التخطي إلى المحتوى

 رواية طفولتى المشتتة الفصل التاسع والتسعون 99 كامل  

جالسه بالصاله تنتظره وتناظر ساعتها

خايفه تتأخر متحمسه للدوام

مشتاقه لسوسن كثير وبعض صديقاتها تعرفت عليهم

خلال السنتين

طلع من الغرفة وبيده جواله

ناظرها لما شافته وقفت : تأخرت عليك ؟؟

ريم بعجله : لا

عناد توجه للباب باستغراب

توقع يتأخر بسببها وهي تعدل بنفسها

بس صار العكس هو تأخر وهو يعدل كشخته

مستغرب من سرعتها خلال ربع ساعة كانت جاهزه

وتنتظره

طلعت خلفه بعجله قفل الباب وتوجوا للمصعد

والصمت سيد الموقف

بعد ما وصلها للجامعه وقبل ما تنزل

طالعها ومد بيده مصروف لها

بس ريم ما مدت يدها حست بالحزن

يشتغل ودراسه ما تبغى تضغط عليه

وتزيد حمله ردت بهدوء : ما له داعي معي

قاطعها : حتى ولو معك خذي

ريم وهي تمسك بشنطتها وتهيئ نفسها للنزول : والله معي خليهم مره ثانيه واذا انا احتجت بنفسي

رح اطلب منك

رجع الفلوس لبوكه : براحتك

نزلت ريم من السياره وطالعته : متى رح تمرني ؟

اشر لها على الجوال : بيننا اتصال

قفلت الباب بغباء بعد ما غادر تذكرت اصلا ما معها

جوال ولا حتى رقمه

ضربت على جبهتها على غبائها وومو عارفه

وش الحل ؟؟

بعدها قررت تدخل وبعدها تفكر تحل الموضوع

**

**

**

**

بعد السلام ابتسمت ريم بفرح وهي تطالع سوسن : اشتقت لك يا بطه

سوسن ردت لها الابتسامه : وانا اكثر

تهاني : اشوف ساحبين علي

ما حد اشتاق لي

سوسن بابتسامة : وانت بعد اشتقت لك

وطالعت ريم وينك اختفيت حتى جوالك مقفل

ريم تذكرت موضوع الجوال : انشطبت الشريحه

وطالعت تهاني : تقدرين تطلعين معي اروح اشتري

شريحه جديده ؟؟

تهاني : اذا تبغين من الحين نطلع

لاني اليوم جايه سياحه وسفر

ريم بابتسامة : لا على الاقل احضر محاضره

تهاني خلاص نحضر محاضره وبعدها نطلع من الجامعه

هزت ريم راسها بالموافقة

سوسن : يالله يا بنات ما بقى شيء على المحاضره

توجهوا للقاعه وجلسن بجانب بعض

وسوسن وتهاني يتكلمن بكل شيء صار بالعطلة

وريم تبتسم وتسمع سوالفهم

تأخر الوقت وما احد جاء

دخلت بنت القاعه وبصوت عالي : بنات مر على المحاضره ثلث ساعة

الظاهر ما في محاضره

تهاني طالعت ريم : وانا اقول كذا

قومي خلينا نطلع من الجامعه

سوسن باعتراض : نعم ؟؟

وتتركوني لوحدي !

