التخطي إلى المحتوى

  رواية في قلبه اخرى البارت الأربعون 40 بقلم منة الله ايمن

جالسة ع الفراش واماها ع الطاولة الفلاشة وكيس الصور 

وف المقابل يقف الياس ينظر لها منتظرآ تفسير لما يحدث 

قال بغضب وحده”عاوز شرح لكل دا ي نور ودلوقتي”

نظرت له بغضب وقالت “عاوز شرح انا هقولك الشرح (وقفت وصرخت بضعف) ابويا اللي المفروض يكون ستر ليا حاطط كاميرات ف حمام بيتي وف اوضة نومي” 

نزلت ع الارض بضعف 

“دا التفسير…. بيزلني بالفيدهات دي لو متجوزتكش هينشرها ويفضحني” 

قال بجمود”ومجتيش ليه قولتيلي”

نظرة اه بكسرة “اقولك ايه ابويا معاه فيديوهات ليا وانا ف الحمام شقتي؟ اقولك ايه ابويا مش ستر ليا عاوز يفضحني؟ اقولك ايه ي الياس” 

انهارت ف البكاء فهل هناك شعور اصعب من الاختباء من الاب الذي يجب ان يكون الخامي والواقي لابنته 

نظر لها. بحزن ثم خرج من المنزل كله بغضب وهو يتوعد لوالدها 

ف الغرفة الاخرى كانت حور تجلس ه الفراش لم تغير ملابسها 

ضامه قدميها لصدرها وتترتجف بخوف ودموعها تهبط بغزارة وهي تتذكر اسوء ليلتين مرتا  عليها 

•••••••••••••••••••••••••••••••

وقفت شجن ع حافت السور الفاصل بين سطح المشفي والهوى المؤدية الي الرصيف الرخامي القاسي 

فتحت زراعيها واخذت شهيق سعيد وهي تخبر نفسها ان السعادة قادمه ف نهاية هذه الهاوية 

قالت بخفوت”انا جاية ي ماما”

مالت لامام  بهدوء

لف ايوب زراعه حول خصرها ورما بنفسه للخلف وهي فوقه 

بدات بحراك بسهتيرية وهي تترجاه ان يتركها 

حملها بصعوبة ونزل بها الي الاسفل وهي تصرخ بهستيرية  وطبقة صوت موحده 

خرج تميم من غرفته بزعر نظر له ايوب وقال”هات مهدئ بسرعة “

قال بفزع”ايه اللي حصل”

صرخ به ايوب”هات مهدئ وهحكيلك بعدين “

دخل تميم غرفته بسرعة ثم خرج وحول رقيته السماعة الطبية. يركض الي غرفة شجن 

وهو يعد الحقن المهدئه 

وضعها ايوب ع الفراش وثبتها جيدا 

ثم حقناها بالمهدئ ثوان ونامت بهدوء 

القي تميم بجسده المرهق من قلة النوم والفزعة التي حصلت له 

“احكي حصل ايه” 

“ف مشكلة كبيرة لازم اعرف والدتها ماتت ازاى” 

“ليه؟” 

“شفتها وهي طالعة من الاوضة وبتنادي ع مامتها  واكيد دا مش شبح يعني عشان تشوفه لوحده. دا اكيد…” 

قاطعه تميم بتفكير “قصدك اعادة تجسيد لذكرة. ف الماضي؟!” 

قال بتفكير”مفيش تفسير غير دا اكيد مامت شجن ماتت منتحرة وشجن شافتها بس كانت صغيرة او مش فاكرة كويس  انا ساتها قبل كدا قالت انها ماتت من المرض “

نظر له تميم بتفكير” دا من زمان اوي هتسال مين وهتعرف منين اصلا”

قال بفقدان امل”مش عارف اعمل ايه ولا اروح لمين”

متقلقش هنحل كل حاجه ارتاح انت قبل ما تروح شغلك هي هتنام ل8 ساعات اصلا”

مدد ايوب جسده ع الاريكه وهو يفكر كيف سيعرف مو ت والدة شجن 

•••••••••••••••••••••••••

ف صباح يوم جديد 

كانت جميلة ع شفا الاستيقاظ 

وضعت يدها ع شعر مسعود النائم ع الارض متكاء بظهره ع فراشه 

بدات باللعب ف شعره وهي تظن انها تحلم 

فتحت عيونها ونظرت له بحب  بدات يدها تسير ع وجهها وخديه 

قالت بحب”ياريت لو الاحلام تبقي حقيقة ي مسعود”

