعد فرح ماهر بشده عندما راي ادهم و الاخر اندهش في البدايه ولكنه رحبه به بقوة

ادهم :عمي ماهر… ازي حضرتك

ماهر :ازيك يا ابني انت عامل ايه

ادهم :الحمد لله تمام.. ايه خير حضرتك تعبان ولا حاجه كل هذا ولم يلاحظ ادهم هذه اللتي كانت خلف ولدها

ماهر :ابدا يا ادهم انا كنت جاي مع بنتي علشان التعيين بتاعها

ثم تنحي جانبا ليقدمها اليه

ماهر :نورا بنتي من اوائل كليه الطب

ادهم :اهلا و سهلا المستشفي نورت

نورا :منوره بصحابها يا دوك

ادهم : دوك

ماهر :اسف يا ابني هي لمضه كدا شويه….. وبعدين تعالي قولي انت اللي بتعمل ايه هنا

ادهم :انا كنت جاي لصاحبي

ماهر :صاحبك بيشتغل هنا

ادهم :مدير المستشفي وشريكي فيها

جحظت عين ماهر بسعاده حقيقيه

ماهر :ما شاء الله و تبارك الله ربنا يوسع عليك يا ابني انت طيب و تستاهل كل خير

ادهم :ربنا يكرمك ياعمي…… امال هي هتقعد فين هنا ليكم قرايب و لا ادبرلها مكان بمعرفتي

ماهر :كتر خيرك يا ابني احنا نقلنا هنا بقالنا كام اسبوع

ادهم :بجد و الله طب دي حاجه كويسه……… لو احتجت حاجه يا عمي انا تحت امرك

ماهر :الامر لله

و هنا توقف المصعد في الطابق المطلوب و اصطحبهم ادهم الي مكتب كريم طرق الباب ثم فتح علي الفور كا عادته

كريم :نفسي مره تستني لما اقولك ادخل قبل ما اموت

ادهم :موت يا حبيبي لانك مش هتقولها سمع كريم صوت ضحكات مكتومه فالتفت الي مصدر الصوت

ثم تقدم من ادهم و بصوت خافت

كريم :مين دول…. و بعدين مش تدي اشاره ان في حد معاك

ادهم :احم احم دا كريم صديقي و شريكي في المستشفي قال هذا وهو ينظر الي ماهر ثم نظر الي كريم

دا عمي ماهر كان صديق ابويا وجارنا في دمياط قبل من ينقلو المنصوره و دي نورا بنته

كريم :اهلا و سلا شرفتونا اتفضلو اقعدو

جلس جميعا في مكان قريب من المكتب مكون من اريكه و اتنين مقعد

ادهم :الانسه نورا جالها جواب التعيين هنا في المستئفي و جايه علشان تمضي العقد

كريم :اهاااا…. اهلا وسهلا…… انتي قسم ايه

نورا :قسم جراحه

كريم :هايل و علي كدا جايبه مجموع كويس و لا علي الحركرك ما هو قسم صعب انا عديت منه بجيد جدا طبعا

قال هذا و هو مغرور بنفسه كان لا يوجد غيره من حصل علي هذا

قالت هي بغرور اكبر

نورا :انا جايبه امتياز مع مرتبته الشرف

تفاجئه كريم و ادهم بشده خصوصا كريم اللذي كان يتباهي بجد جدا

كريم :احم احم اهااا حلو مهو قسم سهل علشان كده جبتي امتياز عادي جدا

نورا :واضح جدا بدليل انك جبت جيدا جدا

ضحكت ضحكه مكتومه لتغير ملامحه

كريم: تمام تعالي علي المكتب علشان نمضي العقد

ادهم :خالي بالك منها يا كريم دي ترعي يعني اي حاجه تحصلها انت المسئول قدامي

كريم :متخفش انا اللي هدربها بنفسي

نورا :احتمال كبير ان اللي ادربك

نظر لها كريم في استياء و ابتسمه ابتسامه صغيره حتي لا يدعها تستفزه اكثر من ذلك

ماهر :معلشي يا ابني هي كدا بس انا هشدلك ودنها خلاص الشغل شغل

ادهم :سبها هي تتعامل

وبعد الانتهاء من امضاء العقد اسئذن ماهر و نورا

و قصي ادهم الي كريم عن مكالمه سليم و انه قرر العوده الي الوطن فرح كريم بشده و اتفقا علي الذهاب معا الي المطار في ميعاد مجيئه

…………………………. وقفت هدي في محطه القطار في انتظار صديقتها اللتي اعلمتها بموعد وصولها و انتطرت قليل من الوقت حتي اتي القطار وظلت تنظر الي الركاب اللذين يهبطو من القطار حتي وقعت عينها علي صديقاتها فذهبت اليها و احتضن بعضهما بشده و امسكت معاه الحقيبه

هدي :مش كنتي قولتي لاخوكي يجلك بدل الشحطته دي

…… :حبيت اعملهاله مفاجئه

هدي :طب حتي كنتي استنيتي للخميس و ارجعتي معانا في العربيه

……..:خلاص بقه انتي عارفه ان لما بتهب حاجه في دماغي بعملها علي طول

هدي :خلاص تعالي نتغدي سوي الاول و بعدين روحي

……. :حاضر…. يلا بينا

و بعد تناول الغداء معا استقلت صديقه هدي سياره اجري و ذهبت الي منزل شقيقها و عادت هدي الي منزلها و علي موعد بلقاء اخر

………………………..

و بعد تناول ادهم و كريم الغداء معا ذهب كريم الي منزله وايضا ادهم ذهب الي منزله و لكن عند دخوله تفاجئه ب…..

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية كان صديق زوجي كاملة بقلم رحمة ايمن
  2. رواية كان صديق زوجي الفصل الثاني 2 بقلم رحمة ايمن
  3. رواية مُعاناة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  4. رواية مُعاناة القدر الفصل الأول 1 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  5. رواية مُعاناة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  6. رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  7. رواية حب في عمليات خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك أيمن

التعليقات

اترك رد