تهاني وقفت وهي تجمع اغراضها : تعالي معنا

سوسن مدت بوزها : زوجي ما يرضى

تهاني ابتسمت : شايفه ما احلى تكونين سنقل

مثلي ومثل ريم

رح نفل ابوها هذا الفصل

طالعتها ريم وبنفسها للي يدري يدري وللي ما يدري

راحت عليه

لو يعرفن بزواجها ما رح تخلص منهم

وتحقيقهم

ففضلت تسكت الحين ولما تحين الفرصه تخبرهم

فكرت بعناد ما طلبت منه انها طالعه للسوق

بس هي مضطره تطلع

خلاص رح ترجع للشقه بسياره اجره

اخذت اغراضها وطلعت مع تهاني للسوق

**

**

**

**

**

**

جلست بالصاله تنتظر لها ساعتين راجعه من السوق

وبطلوع الروح حتى اقنعت تهاني تروح وتتركها

وبعدها رجعت بسياره اجره

ما تنكر انه قلبها كان يدق بقوه خايفه

وما حست بالراحة الا لما وقفت السياره عند باب العماره

بس للحين قلقانه عناد ما رجع

خايفه يكون واقف بالجامعة ينتظرها

وصارت تفكر اذا دخل زعلان ما له حق يزعل

رح تقول له ما معها رقمه وهو راح

وما اعطاها فرصه تذكره انه ما معها رقمه

يعني الحق عليه

ارتاحت للحجة للي رسمتها

فركت يدينها بقلق تأخر وما رجع

ورجع لها الخوف انه جالس ينتظرها

تعوذت من الشيطان

وتوجهت للمطبخ تشوف الاكل

**

**

**

**

**

**

**

طفت الغاز وطلعت من المطبخ لما سمعت

صوت الباب

ناظرته براحه لما شافته

طالعها وضرب جبهته : اوه تدرين نسيت آخذك بالرجعة

حست ريم نفسها تمثال من حجر وانرمى عن ظهر السطح

وتفتت لأجزاء صغيره

طول الوقت حارقة نفسها وخايفه انه جالس ينتظرها

ويمكن يعصب وكل شوي تفكر بحجه

وبالاخير طلع مو داري عن هوى دارها

لملمت بقايا كرامتها وهي تشتم نفسها

الظاهر اعطت لنفسها حجم اكبر من حجمها تكلمت بهدوء : مو مشكله رجعت بسيارة اجره

هز راسه : متعود ارجع لوحدي

علشان كذا نسيتك

طالعته ريم وبنفسها لا تعتذر بعد ما قصفت الجبهة بنجاح ما اقول الا مالت علي وعلى حظي

