التخطي إلى المحتوى

رواية عشق ابليس البارت التاسع عشر 19 بقلم فاطمة ابراهيم

– ‏بتوتر بصتله ” اا في أيه ي أدهم أيه فكرك بالموضوع دا 

– ‏بعصبية وإنفعال” ردي عليااا هو دا السبب إلا خلاكي تهربي !! 

– ‏بخضة من صوته العالي وبخوف ” أيوا ي أدهم هي دي الحقيقة والله 

– ‏بغضب مسكها من دراعها وهو بيبص في عينيها بتركيز ”  يعني متعرفيش حد أسمه إسلام ولا كان بينكم حاجة!؟  

– ‏بصدمة برقت ” إسلام !!! 

– رفع حاجبه وبغضب ” أيه فاجئتك مش كدا كنتي فكراني مش هعرف ؟!

– ‏ااا أدهم أنت فاهم غلط صدقني إسلام دا كان اا 

– ‏قاطعها بعصبية  ” كنتي بتحبيه ولا لأ 

– ‏بخوف من صوته العالي” أيوا كنت بحبه ب بس والله دا كان زمان كنت صغيرة وطايشة وأنا قطعت علاقتي بيه أول ما دخلت الكلية 

– ‏بزعيق ” قصدك لما باباكي رفض جوازكم مش كداا أنتي مهربتيش علشان خايفة لأحرمك من جامعتك ي آيات أنتي هربتي علشان لسه بتحبيه وخوفتي لأبوكي يوافق عليا وتخسر حبيب القلب مش كدا 

– ‏بصدمة مسكت دراعه ” لأ مش كدا وربنا ما حصل أدهم أسمعني علشان خاطري أنا مش عارفة مين إلا قالك الكلام دا ولا قالك أيه تاني عليا بس صدقني  إسلام دا كان من الماضي وأنا نسيته خالص من قبل ما أعرفك كمان 

– ‏نزل إيديها من ع دراعه وبجفاء” كان ممكن أصدقك لو كنت جيتي وحكيتيلي دا بنفسك من الأول بس أنتي أخترتي أنك تخبي عليا وتحوري علشان لسه بتحبيه وبتجيبي اللوم ع باباكي وبتحمليه سبب هروبك! 

– ‏بعياط ” أدهم أنت كدا بتظلمني أكتر منه 

– ‏بس بقي كفاية كدب  أنتي تاخدي شنطتك حالا وتنزلي مصر فاهمة يالا بسرعة 

– ‏بعناد ” لأ مستحيل أسيبك لوحدك أنا هفضل معاك لحد ما تخلص المهمة دي 

– ‏بعيون مليانه غضب جز ع سنانه” قولتلك هتنزلي مصر أنا مش عاوز  أشوف وشك قدامي تاني  فاهمة 

-وهي بترشف بحزن”  ‏قولتلك مش همشي 

” قبض ع إيده بغضب وسابها وطلع برا الجناح ” 

في بيت أدهم 

– أنتي ي بت قومي كدا فهميني أيه الكلام إلا كنتي بتقوليه قدام أخوكي دا 

– ‏مسحت دموعها بقهرة ” ماما أنا أسفة أنا مش عارفة قولت دا أزاي 

– ‏أنا بقولك عاوزة أفهم كل حاجة تعرفي البت دي منين وعرفتي عندها كل دا أزاي ها انطقي 

– ‏بدموع ” ه هو أدهم زعل مني صح 

– ‏دا  نزل من غير ما ينطق كلمة كأنه مصدوم ي قلب أمه 

– ‏رشفت وهي بتعيط أكتر ” علشان خاطري ي ماما قوليله أني أسفة ومعنتش هعمل كدا تاني أدهم دا صاحبي وأخويا وكل حاجة ليا مش عارفه إزاي لخبطت في الكلام وقولت إلا قولته دا 

– ‏انا بسألك تعرفيها منين ردي عليا! 