شعر بشئ يسير ع وجهه ففتح عينيه عندما استوعب الامر ازاح يدها بغضب ووقف يرتدي تيشرته 

اما هي انتفضت جالسه عندما ادركت ان ذاك ليس بحلم 

قالت بخفو”انا بعمل ايه هنا ي مسعود؟؟ “

اقترب منها بغضب وامسكها من شعرها 

قال بغضب”مش عارفه بتعملي اي هنا ي ست جميلة وياترا عارفة كنتي بتعملي ايه هناااك “

امسكت يده التي ع شعرها وقالت بخوف

“مسعوود بتعمل ايه سيب شعري” 

ضغط عليه اكثر فتاوهت بالم 

قال بحده”انطقي وقولي فين الحيوان اللي كان معاكي”

بدات ف البكاء وهي لا تعلم ماذا يقصد ولماذا يمسكها من شعرها 

“مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه” 

ترك شعرها وشق تيشرته الذي كانت ترتديه فبان البيبي دول 

قال بغضب”مش فااااهمه اااايه ي جميلة”

نظرت لنفسها بصدمه ومما ترتديه 

سحبت مفرش السرير وغطت جسدها وهي تحاول ان تتذكر ما حدث معها 

قالت ببكاء”مش فاكرة حاجه انا انا لبسته ازاى”

قالت بسخرية”لبستيه ازاى فانا معرفش اللي اعرفه اني جبتك من شقة مفروشه ي جميلة “

نظرت له بصدمه وهي تهز راسها بنفي 

قالت ببكاء”لا ي مسعود لاا انا معرفش انت بتكلم عن ايه اكيد ف حاجه غلط مش انا اللي اروح شقة مفروشه”

اقترب منها “زي ما جتيني ف اليوم دا بنفس اللبس الوسخ دا؟” 

قالت بضعف”لاني بحبك عملت كدا لكن انا مستحيل تخلي حد يلمسني”

ضحك بسخرية”بس انا صدقت خلاص لما فتحتيلي الباب باللبس دا عرفت ان جميلة اللي ربتها ماتت وجت مكانها وحده شيطانه معرفش ليها ملامح”

اقترب وامسكها من شعرها وقال بغضب”دا مش موضوعنا الكلب اللي كان معاكي رااااح فين”

“معرفش معرفش انت بتتكلم عن مين ولا اايه مش فاااكره حاجه” 

“هسيبك تفتكري براحتك لكن لو الضهر اذن وانا معرفتش طريق الكلب اللي كان معاكي اعتبري نفسك ميته” 

فتح خزانة ملابسه واخرج تيشرته والقاه عليها 

بغضب

“البسيه ويلا ع شقتكم قبل ما حد يصحي” 

ارتدته والصدمة لازالت تؤثر عليها 

خرجت من الشقة بتخفي ودخلت شقتها ثم الغرفة. 

القت بجسدها ع الفراش وانخرطت ف البكاء 

•••••••••••••••••••••••••••

شدت وتين ع السـ ـلاح ثم ضغطت ع الزناد 

فخرجت الرصاصة قاصده رائد. 

لكنه ابتعد من امامها بكل مهاره 

فاخترقت الرصا صة النافذة محدثه صوت تحطم قوي 

جعل جميع من ف الشارع ينظرون لها بخوف. وقام بعضهم بالاتصال بالشرطه 

….. 

انتفض نوح ساقطت من ع السرير بزعر عندما سكع صوتت السـ ـلاح

نظر حلوه فلم يجد وتين 

قام وهو يسند ع الفراش فتح الدرج فلم يجد سـ لاحه. 