ابتسمت بمجامله : الغداء جاهز

حك حاجبه : والله تغديت

انا قلت لك لا ترتبطين معي

تغدي بالهناء

انا رايح انام ساعة قبل الشغل تبغين شيء ؟؟

طالعته ريم باحباط شديد: سلامتك

توجه للغرفه ينام

ورجعت ريم للمطبخ وهي تعطي له اعذار

وتقنع نفسها انه مو متعود عليها يا دوب متزوجين

لهم اسبوعين

واقنعت نفسها عذره معه ما رح تلومه

وبنظرها العيشه عنده احسن بألف مره من نايف

زفرت بضيق لما تذكرته

لها اكثر من اسبوعين متزوجة وما كلف نفسه يسأل عنها

أكيد عناد رح ينتبه ويستغرب إنه ما زارها

هزت راسها بقله حيله

حتى امها

وعضت شفتها بقهر

ما تدري عنها شيء ولا حاولت تتواصل معها

خلاص ما تبغى احد

امها تبغاها تضحي وهي ما كلفت نفسها تضحي

ولو بالقليل علشانها

كذا مرتاحة وراسها خالي من المشاكل

حطت الاكل واخذته للصاله

وجلست تأكل بشويش وعقلها

سارح وكل شوي تفكر بموضوع

**

**

**

**

**

**

**

دخلت المحاضره وجلست جنب سوسن وهي تلهث

سوسن ابتسمت لها : وينك تأخرتي قربت المحاضره تبدأ

ريم بنفسها الله يسامحه عناد اخرني

وهو يعدل نفسه : تعرفين زحمة الطريق

هزت راسها سوسن : الله يستر مين يطلع

مدرس هالماده

لانها غير محدد

ريم بلامبالاه : ان شاء الله الجن الازرق مو فارقه

سكتت سوسن لما شافت الدكتور دخل

وعم القاعة السكوت بعد ما كانت تضج بأصوات

البنات

رد الدكتور السلام وبدأ يعرف بنفسه

واعطى نبذه عن الماده

وبعدها وجه سؤال للبنات اذا حد عنده سؤال

تهاني تهمس لهم : الله هالدكتور كشخه

سوسن بنفس الهمس : اسكتي

كانت ريم تناظر الارض وقلبها يدق بقوه

وتحس الدمعه بعيونها

كل ما تقول رح تنساه يطلع لها بحياتها

لازم يذكرها بكل شيء

اخذت نفس تهدي نفسها

تفكر تسقط الماده بس ما ينفع ما تبغى تأجل

وما تضمن المره الجايه يكون نفسه يدرسها

بس ما لها الا تطنش ولا كأنها تعرفه

ورح تتطنشه مثل ما محاها من دفتر عائلته

ولا كأنها بنته

ولا سأل عنها

مسك كشف الاسماء وطالع الاسماء

لفت نظره الاسم

بعدها وزع نظره على القاعه

بس ما ميزها بين البنات

كانت ريم مغطيه نفسها خلف البنت للي

قدامها حتى ما يشوفها ولا هي تشوفه

كانت تعد الوقت بالثواني حتى تنتهي المحاضرة

مو طايقه تجلس دقيقة وحده وتسمع صوته

ما تطيق تسمع صوته وهو يتمثل بالمثاليه

وهو بنظرها ابعد ما يكون بالمثاليه

تنهدت بتعب لما تذكرت انه ابوها

وما يصير تكون كذا

بس شيء مو بيدها هو السبب للي خلاها

تتحول مشاعرها كذا

تعوذت من الشيطان وحست بالراحه لما انتهت المحاضره

كانت جالسه مع البنات جسد فقط وكل تفكيرها

كل شوي عند نايف

ما تخيلت بيوم تدرس عنده

فرحت بانتهاء الدوام

قررت ترجع بسياره اجره ما تبغى تضايق عناد

اصلا ما معها رقمه

استحت تطلبه منه خافت يقول ميته وعليه وتتلزق

فيه

توجهت خارج الجامعه وهي تحس بالحزن يعصر قلبها من بعد ما شافت نايف

وهي تسأل نفسها معقول ما يشتاق لها ؟؟؟؟؟؟

دخلت الشقه بتعب وتفاجأت لما شافت عناد

بالبيت

طالعته وهو طالع من الغرفه

ناظرها : هلا

ريم بهدوء : اهلين

سألها : رجعتي مع سياره أجره ؟؟

ريم ببرود : لا معك

عناد ما يبغى يجرحها : تصدقين كنت طالع الخين اجيبك وبعدها اطلع على الشغل

طالعته ريم وحست انه يكذب عليها تكلمت : ما له

داعي تغلب نفسك خلاص ارجع مع سياره الاجره

عناد بعجله : خلاص بعدين نتفق ونتكلم بالموضوع

وطلع من الشقة

ما تدري من بعد ما شافت نايف والحزن مسيطر عليها

استغفرت ربها وتوجهت للغرفه تلجق على صلاه

الظهر

وبعدها تنام ما لها تفس بالاكل

**

**

**

**

**

**

في اليوم الثاني كالعاده دخلت القاعه متأخره

وهي تلهث بسبب عناد

بس اليوم دخلت كان الدكتور موجود

تمنت عناد قدامها وتخنقه كله بسببه تتأخر يسهر

متأخر

والصبح يرفع ضغطها حتى يقوم

حمدت ربها انه معها بنت متأخره تكلمت : دكتور تسمح لي بالدخول

نايف بحده وهو يناظر ريم : اول مره واخر مره

والا احط غياب مفهوم

البنت : ان شاء الله

ريم ما تكلمت وتوجهت وجلست جنب سوسن

بهدوء

تهاني تهمس لريم : شفتي الدكتور يناظرك

نظره تخوف

ريم ما تبغى تظهر شيء : يمكن تتخيلين

وبنفسها اه لو تدرون انه هذا ابوي

بس ما اقول الشكوى لله

تابعت ريم المحاضره بهدوء وهي تحاول تركز

مع المحاضره

بعد ما خلصت المحاضره

تهاني : الله هذا الدكتور روعه

سوسن : ما شاء الله اسلوبه وشرحه رائع

حسيته فهمان كثير

ريم تسمع وهي ساكته وتكلم نفسها بلاكم ما تعرفونه من قرب

انا للي عاشرته وحصلت منه طراق كل واحد

احلى من الثاني

تهاني بانفعال : شوفوا الدكتور نايف هناك

تعالوا ابغى اسأله كم سؤال

سوسن : روحي وحنا نستناك هنا خذي معك ناديا تركتهم بسرعه واخذت معها ناديا

تتحجج ببعض الاسئله

طالعت ريم نايف وسحبت معها سوسن

مو طايقه المكان تحسه يخنقها

**

**

**

**

**

**

**

دخلت تهاني المصلى وابتسمت : بنات

واقتربت منهم

سوسن : الله يستر وش مهببه

تهاني : اسكتي وقعت على صيده

ريم ابتسمت على تهاني تحس تفكيرها مثل

المراهقات

تهاني بحالميه : شفت الحين بالكليه بالممر

القمر

سوسن عقدت حواجبها : القمر ؟؟؟

وش يعمل القمر عنا بالكليه ؟؟

المفروض يكون بالسماء

تهاني : سخيفة

قصدي طالب عنا بالكليه سنه ثالثه مثلنا

الله يجنن

ريم : الله يهديك يا تهاني متى تتركين هالحركات

تهاني : بعد ما اخطب

سوسن : وتضمنين عمرك لذاك الوقت ؟؟؟

تهاني : والله ما اضمن اطلع من باب المصلى

بس وش اقول للقلب للي صار اسود من كثر المعاصي.

ريم : داومي على الاستغفار والدعاء

تهاني : ان شاء الله

**

**

**

**

**

**

مرت ايام الاسبوع بنفس الروتين

ريم تحاول قد ما تقدر ما تتأخر عن محاضره

نايف حتى ما تعلق بلسانه

بس اليوم تأخرت عشر دقائق

دقت الباب وفتحته

ناظرها نايف وهو يشرح وبعدها تكلم : اتوقع انه المحاضره لها احترام مو وكاله بدون بواب