– ‏هي كانت جارتنا في البيت القديم قبل ما أنعزل وكنت أعرف كتير من أصحابها وهما إلا قالولي الكلام دا عنها 

– ‏وكنتي مالك بتتكلمي عنها بحرقة أوي كدا وكأنك مش طيقاها أنا لاحظت دا من وقت ما جت هنا 

– ‏بلعت ريقها بخوف ” ااا أنا بس كنت خايفة ع أدهم ي ماما ليتورط معاها في حاجة أنا خايفة ليكون بيحبها 

– ‏خبطت إيد ع إيد بتوهه” أنا خلاص معنتش قادرة أتحمل أكتر من كدا هطق بينكم أرحموني 

”  في الغردقة ” 

آيات قاعدة في الأوضة بتعيط من كلام أدهم ليها وبتقول لنفسها  ” مين إلا ممكن يكون قال لأدهم كلام زي دا معقولة حازم ؟! بس أزاي هيعرف منين حاجة زي دي 

بعد شويه لقت الباب بيتفتح ودخل أدهم 

– بإبتسامة  جريت عليه ” كنت عارفه أني مش ههون عليك وهتعرف أني مظلومة 

– ‏مردش عليها دخل ع الأوضة فتح دولابه وبقي يطلع هدومه ويحطها في شطنته 

– ‏بصدمة ” أدهم أنت بتعمل ايه!! 

– ‏مينفعش نفضل مع بعض هنا هحجزلي أوضة تانية لحد ما نرجع مصر 

– بدموع ” أدهم متعملش فيا كدا صدقني مبقاش في حاجة بيني وبينه 

– ‏دي حاجة ترجعلك أنا كنت متفق معاكي أول ما المهمة دي تخلص ويتقبض عليهم هتبقي في أمان وساعتها هطلقك وهتبقي حرة بس يظهر كدا أني مش هستحمل لحد ما نرجع أعتبري نفسك  من النهاردة حرة أعملي إلا يريحك 

قفل الشنطة وطلع  لسه بيفتح الباب لقي حازم في وشه 

– ‏بغضب ” خير  في حاجة!؟

– ‏بص ع الشنط في إيده ” ايه دا هو أنتم رايحين فين 

– ‏بعصبية ” وأنت مالك رايحين فين ولا جايين منين دا انت ثقيل أخلص وقول جاي ليه 

– ‏إبتسم وهو باصص لآيات وقال ” في عشا كلنا معزومين عليه إنهاردة مع العميل ولازم تحضروه ؛ بس أنا عاوز أفهم برضو أنت رايح فين بالشنطة دي 

– ‏بغيظ ساب الشنطة من إيده ” خلاص مفيش حاجه غور بقي دا أنت رزل 

قفل الباب وبص لآيات وهو بيحاول  يتجاهل نظراتها ” مش هينفع أخد أوضة تانية علشان مش واثق في الزفت دا لو عرف أنك لوحدك 

– علشان كدا بس ؟!

– ‏بص لبعيد ” أيوا 

فضل أدهم شغال ع اللاب بتاعه طول اليوم لحد ما جاله تلفون بالليل  وبدأ يقوم يلبس 

– أدهم هو أنا ممكن أجي معاك

– ‏بتلقائية ” لا 

– ‏بحزن ” ليه طيب ما هما عازميني أنا كمان 

– قفل اللاب وبصلها ” عازمينك بصفتك أيه 

– ‏أحم بصفتي مراتك 

– ‏وأنا بقي بصفتي جوزك بقولك لأ مش عاوزك تروحي 

– ‏بحزن بصتله ” موافقة أني مروحش بس تقولي مين قالك ع إسلام 

– ‏قام وبغضب ” متجبيش سيرة الزفت دا قدامي ممكن! 

– ‏كتفت إيديها ” ليه بتغير عليا 

– ‏بتلقائية وهو متعصب ” أيوا بتنيل أرتحتي

بصتله بتركيز فستوعب أدهم إلا قاله وبعدها قال ” اا قصدي يعني 

– بحزن ” أدهم أنت ندمان أنك حبتني! 

– ‏وقف وهو متوتر وحس أنه ضعيف قدامها فحاول يلحق نفسه ” آيات ممكن تقفلي ع الموضوع دا لو سمحتي 

– ‏يعني مبتحبنيش!؟

– ‏دخل الأوضة علشان يلبس  ” مبقتش تفرق خلاص 

– ‏دخلت وراه وبحزن ” متفرقش معاك بس تفرق معايا أنا 

– ‏فك زراير القميص وباب الدولاب مداريه ” تفرق معاكي في أيه؟!

– ‏بتلقائية ” تفرق لأني ب ااا تفرق لأني يعني 

– ‏اطلعي برا لو سمحتي علشان أكمل لبس 

– ‏بتنهيدة وكأنها مش قادرة تستحمل أكتر ” تفرق معايا لأني بحبك ي أدهم 

– ‏ألتفتت لها وبصلها بتفاجئ ” أيييه!!! 

– ‏شهقت وحطت إيديها ع عينيها بصدمة من شكله ” أيه دااا 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  4. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  5. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  6. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  7. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد