التخطي إلى المحتوى

        رواية لكنكي لي الفصل العاشر 10 بقلم شهد مصطفى

رواية لكنكي لي الفصل العاشر 10 بقلم شهد مصطفى

رواية لكنكي لي الفصل العاشر 10 بقلم شهد مصطفى

هنا اه انتى حي*وانه ازاى تعملى كده
روان كانت واقفه وفى أيدها حزام وكانت ضر*بتها بيه
روان حيو*انه طب تعالى لما اوريكى الحي*وانه بتعمل ايه وشد*تها من شعرها على بره ومالك قاعد مصدوم
محمد مراتك ديه ش*ر*سه
مالك ل*م نف*سك يا حي*وان
روان رجعت وزغرت لمالك
محمد انت بين أيدى الله وقام جرى
مالك اه يا واط*ى بتسيبنى
روان بعصبيه يلا قوم
مالك استهدى بالله روان قربت منه وسندته لحد الاوضه ونيمته على السرير وخرجت وبعد شويه رجعت ب صينيه فيها اكل
مالك انا مش جعان
روان مسكت المعلقه اللى فيها رز واكلته
مالك انتى مش بتاكلينى انتى بتحشى صباع محشى
روان اط*فح وانت ساكت
مالك هو انتى غي*رانه
روان انا وأغ*ار ليه
مالك من هنا
روان انا اغ*ار ومن ديه
مالك طب قربى هقولك روان قربت منه وهو با*س*ها من خدها وقال انا عمرى ما ابص لوحده غيرك فاهمه
روان هزت راسها بمعنى اه
عدى شهر ومالك فك الجبس والنهارده خطوبه محمد والبنت اللى بيحبها فى كليته
مالك ايوه يا عم هتتجوز ونخلص منك
محمد مستعجل تخلص منى
فادى فيه خبر حلو
مالك ايه
فادى مش انا حامل كلهم ضحكوا
فادى اقصد مريم
مالك الف مبروك
فادى عبالك
فى الحفله هنا كانت موجوده واستغلت الزحمه وطلعت اوضه مالك وحطت حاجه وخرجت
تحت فى الحفله
عمر اوبا
مالك ايه
عمر بص هناك كانت روان ولبسه فستان وردى لحد بعد الركبه وفرده شعرها وشكلها جميل
مالك راح لها ومسكها من دراعها وقال اطلعى غيرى
روان ليه
مالك من غير نقاش يلا يا روان
روان يوه بقى وطلعت ودخلت الاوضه وبعد ما دخلت هنا قفلت عليها ونزلت
روان ده انت رخ*م مش نازله وكانت بتروح وتيجى لحد ما
روان اهه وبتبص ل رجلها لقيت فى تعبان لد*غ*ها
روان مالك ووقعت……………….
يتبع…
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً اسكربت جئت من الظلام للكاتبة نورسين حمدي

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  2. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  3. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  4. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد
  5. رواية عشقي الصغير الفصل الخامس 5 بقلم سلمى وليد
  6. رواية في عشق ليلي الفصل الثامن 8 بقلم فاطمة الزهراء
  7. رواية في عشق ليلي الفصل السابع 7 بقلم فاطمة الزهراء

التعليقات

اترك رد