اشر لها بأصبعه تطلع

ورجع يكمل شرح

حست ريم بالاهانه من اسلوبه

وفشلها قدام البنات

زاد كرهها له غصب عنها

لفت وجهها وطلعت من المحاضره يظنها

الحين رح تترجاه يدخلها

لو تنفصل ما ترجت احد

مشت بالممر لمحت عناد وبسرعه

اختفت عن انظاره

خافت يشوفها ويدري انه ابوها طردها من المحاظره

ويكتشف علاقتها السيئه بأبوها

وهذا اخر شيء ما تبغى عناد يعرف عنه

توجهت للمصلى وبداخلها نار

تبغى تبكي من القهر

وقت المحاضرة الثانيه طلعت للقاعه

جلست عند تهاني بهدوء

تهاني وهي حاسه بريم : لا تزعلين يا ريم

ريم بهدوء : مو زعلانه

تهاني : قهرني بعد ما جاءت بنت بعدك

دخلها بدون اي اعتراض

زاد قهرها ريم من كلام تهاني

بس ما تكلمت لانها ما تضمن نفسها تنفجر

بالقاعة

بعد الدوام رجعت للبيت

**

**

**

**

نفسيتها هالايام مثل الزفت خلقها ضايق

وعصبية بشكل كبير

ما لها نفس بالاكل

وللي ضيق خلقها بزياده

البحث للي طلبه نايف تعبت وهي تكتب

فيه

طول الليل وهي تكتب فيه وتجهز

فيه

وقفت بتعب بعد ما جهزته وتوجهت للغرفه

وعناد بعده نايم

هزته من كتفه : عناد عناد

عناد وهو نايم : هممممم

ريم بنرفزه : قوم

هزته من كتفه وهي تشد على اسنانها : عناد

فتح عيونه بانزعاج : همم

ريم بنرفزه من نومه الثقيل : خلصني تأخرت على محاضرتي

عناد بضجر : اففففف

وقف وتوجه للحمام

جهزت نفسها بسرعها ما تبغى تتأخر على المحاضره

توجهت للصاله شيكت على اغراضها ورجعت

للغرفه

شافته بعده ما جهز صرخت بصوت عالي : وبعدين ؟؟

لازم تأخرني عن المحاضره

نقز عناد على صوتها لانه كان نعسان وشبه نايم

عصب منها: حطبه ان شاء الله

عمرك لا حضرتي محاضره

ريم بعصبية ما لها داعي : نعم ؟؟

كل مره لازم اتاخر بسببك وانت تتسرح

عناد حط المشط على التسريحه : اقول لك عناد فيك مو طالع

واعلى ما بخيلك اركبي

ريم تحاول تتحكم بأعصابها : ما بقى وقت على المحاضره خلصني

عناد رجع للسرير وتغطى وتكلم بزعل : علشان مره ثانية تصرخين

وتطلعين صوتك علي

مو طالع

ريم ناظرته بقهر وهو مغطي راسه بالغطاء : عمرك لا طلعت

وضربت رجلها بالارض بقوه

وطلعت من الغرفه مفوله عالاخير واتصلت بسائق سياره الاجره

رجال كبير بالسن محترم جدا وريم ارتاحت له كثير

اخذت رقمه وصارت ترجع من الجامعه معه

رد عليها وارتاحت لما عرفت انه قريب من العماره

نزلت بسرعة حتى تلحق على المحاضره

**

**

**

&**

**

**

ارسلت البحث مع تهاني ما لها خلق

يرمي كم كلمه عليها

حطت يدها على بطنها وهي حاسه بمغص خفيف وتبغى تستفرغ

سوسن باستغراب : صايره عصبيه !!

ريم بتعب : انا ؟؟

سوسن : لا الدرج للي خلفك

ريم اخذت نفس : يمكن من ضغط الدراسه

والبحث طول الليل وانا اكتب فيه

سوسن : اسكتي كتبته تخبيص اجيب من الشرق واحط من الغرب

ما عرفت اكتب

ريم وقفت : تعالي نجلس بالمصلى

نرتاح

سوسن : ترتاحين ؟!!

قومي الظاهر انك عجزتي

هذي الشيخوخه المبكره

ريم وهي تمشي : يمكن

دخلت ريم المصلى وخلفها سوسن

نامت على طولها بتعب

وحطت يدها تحت راسها

جلست سوسن مقابل لها : متغيره

كثير صاير وجهك شاحب

ريم : من الدراسه

سوسن : وليه هالدراسة ما تعمل لنا مثلك

شوفي وجهي عادي ولا تغير

ريم بابتسامة : العباقره بس يظهر عليهم التغيير

سوسن : مالت عليك

دخلت تهاني وهي معصبه وشوي وتبكي

سوسن : سلامات وش فيك ؟/

تهاني : الله يأخذها

ريم : مين ؟؟؟

تهاني بقهر : زوجته ؟؟

اخخخخ يا قلبي المحطم طلع متزوج

سوسن ضحكت عليها : تستاهلين

قلت لك اتركي عنك هالحركات

تهاني : انصعقت لما خبروني البنات انه عناد متزوج

بعده صغير ويدرس طب

نفسي اشوف زوجته هالجوكر الدبه

طالعتها ريم وحست بالمغص زاد وبهتت ملامحها

تهاني تدعي عليها وهي مثل المغفلة قاعدة

سوسن : اكيد رح تكون حلوه

تهاني تتكلم بقرف : اكرها بدون ما اعرفها خطافه الرجال

ناظرتها ريم وابتسمت بنفسها الحين صارت خطافة الرجاجيل

سوسن تناظر تهاني : اقول اسكتي بلا كلام فارغ

رجال متزوج وش تبغين فيه

تهاني وهي تسبل عيونها بدلع : الشرع حلل اربعه

وقع قلب ريم وهي تحس انها راسمه على زوجها

ثبتت نفسها انها ما تقوم وتخبط راسها

بالجدار

اذا عناد بدون ما يتزوج الثانيه بالقطاره تشوفه وتقعد معه

كيف لو تزوج الثانيه

تذكرت موقف الصبح وحقدت على الاستراحه للي يقضي اغلب وقته فيها

ويرجع متأخر

وبالنهار يا دوب تشوفه

بس مهما كان راضيه فيه وتحبه وما تبغى تبعد

عنه

بس تحسه من كم يوم يكلمها بالقطاره

ما تدري العيب منها واخلاقها صايره زفت

والا هو انغر بنفسه لما شاف البنات يتراكضن

حوله

رجحت الاحتمال الثاني

كشت ملامحها وهي تردد بنفسها مالت عليه

سوسن وهي تأشر بيدها قدام عيون ريم : سلامات وين سرحانه ؟؟

ريم طالعتها : هاه

معكم

تهاني : باين كثير

اقول لك الدكتور نايف يقول ليه

ما جبتي البحث بنفسك

مره ثانيه رح يتلفه اذا ما ارسلتيه بنفسك

سوسن : احس هالدكتور متضدد لك !!