سار ببطئ للخارج وهو يسند ع الحائط والاشياء  

ف داخل غرفة رائد 

انقض ع وتين واخذ من يدها السـ ـلاح والقاه ع ناحية باب الغرفة المغلق 

امسك وتين من شعرها الذي تحت الحجاب والقاها ع الفراش بغضب 

“واضح انك عاوزة الطريقة الصعب وما ع قلبي احب منها” 

بكت بقوة وهي ترجع للخلف وتترجاه 

لكن الغضب والانتقام الزائف عمل بصيرته 

مد يده لخلع حجابها 

لكن اخترقته رصا صة نوح 

امسك زراعه المصاب ونظر بخوف لنوح الوتقف بجمود ممسك بالسـ ـلاح لولا اهتزاز يده لكانت الرصا صة استقرت ف ظهر رائد 

اقتربت وتين منه وحضنته ببكاء وخوف  

ثواني واقتحمت الشرطه الشقة وامروا نوح بالقاء سـ ـلاحه وتسليم نفسه للعدالة 

نظر له رائد ثم قال”هرفع عليك قضية وارميك ف السجن دي محاولة قتل عمد “

حاول رجال الشرطة اخذ نوح لكن وتين منعتهم بتمسكها فيه وبكائها الهستيري 

ابعدوها بصعوبة وسحبوا نوح خارج المنزل وهي تركض ورائه وتترجاهم ان يتركوه 

نظر لها نوح ثم قال بصوت عالي”اتصلي بايوب رقمه ف الفوني ايوب الحاني بسرعة ي وتين “

رجعت للشقة مجددا تبحث عن هاتفه. 

نظر له رائد بتشفي “هخليه يعفن ف السجن عشان تعرفي انك نحس ع اى حد يدخل حياتك ي وتين” 

خرج وتركها تبكي بهستيرية ع نوح وحظها العاثر  وتلعن نفسها انها لم تنهي حياتها للان  

وجدت هاتف نوح اخيرا اتصلت بايوب ثوان واجابها 

•••••••••••••••••••••••••••••

لم تنم نور طول الليل وهي تفكر كيف ستتخلص من والدها 

ظهر الارق عليها وزاد السواد تحت عينها 

ظهرت التجاعيد ع وجهها وكان الحزن جعلها تبلغ 80 ف ليلة وضحاها 

مالت راسها للوراء بتعب 

فلمح بصرها  نصف دائرة معدنية متدليه من السقف ماكن نجفة الغرفة لكنها غير موجوده 

بلغ الاحباط منها مبلغ كبير 

ولف االيأس طيات قلبها 

زاد الحزن عليها

 مرت ذكريات مليئه بتضحيات الاباء لبناتهن ووالدها لديه  استعداد ان يفضحها اذ لم تجلب له ما يريد  

اصبحت طبيبة مشهورة لكنه يرديها لصة او بائعة هوى فالطب لا يملئ البطون  ع قوله 

يحضر الاباء حفل تخرج بناتهن ليفخرن بهن وسط الناس ويرفعن راوسهم وهن يشارون ع بناتهم بلقلب( دكتورنا فلانه بنتي ) 

اما هو كان يخطط لسرقة مجوهرات  احدى الدكاترة الجامعة الكبيرة التي  كانت تكرم نور وتعطيها شهادة تخرجها 

تسلط الشيطان ع اذانها يملئ قلبها وعلقها بافكار محرمه افضل طريقة للخلاص هي النهاية 

لكن ما ينساه المرئ دائما ان طريق الخلاص مُستقيم  مُنير مُريح  يمهده لك ارحم الراحمين 

موجود ع كل ارض وف كل لون وعرق 

 فقط ضع تلك الجبهه ع الارض وابكي لخالقك وهو سيكون رحيم بك 

استغفر فالموت ليس ارحم من خالقك 

نسيت تعاليمها ودينها عندما سمحت لشيطان بوسوسه لها  عندما سألته بطريقة غير مباشرة عن الراحه 

وهو قادها لتلك المزيفة 

شقت ملائة سريرها وربطتها جيدآ 

وجعلت نهايتها دائرية 

وقفت ع كرسي  وادخلتها حتي عنقها 

ثم اغمضت. عنها بالم ودموع. 

حسمت امرها ثم ازاحت الكرسي من تحت قدميها 

•••••••••••••••••••••••••

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جميعنا تمر علينا لحظات ضعف ويأس  واحباط لكن اذا تركت حياتك ليديرها عالم الغيب والشهادة صدقني ستصبح اجمل وافضل واكثر راحه 

لا تبحث عن راحتك ف حب البشر فلن تجدها ابدا صدقني لكن ابحث عنها ف حب الله سترتاح دائما 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••

  كان مسعود يعمل ف الورشة خاصته ينظر للساعة من وقت للاخر 

مر عليه احد شبان الحي الفاسدين 

نظر لمسعود بنظرات لم يفهمها ثم ضحك بشماته ورحل 

نظر لمسعود له وهو يرحل بقرف

“ماله ابن ال’@&&@& دا كمان” 

