التخطي إلى المحتوى

 رواية الهروب من وجع العشق الفصل الثالث 3 بقلم بسنت محمد

جاسر  نظر لها بشر…اهلا بيكي في جحيم جاسر الحديدي 

نظرت له مليكة  بخوف وقامت وهي تتراجع للوراء.وقالت…ارجوك خليني امشي من هنا وانا والله مش هقرب من بيتك تاني بس سبني امشي 

نظر لها جاسر  وامسكها من يداها بغضب وقال…تقولي مين الي باعتك ليا الاول وانا سيبك تمشي اكيد حد من أعدائي ولازم تقوليلي هو مين 

نظرت له الصغيرة ببراءة وقالت…والله مااعرف حد ولا اعرف حتى انت مين أنا جيت هنا بالصدفة لاني كنت جعانة ولقيت الفاكهة هنا فادخلت وكلت 

جاسر.  رفع حاجبه. وقال…فكراني هصدقك وبتمثلي بقى عليا جو البراءة دا وانا بقى اسيبك تمشي صح 

مليكة  ببراءة وخوف…قالت..هو دا الي حصل والله سبني بقى 

جاسر بهدوء. قال…طب يعني ايه كنتي جعانة مش فاهم انتي مش بتاكلي في بيتكم اهلك مش بيأكلوكي 

مليكة  هزت راسها بالنفي وقالت..تؤ انا ماليش أهل خالص 

جاسر  بأستغراب قال…يعني ايه مالكيش أهل فين بيتك 

مليكة  ببراءة وطفولة..قالت…أنا كنت في الملجأ مش ليا بيت ولا أهل 

جاسر  بزهول قال لها..ملجأ انتي كنتي الملجأ طب ايه الي خرجك منه 

مليكة …بحزن وبراءة..وهي تتذكر ما حدث معاها في الملجأ…علشان هما وحشين زيك  وكانوا بيضربوني زيك كدة 

جاسر  ضحك رغما عنه…وحشين زيي ونظر لها وقعدها بهدوء.وقال..طب مشيتي من الملجأ ازاي 

مليكة  بطفولة وبراءة..قالت..هربت منه قبل مايقطع هدومي كلها 

جاسر  بأستغراب قال لها..هو مين دا الي يقطع هدومك كلها بصي يابت انتي أنا مش متأكد من كلامك دا هتفضلي هنا لحد مااتأكد بنفسي إذا كان ليكي علاقة بحد من اعدائي ولا لأ ولو طلع ليكي علاقة بحد منهم هموتك 

مليكة  نظرت له بتذمر طفولي..وقالت..انت حر بقى بس نطلع في الاخر ماليش دعوة بالي بتقوله دا وساعتها هضربك 

جاسر  بضحك قال…هتضربيني أنا تعرفي أن مفيش واحدة تجرأ أنها تقولي كدة 

مليكة ببراءة… لي يعني فيها أيه لما واحدة تقولك كدة 

اقترب منها جاسر  وهو يشعر بأنجذاب نحوها وقال…أنا عمر ماواحدة قالتلي كدة ولا حتى اي واحدة دخلت البيت دا وقعدتها واتكلمت معاها زي مابتكلم معاكي كدة مش عارف اي الي حصلي من ساعة ماشوفتك 

مليكة ببراءة وثقة. قالت… أنا غير اي حد على فكرة 

ضحك جاسر  وقال…ياواد ياواثق وتنهد.وقال…اتمنى ميكونش ليكي علاقة بأي حد من أعدائي انتي هتفضلي هنا زي ماقولتلك علشان أتأكد اذا كنتي تبع حد منهم ولا لا تعالي يلا ورايا علشان اوريكي هتنامي فين 

وكانت مليكة  تأكل من طبق فاكهة أمامها

جاسر  ضحك على طفولتها…وقال…خديه معاكي ويلا ورايا 

مليكة  اخذت الطبق معاها وقامت وذهبت وراه 

جاسر دخلها إحدى الغرف وقال..دي اوضتك يلا ادخلي أنا رايح انام وتركها وذهب 

ودخلت تلك الصغيرة وقعدت على السرير وظلت تأكل من الفاكهة الي ان نامت دون أن تشعر والطبق بجانبها 

💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗💗

وفي الصباح في منزل سليمان الحديدي

تجلس تلك الجميلة بعد انتهاء الافطار  في الحديقة وكانت لبسة فستان طويل به فتحة من فخذيها لآخر قدميها وكان بنصف كم ومشجر وكانت رائعة الجمال 

وجالسة  وترسم إحدى الصور للطبيعة ولم تشعر بوجود أحد بجانبها وكان يوسف  ابن عمها 

يوسف  صَفر لها وقال…..شااابوه ايه الصورة الحلوة دي مكنتش اعرف انك بتحبي الرسم كدة زيي 

كارمن  نظرت له بأبتسامة رقيقة وقالت…أنت كمان بتحب الرسم 

يوسف  قال بأبتسامة لها..طبعا دي هوايتي الحقيقة اصلا انتي بترسمي من امتى 

كارمن  قالت وهي تكمل رسمتها…من زمان اوي وانا برسم كدة 

يوسف  قال…أنا مكتشفتش اني بعرف ارسم غير لما قعدت مع نفسي شوية وكنت قاعد فاضي مبعملش حاجة كان عندي ساعتها 18سنة وكنت سرحان مع نفسي وبدئت ارسم ولقيت اني برسم كويس فبقيت كل مااقعد مع نفسي ارسم صورة 

كارمن  انتهت من رسمتها وقالت برقة..ايه رأيك 

يوسف ..قال..وهو ينظر لها ..تجنن 

كارمن   قالت بضحك…انت شايفها اصلا انت باصصلي أنا 

يوسف  ضحك وقال…اصلك بردو تجنني 

كارمن  قالت  بخجل …طب احترم نفسك 

يوسف  ضحك بشدة وقال…تعرفي اني والله عمري ماقولت لبنت كدة ولا قعدت مع بنت قبل كدة اصلا انا رجل عملي جدا كنت مقضي حياتي كلها في الشغل وبس مكنش عندي وقت للكلام ولا اي حاجة 

كارمن  قالت بمرح…لا هنا مفيش الكلام دا هنا أنا ههريك رغي 

يوسف قال بضحك…وانا موافق طبعا بدل هتكلم معاكي انتي معنديش مانع

  كارمن  ابتسمت وقالت…طب قوم يلا ندخل بقى علشان الغدا زمانهم حضروه  

يوسف ابتسم وقال…يااميرتي ودخلوا يتغدوا 

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية سكان العمارة الفصل الثاني 2 - بقلم زهره عصام
  2. رواية سكان العمارة الفصل الاول 1 - بقلم زهره عصام
  3. رواية حياة الزين الفصل الرابع عشر 14 بقلم ضحى خالد
  4. رواية ربما قدر الفصل الثالث 3 بقلم مريم وليد
  5. رواية ربما قدر الفصل الثانى 2 بقلم مريم وليد
  6. رواية ربما قدر الفصل الأول 1 بقلم مريم وليد
  7. رواية تصادم في الحب الفصل التاسع 9 بقلم آلاء محمد

التعليقات

اترك رد