وقبل ما ترد ريم

تكلمت تهاني : بس استغربت

لما شفت اسمك على البحث

واسم الدكتور نايف على المكتب

نفس العائله

هو يقرب لك ؟؟؟

ريم بزله لسان : بابا

خبطتها تهاني على راسها : سخيفة

انا اكلمك جد

ما ادري حسيته يقرب لك

وفي شبه بينكم كبير

حتى اغلب البنات للي يعرفونك

يقولون عنك تشبهين الدكتور نايف

ريم ابتسمت على جنب : خلق من الشبه اربعين

سوسن : تخيلي لو كان الدكتور نايف ابوك يا ريم

كان انبسطنا

نحطك واسطه ينجحنا وما يحاسبنا على الغياب

تهاني بابتسامه : والله وناسه

ابتسمت ريم وبنفسها لو يدرون انه ابوي وش

رح يكون رد فعلهم ؟؟؟

رجعوا يكملوا سوالفهم عن الدراسه

وريم تسمع وتبتسم بتعب

**

**

**

**

**

**

دخلت الشقه بتعب

شافته جالس على الكنبه ردت السلام

بس ما رد

والظاهر انه زعلان

ريم اقتربت منه : السلام لله

طالعها ورجع نظره على اللاب

جلست ريم بتعب : جوعان ؟؟؟

ناظرها بطرف عينه وما رد

ريم وشوي تبكي ما تبغى يزعل منها وتعترف انها الغلطانه : انا اسفه والله مو قصدي ارفع

صوتي عليك بس كنت مستعجله لانه لازم اسلم البحث

طالعها وحس انها شوي وتبكي : وش فيها لو تأخرتي

شوي

دامه ابوك هو للي يعطيك المحاضره ؟؟

طالعته ريم وحست بجروح بقلبها

مشكلتها ان ابوها للي يعطيها الماده بس ما تبغى

تظهر شيء قدامه : بس انا ما ابغى استغل هذي النقطه

لازم اكون مثلي مثل غيري

بعدك زعلان ؟؟؟

عناد وقف وباين عليه الزعل :