نظر للورشة الفارغه ثم للساعة 

قال بغضب”والله لاعلقهم واحد واحد ع باب الورشة عشان يتاخروا براحتهم “

نفض يده من نشارة الخشب وخرج من الروشة ينظر للشارع بدقه لعله يلمح احد الشباب الذين يعملون معه 

دقق النظر فرأى شاب 16 سنه كان يعمل عنده منذ 5 سنوات نادا عليه مسعود بصوت عالي لكنه ادار ظهره له ونشي بخطوات سريعه 

قال بغضب وخفوت”بيتجاهلني انا؟ “

ركض وامسك به من تلابيب تيشرته 

قال بغضب”بتتجاهلني انا ياااض انت اتجنيت ولا ايه محتش ليه الورشة “

قال بخوف”والله ي اسطا مسعود كنت عاوز اجي بس ابويا منعني “

“منعك ليه هو انا عملت حاجه زعلتك متي” 

قال بادب”العفو اسطا مسعود جميلك فوق راسي بس ابويا قلي اني مشتغلش عندك تاني ولا اكلم جميلة ابدا”

قال بستغراب”وايه اللي دخل جميلة بالموضوع؟ “

قال بتوتر”اصل ي اسطا ف صور وفيدهات بتبعتها الشباب لبعض وو…. “

قال بتسغراب اكبر”كمل يانبي وانا مالي بكل دا”

“اصل اصل الفيديهات دي لـ….. لجميلة” 

كان اصابته صاعقه نظر للفتي بغضب وقال”فيديوهات ايه انطق”

اخرج هاتفه وهو يقول

“والله ي اسطا كنت هاجي اورهالك عشان تمنع الباقي من انهم يشوفهه بس خفت لابويا يشوفني عندك” 

شغل الفيديوا واعطاه لمسعود وانزل راسه للاؤض بخجل وخوف 

نظر مسعود بصدمه لما يشاهده 

فكان الفيديوا لجميلة وهي ف الشقة مع شريك سارة لكن وجه الرجل لا يظهره 

سوا وجه جميلة 

دخلت الغرفة ثم خرجت بملابسها 

اغلق الفيديوا بغضب ولم يكمل الباقي 

قال وهو يضغط ع اسنانه”مين بعت الفيديوهات دي”

“رقم غريب بعتها للكل المنطقة ي اسطا” 

ضغط مسعود ع الهاتف بغضب 

فاكمل الشاب”بس الفيديو مش مبين اي حاجه غير ان اللي معاها طلع من الشقة وانت جيت انا قلتلهم جميلة متعملش كدا واكيد دي فيديوهات فيك بس محظش صدقني “

اعطي الهاتف للشاب وقال

“طلعلي الرقم اللي بعتها ليكم بسرعة” 

امسك الهاتف واعطاه الرقم اخذه وعاد للورشة اغلقها وصعد شقته مجددا 

اتصل بيوسف وقال “هبعتلك رقم تشوف اخر مكان كان نشط منه ايه بس بسرعة ومن غير اسأله” 

اغلق ف وجه يوسف وارسل له الرقم مرت دقائق ثم انارت شاشة هاتفه برسالة من يوسف بها اخر موقع كان ارقم نشط بها وهي البناية التي يعيش بها 

جلس وفكر ف كل ڜئ جيدآ عدم اتزان جميلة ونسانها لكل شئ. وف اخر شئ الرقم الغريب الذي الرسل الفيديوهات  والصور من بنايته 

القي الهاتف بغضب ع الحائط 

قال بغضب “والله لاندمك ي سارة ع كل دقيقة فضلتي فيها عايشة ف نفس المكان معايا”

قد يهمك أيضاً :-

  1. رواية كان صديق زوجي كاملة بقلم رحمة ايمن
  2. رواية كان صديق زوجي الفصل الثاني 2 بقلم رحمة ايمن
  3. رواية مُعاناة القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  4. رواية مُعاناة القدر الفصل الأول 1 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  5. رواية مُعاناة القدر الفصل الرابع 4 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  6. رواية مُعاناة القدر الفصل الثالث 3 - بقلم ندى رضا عبدالمحسن
  7. رواية حب في عمليات خاصة الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم ملك أيمن

التعليقات

اترك رد