الحين انا طالع ولما ارجع بعد المغرب جهزي نفسك

نروح لبيت اهلي

ريم طالعته وحاسه انه بعده زعلان

وقررت تكلمه بعد ما يرجع : ان شاء الله

**

**

**

**

**

حطت نفسها بالفراش وهي ترجف حتى شربت ربع كأس مويه

استفرغته تعبانه حيل والمغص ذبحها

مو قادره تقوم تصلي المغرب

ضغطت على بطنها وهي تستغفر

لعله الالم يخف شوي

غمضت عيونها بألم وحست الدمعه نزلت على خدها

دفنت راسها تحت اللحاف وهي ترجف من البرد

حست عينها غفت شوي

فتحت عيونها لما هزها عناد : ريم

ريم بتعب : همممم

عناد : نايمه وللحين ما جهزتي نفسك ؟؟

ريم بتعب : ما ابغى اروح تعبانه

عنا جلس على طرف السرير ورفع اللحاف شوي : وش فيك ؟؟

وش يوجعك ؟؟

ريم بغت تتكلم وبسرعه فزت للحمام

وهي تحس نفسها تستفرغ بس ما في شيء

تستفرغه

ما دخل بطنها اليوم شيء

طلعت من الحمام بعد ما غسلت وجهها

تحت انظار عناد : وش يوجعك ؟؟

ريم وهي ترجف : بردانه

توجهت للسرير وتغطت باللحاف وهي ترجف

عناد : طيب قومي للمستشفى اذا انك تعبانه ؟؟؟

ريم بهمس : الحين انام وارتاح

روح انت لبيت عمي وباكر اتحسن وازورهم

عناد : وانت ؟؟

ريم وهي تشد على اللحاف : انا ابغى انام الحين

وغمضت عيونها وهي تتكلم : لا تنسى تقفل باب الشقه خلفك

بعد دقائق وهو يناظرها حس تفسها انتظم

حط يده على جبينها عليها حراره خفيفه

غطاها كويس وتركها وطلع

**

**

**

**

**

**

مر الوقت وهو يلعب مع اخوانه بالحديقة كره الطائره

ومندمج معهم واصواتهم العاليه تضج بالمكان

بعد ما انتهت المباره بخسارته هو ومهند

دخل للصاله مقهور

سلم على امه وجلس

دخل ياسر وبندر وهم يضحكون : مغاليب مغاليب

ما بنلاعب مغاليب الل بسكوت وحليب

وضحوا بصوت عالي

عناد ناظرهم باستخفاف : الله يكبر عقولكم

ولوى بوزه

ام بندر : وين ريم ؟؟

عناد : والله تعبانه شوي

اسيل : وش فيها ؟؟

عناد : تستفرغ وترجف من البرد ووجهها شاحب

قاطعته زوجة بندر : يمكن حامل

طالعها عناد وهو فاتح عيونه ما جاء بفكره انها

تكون حامل وقف وطالع زوجه بندر : طلبك بلسانك

اذا طلعت ريم حامل

ياسر : مو انت قبل اسبوع كنت تقول ما تفكر بالعيال وتناظر عيالنا بقرف

عناد بفرح : يا اخي عيالكم يحمون الكبد

اما عيالي رح يكونوا غير

وغمض عيون بفرح

رح يطلعون يجننون عسسسسل

ام بندر فرحت انه عناد يكون عنده عيال : ان شاء الله ربنا يرزقك واشوفهم

اقترب من امه وهو مبسوط ما توقع بيوم يفرح كذا

ويكون عنده عيال مع انه كان معارض بس الحين يبغى اثنين مو واحد

باس راس امه والابتسامة العريضه شاقه حلقه

بندر لوى شفايفه : يا لطيف يا لطيف كل هذا علشان احتمال زوجتك تكون حامل !!

عناد : ما ادري يا اخي شعور الابوه حلو

وطالع امه

من الحين يمه ما رح اقدر اخلي ريم تيجي هنا

اخاف تشوف احفادك الجواكر وتجيب مثلهم

ياسر ضربه بالخداديه : مالت عليك

ضحك عناد بصوت عالي : يالله انا طالع

وطلع مستعجل للشقه

وام بندر تدعي له بالذريه الصالحة

**

**

**

** جالسه على السريربتعب

بعد ما اخذها عناد غصب عنها

للمستشفى

ضامه نفسها وهي تشعر بالبرد والمغص زاد

وتبغى تستفرغ بس ما في شيء تستفرغه

تذكرت نعمة الصحه كيف الانسان يعيش بصحة كامله ونادرا ما يشكر الله على نعمه الصحه

ولما يصيبه المرض يشعر بعظمه هذي النعمة للي متغافلين عنها مو شاعرين بعظمتها

رددت بداخلها اللهم لك الحمد ولك الشكر

على كل حال

دخلت الدكتوره وخبرتها ريم بوضعها

انه مجرد المويه تستفرغها

خبرتها الدكتوره انها رح تصرف لها العلاج بس تشوف الفحوصات

كان عناد حالس على نار واستغربت ريم تصرفه

ليه مهتم لذي الدرجه

بعد مرور الوقت دخلت الدكتوره

وصرفت لها العلاج وانصعق عناد وخاب امله

لما عرف انه ما في حمل

وهذا كله بسبب البرد

جالسه بالسياره ومغمضه عيونها وهي تنتظره يصرف العلاج من الصيدليه

مثل ما توقعت لانها سهرت طول الليل بالصاله وهي تكتب بالبحث وكانت تغفي وهي تكتب

والظاهر اصابها برد

بس

صورته وهو منصعق لما قالت له الدكتوره

ما في حمل

استغربت تناقض كلامه قبل فتره

ما يبغى عيال والحين لما عرف انه ما في حمل

للي يشوفه يقول دافن واحد من اهله

يمكن انه كان يكابر قدامهم انه ما يبغى عيال

بس لما حس انه الموضوع 90 ‰ انها حامل

حس بشعور الابوه وانه يكون عنده عيال

احساس جميل لكنه تبخر وطار بالهوى

دخل السياره بهدوء وحط الدواء وحرك السياره

وتكلم بهدوء : الحين اشتري لك وجبه علشان تأكلين

وتشربين دواء

ريم بتعب خفيف بعد المغذي : ما له داعي

مو جوعانه

عناد ما رد عليها ووقف عند احد المطاعم واشترى لها

تضايقت ريم ما تبغى تكلف عليه بس هو عناد

اسم على مسمى اذا حط الشيء في باله ما يغيره

**

**

**

**

**

**

صالح وهو يضحك على عناد المنقهر من تعليقات

اخوانه عليه

صالح : مسكين يا عناد قطعت قلبي عليك

عناد بدون نفس : تقدر تسد حلقك

ياسر : انا ما اقدر على الابو الحنون هههههههه

مهند وهو يضرب كفه بكف بندر : شعور الابوه هههههههههههه

بندر : هذي جزاتك مو عاجبك عيالنا

ام بندر بنهر : وبعدين معك انت واياه

وش فيكم عليه ؟/

بعدين بعدهم صار لهم متزوجين شهر والطريق

قدامهم

عناد وقف : اصلا الحق علي اجلس معكم

ياسر مسكه من يده : يا رجال نمزح معك

نفض عناد يد ياسر بقرف وطلع من البيت

ام بندر بلوم : كذا ضايقتم عناد ؟؟!

مهند : يستاهل طول وقته يناظر عيالنا بقرف

وقفت ام بندر : تتكلمون من حرتكم

باكر ان شاء الله ربنا يرزقه بعيال مثل الغزلان

طالع امه وبنفسه دامه هذي زوجته اكيد رح يكون عياله مثل الغزلان

**

**

**

**

**

**

حاطه يدها تحت خدها وهي تحس نفسها

تحسنت كثير بعد ما تناولت الدواء

وعناد للحين زعلان ويتكلم بدون نفس

ما تدري هو زعلان لما صرخت

عليه والا علشان الحمل

تنهدت بصوت مسموع

تهاني : سلامتك من الآه

ناظرت ريم تهاني بطرف عينها : الله يسلمك

سوسن : بنات قلبي يدق بقوه اليوم الدكتور رح

يسلمنا نتائج الابحاث للي قدمناها

تهاني : وافضيحتاه

سوسن : اجلسي الدكتور دخل

جلست تهاني وهي تحس بمغص لما تتذكر الابحاث

دخل نايف بالمحاضره وبدأ يشرح

وريم كالعاده عينها بالدفتر ما تطالع جهته

ما تبغى تشوفه يكفي صوته للي يذكرها

بكل معاناتها

رفعت راسها لما سمعته ينادي باسمها

ناظرته باستغراب : نعم

نايف بحده : انا اكلم مين ؟؟

جاوبي على السؤال

ناظرت ريم البنات حولها وهي ما تدري وش السؤال

كانت شارده الذهن

طالعت دفتر سوسن للي كتبت لها سؤال الدكتور

ارتاحت نفسيا لما قرأت السؤال

وقبل ما تجاوب

تكلم بحده : حنا جايين ندرس والا نسرح والا ننام

كل هذا مسجل عليك

وبعد المحاضره راجعيني بالمكتب

ريم انقهرت من اسلوبه وكانت تبغى تتكلم

وترد عليه

بس ما اعطاها فرصه ورجع للشرح

عضت على شفتها بقهر وحست الدمعه متعلقه

برموشها

كانت تناظرها سوسن وتهاني بحزن واكثر من مره

قالوا لها تشتكي عليه وانه متضدد لها

ومستعدات يشهدن معها

رح تكون نكتة الموسم طالبه تشتكي على ابوها

بعدها وزع عليهم الابحاث

وقبل ما يطلع تكلم : للي ما استلم البحث

يراجعني بالمكتب

طالعت ريم القاعة معروفه كل البنات استلموا الا هي

طالعت سوسن وتهاني مبسوطات حصلوا على علامه جيده

وقفت وهي تجمع اغراضها

سوسن طالعتها : تبغين تراجعينه بالمكتب ؟؟

طالعتها ريم بنظره ما فهمتها واخذت اغراضها

وطلعت

—————————–

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية عذراء مع زوجي الفصل الثاني 2
  2. رواية كان صديق زوجي كاملة بقلم رحمة ايمن
  3. رواية كان صديق زوجي الفصل الثاني 2 بقلم رحمة ايمن
  4. رواية مُعاناة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  5. رواية مُعاناة القدر الفصل الأول 1 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  6. رواية مُعاناة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  7. رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن

التعليقات

اترك رد